دخلت يمنى لقت سلمى بتقلب في دفتر زياد. "انتي بتعملي إيه؟ "انتي مش هتصدقي اللي لاقيته! يمنى بستغراب: "فيه إيه؟ سلمى رجعت الدفتر زي ما كان وخدت يمنى على أوضتهم. "يمنى بحيرة: الله ما تتكلمي." "سلمى بعدم استيعاب: زياد! طلع بيحب ليلي." "يمنى: نعم! "كاتب عنها في الدفتر! بيحبها! "يمنى بعدم تصديق: وريني كاتب إيه! سلمى ورتها صورة من دفتر زياد. وبعدين يمنى بصتلها بتعجب: "طب هنعمل إيه دلوقتي؟ "لازم ليلي تعرف!
"بس هو لو كان عايز يعرفها كان قال.. ممكن يضايق لو عرف إننا فتحنا الدفتر بتاعه." "أنا مكنش قصدي.. كنت بدور على حاجة لما جدو كان بينادي عليه وبعدين شوفت اسم ليلي! "طب هتقولها؟ تفتكري ممكن ترجع؟ "مش عارفة.. تفتكري هي بتحبه! "يمنى بتفكير: مش عارفة يا سلمى." "طب بصي أنا هرن عليها." "طيب، هقفل الباب." *** "خير يا جدو؟ عبدالرحمن بص له بتركيز: "انت اللي خير.. مش عاجبني بقالك حبة." "حضرتك ليه بتقول كده؟
"من وقت ما عمك وبنت عمك سافروا.. وانت مش على طبيعتك." "لا.. بيتهيألك بس." "طيب وإيه موضوع صاحب مصطفى ده؟ "جدو يمنى لسه صغيرة.." "ماشي بس مش كنت اديت فرصة للولد يجي؟ "وساعتها هي تعرف؟ وده مش وقته دماغها تتلخبط بحاجة زي كده.. أنا عارفها وصدقني رد فعلي لمصلحتها." "أنا واثق في حاجة زي كده يا حبيبي.. وعاوزكم دايماً بخير... ومبسوطين." "احنا مبسوطين طول ما احنا سوا وانت وتيته جنبنا متقلقش."
ابتسم له وبعدين رجع المكتب. خد الدفتر بتاعه أوضته.. وفضل عقله شغال.. مش قادر يبطل تفكير في ليلي. خبط على أوضة مصطفى وبعدين دخل. "انت مالك مرمي كده ليه؟ مصطفى بتعب: "أنا مش قادر من المصنع ده." "قال يعني بتروح تشتغل." مصطفى قام وبصله: "احم.. قصدك إيه؟ "قصدي يمكن يعني بتروح عشان خاطر عيون المصنع!! "ده انت بتلقح بقي يا نجم." "بطل صياعة على البنت."
"صدقني مش بصيع.. فريدة مختلفة.. من بدري لما كنت بروح كل فين وفين المصنع وأنا ملاحظها.. بس كنت عارف نفسي وإني لسه مش تمام ولا حالتي أحسن حاجة، فكنت ببعد.. بس دلوقتي أنا حاسس إني قادر آخد خطوة.. فاهمني." زياد اتنهد بتعب: "أنا كمان محتاج أتكلم." مصطفى بستغراب: "تتكلم! مالك؟ "تكلم بنبرة إرهاق وحزن: أنا مش عارف إيه اللي حصل.. بس أنا حاسس إني مش أنا.. وإني حياتي مش راضية تمشي.. أنا عمري ما حسيت بكده يا مصطفى."
"أنا مش فاهم حاجة يا زياد." زياد بص له بزهق. وبعد ثواني مصطفى فتح بوقه بصدمة. "متهزرش!!! أنا كنت عارف!! "متظنش بس!! "بس دي سافرت!! "بجد والله سافرت؟ "مختش بالي." مصطفى: "طول بالك.. أقصد ليه سكت كل ده؟ "عشان حاجات كتير.. عموما هو كدا كدا الموضوع انتهى.. أنا بس حاسس بتقل في قلبي وكنت محتاج أتكلم." "طيب ما تكلمها! "مش هينفع يا مصطفى... أنا هقوم أنام عشان أنا كمان تعبان." ***
"كانت يمنى بتكلم نفسها وسلمى عمالة تبعت لـ ليلي ومستنية إنها ترد." "يمنى بحيرة: أمال كان بيتكلم عنها عادي إزاي.. ده بيعرف يخبي!! إزاي بيعرف يخبي أوي كده؟ يا ترى بيحبها من أول لما جت؟ "سلمى بزهق: اسكتي واقعدي في حتة!!! "يمنى قعدت جنبها: لسه مردتش كل ده؟ "لا.. معرفش راحت فين بقالها يومين أصلاً مش بتكلمنا أوي." "طب بقولك إيه! ما تكلمي عمك! "لا ياستي لحسن يتخصم يفتكر فيه حاجة."
"جربي بس.. أقولك ابعتيله رسالة.. قوليله خلي ليلي ترد علينا عاوزينها.. يلا لسه هتفكري!! "طيب طيب." *** "ليلى حبيبتي؟ "أيوة.." "بقيتي كويسة؟ "متقلقش يا بابا." "تحبي أقعد معاكي انهاردة؟ "لا I'm okay." باسني وطبطب على راسي وبعدين نزل. قعدت لوحدي فتحت الموبايل فضلت أقلب في صورنا أنا والبنات. وجت صورة زياد كان ظاهر فيها من بعيد. عملت زوم على الصورة. فضلت أفكر فيه فكرت في كل حاجة!
حسيت إني لأول مرة بكتشف مشاعري. بحس بحاجة غريبة ناحيته... حاجة جوايا مكنتش مدياها فرصة تظهر. دموعي نزلت وأنا حاسة إني ضيعت من إيدي كل حاجة. وافتكرت كلامنا أنا ويمنى وسلمى قبل كده. يمنى: أنا نفسي نحضر فرح تاني زي بتاع البلد. سلمى: زياد اللي عليه الدور بقاله. ليلي: هي بالدور؟ يمنى: لا بس هو الكبير دلوقتي يعني نسبياً هو اللي مفروض يتجوز. سلمى بسخرية: زياد ده عايز قرن عشان يلاقي البنت اللي تعجبه وتمشي على مزاجه.
ليلي بفضول: هو عايزها إزاي يعني؟ يمنى: سلمى بتحب تأفور.. هو أكيد عايزها محافظة على نفسها ومحترمة مش أكتر. سلمى: يعني مثلاً منقبة مش بتشوف الشارع مش بتتنفس أصلاً ولا بتشتغل ولا تخرج ولا تكلم حد. يمنى: على فكرة انتي بتحبي الأڤورة!! ليلي: يعني افرض هو حب واحدة مش زي ما هو عاوز.. أكيد محدش يقدر يتحكم في قلبه. سلمى: زياد ميعرفش يعني إيه حب!
بدأت أفيق من أفكاري. زياد ميعرفش يعني إيه حب.. يعني اللي تقع في حبه يبقى كأنها بتحب جماد.. مش هيبادلها نفس الشعور!! بس هو اتغير معايا ووقف جمبي!! هل ده ممكن يبقى معناه أي حاجة! بس أنا لو رجعت مصر.. مش هبقى بعمل حاجة غير إني بأذي نفسي.. وبلف في دايرة! حسيت دماغي هتنفجر من كتر التفكير! بس أنا عايزة أرجع لهم!! أنا مكاني مش هنا! وسط كل ده فتحت موبايلي لقيت رسايل كتير من سلمى ومكالمات. "سلمى بلهفة: يمنى قومي دي بترن!!
يمنى قامت وفركت عينها بتركيز وسلمى ردت. "سلمى: افتحي فيديو كول." ليلي مسحت دموعها: "احمم.. لازم يعني!! "يمنى: أيوا أيوا افتحي." حاولت أمسح دموعي وأهدي وفتحت. "وحشتوني أوي.. إيه كل الرسايل دي مش فاهمة حاجة." "يمنى: زياد بيـ." سلمى بصتلها: "اهدئي." "هرجع بصت للفون: بصي يا ليلي مبدئياً كده انتي لازم ترجعي مصر." بصت لها بستغراب: "اشمعنى! "يمنى: عشان زياد بيـ." سلمى زغدتها: "يابت اهدي يابت." "ليلي: مش فاهمة حاجة فيه إيه؟؟
هي تيته كويسة؟ "سلمى: ياستي أيوه مفيش حاجة بس احنا عاوزينك.. ليلي احنا عيلتك.. مفروض تفضلي وسطنا !! "يمنى: وكمان عشان زياد أصلنا." سلمى: "أقسم بالله هربطك في السرير.. اسكتي ليلي: ماله زياد؟ سلمى: "لما تيجي." ليلي: "لا قولوا." يمنى بصت لسلمى: "أنا عايزة أقول." سلمى بنفاذ صبر: "ماشي.. بس السر ده ميخرجش برانا احنا التلاتة." "يمنى بحماس قربت للكاميرا: ليلي زياد بيحبك." بصتلهم وأنا تعابير وشي متعجبة: "زياد إيه؟
"سلمى: احنا برضو استغربنا.. بس لما ركزنا اتأكدنا." "ليلي بعدم استيعاب: انتوا جبتوا كلامكوا ده منين! "يمنى: الدفتر بتاعه.." "ليلي: اللي بيكتب فيه على طول؟ "سلمى: أيوه.. كاتب عنك." فتحت عيوني بصدمة: "عني أنا !!! "سلمى: هبعتلك صور شوفيها." استنيت تبعت وفتحت الصور بدأت أقرأ.. ومكنتش مصدقة عيني وأنا عمالة أقلب في الصور. "يمنى: ليلي.. عشان خاطرنا بقا ارجعي.. زياد بجد بيحبك." كنت متلخبطة.. مش قادرة أفهمه!!
بحاول أفهم إزاي بيحبني وإزاي كانت دي تصرفاته معايا. "سلمى: ليلي احنا مش عاوزين نضغط عليكي بس." "سقطتها: أنا عايزة أجي." "يمنى بدهشة: بجد!!! هتيجي؟ بصتلهم بقلة حيلة: "أنا مش عارفة أعيش بعيد عنكم تاني.. مش عارفة لحياتي اللي كنت فاكراها حلوة دلوقتي مش طايقة أقعد هنا ولا أبعد عنكم."
كنا إحنا التلاتة عينينا مدمعة.. كان نفسي أحضنهم أوي وقتها. فضلنا نتكلم شوية وبعدين كلمت بابا قولتله إني عاوزاه يرجع بدري وإننا محتاجين نتكلم! فضلت مستنية لحد بليل. أول لما دخل من الباب لقاني قاعدة تحت في صمت واستغرب. "ليلي؟ مالك حصل حاجة؟ وقفت وبصتله وأنا بتكلم بيأس وقلة حيلة: "أنا مش عايزة أفضل هنا! أحمد حضنها في الوقت ده.. فهم شعورها.. ولأول مرة يكون حاسس بيها أوي كده. "روحي يا ليلي.. دول أهلك."
"بعياط: بس أنا مش عايزة أبعد عنك أنا عايزك معايا من فضلك يا بابا.. أنا مش عايزة أي حاجة.. مش هطلب أي حاجة من اللي كنت بطلبها خلينا نسيب كل ده و نرجع ونفضل معاهم كلنا سوا." أحمد بص لها بتفكير وليلي كانت بتترجاه. مسح دموعها بحنان: "مش هتطلبي الشنط بتاعتك أم 30 ألف جنيه دي؟ ليلي ضحكت من بين دموعها وهزت راسها بالنفي وأحمد حضنها بحنان وطبطب عليها. *** "بصيت من الطيارة وأنا شايفه إننا بنقرب لأرضي مصر."
"أنا بنتمي لمصر.. ومحظوظة إني طلعت مصرية.. أنا روحت بلاد كتير بره! عمري ما حسيت بالمشاعر دي! أنا قلبي طاير وأنا راجعة لها! "وقلبي كان بيتحلع مني وأنا ببعد عنها.." "معتقدش إن فيه أي حد هيفهم شعوري.. صحابي استغربوا إني هسيب حياتي كلها وأرجع.. و أدريان.. مكنش مصدق إني قولتلها إني بحب حد تاني.. مصري!! قطع أفكاري صوت الكابتن. "نبدأ هبوطنا في مطار القاهرة على الأراضي المصرية ويرجى التأكد من ربط أحزمة الأمان." *** "سلمى
بزن: يا ماما ونبي بقا بسرعة إنتوا بتعملوا ببطء كده ليه." "خديجة بنفاذ صبر: حد يشيل بنت الجزامة دي من قدامي هدلق عليكي الحلة!! "زينب: هدي نفسك بس وانتوا الاتنين اطلعوا بره جتك وكسه انتي وهي." "يمنى: أنا بعمل السلطة إيه!! "مصطفى بزهق: ما تريحي يحبيبتي أدهم ده بياكل من عند عبده نتا نه أصلاً." "يمنى: عيب!!! أهله جايين معاه يبقي لازم نهتم بالأكل." "زياد بسخرية: وده برضه يخلينا نتكدر كلنا ونقعد مستني."
"يمنى: أكيد طبعاً ما تتكلم يا جدو." "عبدالرحمن: الأصول يا بني اتعلموا من ستكم يمنى." "يمنى: بتتريق عليا يا عبوده." "يوسف: عبوده؟ ده هبت منها." "عبدالرحمن: ملكش دعوة انت." يمنى طلعت له لسانها. "سلمى بصت لزياد: ما تقوم يا زيزو تلف شوية." "زياد: زيزو؟ انتي مخك تعبان من بدري وأنا ساكت عشان مش فايق لكم.. عاوز أروح المصنع لعمي." "فاطمة: يعني هو المصنع هيطير؟ اقعدوا عاوزين نرحب بالولد ونستقبل أهله كويس."
"سلمى: حبيبتي يا تيتة مليش إلا انتي.." فضلوا يجهزوا لحد ما الجرس رن. يمنى وسلمى جريوا بسرعة يبصوا. "مصطفى بص لهم بتحذير: انجري انتي وهي أنا اللي هفتح." فضلوا مراقبين الباب بتركيز لحد ما أدهم ظهر هو ووالده ووالدته. ومصطفى دخلهم في أوضة الضيوف. يمنى بصت لسلمى: "هي اتأخرت ليه؟ "يمكن الطيارة اتأخرت." سابوا الضيوف مع عبدالرحمن وفاطمة وبعدين الجرس رن تاني. فا يمنى جريت.. ولكن لاقته محمد. "سلمى بيأس: يادي النيلة.."
"زينب: انتوا واقفين كده ليه انتي وهي؟ "خديجة: عليهم عفر يت." سلمى بعتت رسالة لـ ليلي. وبعد ثواني الجرس رن. جريوا بأقصى سرعة عندهم وفتحوا وأخيراً.. كانت ليلي وأحمد معاها. فضلوا يصرحوا بفرحة وحضنوها جامد كانوا هيفعصوا بعض. وطبعاً الكل اتخصم من صوتهم العالي وخرجوا اتصدموا لما شافوا ليلي وأحمد. عبدالرحمن وفاطمة راحوا حضنوهم بقوة وفرحة. ويوسف ومحمد وزينب وخديجة. أما مصطفى وزياد مكنوش مصدقين ومتنحين!
لكن اللي مخليهم متنحين أكتر اللي ليلي كانت لبساه..! هما أول اتنين لاحظوا.. ليلي لابسة هدوم مغطياها كويس وشعرها مش باين من الخمار..! وبعد سلامات كتير أوي قعدوا. وأحمد اتعرف على أدهم وعيلته. والكل بارك لـ ليلي على الخمار ومكنوش فاهمين رجوعهم فجأة لكنهم فرحانين!!!! وبعد فترة كان أدهم ماشي. "أبتسم لـ سلمى: أي خدمة.. الخطه نجحت." "سلمى بفرحة: أيوه بجد.. كلهم اتفاجئوا." "أهم حاجة إنك فرحانة."
"فرحانة أوي أوي بجد.. ليلي كانت وحشاني." "ماشي ياستي هسيبك بقا.. وكمان عشان أخوكي عمال يذغرلي." ضحكت: "طيب.. مع السلامة." "سلام يا سولي." *** "العيلة كلها قعدت مع بعض بعد كده." "زياد كان نوعاً ما لسه مش مستوعب أي حاجة." "مصطفى: أصلك انت ابن محظوظة." زياد مردش عليه كان جواه مشاعر مختلفة. وليلي نفس القصة.. الاتنين جواهم خوف من الاعتراف.. ولكن زياد كان متفاجئ وتايه! "يمنى: لولي.. أنا عملت لك الكيكة."
ابتسمت لها بحب: "شكراً يا موني." "يمنى: وممكن كمان أقولك على الوصفة بتاعته." "ليلي: اشمعنا بقا دلوقتي." "يمنى بصتلها بحب: عشان دلوقتي خلاص هتفضلي.. أنا مكنتش عايزة أقولك على طريقة الكيكة.. عشان لو وحشتك ترجعي تاني." ابتسمت بحب وحضنتها لتفكيرها البريء. "عبدالرحمن: انتوا مش متصورين فرحتنا بيكم." "فاطمة بدموع: مكنتش بتمني غير لمتكم حواليا وإن محدش يبعد عن التاني أبداً."
"أحمد: الحقيقة.. ليلي اللي شجعتني أرجع.. وخلاص يا ماما هنفضل سوا طول." القعدة كانت مليانة مشاعر كتير.. مكناش بنتكلم في تفاصيل قد ما فرحانين بوجودنا جنب بعض. سلمى خرجتني البلكونة وبعدين لقيت مصطفى بيخرج زياد. فهمت وقتها إنهم عملوا خطة علينا! كنت قاعدة وهو تقدم ناحيتي. "زياد بتوتر: حمدلله على السلامة! .. ومبروك على الخمار." بصت له وابتسمت: "شكراً." زياد قعد وبصلها بتساؤل: "إزاي رجعتي بعد ما عملتي كل حاجة عشان تمشي؟
بصت له وعيوني بتكتشفه لأول مرة: "اكتشفت إن فيه ناس بتحبني هنا.. والبلد نفسها جميلة كل حاجة يا زياد.. مقدرتش أكمل هناك.. فيه تفاصيل كتير تانية بس أنا مش حابة أدوشك دلوقتي." بص لها باهتمام: "احكي اللي عاوزاه." اتنهدت بتعب وابتسمت بسخرية: "
-فكرت في كلامك كتير.. كان صح.. انتظمت على الصلاة زي ما اتفقنا.. ومكنتش بقدر أشوف اللبس اللي انت علقت عليه إنه عادي.. بقيت شايفة زيك.. إنه حرام.. يعتبر كنت بقيس كل شيء بالحلال والحرام وأفكر.. ربنا هيرضى عني لو عملت كذا؟ أو كذا؟ ربنا هيبقي بيحبني؟ -ضعفت وكنت هفوت فروض وأسمع كلام الشيطان! لكني افتكرت كلامك.. ومسبتوش ينتصر عليا.. لكن لما اكتشفت إني لوحدي.. حسيت إني مش هقدر أكمل.. لقيت مكاني وسطكم." ابتسم لها فا هي ضحكت.
-دي من المرات القليلة اللي أشوفك بتبتسم وفرحان." "زياد بأحراج: أنا بس مبسوط إنك قدرتي تعرفي الصح والغلط وكنت واثق إنك هتقدري تحاربي." بصت له وعيوني مدمعة: " -أنا فيه حاجات كتير عايزة أقولها لك وخايفة." زياد عقد حواجبه بعدم فهم وليلي بصت له. -انت بالنسبالي بقيت.." سكتت واتنفست بهدوء فا زياد بص لها بحنية. -أهدي.. خدي وقتك! رفعت عيوني وبصت له: "أنا فيه حاجات مكنتش أعرفها انت علمتها لي فاهمني؟
أنا مكنتش أعرف يعني إيه حد بيخاف على اللي بيحبهم أو مسؤولين منهم أو يعني إيه غيرة.. أنا فيه حاجات كتير انت خليتني أكتشفها فاهمني يا زياد." -براحة بس أنا عايزك تهدي.. أنا فاهمك." "ليلي.. أنا كمان فيه حاجات كتير عايز أقولهالك.. بس مش هينفع." بصت له بدهشة: "مش هينفع يعني إيه؟ -محتاجين نكتب الكتاب الأول." بصت له بدهشة: "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!