الفصل 2 | من 25 فصل

رواية هل يجمعنا شئ الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,775
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

زياد كان قاعد ناحيتي، فقولت لما أرخم تاني يمكن يتكلم معايا ويفك شوية. "الجلابية اللي تيته جابتها لك رووعة." زياد بصلي باستغراب: "طيب." "والسبحة كمان واو." = "عاوزاها يعني ولا إيه؟ -"لا أنا بقولك يعني." = "شكرًا." -"مش هتقولي إن الإسدال بتاعي حلو؟ قام من جمبي وراح قعد جمب يوسف ويمنى، وأنا رجعت ألصق في سلمى وألم كرامتي. وبعدين جدو بدأ يتكلم.

"إحنا طبعًا متجمعناش سوا من سنين يا ولاد.. وبغض النظر عن الأسباب.. بس إحنا مبسوطين بوجودكم حوالينا وعاوزينكم معانا على طول.. بس كنا بنقول ربنا يوفقكم والحياة مشاغل.. بس حاليًا الوضع اتغير." مكنتش فاهمة بالظبط إيه اللي جاي، وكلنا كمان كنا مش فاهمين ومستنيين جدو يكمل. "إحنا هنفضل كلنا سوا في البيت." تعابير وشي اتغيرت وبصتلهم برفض. "كلنا؟! إزاي بس.. حضرتك عارف إننا مفروض نسافر كندا تاني، حياتنا كلها هناك أنا وبابا!

مصطفى: "أنا مستحيل أقعد هنا! يوسف: "بصراحة وأنا كمان." يمنى: "متسيبوا جدو يكمل كلامه!!!! محمد بحده: "مسمعش صوت حد فيكم انت وهو، فاهمين؟ يوسف: "لا معلش يا بابا، مش بعد السنين دي كلها نقعد مع بعض واحنا محدش فينا متقبل التاني أصلًا، وجدو سبق وبعد مصطفى وزياد عن بعض." سلمى: "يوسف معاه حق." خديجة بحزم: "اخرسي يا سلمى!!! قولنا سيبوا جدو يتكلم."

بصيت لبابا اللي كان ساكت، وعمي محمد متنرفز، وعمتو خديجة كذلك. الجو فجأة بقى متوتر. "عبدالرحمن: خلصتوا اعتراضات؟ يمنى بهدوء: "مكنوش يقصدوا يا جدو، معلش كمل." عبدالرحمن: "جدتكم قبل ما نسافر تعبت.. وروحنا عشان نطمن واكتشفنا إن تعبها مهواش سهل وصعب علاجه.. مش عاوزين ندخل في تفاصيل.. اللي عاوزينكم تعرفوه إننا معشناش سوا."

بص ناحية بابا: "مش انت بس اللي كنت بعيد يا أحمد انت وليلى بنتك.. لأ، الكل كان بعيد عن بعضه.. ومش ده اللي فاطمة اتمنته." بصيت لتيتة اللي كان باين عليها الثبات والصبر. "فاطمة: أنا حلمت نكون إيد واحدة وقريبين من بعض ونربيكم حوالينا.. مش عايزة أي حاجة غير إنكم تفضلوا حواليا في آخر أيامي." الموضوع مخلصش على خير بعد اللي عرفناه، أغلبنا عيط. أنا كنت محظوظة ومتفاجئة.. فكرة إني مرجعش لحياتي في كندا صعبة عليا أوي!

وأفضل هنا مع ناس مفروض إنهم قرايبي.. لكننا أغراب! بعد ما هدينا شوية، عمي محمد بدأ يتكلم. "محمد: أنا ويوسف ويمنى هنفضل معاكم يا بابا.. وزينب معندهاش اعتراض." تيتة بصت لمرات عمي. زينب: "إحنا تحت أمرك." يمنى سكتت، مكنش عندها اعتراض، لكن يوسف اللي كان مش مستوعب زيي. لاحظت إن زياد الوحيد اللي مفتحش بوقه. "خديجة: وأنا وسلمى ومصطفى برضو هنفضل يا ماما. هنفضل سوا.. وكويس إننا في إجازة هقدر أنقلهم."

مصطفى بضيق: "أنا مش عايز أفضل هنا.. أنا ممكن أجي كل شوية، هاجي كل يوم عادي يا تيتة مش هغيب خالص بس أنا مش هقعد معاهم!! عبدالرحمن: "اللي بتتكلم عنهم دول ولاد عمك." مصطفى: "وحضرتك يا جدو قلتلي متكلمش مع زياد." عبدالرحمن عقد حواجبه: "أنا قلتلك متتعاملوش سوا طالما مش قادرين تحترموا بعض!! وده معناه إنكم تتعاملوا باحترام. وبعدين هو زياد مش معترض زيك ليه؟

مصطفى: "لأنه كده كده عايش معاكم، هي فارقة معاه في إيه من وهو صغير قاعد هنا!! معندوش بيت متعلق بيه زينا!! أبوه سايبه ومش عايزه أصلًا! خديجة ضربت مصطفى بالقلم: "انت ولد قليل الأدب مش متربي!!! غور من وشي يا مصطفى حالا!!!! امشي!!! الموقف وقع علينا اشبه بصدمة. جدو مكنش عاجبه الوضع تمامًا وبص ناحية يوسف. "روح ورا ابن عمك." يوسف راح وراه، وتيتة بصت لخديجة. -ليه كده يابنتي!! خديجة: "عشان يتربى يا ماما!!

عيني وقعت على زياد.. نظرات الشفقة مننا كلنا، خلته طلع الدور التاني وسابنا.. بصمت. بصيت لسلمى بمعني نعمل إيه، وهي هزت راسها بمعني سبيه.. بس أنا مكنتش قادرة! سبتهم تحت وطلعت خبطت على أوضته. الباب كان مفتوح وهو قاعد، فدخلت. "أنا آسفة على اللي حصل." = "اطلعي بره." -"زياد، أنا عارفة إن الموقف بالنسبالك صعب.." وقف قصادي وقاطعني: "عارفة إيه؟؟ انتي متعرفيش حاجة!! فا لو سمحتي اطلعي بره، مش عايز أتكلم مع حد!!!

خرجت من أوضته وهو قفل الباب. روحت قعدت لوحدي وأنا عمالة أفكر إيه اللي بيحصل ده! شوية ولقيت بابا طلع. -ليلى.. معلش ياحبيبتي على اللي بيحصل." بصتله وعيوني بتسأله.. هنعمل إيه!! -إحنا مش هينفع نمشي دلوقتي يا ليلى." مسحت على وشي بضيق، كنت عارفة إن ده جاي. "= حضرتك شايف الجو هنا عامل إزاي!

-"أنا عارف وفاهم.. عارف إن كل ده بالنسبالك جديد ومش واخده على الطريقة دي ولا التوتر والحنقات.. بس ده وضع مؤقت.. هتكلم مع جدتك وجدك وهفهمهم إننا هنقعد فترة ونرجع." = "قد إيه يا بابا؟ -"هشوف ياحبيبتي." خدني في حضنه وطبطب عليا. وقتها فكرت مين هيطبطب على زياد.. فقمت بصتله. "ممكن تشوف زياد؟ = "هو في أوضته؟ -"أيوه.. وقبل ما تروح.. هو ليه عمي عبدالله مش عايزه؟ أتنهد: "سمعت إنه اتجوز.. فا يمكن زياد متقبلش الوضع."

هزيت راسي بتفهم.. وهو راح له.. وأنا نزلت لتيتة وجدو. كانت يمنى قاعدة جمبهم. "طم طم.. انتي زعلانة؟ بصتلي بحنية: "لا يحبيبتي ربنا ما يجيب زعل. عايزة بس أطمن على مصطفي." يمنى: "متقلقيش هيرجع، هنبقى كلنا سوا يا فطومة." ابتسمت، فبصت لها: "وأنا كمان يا تيته هفضل معاكم دلوقتي." حضنتني أنا ويمنى، وجت سلمى كمان قعدت وسطنا. "سلمى: أنا عمومًا مبسوطة إني قاعدة هنا، أوعي تزعلي نفسك يا تيتة، إحنا كفاية ولا إيه؟

ضحكت بحزن: "أنا بحبكم كلكم يا حبايب قلبي." >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> صلي على محمد || على الرصيف في الشارع || -"ما انت برضو زودتها يا مصطفى!! = "لا يا يوسف!! أنا قولت الحقيقة." -"الحقيقة مش دايما لازم تتقال يعم.. وبعدين انت عارف إن زياد من وقت الحنقة وهو في دنيا لوحده، خلاص فكك منه." = "كل ما أفُكني منه يحشروني معاه في جملة مفيدة.. ده غير إني مش عايز أقعد معاهم! مش عايز!!

يوسف أتنهد وقعد: "تعالى نمشي الدنيا ونقعد شوية.. وبعدين نمشي." -"إن شاء الله بقا.." يوسف بخبث: "كلم أبوك! روح اقعد معاه على الأقل، أنا أبويا مش هيعرف يقول لجدو لأ." مصطفى: "تصدق صح.. خلي بقا ماما تقعد لوحدها وكمان احتمال سلمى أختي تمشي معايا." -"بس تعالي نرجع دلوقتي نهدي الدنيا.. عشان نعرف نعمل اللي عاوزينه.. أصل أنا كمان ناوي أخلع." = "ماشي." >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> صلي على محمد || في البيت ||

"الكل كان قاعد.. بابا جاب زياد ونزلوا، فرحت إنه مفضلش لوحده.. كان صعبان عليا أوي! وبعد فترة مصطفى ويوسف دخلوا علينا." مصطفى: "أنا آسف يا ماما." خديجة بحده: "اعتذر لابن عمك." مصطفى جز على سنانه ويوسف بص له بمعني عديها. مصطفى: "آسف يا زياد." عبدالرحمن ابتسم: "كنت عارف إنك عاقل يا مصطفى." يمنى: "طالع لأخته." سلمى: "انتي بتتريقي عليا بقا ولا إيه؟ يوسف ضحك: "يمنى تموت لو مصر بتسمها في حد." يمنى

بقلب وش بصت لمحمد وزينب: "شايفين ابنكم!! يوسف بتمثيل الجدية: "أنا أخوكي الراجل." يمنى: "وأنا الكبيرة! يوسف: "وأنا الراجل! فاطمة: "خلاص لحسن تعيط." سلمى باستفزاز: "صح يا ليلى، نسيت أقولك اسمها يمنى العيوطة.." ضحكت وحاولنا كلنا نعدي اللي حصل، وبيتنا اليوم ده كل شوية في أوضة.. والكل كان مرهق. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> || تاني يوم الصبح || "صحيت على ريحة أكل حلوة! ريحة غريبة جدًا جدًا عليا، أول مرة أشمها!

-ممممم.. good morning يا طمطم، إيه الريحة دي؟ بصتلي وابتسمت، ومرات عمي ردت. -فطير بالسمنة بالبلدي." سلمى جت من ورايا هي ويمنى. سلمى: "بالسمنة البلضااايي! يمنى ضحكت: "بيض مقلي بالسمنة البلضاااي! بصتلهم باستغراب: "انتوا بتقولوا إيه؟ أنا مش فاهمة؟ فضلوا يضحكوا. سلمى: "هقولك، هقولك. نفطر بس الأول." زينب: "خدي ياللي همك على بطنك." فاطمة: "حد يشوف الولاد مصحوش ليه." سلمى: "أحسن ناكل من غيرهم."

ليلى: "بابا في التواليت ونازل." يمنى: "هطلع أشوف زياد ويوسف." يمنى طلعت خبطت على زياد، ولما مردش فتحت الباب ودخلت، لاقيته على السرير نايم. -زياد قوم عشان الفطار." -زياد؟ يمنى بصت بخوف وبدأت تحرك فيه: "زياد!! -يجماعة حد يلحقني!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...