الفصل 6 | من 25 فصل

رواية هل يجمعنا شئ الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
23
كلمة
3,180
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

فيه حاجه حصلت؟ = لا.. انا عايزه اتكلم معاك.. هو مصطفي ممكن يديني فرصة افهم ماله و نحل كل اللي بيحصل ده؟ بصلي بستغراب: مش فاهم عايزة تقولي له ايه؟ -ليه بيعمل كده! ازاي اصلا يمد ايده على اخته؟ ليه معتذرش وصالحها! كل ده غريب بالنسبالي.. هو انتوا هنا في مصر متعودين على كده؟ اتنهد: لاء أكيد ده مش مقبول = طيب.. انتوا كنتوا قريبين! ليه سايبه؟ -انا مش سايبه! انا قولتلك انتي مش فاهمة حاجة! = تمام انا هتكلم معاه وافهم!

-ليلي.. متتعبيش نفسك خليكي مع سلمي وخلاص جدو وعمي وكمان عمتك هما اللي مسؤولين عنهم مش انتي بصتله بدهشة: هو انت عشان سلبي ومش عايز تعمل حاجة عايزني اعمل زيك؟ " كان هيمشي وميردش عليها ولكن رجع وبصلها " -لمصلحتك بلاش تتكلمي مع مصطفي في أي حاجة.. ياريت تتجنبيه حاليا فاهمة؟ مشي وسابني.. طلعت عند بابا اتكلم معاه هو.. انا شخص مش بيقدر يشوف كم الغلط ده حواليه ويسكت!! -بابا .. = أيوه يا ليلي اقعدي

" لاحظت ملامح وشه فا بصتله بتساؤل" -فيه حاجة ولا إيه؟ = محتاجين في الشغل اني اسافر ضروري.. -فجأة كده؟ = من الصبح لكن كنت بحاول اشوف فرصة مناسبة أقولهم.. -يعني هتروح = انتي عارفة.. معنديش حل بصتله بتفكير واتكلمت بسرعة: طب انا عايزة ارجع! اتنهد وبصلها: انا عارف ان الأجواء هنا بالنسبالك صعبة.. بس ادي نفسك فرصة.. -حاولت يا بابا! حاسة اني هفشل = من امتى؟ انتي طول عمرك بتحاولي ايه الاستسلام المفاجئ ده؟

انا واثق انك هتقدري تتأقلمي هنا يا ليلي واثق فيكي.." بصتله وانا مبتسمة وحضنته.. "" كلام بابا فكرني بنفسي.. انا عمري ما بستسلم فعلا! عمري ما شوفت وضع غلط وسكت عليه كمان"" " قالهم انه مسافر وخلاص... هو مشي ورجع كندا وانا فضلت معاهم.. كنت عارفة اني هحس بالوحدة والغربة أول لما بابا يبعد عني ويسافر وأفضل في مصر.. بس الغريبة.. اني محستش بكده.... || في أوضة سلمي || -هاه يا سولي عاملة ايه النهارده؟ = كويسة يا ليلي

-مش ناوية بقا تخرجي من الأوضة الكئيبة دي! بصتلي وهي بتشد عليها الغطا: انتي شكلك رايقة شديت الغطا مرة تانية بحماس: أيوا وبعدين أوعي الجو حر قومي بقا = مش عايزة اترميت جمبها على السرير بأستسلام: طب عايزة أسألك على حاجة -قولي = ليه بحس يمنى وزياد اخوات -ما هما كده فعلا بصتلها بدهشة: إيه ازاي -امممم لا دي حكاية طويلة ربعت وبصتلها: قولي = طيب.. من حوالي يعني تقريبا 24 سنة من عمر زياد يعني مرات عمك زينب خلفت ولد

-ولد غير مصطفي! وهو فين؟ = يابت سبيني أكمل يابت!! -اه سوري keep going = الولد ده كان أول خلفة ليها.. في نفس الوقت كانت مرات عمك عبدالله حامل في زياد.. والفرق بينهم كان مجرد أيام طفل طنط زينب كان اسمه ياسين... في يوم ياسين جاتله سخونية شديدة جدا مقدروش يلحقوه للأسف.. والطب وقتها والوعي يعني كان ضعيف فا ما ت وقتها بقا اتولد زياد.. علطول ومامته للأسف وهي بتحْلف ما تت" " كانت لسه هتكمل لقت ليلي على وشها دموع "

-يخربيتك انتي طلعتي خفيفة كده ليه" ناولتها منديل " -اهدي.. اهدي" مسحت دموعي وبصتلها: كملي = ساعتها طنط زينب هي اللي رضعت زياد.. واهتمت بيه طول وقت طفولته لحد ما خلاص بدأ يكبر وكان عايش مع عمك عبدالله عادي بس لما اتجوز بقا حصل حوارات ومشاكل وزياد قعد مع جدو وتيتة وعلاقته فضلت قريبة جدا بطنط زينب وكمان يمنى.. هو قريب أكتر ليمنى وهي كمان بتحبه جدا -طيب وإزاي يمنى ويوسف بينهم عشر شهور بس!

ابتسمت: طنط زينب كانت بتحكي انها حملت علطول بعد يمنى في يوسف ومرضتش تنزله رغم تعبها الشديد لأنها حست انه ممكن عوض ليها عن ياسين.. ومن بعدهم مجابتش عيال تاني = اه.. فهمت بصتلي: ما تحكيلي انتي عن حياتك بقا شوية كنتي بتعملي ايه وكده؟ -انا عايشة حياتي أوي في كندا.. وعندي صحاب كتير أوي من المدرسة والجامعة وكمان كنت بدور على شغل مناسب بعد التخرج ولقيت ومرتبة دنيتي هناك يعني

سلمي بصتلها بخبث: ومفيش أي كراش من المزز اللي هناك دول كلهم ضحكت وبصتلها: بصراحة فيه.. انا معجبة جدا بواحد عايش هناك هو اسباني.. -اوووووف اسمه ايه؟ = ادريان.. -اسمه حلو أوي.. طب إيه صورته بقا؟؟ خلي عندك ذوق وبعدين يعرفك ولا؟ = أكيد.. احنا متصورين سوا عشان كنا في فريق basketball مع بعض = اووووه!! يعني عارف انك عايشة -اه of course he knows! = طب وريني..!

" فتحت الموبايل وقعدت أفرجها على الصور وفجأة الباب اتفتح ودخلت يمنى " -والله؟ قاعدين تتكلموا وتضحكوا من غير" سلمي بنرفزة: حد يدخل كده يابت انتي! راحت قعدت جمبهم" -انا زهقانة وعايزة اخرج! سلمي: واحنا مالنا ما تخرجي = هخرج لوحدي يعني زي البومة سلمي: زي إيه؟ ما انتي بومة فعلا! ليلي: اهدوا شوية بقا نفسي تبطلوا خناق يمنى: اصلها بتمـ ـوت فيا || في المصنع | مكتب محمد ||

-أظن كلامي واضح يا مصطفي ومفهوش أي حاجة غلط ولا انت شايف إيه؟ مصطفي ابتسم ببرود: اللي حضرتك شايفه -يعني هترجع تحت التمرين؟ = ومالو! " محمد بصله بحيرة.. مبقاش فاهمه.. ردود أفعاله مبقتش متوقعة كان فاكره هيضايق لما يشيله من المصنع ويقول له خلاص هشوف شغلي! خليني " -مش زعلان يعني؟ مصطفي بهدوء: لا أبداً هزعل ليه.. اللي في مصلحة المصنع نعمله!

" مصطفي خرج وقابل زياد وهو ماشي بص له بسخرية وضحك.. وزياد اتنهد بقلة حيلة ودخل مكتب محمد " -عملت إيه معاه؟ = ولا حاجة قولتله على موضوع انه يرجع يتمرن ورد فعله أقل من العادي -غريبة .. = فعلا.. ما علينا جدك كلمني عاوزنا نروح بدري على الغدا انهاردة -اشمعنا؟ = بيقول فيه حاجة مهمة -اه لا ربنا يستر.. " آخر اليوم اتجمعنا كلنا على السفرة لأن تيتة أكدت علينا إنهم عاوزنا.." يمنى: إيه محدش هيسأل إيه الموضوع؟ انا عايزة اعرف!

بقا الله يوسف ضحك: يمنى دي في يوم هتمـ ـوت بفضولها ده زينب: بس يا واد بعد الشر! فاطمة ابتسمت: هو خبر حلو.. قولهم يا عبده يوسف غمز لجده: قول يا عبود عبدالرحمن: ولد جرا إيه؟ يوسف: الاه اشمعنا تيتة؟ عبدالرحمن: هتقارن نفسك بجدتك ولا إيه والله عال" ضحكنا وبعدين بصلنا وبدأ يتكلم" -قرايبي في البلد عندهم فرح خديجة: إيه ده مين يا بابا؟ عبدالرحمن: عزت ابن عمكم." ميلت على سلمي " -انا مش فاهمة هما دول كده قرايبي أنا كمان؟

= قرايبك من بعيد -طب هي فين البلد دي؟ ده زي يعني الـ downtown = لا في الشرقية.. -هي فين الشرقية دي؟ = الريف يا ليلي كده فهمتي -واو بتهزري! بصيت لجدو واتكلمت: انا عايزة اجي! عبدالرحمن: كلنا هنروح زياد: انا هبقى مشغول مصطفي: وانا مش عايز اجي فاطمة: دي دعوة غير قابلة للرفض احنا هنروح نبيت عندهم ونحضر الفرح تاني يوم وبعدين نرجع خديجة: بالظبط كده كلنا هنروح مصطفي: ده ابن عمك انتي احنا مالنا عبدالرحمن: يبقى قريبكم من بعيد

ليلي: يبقى ابن عم بابا برضو؟ فاطمة: اه يا حبيبتي عبدالرحمن: وبعدين الجو هناك هيعجبكم.. وانتوا عارفين العادات والتقاليد هناك.. معنى اننا منروحش دي مش حلوة عيب..! مصطفي: احنا منعرفهمش كويس أصلاً!! خديجة بحده: طالما كلنا هنروح يبقى محدش يخالف!! الكلام انتهى! " وفعلا قد كان الفرمان صدر والكل بينفذ.. "" وكنا بنجهز وكل حد بيحضر شنطته عشان نتحرك الصبح " || في الدور الأرضي || -سلمي عايزك لحظة = خير يا زيزو -بطلي خفة!

= ماشي قول -نبهي على ليلي وفهميها تلبس إيه هناك وتتصرف أظن واضح تمام؟ " حاولت امسك ضحكتي ولكن فلتت مني فا لاقيته بصلي بنرفزة"= احمم خلاص والله حاضر هقولها -وتفضلي معاها وتخلي بالك من تصرفاتها أظن انتي فاهمة! = ماشي خلاص! -وكمان يمنى تفضل معاكم وقاطعته: زياد! الا الحر بوقة دي = اتقي الله شوية ها؟ فالاصل انتي الحر بوقة" فتحت بوقي بصدمة وهو مشي وسابني.. ماشي يا زيزو.. تمام أوي ""

كنت طالعة الأوضة وشوفت مصطفي في خلقتي مدتوش اهتمام لسه مش بنتكلم.. مفكرش حتى يعتذر.. " " بعد لما جهزنا اتحركنا كل شوية في عربية.. انا ويمنى وسلمي ويوسف ركبنا مع عمي محمد وزياد وكان زياد اللي سايق.. وبعدين بدل مع عمي محمد كنت هطلب أسوق لكني خلاص عرفت انه معارض لكل شيء انا عايزة اعمله.. لحد ما وصلنا وقابلنا ناس بجلاليب بالظبط زي ما بشوف في المسلسلات!!

" رحبوا بينا بطريقة لطيفة جدا.. عمري في حياتي ما شفتها.. بعدين دخلنا قعدنا في بيت بنائه قديم ولكنه مريح جدا حصل سلامات كتير وكل كان بيتعرف على بعضه.. لحد ما واحد وجه نظراته ناحيتي " -ومين الحلوة دي يا عبدالرحمن؟ = بنت احمد ابني -الله! نزلت مصر امتى؟ = بقالها شوية -ماشاء الله كبرتي اسمك إيه؟ = ليلي " اتكلمت مراته بلطف " -منورة يا حبيبتي"

لقيت ترحيب بيا مخصوص.. كنت ممتنة أوي ناحيتهم وكانت لهجتهم جميلة أوي.. كل حاجة كانت كويسة.. وحلوة.. "" طلعنا دور قالوا لـ تيتة انه كله ستات هيبات فيه كنا كلنا في أوضة واحدة متوسطة الحجم ، انا ويمنى وسلمي وطنت زينب وعمتو خديجة وتيتة " يمنى: قد إيه بحب نبات سوا سلمي: قد إيه دي أبشع لحظات حياتي " ضحكت جامد وبصتلهم " -ليه تجربة كويسة fantasy أوي خديجة: بطلوا رغي و ناموا عشان تيتة فاطمة: لا سبيهم يا خديجة

يمنى قامت فجأة تتنطط: متيجوا نقوم نرقص زينب: يمنى! دي طاقة آخر الليل دي؟ اهدي! سلمي: لا بنتك ملبوسة حضرتك مش بس بومة لا كمان بومة لابسة جني" فضلنا نضحك كلنا وصوت ضحكنا كان عالي " يمنى: انا عارفة انك بتغيري مني سلمي: أيوا أيوا أيوا بصوت مربوحة ليلي: هو إيه سر خناقتكم دايما سؤال لقيت عمتو خديجة ردت: اصل سلمي بنتي بصـ ـر م " تيتة ضحكت جامد " سلمي: ماشي يا امي.. تمام يا جدتي زينب كملت: ويمنى بنتي بتموت في الحراب"

قضينا طول الليل كلام وكل واحد نايم وبنضحك لحد ما الكل نام.. وانا كان جوايا طاقة غريبة.. هدوء وسعادة ومشاعر أول مرة أحس بيها..! ودفا..! ليلي: سلمي.. انتي نمتي؟ سلمي: اه -امال بتردي ازاي؟ = من الحلم -انا شامة ريحة فاير = عادي عادي الحاجات دي هنا عادية هي الساعة كام معاكي -3 بليل.. -طب سلمي متيجي ننزل = يخربيتك زياد يقيم عليا الحد -هاه؟ يعني إيه = مش هينفع -شوية بس ونطلع على طول بلييز = قولتلك بضعف بقا بلاش بليز دي

-هنيجي على طول" وفعلا نزلنا ولاقيناهم قاعدين بره قدام البيت يوسف بس اللي كان موجود معاهم " -سلمي هما قاعدين على إيه؟ = حصيره.. بصي تعالي نروح هي حربانة حربانة" روحنا ويوسف اتفاجئ بينا " -إيه ده انتوا إيه اللي منزلكم؟ ليلي: ينفع نقعد؟ اتكلم حد منهم: أيوا امال اجعدوا طبعاً هات الدرة يا ولا " قعدنا واحنا مبتسمين.. كانوا مولـ ـعين فحم وحاطين درة يتـ ـشوي " يوسف: لينا بيت يلمنا ليلي: حضرتك ابن عم بابا؟

ضحك: لا اني ابو ابن عم ابوكي.. ابن عم ابوكي هو عريس دلوقت مش فاضي شاورت على واحد تاني: وانت؟ سلمي: مش هتفهمي صدقيني متتعبش نفسك ياعم منصور في شرح شجرة العيلة منصور: بصي هي لفة طويلة بس ده ابن عمك متولي بصتله بعدم فهم: ابن عمي زي يوسف؟ سلمي: مش قولتلك؟ يوسف: ما اقعدوا ساكتين بقا" منصور ناولهم الدرة وبعدها كانوا حاطين شاي عملهم برضو.. " منصور: ها عجبكم؟ ليلي بأعجاب: ده حلو أوي!

انا مجربتش كل ده قبل كده.. دي اول مرة ليا كمان الزرع ريحته حلوة منصور: منورة ده زي بيتك بالظبط تجعدي زي ما تحبي سلمي: ربنا يخليك تسلمي يوسف: ما تقوموا تتخمدوا بقا منصور: سيبهم قوم انت" ضحكنا وبعد شوية سلمي بدأت تنام فا قومنا طلعنا الأوضة.. " " مكنتش عارفة أنام من السعادة " " تاني يوم الصبح " " الستات صحتنا الساعة 6 حرفياً.. على ريحة أقل ما يقال عنها جاية من الجنة.. "

" يادوبك غسلنا وشنا ونزلنا ولقينا زي ترابيزات صغيرة محطوط عليها اكل كتير أغلبة أول مرة أشوفه في حياتي قعدنا وهما مرحبين بينا وبيبعزموا علينا ناكل بعشم.. " -سلمي.. ازاي حجم الفطيرة كبير كده يمنى بضحك: دي فطيرة بالسمنة البلدي يا بنتي الأصلية بقا سلمي بتريقة: غدانا ياخواتي في الغيط عشان ماما زعقانا من البيت ليلي بنص عين: انتوا مش ناويين تعرفوني معنى كلامكم ده؟ يمنى: لاء !! سلمي متقوليش ليلي: بقا كده ماشي"

بدأنا ناكل بعد لما قالوا لنا بطلوا رغي وكلوا.. والحقيقة ان محدش فينا كان عارف يوقف اكل معرفش إيه اللي دخل معدتي بالظبط.. لكن عارفة ان فيه فراشات بتتنطط في معدتي دلوقتي.. " " مجرد ما خلصنا اكل بدأنا تجهيز وناس كتير جت البيت اتملى ستات بس قعدنا نرقص وعملوا رسم على ايدهم بمادة غريبة.. اسمه حنة فضلنا طول اليوم نجهز.. وشوفت العروسة.. كانت رقيقة وجميلة أوي بشكل مبهر.. اقترحوا علينا نلبس زيهم.. وعجبتني الفكرة جدا!!

لبسنا كام حاجة اسمها جلابية وبردة وشال على الوش وحطينا كحل أسود كان شكلنا جميل!! سلمي: يمنى شكلها زي الولية اللي في فيلم كتكوت أبو ليلي: يمنى وانتي شبه البومة! ليلي: على فكرة ده فرح بطلوا خناق بقا || وقت الفرح بدأ || " الليل ليل تماما والأنوار ظهرت أكتر الأجواء كانت لطيفة في البيت ومليان بهجة " -سولي هو احنا ليه ستات بس؟ = الرجالة بتحتفل الناحية التانية عند الأنوار اللي هناك دي -عايزة اروح!

= ليلي انتي مش ناوية تجبيها لبر" عمتو ندهت عليها فا دخلت و انا خرجت خطوتين لقيت زياد في وشي -زوز.. امم اقصد زياد" شلت الشال وانا بضحك "" بصلي بتركيز وهو بيستوعب" -ليلي!!؟ ضحكت: شوفت عملنا إيه؟ انتوا مغيرتوش اللوك ليه زينا؟ أكيد قعدتكم مملة موت شكلكوا زي ما هو" كنت عمالة اتكلم وهو باصصلي وساكت فا سكت لاقيته أدرك الموقف وبعد بـ عينه عني " -هو انتوا إيه نزلكم امبارح بليل؟ = مجالناش نوم -انا مفهم سلمي تعرفك النظام هنا!

ده مينفعش = ماشي بس محصلش حاجة دول كانوا لطاف جدا -نادي يمنى.. هي فين؟ = تعالي ادخلها -ده بيت الستات بس! ولا ينفع ادخل ولا انتوا تخرجوا = يعني مش هاروح الفرح اللي هناك عندكوا؟ مسح على وشه بنفاذ صبر: انا مكنتش ناقص والله.. هي ربع مرارة اللي فاضلة عندي -ها هينفع؟ تخدني معاك؟ انادي سلمي = مش عايز حاجة.. وخليكي هنا متتحركيش سامعة؟ " مشي وسابني.. ماله ده! مش طايقني ليه! .. يمكن غيران عشان معملوش حاجات حلوة زينا..؟

او يمكن مكلش فطير..! " كنت هدخل بس شوفت مصطفي قدام الباب فا خرجت له " -مصطفي.. ينفع تخدني معاك؟ بصلي بستغراب: اخدك فين؟ = عند الفرح اللي هناك.. اصل زياد مرضيش أنا هقف شوية بس أشوف وارجع ممكن مصطفي ابتسم بخبث: ممكن طبعاً!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...