الفصل 3 | من 17 فصل

رواية حلم الملاك الفصل الثالث 3 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
17
كلمة
1,103
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

نور كان قاعد في شقة يارا، في أوضة النوم. فجأة يارا طلعت من الحمام لابسة قميص نوم أسود قصير جداً. قربت من نور وقعدت على رجله، وبعدين قربت من رقبته وبصتله. لسه هتبوسه في شفايفه، بس نور قام وقف. نور، بضعف، وهو بيبلع ريقه: يارا، مينفعش كده. يارا، بتقرب منه وبدلع وضحكة ميصة: إيه هو اللي مينفعش يا بيبي؟ نور، بضعف وبيسرح ببصره في كل حتة في جسمها: طب، طب، ممكن تغيري اللبس ده وتيجي نتكلم، ماشي؟ يارا، بتبص على لبسها: ليه؟

نور، بيقرب منها وبيشدها من خصرها لحضنه: لا مش وحش، بس انتي جميلة أوي كده، وأنا والله مش قادر أمسك نفسي أكتر من كده. هو انتي كل ده ومش حاسة؟ يارا، بتلعب في زراير قميصه: طب ليه ماسك نفسك يا حبيبي؟ أنا تحت أمرك في أي وقت. نور، سابها وقعد على السرير: أنا قولتلك عمري ما هعمل كده غير لما تكوني حلالي، فاهمة؟ أنا عايزك في الحلال يا يارا، مش عايزك تكوني زي أي واحدة من اللي بقضي معاهم وقت عشان مزاجي، فاهمة يا حبيبتي؟ يارا،

بضيق: ماشي يا حبيبي. نور: طب روحي غيري بقى ده، وسيبي الحاجات الحلوة دي لما نتجوز. يارا، بضيق: لا مش هغير. نور: يبقى عايزة تعذبيني معاكي يا بيبي؟ يارا، بدلع: أيوه، استحمل بقى لحد ما نتجوز. ههههههه. وراحت ضحكت ضحكة ميصة. نور، بابتسامة: يخربيت ضحكتك دي، اللي بتودي الواحد في داهية. يارا، بابتسامة وشغلت أغنية رومانسية. بدأوا يشربوا ويسكروا. يارا، بسكرية: متيجي نرقص يا حبيبي. نور، وسكران: يلا يا قلبي.

وبدأ يرقص معاها ويشرب كاس ورا كاس، لحد ما بقت مغيمة. نور، بشهوانية: انتي حلوة أوي أوي كده ليه؟ يارا، بضحكة ميصة وسكرانة: وانت قمر، قمر أوي أوي. وفجأة نور شدها من خصرها وقبلها بعنف ورغبة وشهوانية. وفجأة سابها ورمها على السرير وخلع قميصه ونام فوقيها. فضل يقبل كل انش في جسدها. وفجأة قطع لها القميص اللي كانت لابساه. اتصدم في شقة الملاك. ملاك، بصدمة: أمي! أبي!

وملاك طلع تجري عليهم عشان تحضنهم، بس أمه وأبوه اعترضوا ومرضوش يحضنوه. ملاك، بصدمة: ليه مش راضيين تخلوني أحضنكم؟ انتوا وحشني أوي. أمه وأبوه، في نفس الوقت: عشان إحنا زعلانين منك. ملاك: ليه زعلانين مني؟ أنا بحبكم أوي! متسيبنيش تاني، عشان أنا بموت من ساعة ما رحتوا. أمه وأبوه: فين الحب ده؟ بتحبيني إزاي وإنتي ليل ونهار بتبكي علينا؟ تعرفي إنك بتعذبيني من سبب بكاءك علينا ده؟

ملاك: خلاص مش هعيط تاني، وعد. مش هبكي تاني، بس خلوني أحضنكم وخدوني معاكم. أمه وأبوه: ملاك، حققي حلمك وحلمنا، وماتايسيش من الحياة. اعرفي إن معاك ربنا، وإحنا معاك ديما وحاسين بيكي. إحنا معاك يا ملاك. وفجأة بيمشوا. ملاك: استنوا، خدوني معاكم. وفجأة اختفوا من أمامها. ملاك، بدموع وبأعلى صوته: روحتوا فين؟ خدوني معاكم، ماتسيبنيش لوحدي. وفجأة ملاك قامت من نوم مفزوعة. ملاك، بتاخد أنفاسها بالعافية: أمي! أبي! وينكم؟

وقامت تدور عليهم في الشقة كلها. وملاك فجأة قعدت على الأرض. ملاك، بدموع وقعدت تبكي وتصرخ، ورفعت وشها لفوق وبتدعي ربها: يارب، أمي وأبي وحشني أوي، خدني عندهم يارب. ملاك، مسحت دموعها: لا، أنا مش هعيط تاني. أنا وعدت أمي وأبي مش هعيط عشان بيزعلوا مني لما بعيط. فجأة ملاك قامت، اتوضت وصليت ركعتين لله، وحكت كل اللي بداخلها لربها. وكل كلمة بتقولها بدموع وجع في قلبها. وبعد ما خلصت، قعدت على السرير ومسكت صور والديها. ملاك،

بتحاول تمنع دموعها تنزل: بابا، ماما، أنا نسيت أقولكم على حاجة. أنا لقيت شغل، واشتغلت بكرة شغالة في فيلا عند ست طيبة أوي. وأنا يا بابا الفلوس اللي هشتغل بيها هشيلها عشان أدفع بيها مصاريف دراستي، واجتهد وأذاكر وأحقق حلمي وحلمكم. ماشي؟ أنا مش بعيط أهو عشان متزعلوش مني. أنا هنام بقى، صباحوا على خير. وراحت قبلت صورهم، ونمت على طول، وراحت في نوم عميق.

في فيلا يارا، وتحديداً في غرفة النوم، بعد ما قطع نور هدومه، اتصدم من جمالها زايد عن كل البنات اللي قضى معاهم ليالي. نور، وهو سكران: إيه الجمال ده؟ يخربيتك، أنا أول مرة أشوف جمال كده بطريقة دي. يارا، وهي سكرانة وبضحكة ميصة: هو انت لسه شفت حاجة يا روحي؟ نور، بابتسامة سكرية: هو أنا لسه هشوف أكتر من كده جمال؟ يارا، ولسه هترد، بس موبايل نور رن، وهو حاطه في جيب البنطلون. نور، ولسه هيقوم يتعدل: يارا،

مسكت في رقبته: رايح فين؟ نور: هرد على تليفون. وفجأة نور سابها وطلع تليفون من جيبه وشاف الاسم، وكان محمد. يارا: مين اللي بيرن يا حبيبي؟ نور: ده محمد، فكك منه، خليكي معايا أنا بس. ونور فجأة قرب منها تاني، بس التليفون فضل يرن. نور، وقام رد على التليفون: بقرف وصوت سكران: الو يا زفت. محمد: انت فين؟ نور: ليه؟ محمد: انت سكران صح؟ نور: ملكش فيه، عايز إيه؟ اخلص عشان مش فاضي. وراح بص على يارا. محمد: ستي تعبانة، تعال بسرعة.

نور، بصدمة وبخضة، وكان التليفون هيقع منه: آآآآي! آآآي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...