رواية حلم الليالي بقلم هاجر عبد الحليم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
صرخات تتعالى بحرقة رافضة ذلك الواقع المرير. ما أقسى القدر على البشر، لا أحد يستطيع أن يحصل على مبتغاه في كثير من الأحيان. سنة ربنا في أرضه تقتضي علينا القبول والرضا لفهم حكمته، وينزل على قلوبنا السكينة ويرفع البلاء ويبشرنا بالعطاء. مروة ظلت تبكي بالساعات في حضن صديقتها أروى، تريد أن تذهب إلى عالم آخر. أفكارها السوداء تكاد تفتك بها بلا رحمة. يالله الرحمة منك، فالروح تهالكت من الكسر والعقل مشتت من الواقع والحلم، أيهما أحق بنا؟ مروة: أنا حاسة إني كدا وصلت للنهاية. أروى: طول ما أنتِ عايشة تأكدي فيه بدايات كتير مستنياكي، ومش كل نهاية معناها الموت، ممكن تكون حياة تانية حلوة. عايزاكي وهتدور عليكي وهتلاقيكي حتى لو انتي اختفيتي منه. مروة: بطلي بقى كلام الكتب اللي عمالة تقري فيهم، هيلحسوا عقلك. أروى: بتتريقي عليا يا ست مروة، م هو باين من كلامك، بس ماشي هعديها. واه دا مش كلام كتب، حطها بشر زيي وزيك، دا كتاب ربنا...