الفصل 8 | من 17 فصل

رواية حلم الملاك الفصل الثامن 8 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
21
كلمة
1,475
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

فجاء الباب خبط على ملاك وفتحت. ملاك بصدمة: "ا ن نت؟ الشاب بابتسامة: "اها، أنا. واتصدامتي كده ليه؟ ملاك: "لا لا ب بسس... الشاب: "اهدي خلاص. مش هتقوليلي اتفضل ولا أي؟ ملاك: "لا طبعًا. اتفضل يا أستاذ محمد." ومحمد داخل، ونور طبعًا كان معدي وشاف محمد داخل عندها. نور بابتسامة خبيثة: "وهعملها فيها شريفة قال، وهي مقضيها مع محمد كده. أنا عرفت محمد بيدفع عنها ليه." وراح ماشي وطلع على غرفته. محمد داخل وملاك سابت الباب مفتوح.

محمد قاعد على السرير وملاك فضلت واقفة قريبة من الباب. محمد: "قوليلي، عاملة إيه دلوقتي؟ ملاك متوترة وخايفة أحسن ما يكون زي نور: "الحمد لله كويسة يا أستاذ محمد." محمد بابتسامة: "لا، أنا من هنا ورايح تقوليلي محمد بس. وممكن يعني تعتبرني صديق ليك." ملاك وقلبها بدأ يرتاح شوية: "ماشي يا أستاذ محمد." محمد: "أنا لسه بقولك، قوليلي محمد بس. متقوليش أستاذ محمد تاني عشان هزعل منك يا ملاك." ملاك بابتسامة: "ماشي يا محمد." محمد وسرح

في ابتسامتها وبدون وعي: "الله، أحلى محمد سمعتها في حياتي والله." ملاك بخجل: "الله يخليك." محمد: "طب، إيديكي عاملة إيه دلوقتي؟ لسه بتوجعك ولا أي؟ ملاك: "لا الحمد لله مش بتوجعني. وشكراً على مساعدتك ليها." محمد بابتسامة: "الأصدقاء مفيش بينهم شكر. ولا انتي مش هتقبلي أكون صديقك؟ ملاك: "لا طبعًا. شي يشرفني إنك تكون صديقي." محمد: "تسلمي. ربنا يعزك. المهم، أي حاجة تعوزيها ولا أي حد يضايقك بكلمة، حتى لو نور، تعاليلي قوليلي."

ملاك: "ماشي." محمد وقام وقف: "يلا، أنا همشي بقا. سلام عليكم." ملاك: "وعليكم السلام." محمد وطلع قعد في الصالون، وكانت فيروز قاعدة، وانغام ونور. محمد وفجأة يارا دخلت عليهم هي وسهيلة وسلموا على الجميع. يارا: "أخباركم إيه كلكم؟ واحشني والله." فيروز وانغام من غير نفس: "كويسين والله." يارا: "أومال مريم فين؟ انغام: "نايمة في أوضتها يا حبيبتي." يارا: "ماشي. أصل إحنا عايزين نسلم عليها."

سهيلة: "اها يا طنط. أصلًا مريم واحشني أوي." انغام: "طب معلش، يبقى تشوفيها بعدين. أصلها لسه راجعة وتعبانة ونامت." سهيلة: "ماشي يا طنط. إحنا هنمشي بقا." انغام: "طب اقعدوا اشربوا حاجة الأول. مينفعش تمشوا من غير ما تشربوا حاجة." يارا: "لا شكرًا. أصل ورانا مشوار مهم لازم نمشي أحسن نتأخر." فيروز: "ماشي براحتكم يا ولاد." ويارا وسهيلة لسه هيمشوا، فجأة نور وقفهم. نور: "يارا، أنا عايزك برا ثانية لوحدينا." يارا: "ماشي."

ونور أخد يارا وطلعوا برا، وسهيلة فضلت واقفة. محمد: "طب اقعدي يا سهيلة عقبال ما تيجي." سهيلة بابتسامة: "ماشي." وراحت قعدت جنبه. فيروز في ودن انغام: "شوفي قلة أدب البنت، مكسفتش منين وراحت قعدت جنبي." عند يارا ونور في الجنينة. نور مسك يارا من دراعه: "الاستاذة رايحة فين بقا ومش قايلالي؟ ولا أنا طرطور ولا حاجة؟ يارا بضحكة ومسكت من خده: "هو انتي بتخافي عليه يا جميلة؟ نور بضيق وبنرفزة: "يارا، أنا مش بهزر. لو سمحتي."

يارا: "انت اتعصبت كده ليه؟ اهدا شوية يا عم. رايحة أنا وسهيلة نشتري لبس لينا عشان الحفلة بتاعتك." نور: "ومتقوليش ليه؟ لازم أنا أجي أقولك إنتي رايحة فين؟ يارا: "كنت هقولك والله." نور بضحكة سخرية: "كنت هتقوليلي لما تروحي وتيجي صح؟ أظهر إني بقيت ماليش لازمة في حياتك خلاص. عن إذنك." وسابه ومشي وداخل جوه وطلع على غرفته على طول. ويارا دخلت بعديها. يارا بضيق: "يلا يا سهيلة." سهيلة: "يلا. عن إذنكم."

وراحوا مشيوا وركبوا العربية. سهيلة: "هو في إيه؟ ماله نور؟ طلع على غرفته على طول ومضايق؟ يارا: "هحكيلك بس مش دلوقتي عشان بجد مش قادرة أتكلم دلوقتي." سهيلة: "ماشي براحتك." أما عند نور، طلع غرفته وطلع جيتار وبدأ يغني بضيق وبزعل. "حبيبي وانت ماشي خد معاك حكايات وخد مواضيعنا والذكرى اللي عشناها ونبقى ارتحنا والأوجاع قسمناها بلمتاهة حبيبي وانت ماشي خد معاك حكايات وخد مواضيعنا والذكرى اللي عشناها

ونبقى ارتحنا والأوجاع قسمناها وقفلناها ولو هتسيب موافقك عادي بس تسبيني بشروطي متتعبنيش كأنك ناوي على موتي وبدل قلبي ده بقلبك وبعدها غيب" وفجأة يارا جت ودخلت عشان الباب كان مفتوح. يارا: "وأنا مقدرش أسيبك يا حبيبي." نور وساب الجيتار وبص عليها: "يارا." يارا: "كنت عارفة ألاقيك هنا." ومسكت الجيتار وبتغني. نور وأديها ضهره: "ماشي. إيه اللي جابك بقا؟ يلا اتفضلي امشي من هنا."

يارا وحضنته من ضهره: "لأ مش همشي، ولا عندك. اعملوا بقا." نور وبعد عنها: "يارا، لو سمحتي امشي. مش هقول تاني." نور وداخل الحمام واخد شاور وطلع والمنشفة لاففها على خصره، ومن فوق عاري الصدر، ولقى يارا لسه قاعدة. نور باستغراب: "إنتي لسه قاعدة؟ يارا وقربت منه وحضنته: "أيوه. ومش همشي إلا لما تصالحني." نور: "يارا، أنا أصلًا مش زعلان. هازعل ليه يعني؟ كل واحد حر في نفسه."

وراح ماشي عشان يطلع لبس ليه من الدولاب، ويارا راحت عنده ومسكت إيده وبسته. يارا وبتصطنع الزعل: "أنا آسفة. حقك عليا. مش هعيدها تاني خلاص." نور: "يارا، لو سمحتي سبيني دلوقتي. وأنا مش زعلان، خلص." يارا: "لأ، إنت كذاب. مش طالع من قلبك. طب عينك في عينيه كده."

نور بعصبية وبصوت عالي: "يارا، خلاص قولت مش زعلان. خلص. اعملي اللي إنتي عايزاه. روحي زي ما إنتي عايزة. اسهري زي ما إنتي عايزة. اخرجي مع أي حد زي ما إنتي عايزة. عادي. ما إنتي أصلًا بتعملي كل ده من غير ما أعرف. صح؟ وأي جديد ده يعني؟ مش أنا المغفل اللي بتستغفلي؟ صح؟ مش كده؟ ومسك دراعه وفضل يهز فيها. يارا بصوت عالي وبعصبية: "إيه اللي إنت بتقوله ده؟ إنت شكلك أجننت؟ نور وراح ضربها بالقلم بأقصى القوة عنده.

يارا بدموع: "إنت بتضربني يا نور؟ ويارا وهي هتمشي من الغرفة. نور: "يارا، استني." ويارا مردتش عليه وطلعت تجري على بره، وهو طلع يجري وراها والمنشفة ملفوفة على خصره بس. وفجأة ملاك شافتهم. يارا وزقت وملاك: "أوعي كده." وطلعت تجري على تحت. نور: "يارا، بقولك استني." ومردتش ترد عليه برضه. نور: "إيه اللي جابك هنا إنتي تانية؟ هي ناقصك؟ ملاك ودارت وشها ناحية التانية: "أنا كنت جاية أقولك كلم ستي عايزك." نور: "ماشي. قوليله جاية."

وملاك جايه تمشي، فجأة اتعثرت وكانت هتقع، بس نور لحقها ومسكه من خصرها، وهي اتعلقت في رقبته، وقعدوا يبصوا في عين بعض لفترة. ملاك في تفكيرها: "الله، عيونك جميلة أوي." ونور في تفكيره: "سبحان الله، أول مرة أشوف واحدة جميلة كده من غير ما تضع مساحيق تجميل في وشها. سبحان من خلاكي بهذا الجمال." وفجأة حد جيه عليهم وبيقول: "إيه اللي إنتوا بتعملوه ده؟ استغفروا الله. عمري ما توقعتك تكوني كده يا ملاك."

ملاك وفقت من تفكيرها وبعدت عنه. ملاك بتوتر: "ا أنا ا ان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...