الفصل 7 | من 17 فصل

رواية حلم الليالي الفصل السابع 7 - بقلم هاجر عبد الحليم

المشاهدات
19
كلمة
1,526
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

اغلقت الهاتف في وجهه مذعورة. مروة بصدمة: "أي اللي رجعك؟ ليه ترجع دلوقتي ليييه؟ عبدالله: "مين اللي كانت بتتصل بيكي؟ مروة بتوتر: "ده... ده هو يعني ده... عبدالله بعصبية: "في إيه يا مروة؟ اخلصي بقولك مين ده؟ مروة بعياط: "ده زياد؟ عبدالله بنفاذ صبر: "يطلع مين ده؟ تعرفيه؟ اتكلمتي معاه؟ قرب منك؟ شافك فين وامتى؟ ما تخلصي اتزفتي قولي، متجننينيش؟ مروة بعصبية: "مش من حقك تسألني. فوق! إيه كل التحقيق ده؟

اللي يسمعك يقول غيران عليا." عبدالله: "غيران!! في غرفة مروة. كانت مروة تطبق الملابس وتضعها في الدولاب. هرول إليها كالثور وجذبها بعنف. عبدالله: "والله يا مروة لو ما نطقتي لتكوني طالق بالتلاتة وتحرمي عليا ليوم الدين." شهقت مروة بعنف وقالت: "بتحلف عليا يا عبدالله؟ دي آخرتها؟

بس ماشي، هقولك. زياد ده شخص كان معجب بيا زمان وصارحني بكده، بس أنا رفضت عرض جوازه مني عشان ما كانش عندي أي مشاعر ليه. حاول كتير أوي عشان ينول رضاي. وآخر مرة جالي وقالي إنه مسافر وهيرجع عشاني ووعدني إنه هيعمل المستحيل عشان أبقى ليه. وكل ده حصل من قبل جوازك مني بكتير أوي." عبدالله بصدمة: "كل ده يحصل في حياتك وأنا مش دريان ولا عندي خبر؟ مروة: "عشان الموضوع نسيته وما أخدش من تفكيري. معرفش رجع ليه دلوقتي أصلاً."

عبدالله بسخرية: "ودي عايزة كلام واضحة يعني؟ مروة: "قصدك إنه ممكن يجدد عرضه من تاني ويطلب مني الجواز؟ عبدالله بغيرة: "وإنتي موافقة طبعًا مش كده؟ مروة: "يهمك أوي تعرف الإجابة؟ عبدالله: "وأنا مالي؟ دي حياتك اختاري اللي يعجبك، مليش دعوة بيكي." مروة: "بالظبط. واوعي بقا من قدامي." منعها من الحركة قائلاً: "بتحبيه؟ مروة بصدمة: "إيه الجنان ده؟ عبدالله: "احترمي نفسك. أنا مش مجنون. أنا بسألك جاوبي عليا وبس."

مروة: "وأنا بقا مش عايزة أجاوب. إيه هتفرض عليا أتكلم غافية؟ عبدالله: "أنا جوزك ياهانم. شكلي إيه؟ وفي راجل بيتصل بمراتي وبيقولها كلام حب وهيام عايزني أرفعهم يعني؟ مروة: "عادي ما أنا رافعاهم من زمان. دورك إنت بقا شوية على الأقل تجرب الشعور." عبدالله بصريخ: "مرووووووة! مروة: "إيه؟ هترفع صوتك عليا وتمد إيدك صح؟ مبقتش تفرق. أنا رميت طوبتك من دلوقتي وكلها أيام ونطلق. اتجوزي زياد أو غيره بقا مش تخصصك تمام."

ذهبت مروة وهي تخفي ابتسامتها. نظر لها بغل، هذا ليس المتوقع منها أبداً. قرر أن يغازلها مرة أخرى. ولكن هاتفه رن وكانت شهد. عبدالله بعصبية: "مش وقتك خال." رفض الاتصال منها. في غرفة شهد. شهد بصدمة: "إيده! أول مرة يعملها. أكيد في حاجة حصلت؟ إيه اللي بيتم من ورا ضهري؟ لا أنا لازم أتصرف في أسرع وقت، كدا خطر بجد." في الصالة. مروة: "هات الريموت." عبدالله بعند: "لا مش هديهولك. واوعي بقا خليني أتفرج على الماتش."

مروة: "دي رخامة بجد." عبدالله: "إذا كان عاجبك." مروة: "لا مش عاجبني بقا وهاخد الريموت غصب عنك." عبدالله: "جدعة. واللي رباكي راجل، خديه." مروة بغيظ: "كدا يا عبدالله؟ ماشي خليك فاكرها." أمسكت بالوسادة ولكمته لكمة عنيفة بها ولكنه ضحك بصوت عالٍ. عبدالله: "بذمتك دا مش جنان؟ أهدي كدا." مروة: "إنت عارف إنه في مسلسل بتفرج عليه في المعاد ده وإنت ع طول بتسيبني. اشمعنى دلوقتي؟ إنت قاصد تنكد عليا."

عبدالله: "ما إنتي اللي حرقتيلي دمي." مروة: "هو أنا اللي قولتله يتصل بيا؟ عبدالله: "عشان أدمنك مكانك." مروة: "ياعم اتنيل بقا! إيه في إيه؟ عبدالله: "خدتي عليا أوي ها. اتلمي يا بت." مروة: "أنا اسمي مروة مش بت. وأقولك على حاجة كمان، إنت مش هتتجوز شهد؟ عبدالله: "مش وقت شهد. أنا تعبت بقا." مروة: "إيه اللي حصل بينكم يا عبدالله؟ عبدالله: "مش عايز أتكلم. ولو سمحت متضغطيش عليا."

مروة: "إنت مش حلفت عليا بالطلاق عشان أقولك على حوار زياد؟ أنا بقا مش هتكلم معاك تاني أبداً ومش هعتب مكان إنت فيه لو ما قولتليش." عبدالله بعصبية: "قولتلها إني هطلقك بعد شهر. ارتحتي بقا؟ مروة بصدمة ودموع: "هتطلقني بعد شهر؟ في غرفة مروة. عبدالله: "افتحي يا مروة." مروة: "لا مش هفتح." عبدالله بعصبية: "بقولك افتحي." مروة بعند: "لا يعني لا." عبدالله: "إنتي كمان هتعملي معايا كدا؟ مش كفايا إنه شهد ضغطاني؟

دا أنا م بصدق أجيلك عشان أرتاح. لي تحرميني منك؟ مروة: "مش هضعف على فكرة. بلاش الأسلوب ده مش هييجي معايا سكة." عبدالله بصدمة: "أنا هترجاكي ولا إيه؟ مروة: "محدش طلب منك أصلاً. سيبني وروح لخالتو كانت بتسأل عليك وخلاص. من هنا ورايح مفيش بينا كلام وهنطلق في الوقت اللي أنا عايزاه. وحياتي مش هتكون إنت اللي واصي عليا فيها. وخلص الكلام لحد كدا." هاجم عبدالله الباب ولكمه عدة مرات وهو يصرخ. "ماشي يا مروة ماشي."

وذهب لعند والدته لعله يجد عندها الخلاص. في غرفة سعاد. سعاد: "ليه عامل في نفسك كدا يا ابن بطني؟ عبدالله: "شهد تعبانة ومش هينفع أسيبها." سعاد: "يعني تحرم نفسك من سعادتك عشان مسؤولية محدش طلبها منك ولا لزمك بيها." عبدالله: "عايزة إني أكسر قلبها ياما؟ سعاد: "وقلبك وقلب مراتك مفكرتش فيه؟

عبدالله: "مروة مش بتحبني. هي بس متعلقة بيا. في فرق بين الاتنين. وشهد أنا متأكد إني هلاقي سعادتي معاها. بس بنت اختك دماغها ناشفة ومصرة تخسرني. وأهي مخصماني." سعاد: "عايزها تاخدك بالأحضان؟ إنت مش قولتلها إنك هتطلقها؟ وبقولك إيه؟ ملهاش لازمة بعد شهر ده. وجع ليك وليها. في مثل بيقول اقطع عرق وسيح دم. وطالما الطلاق هيقع ملهاش لازمة التأخير." عبدالله: "أنا عايزهم الاتنين في حياتي ياما. في حد يقدر يتخلي عن حبيبته وبنته بس؟

سعاد: "مروة مش بنتك دي مراتك وحلالك. محدش عنده قلبين عشان يحس باتنين حريم في نفس الوقت. آه تقدر تعدل بينهم لو بتخاف ربنا. لكن القلب بيميل لواحدة. اسمع كلامه يبني ونجد نفسك وفوق لحياتك قبل فوات الأوان. وساعتها محدش هيعرف يساعدك." في الشارع. زياد: "لو سمحتي يا آنسة، دا بيت أستاذ عبدالله مش كدا؟ شهد: "أيوه حضرتك مين؟ زياد: "أنا زياد. كنت عايز أقابله. أنا شوفتك طالعة العمارة عشان كدا سألتك. قولت يمكن تعرفيه."

شهد: "أيوه أنا طالعة له دلوقتي." زياد: "كويس. يعني معرفة." شهد: "أنا خطيبته وقريب هبقى مراته." زياد: "بجد! أصل كنت جاي أطلب إيد مروة منه. بحبها وعايز أتجوزها." شهد بصدمة: "بتقول عايز تتقدم لمين؟!!! يدق الباب بشدة. زفر عبدالله وقبل يد والدته بعد ما تحدث معه. وبدون شعور منها سلبها النعاس. نهض ليعرف من الطارق. فتح الباب في نفس اللحظة التي مروة فتحت بابها ووضعت الغطاء على رأسها. عبدالله: "خليكي إنتي، أنا هفتح الباب."

مروة بهمس: "ماشي." عبدالله فتح الباب ولكن حدق بعينيه بصدمة عندما وجدها شهد ومعها رجل لا يعرفه. رفع حاجبيه بتساؤل. شهد بخبث: "ده زياد يا حبيبي. طبعًا عارفه؟ مروة عندما سمعت اسمه ذهبت بهلع ووقفت بجانب عبدالله الذي سرق أنظاره لمروة. والاثنان تبادلا النظرات بتوجس من القادم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...