الفصل 7 | من 17 فصل

رواية حلم الملاك الفصل السابع 7 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
19
كلمة
2,190
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ملاك حطت الأكل وهتمشي، لقيت رجل شنكلتها. وقعت على الأرض على وشها. ملاك بوجع: إيه ده! الجميع ضحك عليها ماعدا محمد. راحت قامت وبصت عشان تشوف مين اللي شنكلها، معرفتش مين. ولسه هتمشي سمعت صوت كوباية اتكسرت. يارا ومسكت كوباية الميه راحت وقعتها من إيدها. نور بخوف وقرب منها: وريني إيديكي مالها يا حبيبتي.

يارا في ودن نور: متخافش مفيش حاجة. أنا عملتها عشان أخلي يارا تيجي وتتذل قصدنا وتمسح المية وتشيل الزجاج اللي على الأرض. وأنا كمان اللي وقعتها. اصبر عليا بس، ده أنا أخليها تقول حقي برقبتي. بس انت نادي عليها بس عشان تيجي تلم الزجاج اللي على الأرض. نور بابتسامة: ماشي يا قلبي. ده انتي عبقرية، أي دماغ دي يا شيخة؟ بحبك وربي. يارا: يلا بسرعة نادي عشان هتمشي. نور: ملاك تعالي امسحي المية دي ولمي الإزاز ده اللي على الأرض.

ملاك: حاضر، هجيب حاجات تنضيف وأجي. نور: بس بسرعة. وملاك مشيت. ونور ويارا قعدوا يضحكوا. خالد: بتضحكوا على إيه؟ أوعى تقولي إنك عملتيها. يارا بضحكة: آه عملتها. اصبر بس، هو انت كده شفت حاجة؟ الجميع ضحك ماعدا محمد اللي قاعد مضايق ومخنوق وزعلان عليها. سهيلة بضحكة: أخص عليكي يا يارا. هي عملت لك حاجة؟ ده حتى باين عليها صغيرة وطيبة كده وقمورة. مش كده يا محمد؟ محمد سرحان ومش معاهم. خلص كل تفكيره في ملاك.

عمر: لا، ده محمد مش معانا خالص. ترا مين اللي أخد عقلك يا أبو صحاب. محمد: لا لا، ابداً. مفيش حاجة. خالد: اومال فين صفاء يا نور؟ هي مشيت ولا إيه؟ مش شايفها هنا، يعني بدل البنت اللي اسمها ملاك دي. نور: آه مشيت وجت زفت اللي اسمها ملاك دي بدالها عشان الآنسة صفاء هتتجوز. عمر بضحكة: آنسة؟ هههه. آنسة مين يا عم؟ ده كانت مقضياها مع كل واحد فينا شوية. هو انت نسيت ولا إيه يا عم نور؟ نور: فاكر. هي دي حاجة تتنسي؟

بس اسكت بقى. انت نسيت إننا معانا بنات ولا إيه؟ خالد: بس تصدق ملاك دي أحلى من صفاء بمليون مرة. بصراحة مزة تتاكل كده زي الحلويات. بس أي نظامه؟ هتظبطنا كده زي صفاء ولا إيه؟ محمد بيسمع كل حرف وخلاص هينفجر من جواه. وكان هاين عليه ينقض على خالد عشان قال كده على ملاك. نور: لا لا، دي مش من نوعية دي يا خالد. عمر: إيه اللي عرفك؟ هو انت قبل كده اتعرض عليك ولا إيه؟ نور بدأ يحكي لهم كل حاجة. نور: هو ده بقى كل اللي حصل.

خالد بضحكة: معقول رفضتك؟ هههههه. مش مصدق. ده أول بنت تعمل معاك كده. ده كلهم بيجروا وراك ويتمنوا ليلة واحدة بس معاك. محمد بضيق: مش كفاية بقى كلام على البنت دي بقى. نور باستغراب: وانت مالك مضايق كده ليه؟ محمد وبحاول مايفقدش أعصابه: لا مش مضايق. بس خلاص كفاية كلام عليها. ويلا غني كده حاجة يا نور. سهيلة: آه يلا يا نور غني لنا حاجة بدل الواحد قرب يمل خالص من القعدة دي. نور: طب عايزين أغني لكم إيه؟

وفجأة محمد لمح ملاك وهي جاية عليهم وفضل يبص عليها. محمد بدون وعي ولسه بيبص على ملاك: غني أغنية شيرين، "على بالي ولا أنت داري باللي جرالي". نور بضحكة واستغراب: العب! هو انت حبيت ولا إيه؟ سهيلة بصت على محمد: آه غني الأغنية دي يا نور. حلوة أوي. نور: ماشي. وفجأة ملاك استأذنت منهم عشان تدخل. وقعدت على الأرض عشان تنضف. محمد وعينه متعلقة لسه بملاك: يلا غني يا نور. نور بدأ يغني: "حبيته بيني وبين نفسي وماقلتلوش ع اللى في نفسي

معرفش إيه بيحصلي لما بشوف عينهم بقيت مش عارفة أقوله إيه معرفش ليه خبيت عليه بضعف أوي وأنا جنبه وبسلم عليه كل حب دنيا ديا في قلبي ليك دا أنت أغلى الناس عليا رووحي فيك دا أنت لو قدام عينيا أشتاق إليك على بالي ولا أنت دراي باللي جرالي والليالي سنين طويلة سيبتهالي يا انشغالي بكل كلمة قلتهالي حبيته بيني وبين نفسي وماقلتلوش ع اللى في نفسي معرفش إيه بيحصلي لما بشوف عينه بقيت مش عارفة أقوله إيه معرفش ليه خبيت عليه

بضعف أوي وأنا جنبه وبسلم عليك الكلام لو كان يعبر عن الحنان كنت قولت إني بحبك من زمان الكلام لو كان يعبر عن الحنان كنت قولت إني بحبك من زمان كل يوم الشوق بيكبر على بان" وفجأة يارا ماشية ورايحة عند نور، راحت داست على إيد ملاك. ملاك بتلم الإزاز وملاك دخلت إزازة كبيرة في إيدها وصرخت بأعلى صوتها. ومحمد اتخض وجرى عليها. محمد بخوف ولهفة عليها: مالك في إيه؟

وفجأة بص على إيدها اللي بتنزف دم بكثرة على الأرض. ومحمد بخوف مسك إيدها وشاف فيها زجاجة ولسه بيشيلها من إيدها. ملاك بخوف وبكاء زي الأطفال: ونبي شيلها براحة. أنا خايفة أوي. بتوجعني أوي يا أستاذ محمد، بتوجعني أوي. محمد وقلبه وجعه عليها: متخافيش يا حبيبتي. قصدي يا ملاك. وراح بيشيلها ليها. وهي حطت إيدها على فمها وبتبكي من الوجع. وراح قطع المفرش اللي كان مفرش بيه ترابيزة ورابط بيه إيدها. ملاك وبتمسح دموعه: شكراً.

محمد بحنية وبص في عينها: العفو يا ملاك. ولسه ملاك هكمل تنضيف، راح محمد مسك إيدها ووقفها. محمد: خلاص سيبهم. وبكرة يبقى اعمليهم الصبح. روحي انتي نامي. ملاك: ماشي. وملاك خرجت من المنزل. محمد بعصبية: أنا عارف إنك إنتي اللي دوستي على إيدها يا يارا. بس قسماً بالله اللي يجي جمب البت دي تاني هكون أنا اللي هقف قصاده. فاهمين؟ وبص أنت يا نور. نور بضحكة: وانت مالك أصلاً؟ تيجي جمبيها ولا مجيش؟

شي ميخصكيش يا محمد. ولا هي وظيفتك المحامي بتاعها يا بيضة؟ محمد: نور، أنا مش بحب أعيد كلامي. فاهم؟ أنا قولت وخلاص. اللي يعاديها انت أو يارا أو أي حد من الشلة يجي جمبيها وأي حد يضايقها بكلمة. صدقوني مش هيحصل خير أبداً. خالد: خلاص صلوا على النبي يا جماعة. الجميع: عليه أفضل الصلاة والسلام. ومحمد سابهم وخرج. وسهيلة اتضايقت عشان بيدافع عنها. يارا: هو ماله؟ يضيق عليها كده ليه؟ نور: اللي يشوف يقول بيحبها. والله العظيم.

سهيلة بضيق: بيحبها إيه ده؟ هو بس تلاقي بيدافع عنها عشان غلبانة وكده. ما انتوا عارفين محمد يا جماعة. بيحب يساعد الناس. اللي أزاي كده؟ مش معقول يعني يحب الخادمة. مش كده يا عمر؟ عمر: الله واعلم. معرفش. خالد: طب يلا نكمل سهرتنا دي. الأمش راضية تكمل دي وكلها نكد. يلاوا. نور: يلاوا. وبدأوا ياكلوا ويرقصوا ويشربوا لحد ما سكروا على الآخر. وعدى اليوم من غير أحداث جديدة. صباح جديد على أبطالنا.

يارا كانت بتجهز الأكل ليهم على سفرة. ومحمد وانغام ونور قاعدين. فجاء حد دخل عليهم. وكانت بنت تبلغ من العمر 23 عاماً، في السنة الأخيرة في كلية هندسة. وكانت جميلة جداً، عيونها خضراء، بشرة بيضاء، وشعرها بلون البندقي وقصير. في ملامحه من نور وهي أخته الوحيدة. واسمها مريم. كانت راجعة من رحلة المدرسة. كانت في الغردقة. وهي ترتدي بنطلون جينز أزرق مقطوع من عند الركبة. وكانت ترتدي بلوزة بيضاء بنص كم وعليه جاكت أزرق جينز. وكانت فردة شعرها على ظهرها. وكانت تضع ميكب كامل. كانت جميلة للغاية.

مريم بضحكة: في حد هنا موجود؟ يا أهل دار وينكم؟ فيروز: تعالي يا مجنونة. وحشتيني. مريم: وانتي أكتر يا فيروز يا عسلية انتي. وراحت مسكت خدودها وحضنتها وحضنت الجميع. وكل ده تحت أنظار ملاك اللي عينيها دمعت لما شافت المواقف دي عشان فكرها بأهلها. فلاش باك. ملاك رجعت من مدرستها ودخلت شقتهم. ملاك بضحكة: ماما انتي فين؟ حد هنا ولا رحتوا فين؟ لميس (أمه) في المطبخ: تعالي يا حبيبتي. أنا هنا. ملاك بضحكة ودخلت لأمها المطبخ.

ملاك وحضنتها من الخلف: ماما بتعملي إيه؟ لميس: بعمل أكلها بتحبيها أوي. ملاك بابتسامة: مكرونة بالبشاميل صح؟ لميس: أيوه. ملاك بضحكة وباست أمها من خدها: بحبك أوي يا ست الكل. لميس: طب روحي غيري لبسك بقى عشان تاكلي. ملاك: ماشي. وملاك فاقت من ذكرياتها على صوت فيروز. فيروز: ملاك تعالي سلمي على مريم. حفيدتي. ملاك بابتسامة وراحت سلمت عليها: إزيك يا آنسة مريم؟ مريم: أهلاً وسهلاً بيكي.

وفجأة تليفون مريم رن. وكان خالد خطيبها. خالد ده صاحب نور اللي من شلتهم. مريم: أنا طالعة فوق بقى أنام ساعتين ولا تلاتة. نور بضحكة وبخبث: ماشي. ويبقا سلميلي على خالد قبل ما تنامي. ههههه. مريم: ماشي يا ظريف. انغام: طب اقعدي افطري الأول واطلعي نامي. مريم: بجد مش قادرة والله. أنا دلوقتي جعانة نوم. محمد بخبث: ولا جعانة مكالمات حب. ههههه. فيروز: ما بس انت وهو بقى رخامة على حبيبت ستها. مريم: قوليلهم بقى ونبي. عن إذنكم.

ومريم طلعت فوق ودخلت غرفتها. مريم: الوو يا حبيبي. خالد: وحشتيني. مريم: وانت أكتر يا روحي. خالد: وصلتي ولا لسه القصر؟ مريم: آه وصلت يا حبيبي. خالد: ماشي. أنا جاي عندكم النهاردة عشان أشوف القمر اللي وحشني ده. مريم بابتسامة: ماشي. مستنياك يا حبيبي. سلام بقى عشان عايزة أنام. خالد: ماشي. سلام. هتوحشني. مريم: سلام. خالد: استنى. مريم: إيه؟ خالد: بحبك. مريم بكسوف: وأنا أكتر. وراحت قفلت التليفون. ودخلت أخدت دش وبعدها نامت.

أما عند ملاك، الأسرة خلصت أكل. وملاك دخلت غرفتها وبتكلم صحبتها المفضلة. ملاك: الحمد لله يا ميار. أديني عايشة وخلاص. ميار بحزن على حال صحبتها وبتحاول تخرجها من اللي هي فيه: المهم عايزيني نتقابل ياملاك. انتي واحشني جدا والله. ملاك: والله انتي أكتر. واحشني. ميار: خلاص تعالي نتقابل النهاردة. ملاك: معرفش. أشوف كده أحاول أستأذن ساعة من ست فيروز وأنتقابل. ميار: ماشي. بتقولي ست طيبة. أكيد هتوافق. ملاك: طب بقولك يا ميار.

ميار: قولي. وفجأة الباب خبط عليها. ملاك: طب استنى أشوف مين بيخبط. ميار: ماشي. وملاك راحت فتحت الباب واتصدمت. ملاك بصدمة: آآآ ن ن تتبع الفصل الثامن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...