الفصل 23 | من 25 فصل

رواية هل يجمعنا شئ الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
18
كلمة
4,539
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

ما تبطل تناحة يا أدهم، بقولك قريبنا من البلد. الله: أيوه، بتديه الطبق بنفسك ليه حضرتك؟ مفيش رجالة يعني؟ يباي على غيرتكم ياني. غيرتنا؟ اه، انت ومصطفى وزياد!!! ويوسف كمان. اه، فكرتيني، نسيت أقولك. شايفه اللي هناك دي أم فستان بترتر؟ بس يا أدهم، ده جليتر. ترتر بقولك. ما علينا، مالها؟ أم فستان بني دي، شيفاها. يابني ده بيچ!!! ما علينا، يوسف مش سايبها بقا طول الفرح...

مركز معاها.. وراح أداها حلويات وكيكة. مش دي المشكلة، انتي تعرفي دي مين؟ مين؟ خمني. متقولش اخت خالد، مش فيلم هندي هو. لا، خدي الهندي اللي بجد. إيه؟ اختك انت ولا إيه؟ لا يا ظريفة، دي تؤام خالد. أكيد بتهزر صح؟ لا مش بهزر. طب حلو، زيتنا في دقيقنا. أدهم ضحك: هموت وأشوفه لما يكتشف الموضوع. مين؟ يوسف؟ ضحك تاني: لا خالد. ليلي وزياد كانوا واقفين سوا. إيه الحلاوة دي يا لي لي؟ مش قولنا بنغير.

مانا كمان بغير، وانت رايح جاي كده وسط البنات. ابتسم: مش مهم، المهم مين واخد قلبي. يمنى قربت عليهم: أنا عيلة صغيرة، طلعوني أوضتي. زياد: فيه إيه؟ لو زعلك أروح أعجنه حالاً. يمنى: لا بس مش عارفه.. قالي شكلك حلو. زياد: ده أنا هطلع عينه. ليلي مسكته: بس يا زياد، بس بقا! يمنى بصتله: ده بيقولي مديش أدهم كيكة، مياخدش منها هو بالذات عشان بيقول عليها حلوة. زياد: مياخدش إيه؟ ده أكل نص صينية لحد دلوقتي لوحده.

ليلي ويمنى ضحكوا جامد. عبدالرحمن: إيه العسل ده يا حبايبي. ليلي: انت اللي جميل أوي يا أستاذ عبدالرحمن.. البدلة تحفة. عبدالرحمن حضن يمنى: مبروك يا حبيبتي، روحي بقا اقعدي معاه، كفاية هروب. هاي. يمنى: انت خدت بالك؟ زياد قرب ناحيتها وحضنها: مش مصدق إني واقف في خطوبتك يا يمنى. خالد شافهم وهو قاعد وأضايق جدا!! وأدهم لاحظ الموضوع، ولقى خالد رايح لهم. أدهم ميل على سلمي: بقولك.. خالد ميعرفش إن يمنى وزياد أخوات في الرضاعة؟

سلمي: مش عارفة ليه؟ أدهم بص: مفيش، شكلها هتحلو.. بصي. خالد وقف قدام زياد ويمنى وبصلهم وعلامات وشه عليها انزعاج. هو إيه اللي بيحصل ده! عبدالرحمن: فيه إيه؟ خالد: هو ده ينفع يعني اللي حصل. ليلي بعدم فهم: إيه اللي حصل. يمنى بصت لزياد ومكنوش فاهمين. خالد: هو إزاي يحضنها كده؟! انتوا متربيين سوا وزي أخوها وكل حاجة، بس مينفعش!! عبدالرحمن ضحك وبص لزياد: هو انت مش قايله؟ زياد: معرفش، مجتش مناسبة.

خالد بضيق: مش قايلي إيه بالظبط. زياد بصله: يمنى مش زي أختي، يمنى أختي فعلاً.. إحنا أخوات في الرضاعة. خالد بتعجب: وعمر ما حد فكر يقول. مصطفى دخل عليهم: خير.. مالكم. خالد: مصطفى بص لي كده.. تفو. زياد ضحك هو وليلي، وخالد رجع مكانه. ليلي: طيب روحي صالحيه بقا. يمنى: أنا؟؟ زياد هو اللي خبى عليه. زياد: سيبه يتفلق. مصطفى: جرا إيه يا حرقة، روحي يابنتي شوفي فيه ماله. ويمنى راحت تصالحه. ***

وفي عالم موازي كان واقف يوسف مع أخت خالد. هو انتي اسمك إيه بقا؟ احمم.. أنا.. أنا اسمي ندى. وأنا يوسف. عجبتك الكيكة؟ اه، جميلة أوي، مين عاملها؟ يمنى أختي.. وأنا اللي اشتريت الحاجات. ضحكت: حلو. أجبلك جولاش؟ لا، أنا مش قادرة، كفاية أنا أكلت كتير أوي. يرفع حاجبه: إحنا لسه بنسخن! يوسف لقي أدهم بيقرب ناحيته وخدّه على جنب. بتعمل إيه يا صايع.. خلاص لقيت لك اهتمام بحاجة تانية غير الأكل أخيرا. كنت بدوقها الكيكة، مش ضيفة.

ضيفة اه.. تعرف مين دي؟ لا معرفش، البيت مليان ناس. بصلها كده شوية وبص لخالد. يوسف بصلها بهدوء: مالها يعني مش فاهم هتـ.. سكت شوية وفضل يبصلهم. إيه ده!! أخته؟ تؤامه ياحبيبي. أحلف.. يعني هي أكبر مني!!! باظت كده؟ ده اللي هامك!! اه!! أتاريها بتعاملني كأني ابنها!! .. هو خالد عنده كام سنة يا أدهم؟ أدهم ضحك: عنده 25 سنة. يوسف: ينهار أزرق عليا وسايبني معاها كل ده؟ أنا قولت أخليك تجرب. بس شكلها صغير أوي!! وقصيرة. بلاش انت.

شكلي هفضل سنجل أنا والأكل. أدهم سابه ومشي وهو بيضحك، وندى راحت عنده. بقولك ممكن تيجي تصورني أنا وخالد ويمنى سوا. يوسف بصلها وبلع ريقه: خالد أخوكي ها؟ ابتسمت: اه. أخوكي التؤام صح. اه، فيه إيه؟ لا لا ولا حاجة، اتفضلي. يوسف خد الموبايل وراح صورهم، وندى خدت منه الفون وابتسمت. شكراً يا سكر. يوسف في سره: هي حصلت لحد يا سكر.. مش للدرجة يعني.. يلا مش مهم.. لما أروح أشوف طبق الكيكة فين. *** في الجنينة كان زياد واقف مع ليلي.

إيه أخبار لولتي. كويسة يا زوز. أبوكي حاسه عايز يعجنّي والله. ضحكت: ليه بتقول كده. بيخاف عليكي لما تحصل مشكلة.. زي ما جيت بابا من شهر كده هو وعمي.. وإنتي كنتي تحت ضغط.. وبعدها شغل الشركات والمحلات. مسكت إيده: لا متقلقش.. بابا بس بيقلق أوفر. هو أنا لو عندي بنت حلوة كده أكيد لازم أقلق عليها أوفر. ابتسمت وحضنته: أنا بحبك أوي يا زياد.. وكويسة طول ما إحنا سوا. اليوم ده كان سعيد أوي علينا كلنا..!

كان بقالنا كتير مش مبسوطين.. ولكن خطوبة خالد ويمنى غيرت كتير.. من بعدها كلنا طاقتنا زادت في الشغل.. وفي حياتنا. فضلنا فاكرين تيته.. وبندعي لها وبنزورها! ونتجمع أوقات الصلاة زي ما وصتنا! كل حاجة كانت جميلة عشان كل حاجة بنعملها زي ما هي علمتنا! الوقت عدى.. وجه وقت فرح سلمي وأدهم.. إلى وقتها قرر مصطفى إنه يعمل فرحه على فريدة في نفس اليوم.

الفترة دي كانت ملخبطة أوي.. جنان ولخبطة في كل حتة بسبب الفرح.. جدو نفسه كان مشتت وفريدة كل شوية تهرب عندنا بسبب أڤورة باباها اللي خايف الفرح يحصل فيه حاجة وهو هيحضره شخصيات مهمة!! وفي ليلة كنا متجمعين كلنا وتعبانين اتفاجئنا إن جدو بيبلغنا إن عمي عبدالله جي ومعاه أونكل محمود. زياد: برضو حضرتك مش قادر تفهم إنّي مش عاوز؟ أنا مش عاوزه يا جدو. ليلي: زياد اهدي.. محدش بيجبرك على حاجة.. ده مجرد قعدة مش هتكمل حاجة.

عبدالرحمن: زياد.. افتكر وصية جدتك يا حبيبي. مصطفى رد: تيته نفسها كانت عارفة إنه صعب ومغصبتش علينا! عبدالرحمن: ولا أنا بغصب عليكم حاجة.. بس الفكرة كلها إنكم في حاجات كتير متعلمتوهاش.. صحيح اتغيرتوا كلكم للأحسن.. لكن فيه كتير ناقصكم. أحمد: دي حقيقة. سلمي: زي إيه يا جدو؟

شبك إيده وسندهم قدامه: زي إنكم تسامحوا.. مش بس عشان الشخص المدنب.. لا عشان نفسكم.. عشان بالكم يهدي ويرتاح ميبقاش شايل من حد.. خلي قلبكم دايما صافي.. سامحو وسبوها على ربنا. سلمي: هنستفاد إيه يا جدو؟ عبدالرحمن: كتير يا سلمي.. ربنا قال (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) تعرفي يعني إيه؟ رد أحمد: يعني لو غضبوا.. يكتموا غضبهم ميطلعوش عصبيتهم على الناس.. ويسامحوا.

عبدالرحمن ابتسم له وكمل: ثواب العفو عن الناس وإنكم تسامحوهم عظيم وكبير وبيكون سبب إن ربنا يرفعكم درجة عند مقام الله تعالى، ويجلب له محبة الله سبحانه وتعالى. يمنى بهدوء: يعني ربنا يحبنا. خديجة: بالظبط يا حبيبتي.. كمان يا ولاد.. ربنا أكد على العفو في آيات تانية. فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ. {الشورى:40}. وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. {آل عمران:134}.

زياد هز راسه بتفهم: حاضر يا جدو أنا هسمع كلامك. مسكت إيد زياد وأنا مبتسمة. محمد: وانت يا مصطفى انت وسلمي.. براحة على أبوكم. يوسف: أنا عارف إني مش مكانكم.. بس المرة اللي فاتت أنا بس اللي شفتهم وهما ماشيين كانوا زعلانين أوي. زياد وسلمي ومصطفى بدأوا يفكروا. عبدالرحمن: طيب اخرجوا انتوا دلوقتي.. وسبوني مع ولادي بقا. الكل خرج.. وفضل أحمد ومحمد وخديجة. أحمد: خير يا بابا.

عبدالرحمن اتنهد: خير يا حبيبي.. المفروض عبدالله يكون معانا بس أنا هبقى أتكلم معاه.. أنا عاوز أعرفكم كل حاجة بخصوص الشغل والشركات والمصنع والوصية كل حاجة.. محدش ضامن عمره.. واللي جي مش قد اللي راح. خديجة مسكت إيده: بعد الشر عليك يا بابا لو سمحت متقولش كده. عبدالرحمن: الأعمار بيد الله يا بنتي.. المهم محدش فيكم يهمل الولاد ولا حد يزعلهم أنا عاوزهم يتعلموا براحة.. هما الخير جواهم.. دول تربيتنا.

خديجة بدموع: أكيد يا حبيبي أكيد. محمد: ربنا يديك الصحة وطولة العمر يا حج! انت هتفضل وسطنا.. وحسك في الدنيا. عبدالرحمن: عموما نتكلم بعدين عشان الولاد متأخدش بالها إننا اتجمعنا ويقعدوا يتحروا فيه إيه. ابتسموا بحزن. خديجة: حاضر يا بابا. *** خرج جدو وقعدنا كلنا وبعدين وصل عمي عبدالله وأونكل محمود وسلموا على بعضنا. وبعدين قعدوا. محمود: إحنا قولنا نيجي قبل الفرح.. عشان نسألكم.. وجودنا في القاعة هيكون مرحب ولا لأ.

عبدالله: إحنا عارفين إن صعب البعد اللي بينا يتنسي.. أو المواقف تتنسي في مكة قصيرة.. لكن إحنا مستعدين إننا نستنى.. لكن مش عاوزين نستنى واحنا بعيد عن بعض. جت لحظة صمت.. ولكن قطعها مصطفى. يعني حضرتك عاوز نرجع عيلة ونقرب ونحضر الفرح بقا وكده. عبدالرحمن كان قلقان من ردة فعل مصطفى.. وكلامه. محمود: اه يا مصطفى.. كفاية اللي ضاع مننا. مصطفى اتنهد وبصله وبعدين بعد بعيونه: تمام.. معاك حق.

اتنفس عبدالرحمن بارتياح وبص لمصطفى بفخر. أما زياد فكان عمال يفرك في إيده وليلي بتحاول تهديه وهو أعصابه مشدودة. عبدالله بحنية: زياد حبيبي. زياد مبصلهوش وكان حاسس إن نفسه بيضيق. أنا مش هقدر آسف. سابهم وخرج الجنينة وليلي كانت هتروح وراه لقت عبدالله بيقوم. عبدالرحمن شاور لها تستنى.. وهي كانت قلقانة على زياد. *** || في الجنينة || عبدالله خرج لقي زياد قاعد على كرسي وساند بإيده على رجله. زياد.

قام وبصله والدموع نازلة من عيونه زي المطر. كنت محتاجك جنبي.. مكنش معايا حد وكنت محتاجك.. ملحقتش أشوف ماما!! اتولدت يتيم!! كنت في المدرسة بشوف الولاد معاها أبوها أو أمها.. وأنا لوحدي!! معيش حد!! انت اتخليت عني رمتني ومبصتش وراك!!!!! عبدالله دموعه نزلت بندم: أنا مكنتش عارف أربيك إزاي!!! أنا كنت خايف!

والدتك لما سابتني وخلص استوعبت إنها مش هتكون معايا معرفتش أنا هعمل معاك إيه مكنتش قادر أتصرف صح.. وقتها جدتك هي اللي بدأت تربيك هي ومرات عمك زينب بعد لما رضعتك.. أنا.. أنا مكنتش شايف إني ليا لازمة في حياتك!! أنا كنت خايف أبوظك أو مقدرش أربيك!! زياد بعياط: انت حتى محاولتش فاهم!! مدّتنيش فرصة!! انت كنت خايف وأنا كان ذنبي إيه؟؟ كنت فاكرني مش محتاجك بس أنا كنت محتاجك يا بابا.

زياد سكت ومكملهاش وعبدالله كان شعور الندم بياكله حرفياً. قرب منه ودموعه في عينه: أنا آسف يا زياد.. سامحني أنا كنت غلطان.. وكنت جبان أنا حتى مستاهلش ابن زيك.. أنا عمري ما كنت هقدر أعمل اللي جدتك عملته.. بس والله العظيم أنا هفضل موجود ومش هسيبك أبداً مش هبقى موجود غير عشانك.

عبدالله قرب وحضنه وزياد مبعدش مع إنه كان بيحاول من جواه يتحرك بعيد عن حضنه.. لكنه مبعدش.. في اللحظة دي.. عرف إنه اختار يسامح أبوه.. ويفضل في حياته. *** الأيام عدت.. وجه يوم فرح أدهم ومصطفى. اتحركنا على القاعة كل واحد كان في حتة بيعمل حاجة أنا والبنات في الكوافير مع فريدة وسلمي.. وفيه اللي راح القاعة يستقبل الناس.. واللي كان بيظبط عربيات نوصل بيها. لحد ما جهزنا كلنا.. ومصطفى وصل الأول عشان ياخد فريدة.

فريدة: ما تخلوه يدخل بقا؟ يمنى: لا لازم نسيبه شوية. ليلي بصتلها: اشمعنى. يمنى: عشان يتحمس. سلمي ضحكت: خلاص بقا هيطق افتحوا! ليلي: طيب بس تعالي انتي نخبيكي لحد ما أدهم يوصل. فتحوا وخرجوا من الأوضة وليلي اللي خرجتهم.. وغمزت لمصطفى. أول لما شاف فريدة انبهر بجمالها. إيه القمر ده.. انتي كل ثانية جمالك بيزيد في عيني يا فريدة.. الفستان تحفة عليكي.. مش مصدق إن أخيرا هنكون سوا.

فريدة بدموع: وأنا مش مصدقة إني هبقى معاك.. وسط عيلتك.. وهبعد عن كل الحاجات اللي كانت بتآذيني!! وعن بابا! مصطفى حضنها: مفيش أي حاجة هتضايقك بعد كده. فريدة بصتله بحب: شكلك حلو في البدلة. مصطفى بغرور: كله بيقولي كده. فريدة صربته: رخم. مصطفى باس خدها: وانتي قمر. مد إيده فا فريدة مسكت فيها وخرجوا الدنيا اتملت زغاريط. في الوقت ده أدهم وصل.. بارك لمصطفى وحضنوا. مصطفى بصله وهمس: مش عايز محن هاتها ويلا.

أدهم: يعني هو المحن حلو ليك ووحش ليا..؟ انت عارف أنا مستني اللحظة دي من امتى؟ مصطفى: عشان كده حشرت مناخيرك وكتبت كتابك معايا. أدهم: حضن الفيرست لوك كنت هحضنه إزاي؟ مصطفى: لا لم نفسك هعجنك. أدهم بثقة: مراتي يا حبيبي ريح انت. ليلي: بترغوا في إيه!! هنتأخر. أدهم: هدخلها. أدهم سابهم وبعدين خبط على أوضة سلمي ودخل. كانت قاعدة وقامت بصتله وعيونها بتطلع قلوب. أدهم تنح: إيه ده؟ إيه الحلاوة دي؟؟ لا الميكب ده يتشال دلوقتي.

سلمي ضحكت ومسحت عينيها المدمعة براحة. أدهم قرب ناحيتها وحضنها بحنان وفضل ماسك فيها. فيه حاجة مهمة عايز أقولها لك. إيه هي؟ أنا بحبك من أول مرة عيني وقعت فيها عليكي يا سولي. ابتسمت بكسوف: وأنا كمان.

رفع عيونها ناحيته: أنا محظوظ عشان ربنا رزقني بيكي.. ومحظوظ عشان متجوز أكتر بنت عاقلة في الدنيا.. قدرت تغير نفسها من غير أي ضغط من حد.. ونفذت فرض ربنا.. أنا مش قادر أوصف لك مدي فخري بيكي لما شوفتك بالخمار.. كنت عايز أحضنك وقتها وأقول كلام كتير.. بس كان أخوكي هيعجنّي. سلمي ضحكت وبعدين أدهم حضنها. قاطعهم خبط وصوت مصطفى من بره. اخلصوا بقولكم! ضحكوا هما الاتنين وبعدين مسك إيدها حطها في إيده.. وخرجوا.

الكل نزل وركبوا العربيات وليلي استغربت لما ملقتش زياد.. وهي من الصبح عايزة تتكلم معاه. *** || في القاعة || وصلنا كلنا وقعدوا بهدوء.. الفرح كان راقي جداً وهادي.. ومع ذلك مش عارفة ألاقي زياد!! بدأت أتوتر وبطني بتوجعني.. لأني عايزاه دلوقتي ومعرفش راح فين.. وجدو بيقولي قال هيشتري حاجة ويرجع القاعة. قعدت على الترابيزة جمب يمنى وخالد. خالد: عقبالنا. يمنى: ها؟ مش سامعاك من الدي جي. خالد رفع حاجبه: بس الفرح مفهوش أغاني.

يمنى: وانت أخبارك إيه؟ خالد: الشقة خلاص تكة وتخلص. يمنى: لا مبروك مبروك. قاطعهم دخول زياد. ليلي راحت عنده بسرعة. انت كنت فين. عارف إني اتأخرت وأسف بجد بس أنا كان فيه حاجة مهمة طالبها وصلت وكان لازم أستلمها بنفسي. بصتله باستغراب: حاجة إيه يا زياد دلوقتي! غمضي عينك. والله؟ انت رايق أوي. غمضي بقا. ها. ليلي غمضت وهو طلع علبة طويلة من وراه. فتحي. ليلي بصتله. إيه ده؟ افتحيها كده. فتحتها وبصتلها بصدمة. انت بتهزر!!!

ابتسم: حلوة؟ ليلي صوتت: انت بتهزر!!! دي هي!!! إزاي لسه فاكر. زياد مسك إيدها: اهدي بس.. أنا عمري ما نسيت حاجة كنتي عايزاه. حضنته بقوة. بحبك أوي بحبك بحبك. اهدي بس هاتي ألبسهالك. ليلي لفت وزياد بدأ يلبسها السلسلة. السلسلة دي كانت عاجبة ليلي من وقت كبير ومكانتش موجودة في مصر.. وهي كانت عايزة الأوريجنال. بصتله بحب وهي بتلمسها: عرفت تجبها إزاي.

بحثت عن سلسلة قلب المحيط.. اللي لي لي حبيبتي هتموت وتجيبها.. وعرفت حد يقدر يجيبها وطلبتها. ليلي اتنفست نفس عميق. وأنا عندي خبر. ها.. أوعي تقوليلي قلبظ بجنيه. بصت لعيونه: أنا حامل يا زوز.. شكلنا هنجيب زوز صغير.. أو لولة صغيرة.. الـ. زياد قاطعها وحضنها بقوة وشالها من كتر فرحته!! كذا حد لاحظ فرحته القوية!! وقربوا يشوفوا فيه إيه وليلي عرفتهم.. فضلوا يحضنوها ويباركوا لبعض بفرحة. عبدالرحمن عيونه دمعت ومكنش مصدق..!

وعبدالله حضن زياد وبارك له بسعادة. والكل فرح أوي اليوم.. وكأن ليلي كملت فرحتهم بخبر حملها! بعد ما كل حاجة خلصت.. ومصطفى وفريدة سافروا وأدهم وسلمي نفس القصة.. كانوا رايحين نفس المكان. زياد وليلي رجعوا على شقتهم. ليلي دخلت زياد أوضة البيبي. زياد بانبهار: انتي اللي جهزتي كل ده؟ ليلي هزت راسها: كنت حاسة.. فا جهزت الأوضة. لي لي.. أنا عمري ما هقدر أوصفلك مدي فرحتي. ولا أنا يا زياد.. أنا خلاص مش ناقصني حاجة.

كل حاجة بقت بتجمعنا. *** || بعد مرور سبع سنين || في بيت عبدالرحمن وفاطمة. كان يوم جمعة.. كلنا في البيت.. صورة جدو وتيته متعلقة جنب بعض.. قرأت ليهم الفاتحة وابتسمت بحب لصورتهم.. وافتكرت فرحة جدو لما شال اسر وهو بيبي لأول مرة. لقيت اللي بيشد في هدومي فا بصيت لتحت. خير يا اسر بيه؟ اسر بصعوبة في الكلام: ملك!! قولت لها تبطل تلعب مع كريم قالت لي اوكيه بعدين راحوا يلعبوا برضو! حاولت أداري ضحكتي عشان بيزعل.

يا زياد.. زياد.. تعالي شوف المشكلة دي. زياد قرب ناحيتهم وهو شايل بنوتة. فيه إيه.. مش عارف اللاعب كراملتي شوية. هات كارما وحل مشكلة ابنك وملك. زياد: تاني؟ حصل إيه. ليلي حاولت تكتم ضحكتها: مصطفى وخلفته.. اسر مضايق عشان كريم بيلعب مع ملك. زياد: اممم.. كان لازم يعني أدهم يخلف بنت كان جاب تالت ولد وخلصنا. خرجنا كلنا الجنينة والكل كان متجمع. قعدنا وهما كانوا بيلعبوا.

زياد بص لمصطفى: ما تربي كريم ابنك ده بدل ما انت قاعد تتموحن كده. مصطفى: ملكش دعوة بأبني. زياد: ماشي.. شوف بقا يا أدهم انت وفريدة.. كريم مش سايب ملك بنتكم.. ده ناقص ياخدها تعيش معاهم. مصطفى: و ليه الحريقة دي؟ فريدة بضحك: هما لسه بيتخانقوا على ملك!! سلمي: طبعاً مش بنتي. ضحكت جامد: وكريم مش بيستسلم لي. ليلي: خلاص.. الحل في إيدكم. شاورت على خالد ويمنى. اخلصوا وهاتوا بنت بقا.

خالد: لا أنا بنتي لما تيجي إن شاء الله هبعدها عن البيت ده حلقة تزاوج القرايب دي مش هتفضل مستمرة. سلمي: قولتلك زيتنا في دقيقنا أحسن!! يمنى: معاها حق.. إن شاء الله لما ننوي نخلف ؛ عيالي هيبقوا مع عيالكم كدا كدا. مصطفى بص لزياد بنكش: ولحد ما يحصل بقا بنتك كارما تسد. زياد بصله بتعجب: بس يا حبيبي دي طفلة لسه هقوم أعجنك. يوسف جه من بره وكل الأطفال جريوا عليه. فضل يلاعبهم شوية وملك فضلت معاه وكان شايلها وراح قعد جمبهم.

زياد: إيه الأخبار. يوسف: الشركة في أفضل حالاتها.. بس عمك أحمد وعمي محمد.. وعمي عبدالله ماسكين الموظفين اجتماع إيه.. قولت أنفد بجلدي وأجي بدري. مصطفى: لا شاطر. خديجة: يعني والأكل ده؟ يوسف: يتغرف لي حالا دي فيها سؤال. خديجة قامت وسابته بنفاذ صبر. يوسف: ها هو الغدا إيه طيب؟ فريدة: هو انت لسه زي ما انت.. ركز شوية في البنات لسه محدش عاجبك؟ يوسف قلب وشه: لا لسه.. مش عايز كلهم أصلاً مستفزين خصوصاً البنت اللي اسمها سارة.

البنات كلها ضحكت وأدهم غمز له. يبقى هي دي. يا عم لا. خالد: اسمع منه هي سارة. كريم قرب عليهم وبعدين اسر.. وبصوا لملك. يلا نلعب. ليلي ضحكت: خناقة. زياد قرب ناحيتهم: حبايبي اللعبوا سوا. كريم: مش عايز ألعب مع اسر.. بيفضل يقولي أنا الكبير. مصطفى: ربوا عيالكم بقا. زياد: حبايبي كلكم أخوات..! اللعبوا سوا. ملك ببلاهة: أنا لما أكبر أصلاً هاروح بعيد زي لولة. أدهم: عاجبك كده يا عم زياد؟

ضحكوا كلهم وبعدين ليلي خدتهم وفضلت تتكلم معاهم وخلتهم يلعبوا سوا. يوسف: إيه سكتيهم إزاي؟ ليلي اتنهدت وهي بتبتسم: فاكرين كلام تيته أول يوم قابلتنا فيه كلنا؟ ابتسموا كلهم.. وكل واحد فضل يحكي شعوره فاكرين كأنه امبارح.. وبعدين قرأوا الفاتحة ليهم. زينب خدت كارما وطلعت نيمتها. وزياد وليلي دخلوا المكتب.. وجه وراهم مصطفى وسلمى ويمنى ويوسف. يوسف ابتسم: البيت زي ما هو. يمنى: وهيفضل مكاننا.. والركن الدافي بتاعنا.

ليلي: برغم إن كلنا عندنا بيوت وبنتجمع فيها ساعات.. لكن مفيش زي جمال البيت ده. سلمي: وكأن روحهم لسه حوالينا.. كأنهم معانا. مصطفى ابتسم: المكتب ده ياما اتهزقت فيه. ضحكوا وبعدين زياد بصلهم. إحنا سوا بفضلهم. ليلي مسكت إيده: وهنفضل سوا. مصطفى: وعيالنا كمان.. هنربيهم زي ما اتربينا. سلمي: هنقول لهم.. إن دايماً فيه حاجة بتجمعنا. يمنى: ونعلمهم دينهم بنفس طريقة تيته وجدو. ليلي

ابتسمت وهي بتبصلهم بحب: ونقولهم إن.. العيلة أهم حاجة في الدنيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...