مكنتش مصدقة اللي حصل. كنت حاضنة يمنى وسلمى وهما بيعيطوا، وأنا دموعي نازلة من الموقف. إحساس بالعجز سيطر عليا وأنا شايفة كل حاجة حواليا بتنهار. وما كانش لسه الأسوأ جه. "ليلى، خدي يمنى وسلمى وروحي." "إحنا مش هنمشي قبل ما نطمن على زياد." "مش هنمشي يا جدو! "إحنا هنفضل جنبه! مينفعش تفضلوا قاعدين هنا! قاطعهم دخول اتنين ظباط. وقتها مصطفى خاف ووقف ورا عمه محمد. "فين مصطفى محمود؟ وخالد جلال؟ عبد الرحمن بص لهم: "خير سيادتك؟
"مطلوبين في التحقيق." عبد الرحمن: "حضرتك شايف حالته! "ودي جريمة قتل حضرتك." عبد الرحمن مكنش عارف يعمل إيه. "تمام سيادتك، أنا هاروح معاهم." بص لمحمد: "خليك مع البنات يا محمد." وخدوا مصطفى وخالد على القسم، وعبد الرحمن كان وراهم. فضلنا مستنيين الدكاترة تطمنا على زياد. وقتها دخلنا أوضة تيتة، والحمد لله كانت كويسة. وبعد حوالي أربع ساعات، الدكتور دخلنا.
"المريض فاق واتنقل غرفة تانية، بس مش هينفع أي زيارة النهارده. زي ما بلغتكم هيفضل تحت الملاحظة دلوقتي." حمدنا ربنا. وعمتو حضنت تيتة وطبطبت عليها. يمنى بصتلي بدموع: "يعني مش هنشوفه؟ طبطبت عليها: "متخافيش، الدكتور قال كويس إن شاء الله خير، متقلقوش." رجعت حضنتها، لكن أعصابنا كلنا كانت متوترة. *** في القسم. التحقيق. "كمل يا مصطفى." مصطفى بدموع: "بس حضرتك، ده كل اللي حصل." الظابط بشك: "يعني إنتوا متعرفوش الناس دي؟
وهما دخلوا عليكم الفيلا فجأة يسرقوكم؟ مصطفى بدأ يفتكر. وهما بيجروا بزياد للمستشفى. وقتها خالد فضل يزعق فيه. "البوليس دلوقتي هيجي يحقق معانا، مش هينفع تجيب سيرة أي حاجة. إنت سامعني؟ مصطفى كان عمال بيعيط، فخالد مسح على وشه بنرفزة. "البوليس مش هيسيبك، ولا هيسبني لو عرف الحقيقة. إنت سامع؟ مصطفى بدأ يعيط: "لأ، دي مش الحقيقة." الظابط شاور بإيده للي بيكتب التحقيق يقف، وبص لمصطفى. "يبقى براحة كده احكي كل حاجة."
مسح وشه وبصله: "أنا كنت مع صحابي في بار، وجه واحد عرض عليا أنقل له حاجات مقابل فلوس كتير." "قد إيه؟ "200 ألف جنيه." "كمل." "قولتله إيه الحاجات دي؟ "قالي ملكش دعوة، دي بضاعة غالية. هتدفع عليها تأمين خمسين ألف جنيه. فدفعت وخدت من الحاجات. وبعتلي العنوان اللي هوديها فيه، بس كنت شاكك في الموضوع. وفتحت الشنطة لقيتها مخدرات. فخفت أنقلها وكنت عارف إني ممكن أتمسك. كلمته وقولتله إني مش هعمل كده." "وبعدين؟
"خد مني البضاعة ومرجعش الخمسين ألف. وضحك عليا. مكنش معايا بيانات تخصه. قررت أروح المكان اللي كان قايللي عليه، وفضلت مراقبه لحد ما لقيت واحد غيري بيوصل بضاعة. هو كان مهجور مفهوش حد." "فين المكان ده؟ "في... "وبعدين؟
"بعدين لقيت الحاجة متساب لوحدها في ركن، فاخدت الشنطة وجريت. لكن حد شافني مش عارف مين، ومش عارف عرفوا إزاي. كنت مستخبي بعربيتي لحد ما كلموني وقالوا ارجع البضاعة. قولت لهم حولوا فلوسي الأول وكل واحد يروح لحاله." "بس فضلت خايف، وروحت استخبيت عند خالد صاحبي. وهو مكنش يعرف كل ده، ولا يعرف أنا معايا إيه." "وفضلت عنده مش عارف أفكر. وكنت عامل مشاكل مع أهلي، عشان كده خوفت أقولهم. لحد ما زياد جالي، اتفاجئت بيه."
مصطفى فضل يعيط بأنهيار واتكلم وهو بيعيط. "هاجموا علينا وخدوا الحاجة، وبعدها كان واحد منهم هيخترقني بس زياد فداني." التحقيق انتهى على كده، لكن مصطفى تم التحفظ عليه، والقضية اتحولت للنيابة. أما خالد فاخرج. وعبد الرحمن عرف وكلم محامي صديق للعيلة يروحه على القسم بسرعة. *** في المستشفى. خديجة: "محمد، أنا بكلم بابا مش بيرد. عايزة أطمن على مصطفى." محمد: "حاضر يا خديجة، اهدي. أنا هحاول أكلمهم." زينب: "محمد، فين يوسف؟
محمد اتنهد: "بره. قدام أوضة زياد." ركزت مع جملة عمي، وبصيت ليمنى وسلمى اللي ناموا مكانهم من كتر العياط. حاولت أهدى وخرجت له. "يوسف! إنت كويس؟ بصلي ودموعه متجمدة في عينيه. "طبطبت عليه وحضنته: اهدي، هيبقي بخير." يوسف بصلي: "هو مصطفى السبب! اتنهدت: "لسه مش عارفين حاجة، بس أكيد لأ يا يوسف. يمكن حصلت خناقة مع حد غريب."
"أنا كنت غلطان لما مشيت وراه. كنا متضايقين أول ما جينا البيت وقالي على موضوع إنه هيكلم أبوه. وقولتله أيوه اعمل كده، وأنا كمان كنت عايز أعمل أي حاجة عشان أمشي. معرفش ليه. أنا اكتشفت دلوقتي إني مش عايز أمشي أبداً، عايز أفضل معاهم. زياد أخويا! فضلت أسمعه وأطبطب عليه.
اليوم ده كنا بايتين كلنا في المستشفى. مسمعناش أي أخبار من جدو لحد تاني يوم الصبح. عرفنا إن مصطفى محبوس، ولكن مخدش حكم، والمحامي بيحاول يخرجه لأنه لسه مش متهم. *** "اتتـ ـفاجئنا بالدكتور اللي سمحلنا بالزيارة وقال زياد بقى كويس نوعاً ما." "دخلنا كلنا الأوضة بلهفة، ويمنى جريت عليه حضنته براحة، وتيتة وأبلة زينب كذلك، وحتى عمتو. ويوسف أكتر حد كان قلقان وفضل يتفحصه ويطمن عليه." زياد بدأ يستوعب وبص حواليه. "مصطفى فين؟
"متقلقش يا زياد، المهم صحتك دلوقتي." زياد بص له برفض وحاول يقوم، ففاطمة منعته. "اهدي، بلاش حركة دلوقتي لحد ما الدكتور يطمنا عليك." "فين مصطفى يا تيتة؟ بص لخديجة: "هو فين؟ حد يجاوبني." "يحبيبي اهدي، في القسم بيتحقق معاه." "لازم محامي يكون عمي مصطفى أ... " سكت وبصلهم ورجع بص. "أنا عايزك لوحدنا! وفعلاً خرجنا بره تحت دهشتي. وشكيت وقتها إن فيه مشكلة. زياد بص لمحمد: "مصطفى متورط. إنت لازم تبقى معاه." "متورط في إيه؟
بعدين جدك معاه وكلم مدحت المحامي، فهميني بقى فيه إيه؟ زياد فضل يحكيله كل حاجة، ومحمد مصدوم. "ده كل اللي أعرفه. مينفعش تسيبه لوحده. ممكن تروحه!! لو سمحت يا عمي، وأرجوك متعرفش حد دلوقتي أي حاجة." "مش هينفع أسيبك أنت كمان." وقاطعه: "لأ، سيبني. متخافش عليا، أنا كويس!! وبعد إصرار زياد، محمد فعلاً خرج لهم. "ماما، أنا هحتاج أروح أطمن على مصطفى." خديجة بصت له بضيق: "فيه إيه يا محمد؟ فهميني."
محمد حاول يتصرف عادي: "إيه اللي فيه إيه؟ مفيش حاجة، بقول هطمن. دي قضية، فـ طبيعي يبقى في القسم. هاروح عشان أبقى معاه. زياد الحمد لله بخير، محدش بس يضغط عليه عشان صحته بعد إذنكم." بص ليوسف وهو ماشي: "تاخد بالك منهم، فاهم؟ يوسف هز راسه بتمام. "دخلنا الأوضة تاني وقعدنا معاه." "أنا هخرج إمتى؟ "الدكتور قال بكرة الصبح يا حبيبي." "طيب، ممكن تروحوا؟ "نروح!!
"تيتة، من فضلك ارتاحي، وأنا خلاص بقيت كويس. أنا أصلاً عايز أمشي دلوقتي." "تمشي فين! لسه حالتك لازم لها متابعة." "خليك مرتاح يا حبيبي." "تمام، خليني هنا، وانتوا ارجعوا البيت ممكن! "لأ، إحنا هنفضل معاك." "إحنا معاك! مش هنمشي." زياد بنفاذ صبر بص ليوسف ينقذه: "اتصرفي." "خليني أرجعكم البيت ترتاحوا طيب، ونيجي بكرة! زياد بص لهم: "لو سمحتوا! أنا مش عايز أشيل حد همي، فبعد إذنكم روحوا. أنا كويس." ***
"بعد إصرار الأستاذ زياد، يوسف وصل عمتو وأبلة زينب وتيتة، لكن أنا وسلمى ويمنى فضلنا تقريباً غصب عنه." "هي يمنى نامت؟ "آه، إيه أول مرة تشوف حربوقة نايمة؟ "بطلي يا أفعى يا كبيرة." بصتلهم وضحكت. وهو رجع بص لنا. "ما تمشوا بقى، إنتوا زهقتوني على فكرة." "وإنت وقعت قلبنا! ومصمم برضه متعرفناش حصل إيه! ولا ليه خدوا مصطفى! "قولتلكم ناس كانت هتسرقنا عادي." "والله؟؟؟ وهو كان مختفي كل ده ليه؟ "قاعد عند صاحبه يا سلمى."
"خلاص يا سلمى، بعدين نفهم." لقيت موبايلي بيرن، وكان بابا. خرجت أرد عليه. "الو يا ليلى، عملتي إيه؟ "ملقتوش يا بابا." "طيب حببتي، إنتي كده هتضطري تعملي باسبور غيره عشان تيجي." اتنهدت بتعب: "عارفة، بس... أصل... "فيه إيه يا ليلى؟ تيتة كويسة؟ "تيتة كويسة... بس زياد تعب شوية." "حصله إيه؟ مش بعرف أكدب. ودي حاجة فعلاً مش بإيدي. "هو... حصله جرح في بطنه، واتحطط." "من إيه يا ليلى؟ ما تتكلمي." "خناقة يا بابا، مش عارفة!!
بدأت تصبني حالة الهلع اللي بحاول أكتمها. "أنا معرفش إيه اللي بيحصل من ساعة ما جيت هنا. كل حاجة غريبة، وكل حاجة غلط. ودي حاجات أول مرة أشوفها وتحصلي. والبا سبور اللي ضاع... بابا، أنا مضغوطة!!! عيوني دمعت وحاولت أهدى: "أنا آسفة... "ليلى حببتي، اسمعيني. أنا هحاول أشوفلك إجراءات الباسبور. ولو أعرف أعمل حاجة من عندي، بس اهدي. إنتي أقوى من كده. وبعدين إنتي حواليكي أهلك، متخافيش من حاجة." "حاضر يا بابا، حاضر."
قفلت معاه وفضلت شوية بره. نزلت أشتري أكل لينا، وطلعت الأوضة لقيتهم كلهم نايمين، وزياد عيونه مغمضة. قعدت بهدوء. لاقيته صحي. "كنتي فين كل ده؟ "نزلت أشتري حاجات. عايز تاكل؟ "أكل المستشفى أوردي سد نفسي." ابتسمت بهدوء: "طب بتحب تاكل إيه؟ بصلي: "مالك؟ إنتي كويسة؟ حصل حاجة؟ "لأ، مفيش. كويسة. إنت حاسس إيه يعني؟ You feels better or what?" "أنا كويس." سكتنا. وبعدين لاقيته اتكلم. "ملقتيش الباسبور؟ "لأ."
لقينا يمنى صحت، فركت عينها بإرهاق، وبعدين قربت ناحيتنا. "جعانة." ضحكنا بقلة حيلة، وبعدين حطيت قدامها الأكل اللي جبته. بصت لزياد بحنان: "إنت مش جعان؟ "لأ يا حبيبتي، كلي إنتي." فتحت الميني مولتو وقسمت واحد اتنين، أكلت نص، وبعدين مسكت النص التاني وبصتله وهي بتمدها. "الطيارة رايحة فين؟ زياد ضحك: "يمنى مش قادرة." كملت بعدم اهتمام لكلامه: "رايحة لزياد. وييييي."
قربتها من بوقه، وهو أخد ثواني، وبعدين فتح بوقه. وكلها ابتسمت على علاقتهم اللطيفة. زياد كان محرج شوية من طريقتها. أنا عارفة، لكنه مكسفهاش. لاحظت إنه بيحبها أوي. حتى مرضيش يخليها تروح. أتمنيت وقتها لو عندي شخص بيحبني قد ما بيحب يمنى. فوقت من أفكاري على صوت يمنى المميز. "الطيارة دي رايحة فييييين؟ بصتلها بتعجب: "أنا! هزت راسها: "على ليلووووو." ضحكت وكلتها من إيديها وأنا ببتسم. وبعدين شوية سلمى صحيت من صوت ضحكنا.
"إنتوا بتضحكوا على خيبتكم؟ "نامي يا سلمى." "إنت صحيت! "صحيت إيه! أنا منمتش أصلاً، إنتوا اللي دلقتوا." "معرفش نمت فجأة إزاي. هو مفيش أخبار عن مصطفى؟ "لأ لسه، بس جدو وعمي معاه، متقلقيش." سلمى فتحت موبايلها لقت رسالة من أبوها. تجاهلتها ومردتش. *** تاني يوم. في البيت. الدكتور كتب لزياد على خروج، فا جت تيتة وكلهم خدناه من المستشفى ورجعنا البيت كلنا. يوسف كان ساندة وقعدنا كلنا في الدور الأرضي. "يا جدع، أنا كويس!
الجرح في بطني مش رجلي." "ألف سلامة عليك يا حبيبي." "حمد لله على سلامتك يا حبيبي. هنعملك مكرونة بشاميل على الغدا النهارده." "وكمان كيكة من اللي بتحبها." "أنا كبرت على الدلع ده والله." فاطمة مسكت خدوده بحنان: "إنت هتفضل طفل." زياد رفع حواجبه: "طفل يا تيتة؟ فاطمة ضحكت: "طفل بالنسبالي." "والله عيب، كل ده وطفل." "فعلاً." "دمك دم صراصير، متهزرش تاني." ضحكت على خناقتهم. بعد شوية لقينا عمي محمد داخل، وبعدين جدو ومصطفى وراهم.
وقفنا كلنا، وعمتو خديجة جريت عليه تطمن. مصطفى كان ساكت تماماً، وباين عليه التعب والحزن. كأن ملامحه اتبدلت. فضلنا نحاول نفهم، ولكنه مكنش مدي أي فرصة لحد، وطلع أوضته وسابنا. وجدو قالنا: "سيبوه! "يعني إيه يا بابا؟ "يعني زي ما زياد قالكم! حرامية." "والولد كان إيه مقعده بعيد عننا كل ده مع صاحبه؟ "أهو اللي حصل يا خديجة، الحمد لله إنه كويس." "طب ليه طول فالقسم كده؟
"طبيعي يا ماما حبيبتي. المهم إنه رجع، وزياد بخير أهو الحمد لله، وكلنا كويسين." "روح أنت المصنع يا محمد وتابعه." "جدو، أنا كده هنزل المصنع إمتى؟ عبد الرحمن بدهشة: "زياد! اقعد خالص دلوقتي، متتحركش. سامع؟ إنت واخد ست غرز." "بس أنا كويس." ومحمد قاطعه: "زياد، اسمع الكلام." عمي قام مشي، وبعدين قعدنا في صمت لدقايق. جدو دخل المكتب وتيتة دخلت وراه. "لاحظت إن سلمى قاعدة مضايقة. وبعد شوية سابتنا وطلعت. ترجمت إنها طالعة لمصطفى."
*** "سلمى خبطت على مصطفى وملقتش منه رد خالص. فضلت واقفة واتكلمت من ورا الباب." "يعني مش هتفتح؟ مش كفاية إني هاجي على نفسي وأكلمك. أنا عايزة أتكلم معاك، ممكن تفتح؟ بعد شوية طلعت لأني توقعت السيناريو. مصطفى مش راضي يفتح. "معلش يا سلمى، خليه يرتاح دلوقتي." "لأ يا ليلى، أنا عايزة أطمن." طبطبت عليها: "هيهدى ويخرج يكلمنا يا حبيبتي، متخافيش." حضنتها وبعدين دخلنا الأوضة. *** في المكتب. "متـ ـقولي يا عبده مخبي إيه؟
"وأنا هخبي عليكي يعني يا فاطمة." "طب فهمني! أنا عارفاك، إنت مخبي حاجة." "لأ، كل حاجة تمام، متشليش هم." "طب مصطفى ماله؟ جاي مهموم ليه!! وكان إيه مخليه سايب البيت؟ "كان قاعد عند صاحبه شوية... بعدين هو متضايق عشان اللي حصل لزياد." "أيوه، إيه بقى اللي حصل؟ "زياد راح يجيبه لما عرف مكانه، والناس طلعت عليهم وحصل اللي حصل. فمصطفى حاسس بالندم مش أكتر. هـ ـيبقي كويس، متقلقيش." "ماشي يا عبده، هصدقك." ***
"الأجواء كلها هديت. كله حاول يرتاح مع إن بالهم شغال." "مصطفى فضل لوحده ومكملش حد. والساعة جت 12 بليل. قام لم هدومه وحاجته في شنطة." "فتح الباب بهدوء وملقاش حد، فاخد الشنطة نزلها الدور الأرضي. فضل يبص على البيت. وبعدين شال الشنطة واتحرك بيها للباب وفتحه بالراحة وخرج." "لكنه قبل ما يوصل للبوابة بتاعت البيت ويخرج منها، وقف لما سمع صوت." "مصطفى! زي ما يكون اتكهرب من الصوت. وقف من غير حتى ما يبص وراه. "إنت رايح فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!