الفصل 7 | من 25 فصل

رواية هل يجمعنا شئ الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
21
كلمة
3,284
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

مصطفي.. ينفع تخدني معاك؟ بصلي بستغراب: اخدك فين؟ = عند الفرح اللي هناك.. اصل زياد مرضيش. أنا هقف شوية بس، هشوف وارجع، ممكن؟ مصطفي ابتسم بخبث: ممكن طبعًا! تعالي. "مشيت معاه بحماس وروحت وكنت مكملة مشي لحد ما قربنا من الفرح، وبعدين وقفنا. فضلت أتفرج وأنا مبتسمة." -ها عجبك المنظر؟ = اه أوي. "مصطفي كان بيدور بعينه على زياد لأنه عايز يضايقه ويخليه يشوف إن ليلي معاه."

"طلع من جيبه علبة سجاير، وبعدين ولع سيجارة. فليلي بصتله." -إيه ده؟ هو عادي؟ "مصطفي كان هيقولها لا، لكنه لاحظ إن زياد شافهم فعلًا وتقريبًا هيجيلهم. فطلع سيجارة تانية." = اه عادي، تحبي تجربي؟ "كان مادد إيده وليلي خدتها بدافع الفضول." "مكملتش ثواني ماسكاها، وكان زياد شاددها منها." -إيه اللي بتعملوه ده!!!! مصطفى: فيه إيه؟ "زياد قرب ناحيته وهو بيحاول يمسك نفسه." -إنت بتديها إيه ها؟ وإزاي موقفها عند الرجالة؟

= إحنا واقفين على جنب بعيد عنهم، ولا مش شايف؟ وبعدين دي سجاير إيه متعرفهاش؟ "زياد شد منه سيجارته هو كمان ورمى الاتنين على الأرض." "مصطفي الحركة نرفزته جدًا ودفع زياد بقوة وبالبوكس جامد في وشه، وكانوا هيمسكوا في بعض، لكن ليلي وقفت بينهم بسرعة جدًا وزعقت بحوف." -بس!!! بس!!! اهدوا!!! "كانت ماسكة في دراع مصطفي ومش راضية تفلته عشان خايفة يقرب من زياد مرة تانية، لكن زياد بدون وعي بعدها عن مصطفي وبقوا هما الاتنين قصاد بعض."

"بصله وسكت، لكن كانت عروقه بارزة من كتر العصبية. واتكلم بزعيق." زياد: أنا قدامك أهو هات آخرك، ده اللي إنت عايزه؟ "مصطفي سكت. وليلي كانت هتقرب لكنها خايفة وعمالة تبص حواليها، لكن الكل مشغول جوه الفرح وهما واقفين على جنب." "زياد قرب من مصطفي أكتر وكلمه بتحذير." -أنا مش هرد عليك دلوقتي، مش هقل منك وسط الناس وفي بلد تانية، بس والله العظيم يا مصطفي ما حد هيندم غيرك على كل ده، فاهم؟

"مصطفي مشي من قدامه بقمة الغرور. وأنا كنت خايفة وندمانة على كل ده." -زياد أنا آسفة والله، أنا مكنش قصدي. "زياد بصلها بعتاب وبعدين شاور على البيت." -ارجع. "رجعت. لاحظت دم في مناخيره." -طب انت كويس! إنت بتنـ ـزف!! "كانت هتقرب لكنه بعد عنها." -ارجع البيت!!! "مشيت من قدامه وروحت." "لقيت سلمي كانت قدام الباب." -إنتي روحتي فين؟ = ... أنا.. ء.. "دموعي نزلت." "فـ قربت وحضنتني بلهفة." -مالك يا ليلي فيه إيه؟ = أنا عايزة أمشي.

"خدتني وطلعنا الأوضة.. وحكيت لها اللي حصل وهي فضلت تهون عليا وتهديني." -أنا السبب في كل ده! بس مكنش قصدي. = اهدي بس.. ده مش بسببك إنتي، ده كله بسبب مصطفي! هو دايما عاوز يستفزه!! إحنا لازم نعرف جدو. أنا كنت غلطانة لما سكت على خناقة زمان ومحكتش لحد. -مش هينفع كده، الموضوع هيكبر. = هو أصلًا كبير! -جدو لو عرف هيزعل وتيتة كمان تعبانة مش هينفع يا سلمي. = طيب اهدي.. "الباب خبط وبعدين دخلت يمنى." -مالك يا ليلي؟

سلمي: مفيش، تعبانة شوية. -من إيه.. تيتة كانت بتسأل عنكم. = قول لها إننا في الأوضة بنريح. يمنى: يعني إنتي كويسة يا ليلي؟ ليلي هزت راسها: اه يا يمنى don't worry. "بعد الفرح ما خلص رجعنا البيت وأكدت على سلمي متقلش حاجة. أما زياد فا كان حاطط ضمادة صغيرة على مناخيره ولما جدو سأله قال تعويرة عادية مفهاش حاجة. فا عرفت إني كنت صح لما قولت لسلمي متتكلمش."

"فات حوالي يومين و لكني قررت إني ماعديش الموضوع لأني المشكلة دي حصلت بسببي." "استنيت أول فرصة لما لقيت مصطفي راجع بليل وقعد بره في الجنينة، فا خرجت له." -أنا عايزة أتكلم معاك ممكن؟ = وماله اتفضلي. -إنت كنت عارف إن زياد هيضايق بالشكل ده.. عشان كده أخدتني معاك؟ "بصلي وابتسم." : وأنا هعرف منين هو اللي دماغه تعبانة. = إنت مكنتش هتخليني أشرب السجاير صح؟ -مش فاهم قصدك.

= إنت بس بتعمل كل ده عشان تضايقه، إنت بتحب تنكش لكن مش هتعمل حاجة! "بصلها بضيق." : ليلي هو إنتي عايزة إيه؟ -عايزة أعرف بتعمل كل ده ليه؟ سلمي؟ وبعدين زياد! وبعدين نفسك! = نفسي؟ -إنت بتؤذي نفسك مش واخد بالك؟ إنت ممكن تتكلم معايا وتحكيلي جايز أساعدك. = شكرا. "كان هيمشي بس وقفت قصاده."

-من يوم ما جيت وأنا عارفة إن عندك مشكلة.. متسألنيش إزاي بس أنا عارفة، يمكن المشكلة دي ليها علاقة بـ باباك أو أيًا كان.. لازم نحلها، مينفعش تسبب أذى للي حواليك ولا لنفسك! "بصلي وابتسم."

: واو.. كلام حلو أوي يا ليلي بس للأسف إنتي متعرفيش أي حاجة عني ولا عن مشاكلي أو حياتي، إنتي من عالم وعيشة وإحنا من عالم تاني، مستحيل تفهمي مهما حاولتي تعملي زينا هتفشلي. وأنا برضه مستحيل أستجيب لطريقتك دي، يمكن تنفع هناك في كندا لكن مش هنا، فاهمة؟ "فا فكك بقا يعني بلغتك كده don't give a sh*t. It's a lose case." "الترجمة: متهتميش، دي قضية خسرانة." "مشي من قدامي بعد لما كلامه وجعني لدرجة إني حسيت إن قلبي احترق..!

"طلعت الدور بتاعنا عشان أترمى على سريري بمنتهى الحزن والاستسلام، لكني اتفاجئت بـ صوت من عند أوضة يمنى، ولما خبطت سمعت صوتها." -مين؟ = أنا ليلي. "خدت حوالي دقيقة بعدين فتحت." "دخلت وهي قعدت وهي مش بصالي." -فيه إيه؟ إنتي كنتي بتعيطي؟ "مسحت عينيها." : لا. = يمنى متكدبيش. -اه كنت بعيط عشان مضايقة شوية. = من إيه؟ -عشان محدش مهتم بيها..!

إنتي وسلمي وكلكوا محدش مهتم لوجودي ولا بتشاركوني حاجة، بتفضلوا تتكلموا ولا بنخرج سوا ونزلتوا بليل لما كنا في البلد وسبتوني. = يا يمنى إنتي كنتي نايمة. -ليه منزلناش وأنا صاحية؟ = هي جت فجأة والله.. طيب متزعليش بليز، أنا آسفة عشان حسيتي كده بس أنا بحبك وكلنا! -عادي بقا مش مهم. = طب هي فين سلمي؟ -نايمة في أوضتها عشان كانت بره طول اليوم. = خلاص تعالي قومي البسي ننزل. -هنروح فين؟ = تعالي بس.

"خلتها تلبس ونزلت لقيت تيتة، فا قولتلها إننا هنخرج شوية ونرجع." "يمنى طلعت و خبطت على أوضة ليلي لكن ليلي مرضتش تفتح." "ليلي كانت بتعيط بزعل وبتحاول تكلم أحمد لكنه مش بيرد.. فتحت اللاب توب بتاعها وحجزت تذكرة سفر بعد يومين." "مكنتش نمت طول الليل، كنت قاعدة بتكلم مع صحابي بره.. وغالبًا حد فيهم كلم أدريان وعرف إني مضايقة، فا لاقيته بيكلمني فيديو كول." -hey lili what is wrong baby? = nothing, just miss you guys.

-then why did you stayed, come back. = I'm coming, couple of days and I'll be with you. -just don't be sad.. tell me why ur pretty face looks bothered?? = idk Adrian.. people here not helping and everything is different the rules and traditions, customs even culture in this country is so weird!! -hey hear me if you want me to come and get you right now I'll do it.

= hahahaha yeh i know, listen i have to go someone's konk the door. "قفلت معاه وفتحت الباب أشوف مين بيخبط، لاقيتها سلمي." -إيه اللي حصل؟ يمنى بتقولي قافلة من امبارح. = مفيش... أنا.. "بصت للأوضة وبصتلي." -إنتي بتعملي إيه؟ = أنا همشي يا سلمي.. ممكن متقوليش لحد دلوقتي؟ = تمشي!!! إنتي بتهزري؟؟ -لا خالص أنا حجزت التذكرة. "فتحت بوقها بصدمة." : ليه كده يا ليلي!! دي مجرد خناقة و.. "قاطعتها."

-لا no. زياد كان عنده حق.. وحتى مصطفي هما قالوا إني مش هفهم حاجة هنا.. ولا هقدر أعيش وأتعود، أنا كل شوية بمشكلة.. لو مكنتش خرجت يمنى مكنش حصل كل ده، إنتي مشوفتيش هي اترعبت إزاي، كل ده غلطتي أنا. ببوظ كل حاجة حواليا.. وأنا مش عايزة ده. "دموعي نزلت غصب عني." : أنا حبيتكم أوي بس مش هقدر أفضل هنا.. مكاني مش هنا مكاني هناك. "ممكن متعرفيش حد دلوقتي لحد ما أشوف هقول لتيتة وجدو إزاي."

"فضلت بصالي وبعدين حضنتني بقوة، حضنتها أنا كمان.. كنت مضايقة لكن كده أحسن." "اتصرفت عادي طول اليوم.. محدش كان مركز معايا أوي بسبب غياب مصطفي المفاجئ. والحمد لله اليوم عدى، كنت كلمت بابا عرفته كل حاجة وهو قالي أعمل اللي عاوزاه." "رتبت شنطي وبعدين قررت أقوله بما إن خلاص هسافر بكرة." "دخلت المكتب وكنت أخدت تيتة كمان وحكيت ليهم كل حاجة." -أنا آسفة.. ممكن متزعلوش مني. فاطمه بدموع: يعني خلاص يا ليلي!! هتسيبينا تاني؟؟

"حاولت أتماسك." : هحاول أجيلك يا تيتة مش هسيبكم. عبدالرحمن: مش عارف أقولك إيه وإنتي خلاص قررتي ورتبتي كل حاجة، بس اللي يريحك يا بنتي. "كنت عارفة إنهم زعلانين.. لكنه كان غصب عني." "كنت شايلة هم اللحظة اللي هقول فيها ليمنى.. وعمالة أهرب منها.... "وأنا طالعة أوضتها قابلني زياد." -إنتي فاضية؟ = اه محتاج حاجة؟ -تعالي نخرج الجنينة. "خرجت معاه وقعدنا وهو فضل ساكت شوية."

-أنا آسف عشان أول امبارح مكنش قصدي اللوم عليكي ولا أقول كل الحاجات دي.. بس لما شوفتكم في الموقف ده اضايقت وكنت خايف عليكم. "اتفاجئت من اعتذاره." "ابتسمت." : محصلش حاجة it's okay. أنا كدا كدا هسافر وترجعوا زي ما كنتوا. -هتسافري؟؟ = اه.. ومتقلقش مش بسببك، هو بس أنا اللي مش عارفة أكمل هنا.. مش قادرة.. فا حجزت طيارة بكرة الصبح خلاص. أنا هطلع بقا عشان محتاجة أرتب حاجات.

"طلعت وسيبته وخبطت على يمنى أعرفها، وطبعًا كانت أكتر شخص مضايق. فضلت أشرح لها موقفي.. وأصالحها عشان ممشيش وهي زعلانة." يمنى: إحنا هنبات معاكي طول الليل. سلمي بحزن: أيوه.. هنفضل معاكي. ليلي: نفرش على الأرض ونبات.. زي ما عملنا في البلد؟ يمنى ضحكت: أيوه.. ونرقص طول الليل. سلمي بصتلها: إنتي بجد رايقة.. ليلي: لازم نروق ها! ده آخر يوم! سلمي: اممم معاكم حق يبقي نعمل movie night ونسهر سوا. ليلي: اوووكيه.

"وفعلًا فضلنا طول الليل مع بعض، عملنا كل حاجة كانت من الحاجات اللي عمري ما أنساها هنا.. لحد ما النهار بدأ يطلع.. وجهزت الشنط بتاعتي." "سلمي كانت بتودعني بدموعها والكل تقريبًا مضايق. كنت بكره لحظات الوداع طول عمري." "لكن خلاص.. كل حاجة بتنتهي. طلعت شنطي وركبت مع عمي محمد وطلبت منهم يخلوني أروح لوحدي المطار. مكنتش هقدر على لحظات وداع تانية." "وخلاص وصلنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...