الفصل 4 | من 25 فصل

رواية هل يجمعنا شئ الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,952
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بصيت لزياد: مش هتسحب كارت؟ زياد: أنا مش عايز ألعب، أنا شبه قاعد غصب عني. يوسف سحب ورقة ومدها لزياد: جرب، مش هتخسر حاجة. زياد خدها منه. فضل شوية باصص للورقة، حسيت إن السؤال فيه حاجة ممكن تضايقه. فا اتكلمت: طب إحنا ممكن نغير اللعبة؟ مصطفي: لما يجاوب. هو السؤال إيه؟ زياد: ... يمنى: عادي لو مش عايز تقول، اعمل باص. بص للورقة وبدأ يقرأ. زياد بهدوء: مين أكتر حد آذاك في حياتك.

كان سرحان قدام السؤال، وبيمر عليه شريط معاناته كله. كانوا ساكتين، فا اتكلم بطريقة عادية ومبينش أي حاجة: معنديش حد آذاني. يمنى: احمم، طيب يلا بقا ها، اللي بعده. ليلي: لا، بلاش اللعبة دي. أنا عايزة أتعرف عليكم، ممكن نخليها إن كل واحد يتكلم عن نفسه عشان نعرف بعض. سلمي: اممم، دي فكرة كويسة، هبدأ أنا. يمنى: لا، أنا اللي هبدأ. سلمي: ابدأي يا صفرا، ابدأي عشان ما تعيطيش.

يمنى بصت لها بنص عين: احمم، أنا هكمل 18 سنة خلاص الشهر الجـ... مصطفي قاطعها: أصغر حور بوقة يا خوياتي. يمنى بصت ليوسف: شايف! يوسف ضحك: ماهي دي لعبة صراحة يا يمنى يا حبيبتي، يكذب يعني؟ يمنى كانت هتمشي وتسيبنا، بس مسكتها: خلاص بقا، معلش كملي. يمنى: رخـم. ما علينا، أنا بحب الرسم أوي، هدخل فنون إن شاء الله. سلمي: أوكيه، هبدأ أنا بقا. مصطفي برفعة حاجب: تبدأي قبل أخوكي الكبير الراجل؟ سلمي ابتسمت بزهق: ماشي، قول يا مصطفي.

مصطفي بص لليلي: تحبي تعرفي إيه يا بنت عمي؟ ليلي ضحكت: عندك كام سنة برضو، ونفسك تعملي إيه؟ مصطفي: هكمل 23 سنة، والحقيقة لسه مش عارف. سلمي: أنا بقا 20 سنة في كلية آداب جغرافيا وبحبها أوي. يمنى: قول يا يوسف، ومتنساش تقول إنك الصغير. يوسف: أنا الراجل برضو. سلمي ضحكت: الصغير. ليلي: إنت أصغر من يمنى؟ يوسف: الفرق 10 شهور بس، أنا هكمل 18 سنة برضو وناوي أدخل طب، تحديدًا نفسي أتخصص جراحة. ليلي: حلو أوي، احمم، و... زياد؟

زياد كان في عالم تاني، وبس قاعد عشان محدش يقول إنه السؤال ضايقه، فا قام اتنهد بقلة حيلة وبصلهم: 24 سنة، متخرج من كلية هندسة، وشغال في المصنع مع عمي. ليلي: حابب الشغل هناك؟ زياد: آه كويس. سلمي: قولي إنتي بقا يا ليلي. ليلي: اممم، أنا 22 سنة، متخرجة من كلية بيزنس في كندا، والنظام هناك إننا بندخل صغيرين، فا عشان كده يعني متخرجة بدري، والحقيقة مش عارفة، حاسة حياتي اتلخبطت فجأة، بس يعني أنا مبسوطة إني معاكم.

سلمي: طيب، إحنا نعمل شاي بقا؟ يمنى ضحكت: سلمي آخر مرة عملت شاي لتيتة جابت لها تلبك معوي. الكل قعد يضحك، ويمنى قامت هي تعمل الشاي. لكن زياد استأذن وطلع أوضته. ومن البلكونة كانت فاطمة واقفة بتبص عليهم. عبدالرحمن: بتعملي إيه؟ فاطمة: الولاد، شايف؟ بصلهم وابتسم: تفتكري هيريحوا مع بعض؟ فاطمة: نفسي يا عبده، نفسي يتربوا على اللي اتربينا عليه، يعرفوا قيمة العيلة، وقيمة الحياة، فيه حاجات أوي نفسي يتعلموها.

عبدالرحمن: هيحصل إن شاء الله يا فاطمة. أنا بقى نفسي في حاجات تانية، ليا أهداف. فاطمة بصت له وابتسمت: عرفاك يا عبده. عبدالرحمن ضحك بهدوء: وأنا عارف إنك دايماً قافشاني. طبطب على إيدها وابتسم: تعالي ريحي جوه، كفاية كده. وسط القاعدة، مصطفي ميل على يوسف وقال بهمس: أنا بعت لبابا وقولت له على كل حاجة. يوسف: أوبا، دي هتـ ـولع يا برنس. مصطفي: هه، محدش يلوي دراعي. *** تاني يوم، بعد الفطار في أوضة ليلي. سلمي: هاه، ده كويس؟

سلمي بأعتراض: بطنك كلها باينة! معندكيش حاجة مقفولة؟ ليلي بزهق: كل لبسي مش عاجبك، ما أنزل بأي حاجة وخلاص! سلمي: محدش هيخليكي تنزلي كده، خصوصًا زياد. ليلي: نعم؟ أكتر واحد مش بيتكلم أصلاً. سلمي: إنتي فاهمة غلط، فيه حاجات مش بيسكت عليها، ولا هو ولا مصطفي أخويا، وحتى الأوزعة يوسف. ليلي: طيب، ما أنزل كده وهلبس جاكيت وننزل بسرعة قبل ما حد ياخد باله، أصل ده أكتر مقفول عندي، وأنا بجد زهقت أوي، كل ده عشان ننزل حبة.

سلمي: أنا عارفة إنك مش متعودة، معلش. ليلي: أنا هناك كنت بنزل بالبيجامة عادي، محدش بيبص على حد يا سلمي. سلمي: هنا بقى يا حببتي غير. ليلي: ماشي، هلبس جاكيت، أوكيه؟ سلمي: طيب. *** البيت مكنش فيه غير يوسف بس. مصطفي وزياد ومحمد راحوا المصنع تقريبًا. عرفت من بابا إني هنزل أنا وسلمي. وجدو وتيتة كانوا في الجنينة هما ومرات عمي زينب وعمتو خديجة ويمنى. زينب: إيه، على فين يا بنات؟

سلمي: هنشتري حاجات ونيجي علطول. محتاجة حاجة يا ماما؟ حد عاوز حاجة؟ خديجة: لا يا حببتي، متتأخريش بس إنتي وليلي. يوسف خرج وراهم: رايحين فين دول الصبح كده؟ سلمي: بتسأل ليه يا غلس؟ يوسف: خدوني معاكم. ليلي: yeh why not. سلمي: اسكتي إنتي، وأي نوت ده قمة النوت كمان، اترزع هنا. عبدالرحمن: خليه يروح معاكم يا سلمي، بدل ما تنزلوا لوحدكم. سلمي: بس أنا اللي هسوق. يوسف: هي الستات بتعرف تسوق؟ أنا اللي هسوق. ليلي: اهدوا! أنا هسوق.

فاطمة ضحكت: خلي بالكم من بعض. ليلي: أوكيه، يلا؟ يمنى بصوت عالي: لحظة واحدة! سلمي بصت لها من فوق لتحت: فيه إيه يا صفرا؟ يمنى ابتسمت بتناحة: خدوني معاكم. يوسف: بت انتي مش كل حتة تنطيلي زي الشوكة في الضهر، إنتي اسمك الحقيقي الراشق! ليلي: يعني إيه؟ هو بيقول إيه؟ سلمي: اصبري، دي خناقة شكلها هتحلو. يمنى بزعيق: أشمعنى إنتي شبط فيهم! ولا هو حلو ليكِ ووحش ليا يا حبيبي!!! سلمي: يا بتاع سلوى اااااااي. يمنى بصت لها،

وسلمي ضحكت: سوري، اندمجت. دي حتة من مسلسل الحقيقة والسراب. زينب: خدوهـا معاكم وخلاص. ليلي: مش مشكلة، خليها تيجي. سلمي بتوعد جزت على سنانها: يلا يحببتي، تعالي. *** في مصنع الناصري لصناعة الأقمشة. زياد: خير يا زياد بيه، طالبني ضروري في مكتب حضرتك؟ مصطفي: ما تقعد يا مصطفي. مصطفي قعد وبصله: نعم. زياد: مش هينفع إنك تقعد كذا يوم متجيش، بعدين تيجي تقول فين شغلي اللي بدأته؟ طبيعي حد تاني يخلصه، أكيد مش هنعطل عليكم.

مصطفي ابتسم بسخرية: ومالو، ما أنا عارف إني ماليش لازمة، كفاية وجودك. زياد: هو إنت بتحب تفهم على مزاجك؟ أنا سلمتك شغل مخلصتوش، مفروض أعمل إيه؟ مصطفي ببرود: ولا حاجة. بعد كده هخلص شغلي، بعد إذنك بقا. خرج وسابه، وزياد كان مضايق من طريقته، وراح خبط على مكتب محمد. زياد: اتفضل يا حبيبي. محمد: كلمته زي ما حضرتك قولتلي بهدوء، وهو برضو مش عاجبه يا عمي. محمد: خلاص يا زياد، كمل إنت شغلك، وأنا هتعامل معاه.

زياد: لا، بلاش تقوله إني قولتلك أي حاجة، مصطفي هيعاند أكتر. محمد: متقلقش، أنا عارف هقوله إيه. زياد: تمام يا عمي، بعد إذنك. صحيح، نسيت أعرف حضرتك الشحنة 205 جهزت على التسليم. محمد: تمام، شاطر يا زيزو، هبلغ الشحن حالا. *** في المول. يمنى: مش قادرة! رجلي وجعتني من اللف! يوسف بزهق: وأنا قرفت منكم، يخربيت أبو خروجات البنات. سلمي ضحكت جامد: تستاهلوا. ليلي: خليكم في الكافيه ده طيب، عبال ما نخلص. يوسف: إنتوا لسه مخلصتوش!!

اهاااااااا. سلمي: اقعدوا، وإحنا شوية وهنيجي. وفعلا سبناهم في الكافيه بتاع المول ومشينا شوية، لقينا محل كويس، فا دخلنا. ليلي: سلمي، ده حلو أوي، هقيسه. دخلت البروفة، قلعت الجاكيت بتاعي ولبست التاني، شوفته عليا، وبعدين عجبني. ليلي: بصي كده، أنا هاخد الطقم ده. سلمي لطمت: يابنتي ده عريان، أمّال إحنا نازلين نعمل إيه! قولنا هنشتري مقفول. ليلي ضحكت: هاجيبه وأبقى ألبسه في كندا. سلمي: ماشي يا ختي.

قلعت الجاكيت الجديد ومسكته في إيدي، وفضلت بالتوب، وكنت ببص على باقي الحاجات. كان فيه تلت ولاد في المحل مركزين معاهم، ومع ليلي بالذات. جاء واحد من وراهم: هيبقي تحفة عليكي الطقم ده. ليلي لسه هتبتسم عادي بدون فهم، سلمي كشرت وبصت له بحدة: وانت مالك؟ ما تحترم نفسك. فهمت وقتها إن ده مينفعش من انفعال سلمي. الولد ببرود: أنا بقول رأيي، وبعدين بكلمها هي، إنتي مضايقة ليه؟ سلمي: طب ابعد عننا!!

الولد فضل واقف وصحابه كمان كانوا بيقربوا، فا سلمي زعقت: احترم نفسك إنت وهو. الولد كان باصص لي، فا بصيت لسلمي بعدم فهم: أعمل إيه؟ سلمي: ليلي، سيبي الطقم ويلا نمشي. حطيت الطقم عشان نخرج، وكان يوسف قدامنا، راحت شاورت له بسرعة. وهو قام وجالنا علطول: فيه إيه مالكم؟ سلمي: فيه واحد جوه مهـ ـزق رخم علينا هو وأصحابه، كنت خايفة يخرج ورانا، فا ناديتك. يوسف كان رايح يدخل يشوفه، سلمي مسكته: خلاص، أنا رديت عليه.

يوسف بنرفزة: أوعي كده. دخل المحل يبص، وكان فيه كذا واحد، لكنه لاحظ ولد معين بيبص على سلمي وليلي، فا راح له: إنت مالك بيهم؟؟ كان داخل عليهم بدون خوف، وهما التلاتة وقفوا حواليه. واحد منهم حط إيده على كتفه: تعالي بقا يا حلو بره نتكلم واهدي كده. يوسف نطر إيديه بقوة وصرَبه.

تاني واحد مسكه وكان هيصرَبه، لكن يوسف تفادى صربته وزقه بعيد عنه بعد ما أداله بوكس، لكن تالت واحد هو اللي أخده حَوّانه وصرَبه، والناس بدأت تسلك بينهم بالعافية. كل ده وليلي كانت محظوظة، وسلمي خايفة وبتحاول تكلم مصطفي يلحقهم. أمن المول جه بسرعة وخدّهم كلهم على غرفة المدير. *** بعد فترة مش طويلة، مصطفي وصل هو ومحمد وزياد. محمد: فيه إيه حضرتك؟ المدير: الأستاذ عامل مشاكل داخل المول. يوسف بنرفزة: إنتوا دماغكم تعبانة؟

ده هيقولي عملت مشاكل، دي اللي عيال مترتبش بتضايق في أخواتي، أعملهم إيه؟ مصطفي وزياد بصوا ناحية التلت ولاد، وعلى وشه يوسف اللي عليه أثر لكمة، وكانوا الاتنين رايحين ناحية الولاد. محمد وقفهم بإيده: بس مش عايز حركة. زياد بعصبية: هو بيدافع عن أخواته، وحضرتك حاجزهم هنا؟ المدير: إحنا مخلينهم هنا لسلامتهم الشخصية. محمد: يوسف، إيه اللي حصل؟

يوسف: داخلين يا بابا يشتروا حاجة، وبعدين خرجوا، قالولي التلاتة دول ضايقهم، فا روحت أعلمهم الأدب اللي معداش عليهم. في اللحظة وصل اتنين رجالة، آباء التلت ولاد، وشرحوا الوضع، ويوسف طلب مراجعة الكاميرات، وظهر فيها إنهم كانوا بيضايقوا سلمي وليلي، ولكن آبائهم فضلوا يعتذروا كتير.

وزياد ومصطفي ويوسف مصممين محدش يتنازل وعايزين يعملوا محضر، لكن بعد مجادلات كتير محمد وافق الموضوع يتلم بسبب إن إدارة المول ممكن تصُر من خلاف زي ده. والموضوع انتهى. *** خارج المول. زياد كان بيحاول يمسك نفسه، لكنه بص ناحية ليلي وبعدين لسلمي، واتكلم بنرفزة خفيفة: إنتي إزاي سيباها تنزل كده؟ بص ليوسف: وإنت!؟ سلمي: أ.. إحنا كنا بنشتري هدوم عشان أ.. هدوم تانية ينفع تنزل بيها.

يوسف بص ناحية ليلي بتركيز: إنتي كنتي لابسة جاكيت!؟ راح فين؟ إيه ده؟؟ ليلي بصت له بإدراك: في المحل.. نسيته جوه. محمد: بس كفاية كلام في الشارع! ادخل يا زياد هاتيه، وإنت يا مصطفي رجعهم البيت حالا. مكنتش بتكلم وساكتة، مش قادرة أستوعب كمية الحاجات الغريبة اللي بتحصل هنا. *** بعد لما وصلنا البيت، طبعًا الكل عرف باللي حصل. وأنا طلعت أتكلم مع بابا لوحدنا. ليلي بصت له وعينيها بتدمع: بابا، أنا مش قادرة أستحمل البلد هنا، شوفت؟

عبدالرحمن طبطب عليها: ليلي، حببتي، إحنا اتكلمنا إن فيه حاجات مينفعش تعمليها هنا. ليلي: بس مش للدرجة دي. دموعي نزلت بخنقة: يوسف انصرب بسببي، وكل المشكلة دي حصلت بسببي، بابا أنا مش هقدر أفضل كده، أنا مش هعرف! وجودي هنا غلط، أنا مش زيهم ولا هما زي، مش هينفع! عبدالرحمن طبطب عليها: اهدي طيب يا حببتي، اهدي، يوسف بخير متقلقيش، كل حاجة هتتصلح يا ليلي. ليلي: أنا كنت فاكرة الدنيا هنا كويسة! أنا يا بابا.. حاسة إني.. إني مصدومة!

بعد ما اتكلمنا، سابني ونزل، وأنا فضلت قاعدة في أوضتي. مكنتش عارفة مين فينا اللي غلط، لو أنا اللي غلط، طب ليه مكنش بيحصل أي حاجة من دي هناك؟ بس حتى لو.. أنا فعلاً مش هقدر أكمل هنا. فضلت باقي اليوم في الأوضة لحد بليل، ومكنتش راضية أرد على حد. كنت مكسوفة أوي بسبب اللي حصل كله من تحت راسي، لحد ما لقيت خبط على الباب، قمت أفتح وأنا بحاول أبقى عادي. اتصدمت بيهم كلهم على الباب ما عدا زياد. سلمي: تعالي، هننزل نقعد تحت.

بصيت ليوسف ومصطفي اللي كانوا شبه قالبين وشهم، وترددت. ليلي: لا، انزلوا إنتوا. يوسف: يعني مش هتنزلِ؟ بصيت بعيني بعيد ومردتش، فا تجاهلني ودخل: يلا يا جماعة، ندخل إحنا. دخلوا كلهم وقعدوا على السرير، ويمنى على الكرسي، وأنا بصتلهم وضحكت، وبعدين سبت الباب ودخلت. سلمي: تعالي، متزعليش. يوسف بأستعجاب: أنا اللي واخد البونيه، وهي اللي متزعلش؟ ضحكنا كلنا جامد، وسلمي كانت مسخسخة، وبدأت تتكلم.

سلمي: يجماعة، مش قادرة، هموت.. يمنى وسط الخناقة قاعدة بعيد بمنتهى السلام النفسي، مش واخدة بالها، وبتشرب الآيس كوفي. ضحكت لما افتكرت منظرها. سلمي: وأول لما لقت الخناقة بدأت اتخضت، يا عيني لما لقتنا إحنا. مصطفي: بس راجل يا واد، اللعبة بتاعتك جابت نتيجة. يوسف: عيب عليك. ليلي: لعبة إيه؟ يمنى: كان بيلعب كيك بوكس، واخد بطولة مرتين. مصطفي: ميغروكش حجمه ده، عصب. ليلي: فعلاً إنت صربتهم جامد. يوسف: شوية عيال توتوي.

يمنى: بقولكم، تعالوا ننزل نجيب شوية تسالي. ليلي: تعالي، هاجي معاكي. نزلنا أنا ويمنى المطبخ، وزياد كان واقف. ارتبكت لما لقيته قدامي، كأني عاملة عملة، معرفش ليه. يمنى: زياد..! فين كيس الفشار؟ زياد بصلها بستغراب: إنتي عارفة إني مش باكله، معرفشي. يمنى: يعني إيه بقا؟ طيب هات لنا حاجة من حاجتك. زياد: إنتي عينك في حاجتي على طول. يمنى ضحكت: خليها عليك، قولي مخبيهم فين؟ زياد: مش مخبي حاجة، هتلاقيهم في الأوضة على مكتبي.

يمنى سقفت بإيدها وبعدين حضنته بسرعة: حبيبي يا زيزو، حبيبي. مخي عمل إيرور من الموقف، ومن ردة فعل زياد العادية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...