الحفلة لسة ماخلصتش، واتقلبت رومانسية. كل اتنين بيرقصوا (سلو) وكانت أغنية لإليسا (أجمل إحساس في الكون) وباسم عينه على خلود وهي بتتكلم مع وائل، ولسة هيرقصوا سوا. باسم قرب منهم: "شوف حد يرقص معاك غيرها." وائل بإستغراب: "نعم؟! باسم: "اللي سمعته." باسم مسك إيد خلود وبدأ يرقص معاها وهي مستغربة إنه عمل كده. خلود: "عاوز إيه ياباسم؟ باسم بيبصلها أوي: "هسألك سؤال وتردي عليا بصراحة." خلود: "اسأل."
باسم: "إنتي فعلاً هتتخطبي لوائل بعد تخرجك؟ خلود: "أيوا ياباسم." باسم: "هسأل سؤال تاني، إنتي مابقتيش بتحبيني؟ خلود استغربت من سؤاله وبصتله أوي وسكتت. والأغنية كانت عند كوبليه حلو أوي: "عاشقاك بجنون روحي أنا قلبي المفتون كله منا ياك بعيش أحلى هنا حبيبي أنا يا روحي أنا عاشقاك بجنون روحي أنا قلبي المفتون آه آه وياك بعيش أحلى هنا حبيبي أنا يا روحي أنا" وكأن الأغنية جاوبت مكانه. خلود مع كل كلمة في الأغنية بتسرح في عينيه.
وباسم: "ردي." خلود: "أنا قولتها كتير ياباسم وانت رافضها، وأنا مش هقولها تاني." باسم: "ما أنا عاوز أعرف لسة بتحبيني ولا لا؟ خلود: "وانت عاوز تعرف ليه؟ باسم: "ردي ياخلود عليا." خلود بصتله أوي والدموع اتجمعت في عينيها. والأغنية كأنها بتقول كل اللي جواها. وفجأة بدأت تغني مع الأغنية بس باسم هو اللي سامعها بس. "وَيلي يا ناري قلي ازاي أداري بشوقي ولهفة قلبي فقربك حتى وإحنا سوى بتنور سنيني وبيكبر حنيني
قرب مني تعال فحضني واملي حياتي هوى يا ويلي يا ناري قلي ازاي أداري بشوقي ولهفة قلبي فقربك حتى وإحنا سوى بتنور سنيني وبيكبر حنيني قرب مني تعال فحضني واملي حياتي هوى" باسم فجأة شالها ولف بيها وقالها بعلو صوته (بحببببببببببببببك) الكل اتفاجئ بيهم، حتى مهاب اتفاجئ أوي وبيصفرله. والبنات فرحوا أوي لخلود. باسم بيبص في عينيها: "بحبك." خلود: "إنت متأكد من الكلمة دي؟ باسم: "لما حسيت إنك هتروحي مني عرفت إني فعلاً بحبك أوي."
خلود: "ليه عذبتني كده؟ باسم: "صدقيني كنت بعذب نفسي قبلك، كنت محتاج حاجة تفوقني." خلود: "يعني كنت اتجوزه عشان تفوق؟ باسم بغيرة: "نعم ياختي جواز مين، استحالة تكوني لغيري أنا بقولك أهو." خلود بفرحة: "ومين قالك إني كنت هتجوزه أصلاً؟ باسم بإستغراب: "نعم؟! خلود ضحكت: "أنا اللي عملت كده واتفقت مع وائل." باسم: "بقى كده؟ خلود: "آه عشان كنت لازم أخليك تتنازل عن كبريائك." باسم: "مااااشي ياخلود، صبرك عليا."
خلود: "عادي، هتعمل إيه يعني؟ باسم: "بلاش تتحديني." خلود ضحكت عليه وهو فرحان بيها. مهاب واقف مركز مع فيروز وهي عارفة ومش عارفة تقعد براحتها وعينيه مراقبينها كده. فيروز لصافي: "صافي قومي قولي لأخوكي مايبصليش." صافي ضحكت: "قوليله إنت." فيروز بصتلها بغضب: "بقى كده." صافي: "أيوا." شروق سمعتهم وضحكت: "صافي عندها حق، قومي قوليله." فيروز: "أنا هقوم وأسيبكم وأجيب حاجة أشربها."
فيروز قامت تجيب عصير ومهاب عينه عليها وراح وراها وهي شافته. فيروز: "على فكرة كده ماينفعش." مهاب: "هو إيه؟ فيروز: "إن حضرتك قاعد مركز معايا وبتبصلي وأنا مش بحب كده، وبعدين ده حرام." مهاب: "أنا آسف، بس غصب عني بجد." فيروز: "طب عن إذنك." فيروز لسة هتمشي، مهاب وقفها: "ممكن أقولك حاجة؟ فيروز بصتله وسكتت. وهو اتكلم: "أنا عاوز أعرفك أكتر." فيروز اتفاجأت بكلامه: "لو سمحت سبني أمشي." مهاب بعد عن طريقها وهي مشيت ورجعت للبنات.
واحمد مركز معاهم أوي. شروق قامت تكلم جدها عشان كان بيرن عليها. شروق: "وحشتني أووووي." عاصم راح وراها وسمع الجملة دي واضايق أوي. عبدالحميد: "إنتوا كمان أوي، ها طمنيني عليكم." شروق: "الحمد لله ياجدو والله." عاصم ارتاح لما سمع كلمة (جدو) عبدالحميد: "فيروز عاملة إيه؟ شروق: "الحمد لله ياجدو." عبدالحميد: "لو احتاجتي أي حاجة جبيهالها ياشروق." شروق: "حاضر ياجدو، ماتقلقش دي مش بس صاحبتي دي أختي."
عبدالحميد: "طب ومهاب عامل إيه؟ شروق اتنهدت: "كويس ياجدو." عبدالحميد: "التنهيدة دي وراها حاجة." شروق: "مهاب وقع ياجدو خلاص." عبدالحميد: "أنا ملاحظ ده من أول يوم هو شافها فيه." شروق: "بس فيروز رافضة كل ده ياجدو." عبدالحميد: "ليه بس؟ شروق: "ماينفعش أقولك ياجدو، اعفيني." عبدالحميد بقلق: "في إيه؟ شروق: "هي رافضة أي حد وحرمت نفسها من الحب، حتى لو قلبها دق لحد برضه هتمنعه من الحب." عبدالحميد: "ليه كده؟ شروق بدموع
وصوتها بقى كأنها هتعيط: "قلبها اتوجع ياجدو خلاص." عبدالحميد: "هي حبت قبل كده؟ شروق: "أيوا ياجدو، وعشان كده رافضة." (طبعاً بتكدب) عبدالحميد: "وإيه يعني مش كل صوابعها زي بعضها." شروق: "سيبها لربنا ياجدو، واللي فيه الخير يقدمه ربنا." عبدالحميد: "ونعم بالله، هما فين؟ شروق: "قاعدين جوا في الحفلة." عبدالحميد: "ماشي يابنتي، سلميلي عليهم لحد ما أبقى أكلمهم بكرة." شروق: "حاضر."
عبدالحميد قفل مع شروق وبتلف عشان ترجع للبنات اتخضت من عاصم اللي كان واقف وراها ومستنيها تخلص كلام. شروق: "حرام عليك، خضتني." عاصم: "آسف." شروق جات تمشي، عاصم وقف قدامها وهي استغربت: "في إيه؟! عاصم: "ممكن أقولك معجب بيكي؟ شروق اتكسفت من الكلمة وبصتله وسابته ومشيت. عاصم لنفسه: "هي مشيت ليه؟ أكيد فهمتني غلط عشان أنا يدوبك لسة شايفها أول امبارح... يووووه بقى." عاصم دخل الحفلة تاني.
شوية والحفلة انتهت وكل واحد فيهم طلع ينام، أجسامهم نايمة بس العقول والقلب صاحيين. في أوضة مهاب وباسم. مهاب: "بس إنت فاجأتني أوي النهاردة." باسم ضحك: "أعمل إيه، أنا نفسي اتفاجأت." مهاب ضحك أوي: "بس أخيرا نطقت." باسم: "الحمد لله، أنا كنت محتاج حاجة تفوقني وماستحملتش إن وائل يرقص معاها." مهاب: "ربنا يسعدكم ياحبيبي." باسم بصله: "وانت بقى؟ مهاب قام من السرير واتحرك للبلكونة: "أنا إيه؟ باسم قام وراه: "هفرح بيك كده امتى؟
مهاب اتنهد: "أنا عيوني كشفتني ياباسم، وهي حست بكده. وأنا طلبت منها إني أعرفها أكتر بس للأسف سابتني ومشت من قدامي." باسم: "إنت فعلاً حبيتها؟ مهاب: "أوي ياباسم، حقيقي أنا حبيتها بجد. كنت دايما بحلم باليوم اللي هلاقي فيه البنت اللي هتخطف قلبي من أول لحظة، وأهو جه اليوم أهو بس هي بتبعدني عنها." باسم: "حاول تاني يامهاب." مهاب: "أوعدك ياباسم إني هحاول عشان أكسب قلبها."
باسم: "طب يالا يا أخويا عشان ننام، عشان نشوف بكرة هنعمل إيه." باسم ومهاب ناموا. تاني يوم، نيجي عند ضياء. ضياء بيحاول يوصل لفيروز وهي قافلة عليه كل الطرق، عاملة بلوك على كل البرامج، واتس وفيس وحتى على التليفون. ضياء رن على إبراهيم ابن عمه. إبراهيم: "صباح الخير." ضياء: "صباح النور، مافيش أخبار؟ إبراهيم: "لا، بس اللي عرفته إنهم مش في إسكندرية اليومين دول." ضياء: "امال فين؟ إبراهيم: "مسافرين رحلة تبع الكلية."
ضياء: "عرفت منين؟ إبراهيم: "اتصاحبت على واحد من الحرس أصله طلع قريب واحد صاحبي." ضياء: "إبراهيم حاول تكلمها لما هي تيجي، خليها تكلمني." إبراهيم: "حاضر." ضياء: "يالا سلام، هبقى أكلمك." ضياء قفل. وسلمى دخلت. سلمى: "حبيبي أنا كلمت ماما وهي موافقة إننا نتجوز واحنا هنا." ضياء: "ماتخلينا لما ننزل عشان أعملك فرح." سلمى بدلع: "أنا مش عاوزة حاجة غيرك ومش مهم عندي الفرح." ضياء: "ماشي." سلمى: "نكتب كتابنا بكرة؟
ضياء: "اللي تشوفيه." سلمى قربت منه عشان تبوسه بس هو بعدها: "لما تكوني حلالي." سلمى عملت نفسها فرحت بس هي اتضايقت وسابته وخرجت.
ضياء لنفسه: "يااااه، الفرق بينك وبينها كبير أوووي. هي مكانتش بتسمحلي أمسك إيديها ولا حتى نقعد لوحدنا، وإنتي سايبة نفسك خالص وكمان جيتيلي بيتي. حتى هي وثقت فيا واليوم اللي قعدنا فيه سوا وبحسن نية منها خلتها تكرهني وتكره اليوم اللي حبتني فيه وحياتها بقت جحيم بسببى، رغم إنها عايشة وبتتعلم واشتغلت وفي رحلة بس حاسس بيها...... اتنهد: "سامحيني يافيروز، أنا هرجعلك وأعمل أي حاجة عشان تسامحيني." نرجع للسخنة.
في أوضة مهاب وباسم. مهاب صحي على صوت تليفون الأوضة. مهاب بنوم: "الوالد." الريسبشن: "أيوا يافندم، آسف على الإزعاج بس فيه بنت موجودة بتسأل عن حضرتكم." مهاب: "مين؟ الريسبشن: "اسمها ريماس فيصل." مهاب اتعدل: "بتقول مين؟ الريسبشن: "ريماس فيصل، حضرتك تعرفها؟ مهاب: "آه، احجز ليها أوضة وعرفها إننا لسة نايمين وهن قابلها لما نصحى." الريسبشن: "حاضر يافندم، واسف مرة تانية على الإزعاج." الشاب اللي شغال في الريسبشن
قفل مع مهاب وبص لريماس: "مستر مهاب طلب مني إن أحجز لحضرتك أوضة." ريماس: "هو صاحي؟ سمير (موظف الاستقبال) : "لا، لأنه صحي على صوت التليفون وقالي أبلغ حضرتك إنهم هيتقابلوا مع حضرتك بعد ما يصحوا." ريماس: "تمام، اعطيني المفتاح." سمير اداها المفتاح وطلعت أوضتها. عند مهاب معرفش ينام وبدأ يصحي باسم. باسم بنوم: "سبني نايم بقى يارخم." مهاب: "قوم كدا وصحصحلي كدا." باسم: "النبي سبني أنام ولما أصحى نتكلم."
مهاب حدف في وشه المخدة: "قوووووم." باسم قام قعد: "ها، قمت أهو، خير." مهاب: "ريماس هنا." باسم: "ريماس مين؟ مهاب: "لا بقولك إيه، هتتغابى هخنقك." باسم: "آه افتكرت، بنت مرات أبوك." مهاب: "شاطر." باسم: "أيوا، وبعدين؟ مهاب: "ياترى جايا ليه؟ باسم بصله بنص عين: "يعني إنت مصحيني عشان تقولي ياترى جايا ليه؟ مهاب: "نام ياباسم." باسم فعلاً نام. نيجي شوية لمهاب (الجد) مهاب (الجد) قاعد مع ابنه. مهاب (الجد) : "هي صافي هتيجي امتى؟
فايز استغرب إنه أبوه بيسأل عن صافي: "اشمعنا؟! مهاب (الجد) : "عادي يعني، أصل هي كانت موجودة عاملة صوت للڤيلا كده." فايز: "أيوا فعلاً، هي هتيجي بعد أسبوع." مهاب (الجد) : "تمام." ناني مستغربة سؤال مهاب عن صافي وحست إن فايز فرحان بده. نرجع للبنات. فيروز صحيت وصلت ركعتين وبدأت تصحي في البنات. ولبسوا ونزلوا يفطروا. ومهاب نزل وباسم لسة نايم. مهاب: "صباح الخير." البنات: "صباح النور." خلود: "امال فين باسم؟
مهاب: "نايم ياختي فوق." شروق ضحكت: "يحب النوم أد عنيه." صافي: "ما تيجي نصحيه." مهاب بصلها: "ناوية على إيه ياصوفي؟ صافي: "كل خير يا أبيه." شروق وخلود وصافي طلعوا يصحوا باسم. وفيروز فضلت قاعدة ومهاب قاعد معاها. مهاب: "ممكن تردي عليا؟ فيروز عينيها في الأرض: "أنا معنديش رد." مهاب: "فيروز أنا بجد عاوز أعرفك أكتر." فيروز اتفاجأت إنها قالت اسمه. واتكسفت وماردتش. مهاب: "عشان خاطري ردي عليا، بجد عاوز أعرفك أكتر."
فيروز: "وده ماينفعش، عن إذنك." فيروز سابته وخرجت. برة عند حمام السباحة. في الوقت ده كان أحمد مركز معاهم وخرج وراها. وماب شافهم وخرج وراهم. أحمد: "صباح الخير." فيروز: "صباح الخير يا دكتور." أحمد: "ليه بتهربي مني من ساعة كلامنا؟ فيروز: "أنا مابهربش من حد، أنا عندي حدود ومش بعديها." أحمد: "وأنا بطلب منك إني أقرب منك وأتقدملك." فيروز: "لو سمحت يادكتور، أنا مش بفكر في الارتباط دلوقتي." أحمد
أخد باله من مهاب وبصلها: "بتحبيه؟ فيروز بصتله بإستغراب: "هو مين؟! أحمد: "مهاب اللي مركز معاكي لدرجة إنه خرج ورانا وواقف مركز علينا." فيروز بصت على مهاب بس من تحت لتحت وبصت لأحمد: "لا، مش بحبه ولا بحب حد ولا هحب حد ومش مسموحلي إني أحب." أحمد: "ليه كل ده؟ فيروز: "معنديش رد، بعد إذنك." فيروز سابت أحمد واتحركت من جنب مهاب من غير ما تبصله. فوق في أوضة باسم. البنات طلعوا وفي صوت واحد وعالي (بااااااااااااااسم)
باسم قام مفزوع: "في إيه؟ البنات ضحكوا عليه وهو بصلهم بغضب. باسم: "إنتوا بتعملوا فيا كده طييييييييييب." باسم قام يجري وراهم. وسافي وشروق خرجوا برا الأوضة وخلود اللي وقعت تحت إيديه. خلود بترجع لورا: "باسم حبيبي اهدى." باسم بيقرب: "كده تصحيني كده." خلود وقفت واتكلمت بطفولية: "أعملك إيه يعني، سألت مهاب عنك قالي نايم، قولت هصحيك." باسم مسك إيديها وباسها: "صباح الخير." خلود ضحكت غصب عنها: "مش كنت من شوية بتجري ورانا؟
باسم بيبص في عينيها: "أنا معاكي بنسى العالم." خلود فرحت أوي من كلامه وبصت في عيونه أوي: "بحبك أوي." باسم لسة بيقرب عشان يبوسها، هي بعدت: "بعينك، ويالا غير هدومك وانزل." خلود خرجت وسابته وهو مبتسم على اللي خطفت قلبه. مهاب قاعد مخنوق ومضايق وقلبه واجعه. باسم نزل للبنات واستغرب لما مشافش مهاب معاهم. باسم: "مهاب فين؟ صافي: "قاعد عند حمام السباحة." باسم خرجله وشافه قاعد مضايق وباين عليه الحزن: "مالك ياصاحبي؟
مهاب: "مخنوق ياباسم، مش عاوزة تديني فرصة أقرب منها وأعرف حياتها أكتر." باسم: "يبقى بتحب." مهاب: "شروق قالتلي إنها حبت بس هي ندمت إنها حبت أصلاً، يعني اللي فهمته إنه وجع قلبها وماطلعش قد وعوده ليا." باسم: "طب هتعمل إيه؟ مهاب: "أنا قولت هحاول معاها بس صدقني خايف أزهق من محاولاتي وهي رافضة." باسم: "طالما بتحبها مش هتزهق يامهاب." مهاب: "تمام، يالا ندخلهم." مهاب وباسم دخلوا للبنات. ووائل واحمد وعاصم قاعدين معاهم. باسم
قعد جمب خلود وبيص لوائل: "بقى تتفقوا عليا؟ وائل ضحك: "كان لازم نخليك تنطق." باسم ضحك: "ماشي ياعم." مهاب عينه على احمد اللي مركز مع فيروز. مهاب: "دكتور احمد، البنات عندهم حاجة تبع الرحلة النهاردة ولا؟ أحمد: "لا، النهاردة المفروض راحة بعد حفلة امبارح." مهاب: "طب تمام، عشان أنا وباسم هنخرجهم." شروق: "طب مانخرج كلنا." خلود: "والله فكرة." مهاب بيبصلهم بغضب.
وفيروز لاحظت ده بس ردت: "باسم ومهاب هما اللي يحددوا إذا كنا نخرج كلنا سوا ولا إحنا هنخرج معاهم بس." أحمد اتضايق من ردها ومهاب فرح جدا. لكن هي استغربت هي ليه قالت كده. باسم: "تمام، شوفوا إنتوا عاوزين تروحوا فين ونروح." خلود: "إيه رأيكوا لما نطلع سفاري؟ فيروز بحماس: "حلوووو جدا." مهاب: "خلاص بعد ما نفطر نتحرك." البنات متحمسين جدا وفرحانين. وبعد ماخلصوا فطار خرجوا. في شركة عبدالحميد هلال في إسكندرية.
فؤاد قاعد في مكتبه سرحان في اللي وحشته وعاوز يكلمها بس دخلت عليه (علي) اللي شغال معاه في قسم الحسابات. علي: "فؤاد، مستر عبدالحميد عاوزك." فؤاد: "ماشي ياعلي هروحله أهو." فؤاد راح لمكتب عبدالحميد وخبط ودخل. فؤاد: "خير يافندم؟ عبدالحميد: "اقعد يافؤاد." فؤاد قعد. عبدالحميد بيبصله: "مالك؟ فؤاد: "ابدا، مافيش." عبدالحميد: "وحشتك؟ فؤاد بصله بإستغراب وما اتكلمش. عبدالحميد: "ماتستغربش عشان عيونك كشفاك."
فؤاد اتنهد: "من ناحية إنها وحشتني فهي وحشتني أوووووي، بس للأسف هي رافضة حبي ليها." عبدالحميد: "هي مش رافضالك لوحدك أصلاً." فؤاد: "يعني إيه؟ عبدالحميد: "يعني فيروز رافضة الحب من الأساس." فؤاد عارف إيه سبب رفضها: "ربنا يسعدها، بس أنا هفضل أحاول." عبدالحميد ابتسم: "ماشي يافؤش، المهم دلوقتي خلصت الملف اللي طلبته منك." فؤاد: "أيوا، هيكون عندك حضرتك النهاردة قبل ما تخرج من الشركة." عبدالحميد: "تمام." نرجع للسخنة.
وصلوا في المكان اللي هيعملوا فيه سفاري. ومهاب افتكر حاجة. مهاب خبط على أول دماغه: "أوبس! باسم: "في إيه؟ مهاب: "أنا نسيت إن ريماس جات النهاردة." باسم: "تصدق صح." شروق: "هي جات؟ باسم: "آه، وصلت الصبح بدري واحنا لسة نايمين ومهاب طلب من الاستقبال إنهم يحجزوا ليها أوضة." صافي: "إيه اللي جابها دي؟ فيروز: "هي مين دي؟ مهاب: "بنت زوجة بابا." خلود: "إحنا ناقصين رخامتها يعني عشان تيجي تقضي معانا رحلتنا."
مهاب بتفكير: "ربنا يستر، يالا بينا نركب البيتش باجي ونقضي وقتنا ونبقى نرجع لها." في الفندق. ريماس صحيت وطلبت الاستقبال عشان تكلم مهاب. ريماس: "ممكن لو سمحت توصلني بأوضة مهاب العمري؟ سمير: "مستر مهاب مش موجود." ريماس: "إزاي، طب والبنات وباسم؟ سمير: "مستر مهاب ومستر باسم خرجوا من شوية ومعاهم أربع بنات." ريماس: "تمام." ريماس قفلت السكة واضايقت إنهم مشيوا وحتى مسألوش عنها. قامت دخلت الحمام عشان تاخد دش.
نرجع للبنات وللشباب. مهاب وصافي راكبين سوا. وخلود وباسم سوا. وشروق وفيروز سوا. والكل فرحان. مهاب مسك تليفونه وصور صورة جماعية ليهم كلهم. بعد شوية خلصوا سفاري وكأنهم فرحانين جدا. فيروز: "حقيقي فسحة حلوة." شروق: "عندك حق." مهاب: "أي خدعة." صافي وخلود وباسم ضحكوا. مهاب: " عاوزين تعملوا إيه تاني؟ شروق بتفكير: "إيه رأيكم لما نقضي كل اليوم برة."
فيروز بتعب: "لا بلاش عشان فعلاً الجو هنا حر، رغم إننا لسة في أول الصيف اهو بس حر أوي وخصوصاً إننا في صحرا." مهاب: "خلاص نرجع الفندق وبالليل نبقى نشوف هنعمل إيه." باسم: "أيوا، وبعدين إنت نسيت الهانم اللي نسيناه." مهاب: "آه صح والله نسيت." خلاص. بعد شوية رجعوا الفندق. وماب اخد رقم فيروز من تليفون شروق من غير ما تعرف. فيروز صلت فرضها وقعدت في البلكونة تقرأ قرآن. واتفاجأت برسالة على تليفونها
(إسميتك حوريتي، وخطفتي قلبي من أول مارأيتك، لا أعلم إذا كان هذا حب أم عشق) فيروز ابتسمت وحست إنه مهاب. قفلت المصحف ودموعها نزلت غصب عنها وبتكلم نفسها: "يارب أنا ما بقتش عارفة إيه هيحصل معايا، ولا إيه اللي جاي. المفروض إني أكون فرحانة برسالة لأنه قلبي دقله بس حقيقي أنا ما أستاهلش كل ده يارب." شروق قربت منها: "بتعيطي ليه؟ فيروز حضنتها أوي وحكتلها عن رسالة مهاب. شروق: "إنتي حبيته؟
فيروز بصتلها: "أنا مش عارفة ده حب ولا إعجاب بس نسيت إني ماليش الحق في ده." شروق: "ليه يافيروز؟ فيروز: "يعني إنتي مش عارفة؟ شروق: "مش يمكن لما هو يعــ........ فيروز قاطعتها: "أوعي تقولي كده تاني، مهاب استحالة يعرف ولا حد أصلاً مسموحله يعرف ده." شروق: "بس هو حبك واكيد هيسامح." فيروز: "مافيش راجل هيقبل على نفسه ياخدني كده." شروق: "ليه حكمتي على نفسك بكده ليه؟
فيروز بغضب: "مش بإيدي، أنا المفروض أفرح بحبه ليا، لأن أكيد ده عوض ربنا ليا بس حقيقي مش هقبل إني أخدعه ولا أقبل إنه يستر عليا." شروق: "إنتي جميلة ودا مكانش ذنبك يافيروز." في اللحظة دي فيروز لاحظت إن أحمد سمع كل حاجة. وفجأة سابتهم ونزلت جري على تحت. واحمد نزل وراها. أحمد: "ممكن تقفي عشان أتكلم معاكي؟ فيروز وقفت: "عاوز إيه؟ أحمد: "أنا مكانش قصدي إني أسمعكم، أنا كنت خارج بالصدفة." فيروز بإنهاار: "عادي، ماعدتش تفرق."
أحمد: "عاوز أتكلم معاكي." فيروز: "لسة عاوز تتكلم معايا بعد اللي سمعته؟ أحمد: "أيوا يافيروز." فيروز: "أنا آسفة، مش هقبل بكده." أحمد: "ليه طالما أنا قبلت يبقى ليه ماتقبليش؟ فيروز بصوت عالي: "عشان أنا ما أستحقش ده ولا هقبل لأي حد بكده." أحمد بهدوء: "لو سمحتي اديني فرصة." فيروز بصتله: "أنا آسفة يادكتور، عشان حضرتك سمعت كل الكلام ومن ضمن الكلام إن قلبي دق لمهاب وللأسف مش من حقي حتى أحب."
أحمد اتوجع من كلامها: "ليه قلبك دقله هو وأنا لا؟ فيروز: "دي حاجة مش بإيدينا...... اتنهدت: "ياريت كان بإيدينا، ماكنتش فكرت أحب خالص ولا كان حصلي اللي حصل." فيروز دموعها نزلت أكتر وسابت أحمد ومشيت. واحمد واقف مضايق أوي: "ليه اختارتيه، ليه؟ ..... دا أنا قبلت بعد ما عرفت كل حاجة." نيجي شوية لشركة عبدالحميد. فؤاد قاعد في مكتبه ودخلت عليه هدى بفنجان قهوة. هدى: "أنا جبتلك قهوة." فؤاد: "أنا كنت فعلاً محتاجها."
هدى ابتسمت: "وأنا حسيت بكده." فؤاد حاسس بحبها له بس قلبه مع فيروز: "متشكر أوي ياهدى، هو إنتي بتكلمي فيروز؟ هدى اضايقت إنه بيسأل عن فيروز: "ساعات آه وساعات لا." فؤاد: "ماشي." هدى اضايقت وخرجت وهو لاحظ ده بس ما اهتمش. مهاب قاعد في أوضته والباب خبط وكانت ريماس. مهاب: "حمدلله على السلامة." ريماس دخلت: "الله يسلمكم." مهاب: "مش كنتي تقولي إنك جاية." ريماس: "حبيت أعملهالك مفاجأة." مهاب: "ماشي." ريماس: "امال فين أوضة البنات؟
مهاب: "جناح البنات مش هنا، في الجهة اللي عالبحر." ريماس: "واااو بجدمهاب: "أيوا." ريماس: "طب هو أنا ممكن أكون معاهم؟ مهاب: "دي حاجة ترجع لهم." ريماس: "أنا هقولهم." مهاب: "تمام، تعالي نروح ليهم." مهاب اخد ريماس وراحوا جناح البنات ودخلوا. وفيروز كانت لسة تحت، وطلعت بعدهم بشوية وباين عليها العياط. ومهاب اضايق من شكل عيونها اللي مليانة دموع. مهاب قرب منها: "في إيه مالك؟ فيروز بصتله: "مافيش، أنا كويسة."
مهاب بغضب: "كويسة إزاي، إنتي مش شايفة عنيكي عاملة إزاي من العياط." شروق: "اهدأ يامهاب." مهاب: "اهدأ إيه وزفت إيه، ممكن أفهم إيه حاصل معاكي؟ فيروز دموعها نزلت: "محدش مسموحله يفهم حاجة." مهاب: "بس أنا عاوز أفهم." فيروز: "إنت بالذات لأ." فيروز سابتهم ودخلت الحمام. ومهاب استغرب جملتها أوووووي (إنت بالذات لأ) وريماس مضايقة من اهتمام مهاب بفيروز. بعد شوية دخل باسم. وفيروز كانت خرجت وقعدت معاهم. وماب مركز معاها أوي.
باسم: "إنتوا هتفضلوا قاعدين كده؟ خلود: "اكيد لأ." مهاب بهدوء وعينه على فيروز: "عايزين تخرجوا فين؟ شروق: "أي مكان." باسم: "يبقى نخرج نتعشى برة ونسهر شوية." صافي: "أيوا كده." مهاب: "طب يالا قوموا اتوضوا عشان نصلي المغرب قبل ما نخرج." فيروز اتفاجأت إن مهاب ملتزم بصلاته وفرحت من جواها. كلهم قاموا صلوا. وريماس فضلت في البلكونة (ربنا يهديها) مهاب صلى بيهم إمام وصوته كان جميل كالعادة في تلاوة القرآن.
وفيروز اعجابها بيه زاد أكتر وأكتر. خلاص خلصوا صلاة. وماب خرج البلكونة وفيروز خرجت وراه. وريماس كانت دخلت للبنات. فيروز: "صوتك حلو أوي في تلاوة القرآن." مهاب ابتسم: "ماما الله يرحمها كانت بتقولي كده." فيروز: "الله يرحمها، ممكن أطلب منك طلب؟ مهاب بصلها: "إنتي تؤمري." فيروز ابتسمت: "علم صافي تقرأ القرآن، اللي فهمته منها إنها ما اتعودتش وهي في لندن إنها تقرأه، هي آه بتقرأ بس مش بطريقة صح."
مهاب ابتسم: "طب إيه رأيك لما نعلمها سوا؟ فيروز بدون تفكير: "موافقة." مهاب: "تمام، يبقى لما نرجع من هنا نبدأ معاها." فيروز: "تمام، وشروق وخلود كمان نبدأ معاهم." مهاب: "معنديش أي مشكلة." مهاب فرح إنه بدأ يقرب منها ودخلوا سوا جوا. وبعد شوية نزلوا يتعشوا برة. وفيروز بدأت تتكلم مع مهاب وتاخد عليه بس في حدود الأدب والاحترام. ريماس: "إنتوا عملتوا إيه النهاردة الصبح؟ شروق: "خرجنا عملنا سفاري."
ريماس: "واااو، طب مش عارفين كنتوا تصحوني." خلود: "مانعرفش أصلاً إنك جيتي ومهاب نسى أصلاً." مهاب: "أنا فعلاً نسيت، عشان الريسبشن لما كلموني كنت ساعتها نايم ورديت عليهم ونمت تاني." باسم بصله وضحك ومهاب بصله بغضب. اتعشوا وكانوا فرحانين ورجعوا الفندق. وماب قرر إنه ينقل أوضته هو وباسم جنب جناح البنات بس من الجهة التانية.
فيروز بعد ما غيرت هدومها وكانت عبارة عن عباية بيتي جميلة ورقيقة جدااا وسابت شعرها على ضهرها وحطت عليه الحجاب وطلعت البلكونة شوية. واتفاجأت بمهاب في البلكونة اللي جمبها (مهاب في الأوضة اللي جمبه من الجهة التانية، لكن الجهة الأخرى كانت أوضة أحمد وعاصم يعني جناحها بين الأوضتين) فيروز: "إيه ده، إنت هنا بتعمل إيه؟ مهاب: "نقلت أوضتنا هنا." فيروز بفرحة: "بجد؟ مهاب: "فرحانة؟ فيروز اتكسفت وماردتش.
مهاب حب يغير الموضوع: "ناوية هتعملي إيه بعد التخرج؟ فيروز: "أيوا، هعمل دراسات عليا وأكون معيدة." مهاب: "بس إنتي مش هتحتاجي الدراسات العليا طالما الأربع سنين كلها امتياز." فيروز: "طب الحمد لله." مهاب: "ربنا يوفقك." فيروز: "يااارب." مهاب: "أنا هنزل أشرب قهوة تحت، مش عاوزة حاجة؟ فيروز بحرج: "هو أنا ممكن أنزل معاك لإن بجد محتاجة أشرب قهوة لإن حاسة بصداع." مهاب: "أكيد طبعاً."
فيروز دخلت بسرعة تغير هدومها ولبست دريس وحجابها ونزلت معاه. وقعدوا في كافيه الفندق وطلبوا اتنين قهوة، واحدة زيادة والتانية مظبوطة. مهاب: "ممكن تكلميني عن نفسك شوية." فيروز: "باردوا مصمم؟ مهاب: "أيوا." فيروز: "ماشي، أنا بنت وحيدة وبابا وماما اتوفوا من تلات سنين وماليش حد، ومكانش ليا صحاب غير شروق وبعدها اتعرفت على خلود." مهاب: "طب والحب؟ فيروز سمعت كلمة حب ودموعها اتجمعت في عيونها: "أيوا، حبيت." مهاب: "وهو فين؟
فيروز: "مسافر." مهاب: "يعني إنتوا بعدتوا؟ فيروز: "المفروض، لإن تعبت ومش قادرة أكمل مع إنسان حقير زيه." مهاب: "طب وليه رافضة تحبي تاني؟ فيروز: "عشان أنا ماليش الحق إني أحب تاني." مهاب: "ليه؟ فيروز: "عشان أنا اتوجعت من الحب." مهاب: "لو كل الناس عملت زيك كده وجربت تحب واتوجعت ورفضت بعدت تفتح قلبها من تاني مكانش فيه حب في الدنيا." فيروز دموعها نزلت على خدودها: "بس أنا ما أستاهلش إني أحب أو أتحب." مهاب: "ليه بتقولي كده؟
فيروز مسحت دموعها: "كده." مهاب: "أنا بجد مش فاهمك." فيروز بصتله: "والأحسن إنك ماتحاولش تفهم." مهاب سكت عشان حس إنها اتضايقت وحب يغير الموضوع: "تحبي تشوفي شروق الشمس؟ فيروز بصتله: "ده بجد؟ مهاب ضحك: "أيوا طبعاً، هو المفروض إن لسة بدري بس يعني كلها ساعة والفجر يأذن وبعدها بساعة الشمس تشرق." فيروز: "نصلي الفجر الأول وبعد كده نشوف الشروق." مهاب: "طب إيه رأيك نخرج نتمشى شوية ونصلي في أي جامع برة؟
فيروز سكتت ومش عارفة توافق ولا ترفض. مهاب: "عارف إنك مش بتحبي تخرجي مع أي حد وخصوصاً لما يكون الحد ده شاب، ودا حاجة حلوة بس إحنا مش هنكون لوحدنا وهنخرج في أماكن عامة." فيروز: "بس برضه ماينفعش." مهاب: "طب ثواني...... مسك تليفونه وكلم باسم: "باسم شوف مين صاحي من البنات وهاتوا وتعالى." باسم: "خلود بس اللي صاحية." مهاب: "طب حلو، هاتها وانزل عشان نخرج أنا وانت وفيروز وخلود." باسم: "حاضر."
مهاب قفل وبصلها: "خلاص ياستي حلتهالك." فيروز ابتسمت: "متشكرة أوي." شوية وباسم وخلود نزلوا وخرجوا يتمشوا. ووقت الصلاة دخلوا مسجد والبنات دخلوا مكان السيدات. وخلود لبست إسدال موجود في المسجد. وخلصوا صلاة وخرجوا قعدوا على البحر. بس البنات جنب بعض والولاد جنب بعض. بس مهاب كان على الطرف اليمين وفيروز على الشمال وفي النص باسم وخلود. خلود بتهمس لفيروز: "ها، هيكون فيه جديد؟ فيروز: "لا." خلود: "برضه؟
فيروز: "عشان خاطري مش عاوزة أتكلم في الموضوع." خلود: "حاضر." بعد ساعة الشمس طلعت وكان منظر جميل جداً. وفيروز اتصورت ووراها منظر البحر والشمس بتخرج من الماية. مهاب قرب منها: "منظر الشمس جميل أوي." فيروز بصت للشمس وعيونها العسلي بانت أكتر: "حلو أوووي، شروق الشمس بتدينا أمل في بكرة وتعرفنا إن لسة في أمل طالما إحنا لسة عايشين على الأرض." مهاب ابتسم: "عندك حق." باسم: "مش يالا بقى، أنا هموت وأنام."
مهاب: "يا ابني إنت بتحسسني إنك بتحب النوم أكتر من خلود." خلود عملت نفسها زعلانة: "وأنا والله بحس بكده يامهاب." باسم قرب منها: "كلمة زيادة واعرفك أنا بحب مين أكتر." خلود جريت من قدامه وهو جري وراها. وماب وفيروز بيضحكوا عليه. تاني يوم الصبح. وائل في أوضته قاعد جمب احمد وكل واحد فيهم ماسك اللاب توب الخاص بيه. أحمد: "مش إنت ياوائل كنت معجب بخلود؟ وائل: "فعلاً يا دكتور." أحمد: "امال حصل إيه؟
وائل: "اكتشفت إن إعجابي بيها كإعجاب صديق بصديقته المقربة، كإعجاب أخ بأخته المتفوقة في دراستها مش أكتر. وأول ما حسيت إنها بتحب باسم وهو بيحبها بدأت أساعدها عشان يقربوا من بعض." أحمد سكت وفي نفسه: "مش هقدر أتخلى عن حبي ليكي يافيروز، أنا عرفت اللي مانعك عني خلاص وأنا راضي والله. لكن مهاب مايعرفش، ويا ترى لما يعرف هيوافق ولا لأ." نروح لجناح البنات. شروق وصافي قاعدين يصحوا في فيروز وخلود. شروق: "هنع
مل إيه الوقتي ده مش راضيين يصحوا." صافي بخبث: "عندي فكرة." شروق: "ناوية على إيه ياشقية؟ صافي دخلت فتحت التلاجة الصغيرة اللي في الجناح وطلعت منها قطع تلج صغيرة. شروق ضحكت: "هننضرب وربنا." صافي ضحكت: "نبقى نجري." شروق وصافي دخلوا وفي نفس الوقت حطوا التلج في هدوم فيروز وخلود وقاموا يجروا. والبنات بدأت تصرخ. وماب وباسم قاموا مفزوعين لما سمعوا صوتهم. حتى دكتور أحمد ووائل وعاصم واتجمعوا في جناح البنات. مهاب: "في اييييه؟
خلود بغضب: "شروق وصافي صحونا بالتلج." فيروز واقفة مضايقة ونست أصلاً إنها بهدوم النوم اللي عبارة عن بنطلون برمودا وبلوزة بكُت. أحمد: "تصدقوا بالله إنتوا رخامين أوي." فيروز بغضب: "إحنا ولا هما." باسم ضحك أوي: "هما فين؟ خلود بغضب: "اكيد هربوا." مهاب مركز على فيروز اللي شعرها واصل لآخر ضهرها وناعم جداً. وفجأة لاحظ إن أحمد مركز معاها. مهاب بصوت عالي وبغضب: "كل واحد يرجع مكانه." أحمد بصله أوي وفهمه وخرج هو ووائل وعاصم.
باسم: "في إيه يامهاب؟ مهاب: "وانت كمان على أوضتك." باسم لسة هيرد بس نظرة واحدة من مهاب خرج برة في ثانية. خلود: "إيه يامهاب بس؟ مهاب بص لفيروز: "ابقى شوفوا نفسكم لابسين إيه وابقوا اتكلموا." مهاب خرج. وفيروز بصت على هدومها وانصدمت أوي. وبالنسبة لخلود فهي متعودة إنها تلبس بيجامات عادي قدام باسم ومهاب. ورغم إن فيروز اضايقت إنهم شافوها وهي كده بس فرحت من غيرة مهاب عليها. في أوضة مهاب وباسم. وماب واقف رايح جاي في الأوضة.
باسم: "ماتقعد بقى يا عم، خيلتني." مهاب بغضب: "إزاي يشوفها وهي كده، إزاي." باسم: "أولاً هما كانوا نايمين وما أخدوش بالهم." مهاب: "بس هو حقير كان بياكلها بعنيه." باسم: "طب اهدى بقى واقعد." مهاب قعد: "أهو قعدت، عاوز إيه؟ باسم: "دلوقتي أنا لما أرجع هخطب خلود من خالكم." مهاب: "ما أنا عارف إن ده هيحصل، إيه الجديد؟ باسم: "الجديد بقى إنك تخطب فيروز انت كمان." مهاب: "أخطبها إيه ياباسم، وإنت شايفها رافضة أي حد يقرب لها."
باسم: "بس اللي أنا شفته منها امبارح إنها بدأت تتكلم معاكم." مهاب: "فعلاً ده صح، بس هيفرق في إيه؟ باسم: "بص يامهاب إنت تخطبها وتقربوا من بعض وتعرفوا بعض أكتر وبعد ما هي تتخرج تتجوزوا." مهاب: "بص ياباسم، أنا مش هعمل أي حاجة من دي غير لما هي تكون موافقة." باسم: "ماشي يامهاب." في جناح البنات. شروق وصافي داخلين براحة وخايفين. خلود: "تعالوا، تعالوا." شروق ضحكت: "بصوا، إحنا كنا بنهزر والله."
فيروز: "ده هزار تقيل وبايخ زيكم أصلاً." صافي ضحكت: "ليه يعني، إيه اللي حصل؟ فيروز: "لا محصلش حاجة خالص غير إن مهاب وباسم واحمد ووائل وعاصم شافوني من غير حجاب وبلبس النوم كمان." شروق وصافي بصوا لبعض وماسكين نفسهم من الضحك. خلود بغضب: "اضحكوا لأحسن تموتوا." صافي بضحك: "والله كنا بنهزر، خلاص بقى." فيروز بصتلهم بغضب ودخلت الحمام غسلت وشها واتوضت وطلعت تصلي الضهر.
شروق: "أنا عاوزة أعرف إيه اللي منيمكم لحد الضهر كده، مش عادتكم يعني؟ خلود: "أصل خرجنا مع باسم ومهاب امبارح وصلينا الفجر جماعة في المسجد وشوفنا الشروق وجينا." صافي قامت وقربت منها: "يعني خرجتوا من غيرنا." خلود بترجع لورا بخوف: "آه." شروق قربت من فيروز: "من غير ما تعرفونا؟ فيروز هي كمان بترجع لورا: "آه." شروق وصافي هجموا عليهم ونزلوا فيهم ضرب. فيروز لشروق: "إيدك تقيلة يابت، أوعي." شروق: "لا مش هسيبك."
خلود: "ماتتنيلوا تسكتوا بقى، ما إحنا هنخرج كلنا النهاردة." صافي: "لا، إحنا مش عاوزين نخرج مع أصحابنا، كلنا عاوزين نخرج مع مهاب وباسم." فيروز قامت: "طب يالا نلبس عشان ننزل ناكل عشان أنا جعانة." شوية والبنات جهزوا وخرجوا. واتقابلوا مع مهاب وباسم. وفيروز مكسوفة منهم إنهم شافوها من غير حجاب وبلبس النوم. وماب حس بكده وقرر إنه مش هيبصلها كتير عشان مش يكسفها أكتر. وشوية وريماس نزلتلهم. ريماس: "صباح الخير."
الكل: "صباح النور." ريماس قعدت جمب مهاب: "مهاب ممكن تخرجني لإن بجد زهقانة أوي." مهاب: "حاضر، كلنا هنخرج النهاردة أصلاً وهنقضي اليوم على يخت في نص البحر." ريماس بحماس: "أيوا كده." فيروز حست إنها مضايقة من كلام ريماس مع مهاب. وبعد شوية أحمد جها. أحمد: "شوية وكلنا هنتحرك لليخت." فيروز بتساؤل: "كلنا هنكون على يخت واحد؟ أحمد بصلها: "لا، العدد كبير فهيكون اتنين يخت." فيروز اكتفت بهز رأسها.
بعد شوية خلصوا أكل وخرجوا عشان يروحوا اليخت. ريماس طول الوقت قريبة من مهاب جداً. باسم: "بقولك إيه يامهاب، ركز مع فيروز كده." مهاب بص لفيروز ورجع بص لباسم: "أركز معاها ليه؟ باسم: "أنا حاسس إنها بدأت تغير عليك من ريماس." مهاب بفرحة: "بجد؟ باسم: "أنا حاسس بكده، بحس إنها بتضايق لما ريماس بتتكلم معاك أو بتكون قريبة منكم." مهاب بص لفيروز اللي فعلاً كانت بتبص عليه ودورت وشها. ورجع بص لباسم: "أتمنى ياباسم إن كلامك يكون صح."
كلهم طلعوا على نفس اليخت. أحمد مركز مع فيروز وهي ملاحظة ده ومضايقة من نظراته ليها. خلود واقفة مع باسم. وشروق واقفة مع صافي وعاصم بيبص عليها. عاصم قرب من شروق: "إنتي جميلة أوي النهاردة." شروق بصتله واتكسفت وبصت في الأرض. عاصم: "أنا مش بعاكس والله، أنا بجد معجب بيكي." شروق باردوا ساكتة. وباسم شايفهم فقرب منهم. باسم: "إنت اسمك عاصم مش كده؟ عاصم: "أيوا، وبكون المحامي اللي بشتغل مع جد حضرتك في الشركة."
باسم: "آها، أهلاً بيك اتشرفنا." عاصم: "الشرف ليا أنا." باسم بص لشروق: "روحي عند خلود إنتي وصافي." شروق مشيت من حمبهم. وباسم بص لعاصم: "ممكن أعرف عاوز إيه من أختي؟ عاصم بكل جدية: "أنا معجب بيها وعاوز أتقدملها." باسم: "يبقى ماتتكلمش معاها غير لما تيجي تطلبها من بابا." عاصم: "أنا كنت عاوز بس أعرفها وتعرفني في أسبوع الرحلة دي." باسم: "مش هتقبل بكده ولا أنا كمان." عاصم: "خلاص، اللي تشوفوه." باسم: "تمام."
مهاب واقف وريماس جمبه. وفيروز واقفة بعيد عنهم شوية. واحمد قرب منها. أحمد: "باردوا مش هتديني فرصة أتكلم معاكي تاني؟ فيروز: "آسفة يادكتور، بس ماعدش في حاجة نقدر نتكلم فيها." أحمد: "ليه يافيروز، أنا بجد حبيتك وموافق باللي أنا عرفته عشان ده مش ذنبك." فيروز بدموع: "لو سمحت بلاش كل شوية تفكرني باللي إنت سمعته، عشان حقيقي أنا بحاول أنسى." أحمد: "أنا بجد مش عاوز أضايقك والله."
فيروز: "يبقى بلاش تتكلم معايا خالص لو سمحت، وخلي معاملاتنا في حدود الدراسة وبس." فيروز لسة هتمشي بس وقفت على جملة أحمد. أحمد: "تفتكري لو هو عرف هيكون رد فعله إيه؟ فيروز بصتله ولسة هتتكلم، سابها ومشي. غصب عنها دموعها نزلت وانهارت وحاولت تبعد عن أنظار اللي حواليها. مهاب بيدور بعينه عليها مش لاقيها وقرب من باسم: "ماشفتش فيروز؟ باسم: "لا، بس هي كانت واقفة مع دكتور أحمد من شوية."
مهاب بص على أحمد وقرب منه: "دكتور أحمد، ماشفتش فيروز؟ أحمد بصله: "لا." مهاب بدأ يقلق ويبص حواليه. فوق على اليخت فيروز واقفة وفكرة الانتحار سيطرت عليها من تاني. وبتبص حواليها وفجأة قررت ترمي نفسها من على اليخت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!