شروق قاعدة في الكافيه ولاحظت تأخير فيروز وقامت تشوفها. دخلت الحمام وفضلت تخبط عليها وهي مش بترد. فجأة، دم طالع من تحت الباب. هنا بقى شروق فتحت الباب وانصدمت باللي شافته. فيروز مغمى عليها عالأرض وايديها كلها دم. شروق بدأت تصرخ بصوت عالي والكل اتجمع. الإسعاف جات ونقلت فيروز للمستشفى. شروق كلمت جدها وهي كانت منهارة، وهو بعد عشر دقايق كان معاها في المستشفى. عبدالحميد: في ايه اللي حصل؟
شروق بصوت مبحوح: مش عارفة ياجدو. هي قالتلي انها هتدخل الحمام ولما لاقيتها اتأخرت رحت عشان اشوفها. لاقيتها مغمى عليها وايديها كلها دم. عبدالحميد: إن شاء الله خير يا حبيبتي. بعد ساعة، شروق: هما اتأخروا ليه كدا يا جدو؟ أنا قلقانة عليها أوي. عبدالحميد بيهديها: اهدي، وإن شاء الله خير. بعد نص ساعة كمان، الدكتور خرج. شروق جريت عليه: طمني يادكتور.
الدكتور باين عليه الحزن: دي حالة انتحار. وإحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا. هي نزفت دم كتير واحتجت نقل دم، والحمدلله فصيلتها كانت موجودة. ادعولها إن الساعات اللي جايا تعدي على خير. عبدالحميد: طب هي هتفوق امتى؟ الدكتور: ساعتين على الأقل. ولما تفوق ياريت مايبقاش فيه كلام كتير. هي دلوقتي في العناية، ولما حالتها تستقر هتتنقل لأوضة عادية. عبدالحميد: شكراً يادكتور.
الدكتور سابهم. شروق منهارة أوي وعبدالحميد بيهديها وهو أصلاً عاوز اللي يهديه. *** مهاب وصل شركة جده عبدالحميد واستغرب إنه مش موجود. بس فؤاد قاله إن جاله تليفون ونزل بسرعة. مهاب قلق ومسك تليفونه ورن على جده. عبدالحميد: أيوا يامهاب. مهاب: أنت فين يا جدو؟ عبدالحميد: أنا في المستشفى. مهاب بقلق: ليه؟ في إيه؟ أنت كويس؟ عبدالحميد: آه ياحبيبي، بس صاحبة شروق تعبانة وإحنا معاها. مهاب: طب في مستشفى إيه طيب؟
عبدالحميد: في مستشفى........... مهاب: ماشي، أنا جاي حالاً. مهاب ركب عربيته واتحرك للمستشفى. في الڤيلا، خلود قاعدة في الجنينة وباسم كان خارج وشافها وراح عندها. باسم: قاعدة لوحدك ليه؟ خلود بصتله: عادي. شروق في الجامعة وريماس عندها درس وأنا مكانش عندي محاضرات النهاردة. باسم: عملتي إيه في موضوع وائل؟ خلود: بابا وافق وأنا طلبت من بابا إنه يأجل الخطوبة لحد ما أخلص آخر ترم. باسم: أنتِ حبتيه؟
خلود بصتله أوووي: كفاية هو بيحبني. وده كفاية أوي عندي. باسم اضايق أوي إنها قالت كدا وسابها ومشي. خلود: لازم ياباسم أحسسك إني خلاص مابقتش أحبك. *** نرجع للمستشفى. شروق وعبدالحميد قاعدين ومهاب وصلهم وجده شافه. عبدالحميد: تعالى يامهاب. مهاب قعد جنبه: إيه اللي حصل يا جدو؟ عبدالحميد: فيروز صاحبة شروق حاولت تنتحر ونقلناها المستشفى. مهاب: تنتحر ليه؟
شروق بإنهيار: مش عارفة. هي كانت قاعدة معايا عادي وقالتلي إنها هتدخل الحمام. ولما لاقيتها اتأخرت روحت عشان أشوفها. لاقيتها مغمى عليها في الحمام وايديها كلها دم. مهاب: مش دي البنت اللي بتشتغل عندك سكرتيرة يا جدو؟ عبدالحميد: آه يامهاب. بعد ساعتين، كانت فيروز صحيت والدكتور طمنهم إنها بقت أحسن واتنقلت لأوضة عادية ودخلوا يشوفوها. شروق جريت عليها: كدا يافيروز؟ عاوزة تسبيني؟ ليه عملتي كدا؟ ليه؟
فيروز بدموع: أنا عاوزة أموت مش أعيش. عبدالحميد: حرام عليكي! يعني عاوزة تموتي كافرة؟ بعد الشر عنك يابنتي. مهاب واقف شايفها. بنت هادية وشعرها جنبها على المخدة وطويل وناعم جداً وملامحها جميلة وعيونها رغم دموعها بس جميلة. شروق: ليه عملتي كدا؟ فهميني. فيروز بصتلها وسكتت. شروق عرفت إنها مش عاوزة تتكلم وحست إن ضياء السببعبد. عبدالحميد أخد مهاب وخرجوا وسابوهم لوحدهم. عبدالحميد: مهاب روح الحسابات وادفع الحساب. مهاب: حاضر.
مهاب راح يدفع الفلوس وسرحان في ملامحها وقاعد يفكر إيه يخليها عاوزة تنتحر. شروق قاعدة جنب فيروز بعد ما حكتلها اللي حصل: ده كلب ولا يسوى إنك تعملي كدا عشانه. فيروز بدموع: يعني اللي حصل سهل ياشروق؟ أنا عارفة إنه كلب مايستاهلش، بس هو ضيعني وأنا مش قادرة أعيش كدا. شروق: اهدي عشان خاطري. كل حاجة هتكون كويسة والله وإحنا كلنا جنبك. فيروز: خليكي دايما جمبي. أنا بجد محتاجة وجودك تطمنيني.
شروق حضنتها: وأنا دايما جنبك ومعاكي ومش هسيبك خالص. شوية ومهاب خبط ودخل. أول مادخل، فيروز رغم تعبها إلا إنها اتكسفت عشان من غير حجابها وهو لاحظ دا وبص للأرض. مهاب باصص للأرض: شروق، جدو مشي لأنهم كلموه في الشركة وقال هيرجع ليكم كمان ساعة. مش عاوزين حاجة أعملهالكم؟ شروق: جبلنا بس أكل لأن الدكتور قال إن فيروز محتاجة تاكل عشان الدم اللي هي نذفته. فيروز: أنا مش عاوزة آكل.
مهاب: ماشي ياشروق. أنا هنزل أجيب ليكم أكل وأجي، مش هتأخر. مهاب خرج من الأوضة وفيروز بصت لشروق: هاتيلي حجاب عشان كدا ماينفعش. شروق بهدوء: لو تقصد عشان مهاب فهو مارفعش عينه من الأرض عشان انتي من غير حجاب وهو دايماً كدا. ولو تقصدي عشان الدكاترة، فده غصب عنك. فيروز سكتت لأنها تعبانة ومش قادرة تتكلم.
مهاب جاب الأكل ورجع ليهم، بس كانت فيروز نايمة وشروق قالتله إنها بس هتدخل الحمام وهو يفضل معاها. مهاب فضل قاعد وسرحان في ملامحها ورجع بص للأرض عشان كدا ماينفعش وبدأ يأنب نفسه إنه بيبص عليها وكدا حرام. *** اليوم عدى خلاص وتاني يوم. فيروز مش حابة تقعد أكتر في المستشفى والدكتور كتبلها على خروج. وعبدالحميد صمم إنها تروح عندهم الڤيلا وماتقعدش لوحدها تاني. وبعت ليهم مهاب عشان ياخدهم بالعربية.
مهاب طلع ليهم فوق وخلاص شروق جهزت فيروز بعد ما جابتلها هدوم ليها وحجاب. ورغم وشها الدبلان والتعب باين عليها، إلا إنها كانت جميلة. مهاب أخدها ونزل وركبوا العربية واتحركوا للڤيلا. بعد شوية وصلوا ودخلوا وفيروز طلعت أوضة خاصة بيها هي لوحدها. والكل كان حواليها وعبدالحميد أكد على الكل إن محدش يتكلم معاها في اللي حصل عشان هي ماتضايقش. سراج: حمدلله على سلامتك يابنتي. فيروز بإبتسامة بسيطة: الله يسلمك ياعمي.
وفاء: بتحبي تاكلي إيه عشان نجهزلك الغدا؟ فيروز: ماتتعبيش نفسك يافوفا. وفاء: تعب إيه بس يابنتي وبعدين انتي بقيتي زي ولادنا خلاص. فيروز: ربنا يخليكم يارب. ليلى: إحنا هننزل نحضر ليكي الغدا ونسيبك مع الرخمين دول. فيروز ضحكت وغمازاتها بانت وزادت جمال على جمالها. ومهاب سرح في ضحكتها وغمزاتها وهي لاحظت دا واتكسفت من نظراته وهو حس بدا فاستأذن ونزل. وبعد شوية أخواله هما كمان نزلوا والبنات فضلوا قاعدين مع فيروز.
فيروز فرحانة إنها وسط العيلة دي، بس برضو عاوزة ترجع بيتها. بعد شوية، وفاء طلعت بالأكل لفيروز (رغم إن فيه خدامين في الڤيلا بس هما بيحبوا يقوموا بكل حاجة بنفسهم) وفاء: بصي بقى أنا عملتلك فراخ ورز وعاوزة الأكل كله يخلص. فيروز بإبتسامة: حاضر، تسلم إيدك. البنات قعدوا يأكلوها وهي مرتاحة في وسطهم. عدى يومين والكل كويس. ومهاب بقى سرحان في فيروز وجمالها وهدوئها وكسوفها. وفي يوم راح لباسم المعرض. باسم: حبيب قلبي.
مهاب قعد: إيه ياعم قاعد بتعمل إيه؟ باسم: مافيش، بخلص شوية ورق. مهاب: الشغل عامل إيه؟ باسم: تمام كويس. مهاب: أنا عاوز أسيب شغل الشركة خالص ياباسم. باسم قام من مكانه وقعد قدام مهاب: بص يامهاب، أنت مهندس شاطر جداً والشركة وشغلها حلو ليك. وبعدين ياسيدي ماهو المعرض موجود أهو عاد.
مهاب: حاسس إني زهقت من الروتين اللي كل يوم دا. من الشركة للڤيلا ومن الڤيلا للشركة. يعني حتى المعرض اللي كنت بحلم بيه مش بدخله غير لما أنت تقولي تعالى عشان أمضي على الورق. باسم: عارف كل دا هيتغير إمتى؟ ... لما ترتبط. مهاب سرح في فيروز ثواني: لا، مش عاوز الوقتي. باسم: هو أنت سرحت في إيه؟ مهاب: مافيش...... يلا أنا هروح لجدك. باسم بشك: مش ملاحظ إنك بقيت بتيجي الڤيلا أكتر من الأول. مهاب بصله: براحتك.
مهاب خرج وساب باسم اللي ابتسم وحاسس إن فيه حاجة. مهاب ركب عربيته وراح الڤيلا والبنات كانت قاعدة في الجنينة وقرب منهم. مهاب: مسا مسا على أحلى بنات في العيلة. البنات ضحكوا وصافي جريت عليه حضنته: حبيبي وحشتني. مهاب: أنتِ كمان وحشتيني. مهاب بيسرق نظرات لفيروز اللي بتبص للأرض وهو سرحان فيها وعاوز يعرفها أكتر. شروي بصتله: إيه ياميهو سرحان في إيه؟ مهاب فاق من سرحانه وبصلها بغضب: بلاش أم الدلع.
خلود ضحكت: ليه بس دا حلو أوي بدل ما كانت بتقولك ياهباب😂. هنا بقى فيروز ضحكت أوووي وغمازاتها ظهرت ومهاب هيتجنن عليها، بس برضو بيأنب نفسه إن كدا حرام. شروق بصت لفيروز: أخيراً ضحكتي. فيروز بكسوف وبصوت واطي بس مسموع: أصل الكلمة ضحكتني. شروق لسة هتتكلم بس مهاب اتكلم: أصلهم بيرخموا عليا بالاسم ده. فيروز وهي باصة للأرض: عشان بس بيحبوا حضرتكم. مهاب: امممم حضرتك؟ على فكرة يعني أنا اسمي مهاب. فيروز
وهي باردة وشها للأرض: عارفة وأنا مرتاحة كدا. شروق مركزة مع مهاب أوي وملاحظة حاجة: ماتقعد معانا ياميهو. مهاب وهو عينه على فيروز: لا أنا هدخل جوا أستنى جدو لما يجي. مهاب لسة هيدخل كان جده وصل وقرب منهم. عبدالحميد: حبايب قلبي بيعملوا إيه؟ صافي: قاعدين اهو، ماصدقنا إن فيروز وافقت تخرج من أوضتها. عبدالحميد بص لفيروز: الشركة وحشة من غيرك أوي. فيروز بصتله: ما حضرتك مش موافق إني أنزل الشغل. عبدالحميد: لا، لما ترتاحي الأول.
فيروز: يا جدو بس أنا والله بقيت كويسة. عبدالحميد: لا، مش دلوقتي.... وبعدين في ناس جايين يشوفوكِ. فيروز بإستغراب: مين؟ عبدالحميد: فؤاد. فيروز: هو عرف إني تعبانة؟ عبدالحميد: أيوا وجاي كمان ساعة. شروق: وأنا نسيت أقول إن دكتور أحمد هو كمان هييجي بس بالليل. فيروز بإستغراب: دكتور أحمد كمان؟ خلود ضحكت: معجبينك كتير يافيروز. مهاب اضايق من كلمة (معجبينك) ومش عارف إيه السبب وسابهم ودخل. وشروق لاحظت دا وابتسمت.
عبدالحميد: يلا يابنات ادخلوا وسبوني مع فيروز شوية. البنات دخلوا وعبدالحميد قعد مع فيروز. عبدالحميد: مش ناوية تحكيلي إيه حصل عشان تنتحري؟ فيروز بحزن: عشان خاطري يا جدو بلاش الموضوع ده. عبدالحميد بهدوء: ليه؟ فيروز بدموع: عشان أنا ندمانة عاللي حصل ودي كانت ساعة ضعف. عبدالحميد: ماشي يابنتي وأنا مش هضغط عليكي..... وتعالي ندخل جوا يالا عشان نتغدا كلنا سوا قبل ما فؤاد يجي. فيروز بإبتسامة: ماشي.
عبدالحميد وفيروز دخلوا والكل كان قاعد واتغدوا سوا. وفؤاد جه وكانوا قاعدين كلهم سوا. وفؤاد جايب لفيروز بوكيه ورد وفيه شوكولاتة. فؤاد: الف سلامة عليكي. فيروز بإبتسامة بسيطة: الله يسلمك يافؤاد، متشكرة أوي. فؤاد: متشكرة على إيه؟ إحنا زملاء، المهم إنك بقيتي كويسة. فيروز: آه الحمدلله. مهاب قاعد ومضايق، وهو أصلاً مستغرب إنه مضايق من وجود فؤاد. عبدالحميد: إيه يافؤش؟ عاوزها ترجع الشغل؟ فؤاد: ياريت عشان أنا تايه من غيرها.
فيروز اتكسفت من كلامه وماردتش. وعبدالحميد ملاحظ أصلاً حب فؤاد لفيروز. ومهاب سابهم وخرج ومضايق. مهاب لنفسه: هو أنت مضايق ليه كدا..... أنت مالك بيها..... ليه مضايق من كلام فؤاد معاها. مهاب فضل قاعد لوحده ومادخلش ليهم جوا. وبعد شوية فؤاد استأذن ومشي. باسم رجع من المعرض وقعد ياكل لوحده عشان جه متأخر. باسم وهو بياكل: كدا تاكلوا وتسبوني؟ مش عارفين تستنوا؟ شروق: إحنا كنا جعانين.
الدادة دخلت وقالت إن فيه واحد اسمه وائل برة عاوز آنسة خلود. باسم أول ماسمع كدا بطل أكل وخلود خرجت لوائل في الجنينة وباسم خرج وراها بس فضل واقف من بعيد. وفيروز قربت منه: طالما بتحبها كدا مش بتقولها ليه؟ باسم اتفاجئ بيها وبصلها: ليه قولتي كدا؟ فيروز: عشان عارفة إنها بتحبك. واللي ملاحظاه منك من ساعة يوم نجاحنا لما كنت معانا، حسيت إنك بتحبها بس بتكابر. باسم اتنهد وبص على خلود ووائل: صدقيني مش عارف.
مهاب جه من وراهم: وهتفضل لحد إمتى مش عارف؟ باسم: مش عارف يامهاب، مش عارف. فيروز: بص ياباسم راجع نفسك قبل فوات الأوان، لأن وجع القلب مش سهل. وأنت وجعت قلب خلود لما اعترفت ليك بحبها...... فيروز وهي بتتكلم غصب عنها دمعة نزلت من عيونها ومسحتها بسرعة، بس مهاب لاحظها. فيروز سابتهم ودخلت جوا ومهاب حاسس إن فيه حاجة حصلت في حياتها وعاوز يعرفها. خلود ووائل قاعدين. خلود: أنا متشكرة جداً إنك وافقت يا وائل.
وائل: رغم اللي أنتِ طلبتيه مني كان صعب عليا، بس هساعدك. خلود: حقيقي أنا آسفة يا وائل، بس والله مش بإيدي. وائل: عارف ومش زعلان منك. *** في ڤيلا مهاب العمري، قاعد في مكتبه وبيتكلم في التليفون. مهاب (الجد) : يعني هي عنده بقالها يومين؟ ....... : أيوا يافندم. مهاب (الجد) : ماشي خليك وراها وأي جديد بلغني. مهاب (الجد) قفل المكالمة وقاعد مع نفسه: ياترى إيه حصل في حياتك عشان تخليكي تنتحري؟ والله ما هسيبك في حالك أبداً....
وياترى مين دي يامهاب اللي كل شوية تكون معاك؟ فايز دخل لأبوه: بابا، كنت عاوز أقولك حاجة. مهاب (الجد) : خير؟ فايز: كنت عاوز أرجع لشغل الشركة تاني. مهاب (الجد) : براحتك، دي شركتك وحاجتك وعاوز ترجع فمكتبك موجود. فايز: متشكر أوي. فايز خرج وقرر يروح لڤيلا عبدالحميد. الكل كان قاعد وشروق قاعدة جنب فيروز بتفهمها شوية حاجات في المحاضرات اللي فاتت. فيروز: أنا مش فاهمة يابنتي، براحة عليا.
شروق: أنا بقالي ساعة بشرحلك وأنتي مش فاهمة. خلود برخامة: هو حد بيفهم من شرحك؟ وبعدين مادكتور أحمد زمانه جاي يبقى يشرح ليها وهو مش هيرفض..... وبصت لفيروز وغمزتلها وفيروز بصتلها بغضب. شوية والحرس قالولهم إن فايز وصل. الكل كان مستغرب أوي لأنه مادخلش الڤيلا هنا من سنين. عبدالحميد واقف مستغرب ومهاب وصافي بيبصوا لبعض. فايز دخل: مساء الخير. عبدالحميد: مساء النور، ياه بقالك سنين مادخلتش الڤيلا.
فايز وعينه على صافي: أول يوم دخلت الڤيلا دي وأنا دخلتها عشان خاطر رباب وآخر يوم خرجت منه عشان خاطر برضو رباب عشان تفضل بخير.... وبص لمهاب: والنهاردة جيت عشان خاطر ولادي. مهاب بص لصافي اللي عينيها على أبوها... وبص لأبوه: ولادك مين يابابا؟ هو في غيري ولا إيه؟ فايز قرب منهم ووقف قدام صافي: آه يامهاب، فيه..... فيه النسخة التانية من أمك. أنا ماصدقتش إن دي بنت منال عشان شكلك نسيت إني عارف أسماء ولاد خالتك مي ومرام.
صافي حضنت أبوها وفضلت تعيط وهو غصب عنه دموعه نزلت والكل واقف متأثر بيهم. مهاب: وإيه يعني يابابا لما يكون الشبه أوي كدا وتكون بنت خالتي؟ فايز بصله: لا يامهاب، هي كلها أمك. حتى الوَحمة اللي في رقبتها، حتى لون عينيها، كل حاجة فيها هي أمك..... واتأكدت أكتر لما سمعتكم وإنتوا بتتكلموا لما هي كانت في الشركة آخر مرة. مهاب بإستغراب: سمعتنا إزاي؟ فايز: لما أنا رنيت عليك إنت فتحت وتقريباً كدا إنت ما أخدتش بالكم.
مهاب سكت وبيبص لأخته اللي في حضن أبوه وفرحانة. الكل قعد وصافي قاعدة جنب أبوها وهو حاضنها. فايز: مهاب، أنا عاوز صافي تيجي معايا الڤيلا. مهاب: لا يابابا، لازم مهاب ما يعرفش عنها أي حاجة. فايز: ليه؟ هو عمره ما هيأذيها. عبدالحميد: أبوك أصلاً شاكك فيها من الشبه اللي بينها وبين أمها الله يرحمها. واللي عرفته إنه مراقب مهاب. مهاب بصدمة: نعم؟ مراقبني أنا؟
عبدالحميد: آه يامهاب، مراقبته دي بدأت من يوم ما صافي نزلت من مصر وهو شافها في الشركة. صافي: طب ممكن تسمعوني؟ مهاب: عاوزة تقولي إيه؟ صافي: ليه مانحاولش نغيره؟ فايز: إزاي؟ صافي: أنا هروح معاك يابابا الڤيلا وهكون بنت خالة أبيه مهاب، ذي ما أنا. وساعتها أنا هتعامل مع جده. مهاب: لا ياصافي مش هتروحي هناك. صافي: يا أبيه أنا مش عاوزة نفضل بعيد كدا. مهاب: ودا مش حل أصلاً. صافي: عشان خاطري يا أبيه. مهاب
كان لسة هيرد بس فيروز ردت: على فكرة هي بتتكلم صح. مهاب بصلها: إزاي بقى؟ فيروز: عشان هو مش هيكره حفيدته. لو مان فعلاً هيكرهها كان كره حضرتكم. مهاب: مهاب مابيكرهنيش عشان أنا أصلاً شبهه. وا أنا نسخة أنضف منه. مهاب كان أكتر واحد فرحان لما قررت أعيش معاهم. وساعتها بدأ يفرض سيطرته عليا، بس أنا شخصيتي أقوى منه. ودا اللي مخليه حابب شخصيتي أكتر. فيروز: طالما شخصيتك حببته فيك، يبقى لازم صافي تخليه يحبه.
مهاب: أنا مش معاكم في الرأي ده. صافي: عشان خاطري يا أبيه وافق. مهاب: حتى لو وافقت هتكوني في الڤيلا بصفتك إيه؟ فايز: ماهي قالت هتكون بنت خالتك ذي ما أنت قلت. مهاب: يا سلام! يعني عاوز تفهمني إن مهاب مش هيكشفنا؟ طب ماهو هيقول: إيه ليه تقعد عندي وجدها عبدالحميد موجود؟ عبدالحميد: مهاب عنده حق. صافي: بسيطة.... أنت تقوله إني متعلقة بيك وإني بتيجي هنا فترة بسيطة في اليوم وأنا مش واخدة على حد هنا، فقررت أت نقل معاك هنا.
مهاب: أنا قلقان. فيروز عارفة شخصية مهاب (الجد) عشان اللي حصل بينهم في الشركة اللي مهاب (الصغير) مايعرفش عنه حاجة: الموضوع مش مستاهل قلق.... هو هيتقبلها عادي. بس الخوف إنه ساعة ما يعرف إنها بنت ابنه، يشكك في دمه. مهاب اضايق من كلامها: أنتِ بتقولي إيه؟ إنتِ اتجننتي؟ إزاي تقولي إنه يشكك فيها كحفيدته؟ فيروز زعلت من طريقته
والكل اضايق من مهاب: أنا آسفة، ما قصدتش اللي حضرتك فهمته، بس أنا بفرض إن ده ممكن يحصل لأن شخصيته مش سهلة....... فيروز خلصت كلامها: عن إذنكم، أنا هطلع أوضتي. فيروز طلعت وعبدالحميد بص لمهاب بغضب: أنت إزاي تكلمها كدا؟ أنت اتجننت يامهاب؟ مهاب: يعني يا جدو ماسمعتش هي قالت إيه؟ فايز: هي عندها حق يامهاب، ودا فعلاً اللي هيحصل لأنه أبويا وعارفه. مهاب زعل من نفسه إنه اتعصب عليها، بس هو قلقان على أخته والقرار اللي أخدته.
بعد ساعة وصل دكتور أحمد وفيروز نزلت وبتحاول ماتتكلمش مع مهاب خالص. أحمد: ألف سلامة عليكي. فيروز بإبتسامة: الله يسلمك يادكتور. أحمد: تحبي أشرحلك اللي فاتك؟ خلود: ياريت يادكتور، والله تكون أنقذتها من شروق عشان مش عارفة تفهم منها. أحمد بإبتسامة جذابة: وأنا ماعنديش مانع. عبدالحميد: طب تحبوا تقعدوا فين؟ المكتب ولا الجنينة؟ فيروز: في الجنينة أحسن.
عبدالحميد معجب بإحترامها إنها اختارت الجنينة عشان ماتقعدش معاه لوحدهم في مكان مقفول. فيروز وأحمد خرجوا الجنينة وبدأ يشرح ليها ومهاب بيبص عليهم من بعيد. وشروق قربت منه: لايقين على بعض صح؟ مهاب بصلها بغضب: هو معجب بيها ولا إيه؟ شروق: هو ما قالش، بس دا واضح جداً من تصرفاته معاها. مهاب بص عليهم ومضايق إن أحمد قاعد معاها. عند أحمد وفيروز. فيروز: بجد يادكتور مش عارفة أقول لحضرتك إيه. أحمد: ماتقوليش حاجة، ده واجبي.
فيروز: بس حضرتك مش مجبر إنك تشرحلي تاني وكمان في البيت. أحمد بهدوء: ماهو مش أي حد يافيروز اللي أشرحله. فيروز ابتسمت وأخدت بالها إن شروق ومهاب واقفين بيبصوا عليهم. أحمد: أنا جبتلك شوكولاتة ويارب تعجبك. فيروز بإبتسامة جميلة: أكيد هتعجبني عشان أنا بحبها أوي. أحمد: لازم تحبيها عشان إنتي بونبوناية. فيروز ضحكت: بونبوناية؟ أحمد: أيوا..... أحمد ملاحظ غمازاتها: ممكن أقولك حاجة؟ فيروز: اتفضل. أحمد: حلوة غمازاتك.
فيروز اتكسفت واضايقت عشان مش بتحب كدا وهو لاحظ إنها اضايقت: أنا آسف، مش قصدي أزعلك. فيروز: عارفة، بس أنا مش بحب كدا. أحمد: أوعدك إنها مش هتتكرر.... بس ماقولتليش قررتي ولا ث. فيروز: لسة محتارة بجد.... بس احتمال كبير أسمع كلام حضرتك. أحمد بفرحة: بجد؟ فيروز: أيوا. أحمد: صدقيني ده أحسن حل ليكي. فيروز: وعشان كدا أنا هعمله.
بعد شوية أحمد استأذن ومشي وفيروز قعدت شوية في الجنينة ومهاب متردد إنه يروح يتكلم معاها ولا لا. وفي الآخر قرر يروح يتكلم معاها. مهاب قرب عليها: ممكن أتكلم معاكي؟ فيروز اتفاجئت بيه: اتفضل. مهاب قعد وهي بصت في الأرض وهو معجب بكسوفها أوي: أنا آسف. فيروز ماتوقعتش إنه يتأسف ليها: ماحصلش حاجة عشان تتأسف. مهاب: لا حصل وأنا اتعصبت عليكي. فيروز وهي لسة باصة في الأرض: ردة فعلك كانت على كلامي وأي حد في مكان حضرتك هيعمل كدا.
مهاب: أنا فعلاً اضايقت أوي وعارف إنك ما قصدتيش، بس أنا مش قادر أتوقع إن ممكن مهاب يفكر كدا. فيروز: ليه مش بتقول جدو؟ مهاب: عشان أنا ما اعتبرتوش كدا..... عشان هو السبب في كل حاجة حصلت لأمي. فيروز بهدوء: في ناس كبريائها بيبقى مسيطر عليها ودا أكبر غلط.... ومحتاجين اللي يغيرهم. مهاب: بس اللي زيه صعب يتغير. فيروز: لا هيتغير وصدقني دا هيحصل بس مع الوقت. مهاب: أتمنى بجد. فيروز لأول مرة تبصله: إن شاء الله.
مهاب سرح في لون عيونها العسلي وكل شوية بينجذب ليها وهي لاحظت سرحانه واستأذنت وقامت. مهاب لنفسه: إيه الغباء اللي أنا فيه دا.... أنا مابقتش بعرف أتحكم في نفسي قدامها لييييه.... : عشان وقعت. مهاب بص على صاحب الصوت وكان أبوه. مهاب: مين اللي وقع؟ فايز قعد جنبه: أنت يامهاب. مهاب: لا يابا ما وقعتش. فايز: اللي أنا شايفه إنك وقعت ووقعت أوي كمان. مهاب اتنهد: لا يعني لا.... المهم دلوقتي هنعمل إيه؟
فايز: صافي بتحضر شنطة هدومها فوق وهنرجع سوا. مهاب: أنا قلقان يابا. فايز: لا ماتقلقش. مهاب: أنت عارف أنا قلقان من مين أكتر؟ من مراتك. فايز ضحك: سيبك منه. بعد شوية صافي نزلت بشنطة هدومها وراحت مع أخوها وأبوها ڤيلا مهاب العمري. وصلوا ودخلوا الڤيلا ومهاب (الجد) كان قاعد واستغرب أوي إن صافي معاهم. مهاب (الجد) : ممكن أفهم بنت خالتك بتعمل إيه هنا؟ .... وبص على شنطة هدومها: وإيه الشنطة دي؟ مهاب (الصغير) : صافي هتقعد هنا.
مهاب (الجد) : إزاي يعني؟ هو أنت أخدت رأيي الأول؟ مهاب (الصغير) : وأنا من إمتى باخد رأيك يامهاب؟ مهاب (الجد) اضايق إن مهاب دايماً مابيقلوش جدو وسابهم وطلع أوضته ومهاب (الصغير) استغرب أوي. فايز: طلع صافي أوضتها يامهاب. ناني وريمات بنتها نزلوا واتفاجئوا بيه. ناني: هي جايا تعمل إيه هنا؟ مهاب (الصغير) : ومن إمتى يا طنط وإنتي بتسألي على حاجة تخصني؟ ناني: هي آه تخصك بس إنت جايبها معانا في بيتنا.
فايز: ناني، صافي هتقعد هنا عشان هي متعلقة بمهاب. ناني لسة هتتكلم بس نظرة من فايز سكتته. مهاب طلع صافي وهي قلقانة وماسكة في إيده: أبيه عشان خاطري أنام جمبكم. مهاب ابتسم: ماينفعش عشان هما هنا فاكرينك بنت خالتي. صافي: بس أنا خايفة أوي. مهاب باس دماغها: ماتخافيش طول ما أنا جنبك. صافي نامت ومهاب دخل أوضته وسرحان في حوريته اللي خطفت قلبه (أيوا هو سماها حوريته) ***
تاني يوم الصبح، في عُمان. ضياء قاعد في الشركة وابن عمه كلمه. إبراهيم: عامل إيه ياضياء؟ ضياء: الحمدلله. قولي أنت أخبارك إيه؟ الأخبار عندك إيه؟ إبراهيم: أنا تمام. وبالنسبة لبقية الأخبار، فيروز مش في البيت بقالها كام يوم. ضياء بإستغراب: أمال راحت فين؟ إبراهيم: مش عارف. بس اللي عرفته إنها واخدة إجازة من الشغل الفترة دي. ضياء بقلق: لتكون عملت في نفسها حاجة؟ إبراهيم بشك: ليه؟
ضياء بتوتر: ها، لا مافيش. المهم لو في أي جديد كلمني. ضياء قفل الخط وقاعد يفكر: ياترى روحتي فين..... وفضل يفكر كتير وفيروز معدتش بتفتح نت ذي الأول....... بعد شوية سلمى دخلتله. سلمى: خلصت الورق ياضياء؟ ضياء: آه خلصته خلاص. سلمى قعدت: ماشي ياحبيبي ويالا عشان نخرج سوا ذي ما اتفقنا. ضياء: ماشي. عدى أسبوع كمان، ومهاب (الجد) اتعود على وجود صافي خلاص رغم إنه مجبر على كدا. مهاب (الصغير)
إعجابه بفيروز بيزيد يوم عن يوم. فيروز رجعت الشركة وكل يوم دراستها بتكون أحسن وأحسن وفكرة إنها تكون معيدة خلاص أصبحت مؤكدة. ودكتور أحمد بيشجعها على كدا. فؤاد بيتعلق بيها كل يوم وهي واخدة بالها من كدا بس هي رافضة دا تماماً. خلود بدأت تتجاهل باسم نهائي وهو مضايق من تجاهلها ده. عبدالحميد جواه قرار وعاوز ياخده بس لسة مش متأكد منه. شروق بقى مافيش جديد في حياتها لسة. بالنسبة لناني وريماس بنتها فلسة بيخططوا إزاي يوقعوا مهاب وبيدوروا وراه بخصوص صافي. فيروز قررت ماتكلمش ضياء خالص وتقرب من ربنا أكتر وأكتر بعد فكرة الانتحار اللي أغضبت ربنا بيها.
في الجامعة، شروق وفيروز قاعدين بيتكلموا في كافيه الكلية. شروق: بس تصدقي فكرة حلوة يعملوا حفلة الفان داي (حفلة تخرج صغيرة غير الحفلة الكبيرة، بيلبسوا فيها نفس التيشرت بلون الطرح والشباب بيلبسوا نفس التيشرت باللون) في السخنة، يعني حفلة ورحلة في نفس الوقت. فيروز: أيوا فعلاً، وأحلى حاجة كمان إنها أسبوع يعني تغيير جو حلووو. شروق: أكيد. فيروز: بس إزاي هنطلع وأسيب شغل الشركة أسبوع؟
شروق: إيه يعني، ماهو فؤاد موجود وجدو بيثق فيه جداً. فيروز: يعني جدو مش هيضايق؟ شروق: لا طبعاً. وهما بيكلموا جه عليهم دكتور أحمد. أحمد: أزيكم يابنات. البنات: الحمدلله يادكتور. أحمد قعد: طالعين الرحلة؟ شروق بحماس: أكيد طبعاً. أحمد: أيوا كدا خليكم تغيروا جو. فيروز: هي فعلاً هتكون تغيير حلو جداً وخصوصاً إنها رحلة وحفلة في نفس الوقت. أحمد: بالظبط كدا. خلود قربت عليهم: صباحو. البنات: صباحو فل.
خلود قعدت: إزي حضرتك يادكتور أحمد. أحمد: الحمدلله. شروق: جهزي نفسك عشان هنطلع أسبوع السخنة. خلود: دي رحلة ولا إيه؟ فيروز: منها رحلة ومنها حفلة الفان داي. خلود: أنا كمان حفلة الفان داي بتاعتنا في السخنة. إنتوا بتاعكم إمتى؟ شروق: السبت الجاي يعني أسبوع أهو. خلود: هما متفقين سوا ولا إيه؟ أحمد: معظم الكليات عاملين في السخنة. خلود: حلو أوي واحلى حاجة إن كلنا هنكون سوا. أحمد وقف: استأذن أنا عشان عندي محاضرة.
أحمد سابهم ومشي والبنات فضلوا قاعدين شوية وفيروز سابتهم وراحت الشركة. وأول ماوصلت فؤاد قالها إن عبدالحميد عاوزها. خبطت ودخلت. عبدالحميد: تعالي ياحبيبتي. فيروز قعدت: خير يا جدو؟ فؤاد قالي إن حضرتك قايله يبلغني أول ما أوصل إن حضرتك عاوزني. عبدالحميد: بصي ياستي، إنتي هتنزلِ عالحسابات دلوقتي هتاخدي مرتبك، وهيكون معاكي فيزا من النهاردة عشان بعد كدا تاخدي مرتبك بيها. فيروز بفرحة: متشكرة أوي. عبدالحميد: بتشكريني على إيه؟
.... ده حقك. فيروز: ممكن أطلب طلب. عبدالحميد: لو هتقوليلي إنك ترجعي بيتك فبلاش تتكلمي عشان إنتي عارفة إني رافض. فيروز: لحد إمتى بس؟ عبدالحميد: على طووووول. فيروز: طب أنا هروح أدفع إيجار الشقة. عبدالحميد: إنتي مش محتاجاها على فكرة...... ولو محتاجة شقة جديدة هيكون عندك من بكرة بس برضو مش هتقعدي لوحدك. فيروز: أنا عليا إيجار متأخر هروح أدفعه وأرجع. عبدالحميد: تاخدي معاكي السواق وتروحي تجيبي حاجتك من هناك. فيروز: ماشي.
فيروز نزلت الحسابات واتفاجأت بمرتبها لأنه كان أزيد من اللي كانوا متفقين عليه وفرحت بيه اوووووي لأن هتقدر تدفع الإيجار اللي متأخر عليها. فيروز نزلت والسواق وصلها للشقة ودفعت الإيجار وجهزت شنطة هدومها وكل الحاجات المهمة وبصت بصة أخيرة على الشقة اللي قضت فيها أيام طفولتها وبصت على أوضتها ودموعها نزلت عاللي حصل يوم ما كان ضياء سهران معاها. بعد شوية نزلت وقفللت الشقة وسلمت مفتاحها لصاحبها. وهي نازلة تحت البيت اتقابلت في إبراهيم ابن ضياء.
إبراهيم: إيه يابنتي كنتي فين؟ فيروز: ابدا، مافيش موجودة. عم حسن السواق أخد حاجتها وحطها في شنطة العربية وإبراهيم مستغرب من كدا. إبراهيم: ده مين وإيه العربية دي ورايحة فين؟ فيروز: أنا خلاص نقلت من هنا. إبراهيم: طب هتروحي فين؟ فيروز: عند واحدة صاحبتي.... بعد إذنك. فيروز ركبت العربية وإبراهيم واقف مستغرب من اللي بيحصل ومسك تليفونه ورن على ضياء. ضياء: إيه يا إبراهيم؟ إبراهيم: فيروز نقلت من الشقة؟
لا وايه معاها سواق بعربية وكأنها هانم. ضياء بإستغراب: إزاي دا؟ إبراهيم: والله ده اللي حصل ولسة ماشية من قدامي حالا وقالت إنها قاعدة عند واحدة صاحبتها. ضياء: ممكن تكون قاعدة عند شروق صاحبتها أصلها غنية ومن عيلة معروفة. إبراهيم: مش عارف بقى. ضياء: ماشي يا إبراهيم أقفل أنت. ضياء
قفل الخط وقعد يكلم نفسه: ياترى رحتي ليه عند صاحبتك يافيروز، بس أوعدك إني عمري ما هخليكي تعيشي حياتك من غيري. وأنا كنت فاكر لما عملت اللي عملته معاكي إني ندمان، بس لا، أنا دلوقتي اتأكدت إن ده كان الحل الصح عشان تفضلي ملكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!