الفصل 1 | من 17 فصل

رواية حلم الملاك الفصل الأول 1 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
16
كلمة
859
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

تمشي الفتاة في الشارع بعد أن انتهت من دوامها، وعلى ملامحها الحزن، غارقة في بحور أفكارها، وتقول لنفسها: "لما أنا على قيد الحياة؟ لما أموت أنا مع عائلتي بدلاً من أن أكون وحيدة في العالم؟ لا يعرف سوي القسوة والذل والإهانة. هكذا الحياة، يوم لك ويوماً عليك." بعد أن استيقظت من تفكيرها، لمحت مقهى صغير، ودخلت بأمل أن تجد عملاً هنا. ملاك: السلام عليكم. مدير المقهى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ملاك: لو سمحت، أنا كنت بدور على شغل، فيه شغل أشتغل عندك هنا؟ مدير المقهى: لا والله يا بنتي، مش محتاج حد من العاملين، آسف. ملاك: طيب، شكراً. وخرجت هي في قمة اليأس. أكملت طريقها وعادت لتفكيرها وهي تمشي. كادت أن تصدمها سيارة، إلا أنها فقدت الوعي. فجأة، نزل سائق السيارة بسرعة ومعه سيدة كبيرة في السن، وفضلوا يفيقون فيها وهي لا ترد. سيدة كبيرة: هات زجاجة مياه نفوقها بها، يلا بسرعة يا إبراهيم.

إبراهيم: حاضر يا ست فيروز هانم. إبراهيم جاب المياه وفضلت ترش على وجهها وهي لا تفوق. والناس اتلموا عليهم. وفجأة، رجل تكلم. رجل: حرام عليكم، أنتم عشان أغنياء تمشوا تخبطوا في الناس الفقراء، إزاي حالتنا وميهمكمش حد؟ فيروز: مين قال كده؟ أنتم اللي بتمشوا غلط، مش في رصيف تمشوا عليه، أنتم بتمشوا في وسط الطريق في وش العربيات. وكملت بقلق: يلا خدها على الفيلا بسرعة يا إبراهيم.

وفعلاً، إبراهيم شالها ونامت وراها. وفيروز ركبت جنب السواق وطلبت دكتور متخصص لأسرتها يجي على الفيلا. وبعد فترة وصلوا الفيلا وطلعوا الغرفة بتاعت فيروز، وفجأة الدكتور وصل بعدهم بدقيقة. كشف عليها وخرج من الغرفة. وهم كانوا واقفين برا، فيروز وابنتها أنغام. فيروز: طمنا يا دكتور عزت، مالها البنت؟

عزت: طمني، هي بس تعرضت لصدمة خليتها تفقد الوعي، وهي كمان جسمها ضعيف جداً، ويبدو أنها نفسيتها تعبانة. فأنا علقت لها محاليل، وشوية كده وهتفوق. فيروز: ماشي، متشكرين. ونادت على إبراهيم يوصلوا. أنغام: مين البنت دي يا ماما اللي جوه؟ فيروز: وبدأت تحكي لها كل حاجة. فيروز: ده كل اللي حصل. أنغام: طب الحمد لله اللي جت على كده ومتخبطتش في سيارة. فيروز: الحمد لله. في غرفة فيروز اللي نامت فيها ملاك، ملاك فاقت وبدأت تتلفت حولها.

ملاك بستغراب ولنفسها: أنا فين؟ وإيه الغرفة والسرير الجميل ده اللي أنا نايمة عليه؟ أنا شكلي بحلم. وراحت قرصت نفسها عشان تشوف هي بتحلم ولا لأ. ولما قرصت نفسها صرخت، وفجأة فيروز وأنغام دخلوا على صرختها. فيروز بخضة: أنتي كويسة يا بنتي؟ ملاك وبتبص لهم بستغراب: أنتوا مين؟ وإيه اللي جابني هنا؟ وأنا بعمل هنا إيه؟ فيروز: اهدي بس عشان أنتي تعبانة. وفجأة ملاك بدأت تذكر كل شيء. ملاك: أنتوا اللي كنتوا هتخبطوني بالعربية، صح؟

فيروز: أيوه، بس مكنش قصدنا. ملاك بحزن: وليه مخبطونيش وريحتوني من الحياة دي؟ فيروز قعدت جنبها: ليه بتقولي كده يا بنتي؟ ده حتى باين عليكي أنتي لسه صغيرة على الكلام ده. ملاك: طب أنا عاوزة أمشي. فيروز: طب خلصي المحلول وأجيب لك تتغدي وأمشي، مش كده يا أنغام؟ أنغام بابتسامة: أيوه طبعاً، أنتي مش هتمشي من هنا إلا لما تتغدي معانا. وطمنيني بس مامتك إنك هنا واحكي لها الحصل وكده عشان متقلقش عليكي.

ملاك بحزن ولسه هترد، بس اتصال جاء لأنغام. وبصت على المحلول لقيتوا قرب يخلص. وفجأة أنغام جالها مكالمة. أنغام: الو. المتصل: -أنغام: أها، عاوزة شغالة وهتكون مرتبة 5 آلاف جنيه، ماشي. المتصل: -أنغام: ماشي، بس عاوزاها تكون النهاردة أو بكرة عشان صفاء هتتجوز ومش هتيجي تاني، وآخر يوم ليها النهاردة. المتصل: -أنغام: ماشي، سلام. وقفت السكة، وملاك كانت بتسمع لها بتركيز. ملاك بتفكير: أنا ممكن أشتغل أنا شغالة هنا. أنغام وفيروز

بصدمة وفي نفس الوقت: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...