الفصل 14 | من 17 فصل

رواية حلم الملاك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
16
كلمة
2,032
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

الله الله، أي اللي بتعملوه ده، ما تجيبوا لكم اتنين ليمون بالمرة. وملاك بعدت عن حضن نور بسرعة، وبتبص على الأب يتكلم بتعب وحزن، وآثار دموعه على وشه وعيونه حمرا من آثار البكاء. نور: متفهمش غلط يا محمد. محمد قاطعوا: محمد بسخرية: بجد، أومال أفهمك إزاي يا نور باشا؟ نور: طب اعقد بس وأنا أفهمك. محمد بعصبية: مش عايز أفهم حاجة، يعني فعلاً أنا لما شكيت فيها في الأول كان شكي صح؟

آها آها، فهمت دلوقتي حاجة، أنت لما كنت بتدافع عنها المرة اللي فاتت كنت مش عايز أنت كمان تتفضح معاها صح؟ عشان كده كنت بتطلعها شريفة، برافو عليك يا نور، لعبتها صح. نور: محمد، الزم حدودك في الكلام يا محمد، اتكلم عني زي ما أنت عايز، لكن ملاك لأ، ما اسمحلكش تغلط فيها يا محمد. محمد بابتسامة سخرية: الله الله، حد يصدق نور الشافعي اللي كان بيكرهها وبيضيّقها رايح جاي ومكنش بيطقها، فجأة كده بيدافع عن الآنسة ملاك؟

لا لا، إم سوري، آنسة إيه بقا؟ ده كده يبقى المدام، بس ياترى المدام بقا من مين ولا مين ولا مين، مش كده يا نور؟ نور بضيق وبيكوّر إيده في بعضها وعروق برزت وبيجز على أسنانه: محمد، ما اسمحلكش أكتر من كده كلام عليه. محمد: ليه ما تسمحليش بقا؟ خايف على حبيبة القلب أحسن ما تنجرح ولا إيه؟ ولا خايف أحسن ما أبظّ لك الجو الرومانسي ده مع بنت ******؟ نور قام ولسه هيضربه بالقلم، بس ملاك مسكت إيده. ملاك بدموع: لا، عشان خاطري يا نور.

ونور نزل إيده. نور: تعرف ملاك، هي اللي أنقذتك مني يا محمد، تعرف إنك شخص حقير يا محمد، بجد أنت فعلاً شخص غبي ومش بتفهم، عشان بتحكم على الأمور قبل ما تفهم في أي، وأنت حكمت عليا أنا وملاك من غير ما تعرف الحقيقي، بس الحقيقي اللي أنت متعرفهوش إن ملاك كانت بتعيط. وبدأ يحكي لها كل حاجة، عرفت بقا كنت حاضرها ليه يا متخلف؟ محمد بأسف وبحزن: للمرة الثانية أشُك في حبيبتي، أنا آسف.

ملاك مقدرتش تتحمل أكتر من كده ونزلت تحت جري ودموعه على خده. محمد ولسه هينزل وراها. نور: سيبها يا محمد دلوقتي. محمد وبص لنور بقرف: كل ده بيحصل من سببك، روح ربنا ينتقم منك على اللي بتعمله ده، أنا بجد مش قادر أكمل أكتر من كده. صباح جديد على أبطالنا. ملاك كانت في المطبخ بتحضر الفطار. ملاك: ماشي، هقول لها ونخرج النهارده، بس يارب توافق.

وفجأة حد جه وشد من إيدها الموبايل وهي بتكلم، وهي بتبص تشوف مين أخد منها الموبايل، لقيتوا نور. ملاك: نور. نور كان يرتدي تيشيرت أسود على رسمة الوحش بلون الأبيض من الخلف، وتيشيرت ضيق يبرز عضلاته الضخمة، وبنطلون جينز أبيض ضيق، ويرتدي كاب بلون الأبيض في أسود فوق رأسه، ويرتدي نظارته السوداء، وسلسلة في رقبته على حرف M، وخواتم في أصابعه، وساعة فضي، وحط برفيوم رائحته جذابة المخصص ليه هو وبس، كان جميل ووسيم جداً للغاية.

نور بابتسامة: صباح الورد والفل والياسمين على الناس الحلوين. ملاك بابتسامة الخجل: يسعد صباحك. نور بابتسامة: إيه ده، أنتِ بتكسفي يا بيضة؟ ملاك وكشرت. نور بضحكة: بهزر معاكي يا قلبي، بس قوليلي إيه رأيك في شياكة والأناقة في شخص اللي واقف قدامك ده. ملاك بغباء وبتتلفت حولها: فين ده؟ مافيش إلا أنت بس اللي واقف، قصدي. نور بابتسامة على سذاجتها: ما قصدي عليه أنا يا حبيبتي. ملاك بابتسامة: آها. نور: إيه رأيك بقا حلو ولا مش حلو؟

ملاك بنظرات إعجاب بيه وفي تفكيرها: يخربيتك، أنت تجنن وتهبل وتخلي أي واحدة تبص عليك تتعجب بيك فوراً من جمالك، إيه الجمال ده كله؟ وإيه شياكة دي؟ ولا عضلاتك تهبل؟ هعمل إزاي أبطال مسلسلات هوليود؟ ولا عينك الخضراواتان دول تسحر أي حد يبص فيهم؟ يا يا من جمالهم، ولا الغمازتين دول يجننوا؟ ولا ابتسامتك الجميلة دي؟ يا يا سبحان من صورك بالجمال ده كله. نور وبيطرق أصابعه في وشه. نور بابتسامة جذابة: روحتِ فين؟ ولا سرحتِ في جمالي؟

ملاك بخجل: لا لا، مش كده. نور وبيقرب منها وهي بتبعد: أومال إيه؟ ملاك: نور، لو سمحت ابعد، أنا مش بحب الأسلوب ده. نور وبيقرب أكتر لحد ما ملاك خبطت في الحيطة اللي وراها وحاصرها بإيديه. نور بصوت هادي جداً: أومال إيه؟ ملاك بخوف: نور، لو سمحت ابعد كده، لو حد دخل وشافنا كده يبقى منظرنا وحش. نور بإصرار: مش هبعد عنك إلا لما تقوليلي كنتِ بتفكري في إيه. ملاك: كنت بفكر في دراستي يا نور. نور وعينه في عينه: أنتِ كدابة.

ملاك ونزلت عينها: لأ مش بكذب. نور: طب احلفي. ملاك: لا مش هحلف، وابعد بقا كده. نور: لا مش هبعد لما تقولي الصراحة. ملاك بضيق: يالهوي عليك يا نور، أنا قولتلك الصراحة. نور: طب عينك في عيني وقولي الصراحة تاني. ملاك: ماشي، وهتبعد عني؟ نور: ماشي. ملاك وبصت في عينه وتاهت في عينه الخضراواتان: أنا كنت بفكر. نور: بتفكري في إيه بقا؟ ملاك وبصت في عينه ومركزة في عينه وبس: كنت بفكر يعني. نور: اها، كملي، بتفكري في إيه؟

ملاك ومركزة في عينه: أنا كنت بفكر إنك جميل وكده وعامل زي أبطال مسلسلات هوليود، وغمازتك حلوة وعينك تسحر وابتسامتك جميلة. نور بضحكة: وإيه كمان؟ ملاك: وإن أي بنت تتعجب بيك فوراً. نور بضحكة: طب إيه رأيك في استايلي وشكلي دلوقتي؟ ملاك: بجد تتجنن، أنت حلو أوي يا نور في أي حاجة بتلبسها أصلاً. وفجأة عين ملاك راحت على السلسلة اللي لبسها. ملاك: بس أنت لبست سلسلة على حرف M ليه؟ أنت حرفك N مش M.

نور: عشان أنا بحبك يا ملاك، عشان كده لبست حرفك أنتِ. تعرفي إنك حلوة أوي وجميلة ورقيقة وهادية، أنتِ كل حاجة فيكِ حلوة. ونور فجأة بص على شفايفها كرزتين وبيِقرب عشان يقبّلهم. ملاك وحطت إيده على فمه: لو سمحت، لا. نور بخجل: ماشي. ملاك وراحت تحضر الفطار. ونور طلع من المطبخ ولبس شنطته. فيروز ونزلها من على السلم: صباح الخير، رايح فين على الصبح يا نور؟ نور: رايح النادي يا ستي. فيروز: طب مش هتفطر الأول؟ نور: لا.

فيروز: ماشي، رايح أنت ومحمد ولا لوحديك؟ نور: لا، رايح لوحدي. فيروز: ماشي، ربنا معاك. نور: سلام. ونور مشي وركب سيارته، وبعد فترة وصل النادي. وكانت يارا هناك واستقبلته. يارا وحضنته: صباح الخير يا بيبي. نور: صباح الفل. يارا: يلا غير هدومك بقا ويلا نلعب ضغط. نور: ماشي. ونور لسه هيمشي، يارا مسكت إيده. يارا: معرفش ليه حاسة إنك متغير معايا ليه يا نور. نور: لا مش متغير ولا حاجة، بس تعبان شوية، عن إذنك.

وسابها ومشي وداخل الحمام يغير ولبس لبسه رياضي. وفضل يعمل تمارين لساعتين وخلص وغير ملابسه وهيمشي. يارا: يلا عشان نروح المطعم ونفطر. نور: لا، مش قادر آكل دلوقتي، يبقى أفطر شوية كده، عن إذنك. يارا: هو في إيه بالظبط؟ فطار ومش راضي تفطر معايا؟ وكلام ولا يشوفك؟ يقول إنك مش عايز تكلم معايا. نور: يارا، لو سمحت، أنا مش قادر أتكلم، والله. وفجأة الموبايل رن وفضل يرن. نور: ردي على موبايلك.

يارا: سلامتك، سامعك، موبايلك بيرن في جيبك أهو. نور باستغراب: بس دي مش نغمة موبايلي. نور وطلع الموبايل من جيبه وفجأة افتكر إن ده تليفون ملاك لما أخدوا منها، وبيقرا اسم المتصل، لقى متسجل: العشق بتاعي. نور اضيق وعروق برزت والدم غلى في دماغه وعينه بتطلع شرار واحمرت، إن يكون المتصل الشاب. نور وقرار إنه يرد عشان يتأكد إذا كان الشاب أو بنت. نور فتح واستنى لما المتصل يتكلم. المتصل: ألو، يا ملاك، عملتي إيه؟ وستك وافقت ولا لأ؟

وكان المتصل البنت وكانت ميار، ونور اتنهد بارتياح. نور بصوت رجولي: أنا مش ملاك. ميار باستغراب من صوت الشاب: أومال أنت مين؟ وتليفون ملاك بيعمل معاك إيه؟ انطق. نور: أنا نور، صاحب القصر اللي ملاك بتشتغل فيه، وهي نسيت التليفون بتاعه معايا. ميار: طب ممكن تعطي تليفون لملاك عشان عايزة أكلمها. نور: أنا مش في القصر، أنا في النادي. ميار: طب ممكن لما تروح تدي تليفون لملاك وخليها تكلمني على طول. نور: ماشي. وقفل السكة.

يارا بضيق: ممكن أفهم تليفون ملاك بيعمل معاك إيه؟ نور بابتسامة: وليه السؤال ده بقا؟ ولا دي غيرة؟ يارا: نور، ما تضيقنيش. نور: هو أنا كده بضيقك؟ يارا: هو في إيه يا نور؟ مالك؟ نور: مالي؟ إزاي؟ يارا: يعني بقيت شخص بارد، مستفز، واتغيرت أوي معايا. نور: أنا ده؟ أنا حتى طيب وغلبان! واتغيرت فين بقا؟ هو أنا عشان بقولك افطري في البيت يبقى كده اتغيرت؟ يارا: مش حكاية كده يا نور، أسلوبك بقت وحش يا نور.

نور: طب ممكن نتكلم بعدين عشان عايز أدي تليفون لملاك عشان صاحبتها شكلها عايزة في حاجة ضرورية. يارا بغيرة: وأنت مالك عايزة في حاجة ضروري أو مش عايزة؟ نور: شغل الغيرة يشتغل بقا، عن إذنك. وسابها ومشي وركب سيارته وشغل أغنية وبيدندن مع الأغنية. نور: فات قرب عليا وخدت تلات أربع حاجات، خد قلبي مني، خد عقلي بالساعات، وأنا مفتكرتش فيه كده، مهما كان، دي حكاية تتعمل مسلسلات. وفجأة نور وقف العربية بسرعة عشان كان هيخبط البنت.

نور ونزل بسرعة من العربية: إنتي كويسة يا آنسة؟ والبنت كانت بتقوم من الأرض وفجأة لفت وشها ليها. نور بصدمة: اااان دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...