أثناء ما بتتمشي عند الأهرامات، شافت قدامها عدنان بيتصور سيلفي مع بنت تقريبًا في ثانوية عامة. وفجأة البنت، بالتزامن مع التقاط الصورة، باست عدنان في خده. عدنان اتفاجئ. نور بصدمة: لا، مستحيل. مستحيل. عدنان انتبه لصوت نور. بص لها وعينيه كلها رجاء إنها ما تكلمهوش، وبيحاول يوصل لها بنظراته إن ده كله تمثيل.
بس نور، الصدمة كانت مسيطرة عليها. فضلت تبص له ودموعها نازلة، على أمل إنه يكلمها. لكن عدنان أخد إليان قبل ما نور تتكلم وتعك الدنيا، ومشيوا قدام نور. عدنان كان بيتجاهل نظرة نور له، لكن قلبه كان بيتحرق على شكلها وصدمتها والموقف اللي هي فيه. هند راحت لنور لقتها ساكتة مش بتتكلم، لكن دموعها شلال. هند: نور، مالك؟ ردي عليا. نور... نور...
نور مش بترد. جريوا البنات، ساندوا نور، وقفوا تاكسي ومشيوا. وكل ده عدنان كان مراقب الموقف كويس، ونار في قلبه على نور. هو كان مخطط للقاء رومانسي بحت، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. *** عند ملك. إياد دخل أوضته ينام لأنه كان تعبان جدًا من الشغل.
ملك صحيت ونزلت تاكل أي حاجة لأنها كانت جعانة. دخلت المطبخ لقت ندا حاطة هاند فري وبتسمع أغاني. ملك أخدت ساندويتش وخرجت تلف في الفيلا وهي بتاكل. وفجأة تلاقي مفتاح على باب الأوضة السرية اللي عمرها ما دخلتها. ملك: اممم، دي فرصتي أدخل أشوف فيه إيه جوه، يمكن ألاقي حاجة تفيدني. وفعلًا ملك دخلت وبدأت تدور في كل الأوراق وأي حاجة تخص إياد. بس فجأة، من غير ما تنتبه، حد قفل الباب وياخد المفتاح. ملك: يا لهوي!
أنا اتحبست هنا ولا إيه؟ أعمل إيه يا ربي؟ أنا أخلص شغلي وبعدين أتصرف. مرت تلات ساعات. ملك كانت شافت حاجات كتير تدين إياد وخيانته. أوراق وشيكات وصفقات وخطط يمشي عليها. هي صورت كل حاجة بالفون بتاعها، بس فصل شحن بعدها. وفجأة إياد صحي من النوم، واخد شاور ونزل. إياد: نداااا، يا نداااا. ندا: نعم مستر إياد. إياد: فين ملك؟ أنا رحت أوضة بدر مالقتهاش، ودورت عليها فوق في كل حتة، بس مش موجودة.
ندا: أنا بجد مشوفتهاش يا مستر إياد. هي متعودة لما بتخرج بتقول. إياد بقلق: هتكون راحت فين يعني؟ عند ملك. ملك: ااااه، أنا جعانة أوي. أعمل إيه؟ (وقالت للبيبي) وأنت كمان يا قلب مامي جعان زيي؟ ماتقلقش، مامي هتتصرف ونخرج ناكل. *** في أوضة نور. قاعدة على سريرها وبتعيط. وفجأة كلمت سيف. سيف بقلق: نور، مالك؟ فيكي إيه؟ مين زعلك؟ نور: صاحبك يا أبيه طلع خاين. أنا عايزة أطلق. سيف بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
مستحيل عدنان يعمل كده يا نور. اسمعي، أنا قلت لك طبيعة شغلنا صعبة، وانتي مش هتستحملي، بس انتي أصرتي وكنتي موافقة من كل قلبك. حتى لو شفتي عدنان مع بنت، مش لازم تفهمي غلط. نور بعياط: طبعًا، ما هو صاحبك ولازم تبرر له. سيف: نور، لازم تسمعيه الأول وتشوفي هو عمل كده ليه؟ وأنا هاكلمه. نور بعياط: ماشي يا أبيه. وفجأة الباب بيخبط، وأمينة تفتح الباب. أمينة: عدنان، حمدلله على سلامتك يا ابني. عدنان وهو
بيلف بنظره يدور على نور: الله يسلمك يا ماما. أمينة: اتفضل يا حبيبي. عدنان: نور في أوضتها مش كده؟ تسمحي لي أدخلها. أمينة: هو فيه حاجة أنا مش عارفاها ولا إيه؟ عدنان: أنا هاحكيلك كل حاجة يا ست الكل، بس عايز أشوفها لوحدنا شوية. أمينة: اتفضل يا ابني، هي في أوضتها، روح لها، أحسن دي مموتة نفسها من العياط، مش عارفة ليه. عدنان خبط ودخل أوضة نور. نور كانت منهارة من العياط، وأول ما شافته وقفت بسرعة. نور: أخرج برا، برا يا خاين!
طلقني، أنا بكرهك. وفجأة، بدون مقدمات، عدنان حضن نور بكل قوته، وهي فضلت تقاومه وهو صامت مش بيتكلم، بس حاضنها جامد. وبعد دقيقة مقاومة، استسلمت وهديت، بس لسة بتعيط. عدنان: أنا آسف إني حطيتك في موقف زي ده، بس صدقيني، كل اللي انتي شوفتيه ده تمثيل. مش حقيقة. أنا مافيش في قلبي غير مراتي حبيبتي. نور، صدقيني، أنا مجبور إني أعمل كده. أنا في مهمة في شغلي، واللي انتي شوفتيه ده جزء من المهمة. نور: والبت اللي كانت معاك في شقتك؟
عدنان: هي نفس الطفلة اللي انتي شوفتيها. نور: مين دي اللي طفلة؟ دي شحطة. عدنان ضحك بصوت: دي عندها 15 سنة على فكرة، فـ نظري طفلة. وحتى لو كبيرة، أنا مش شايف بنت غيرك. نور: يعني انت بتحبني يا عدنان؟ عدنان: انتي عندك شك؟ (وبعدين عدنان بيمثل الغضب) اسمعي يا آنسة، لازم يكون عندك ثقة في جوزك أكتر من كده. انتي فاهمة؟ نور: أنا آسفة، مش هشك فيك تاني يا حبيبي. عدنان فرح أوي بكلمة حبيبي، بس كمل تمثيل،
بعد عنها وقال: لا يا هانم، أنا زعلان. نور ببرأة: ما أنا قلت آسفة. عدنان قربها منه تاني: لا، أنا عايز آسفة دي تبقي عملي. (قبلة) *** عند ملك. ملك فضلت ساعة كمان محبوسة ومش عارفة تتصرف ولا عارفة تخرج. وإياد هيتجنن وبيسأل هي راحت فين. ملك بصت في الأوضة كلها، لقت شباك. ملك: أوبس. أنا إزاي ماخدتش بالي إنه فيه شباك؟ (أكيد من التوتر) فتحت الشباك ولسة هتنط، بس قالت في نفسها: طب والبيبي؟ أنا خايفة عليه.
نزلت بالراحة لأنه المكتب في الدور الأرضي. ولسة هتدخل الفيلا لقت إياد في وشها. قامت بسرعة نامت على الأرض وعملت نفسها مغمي عليها. إياد شافها وجري عليها بقلق. إياد: ملك... (وقام شالها ودخلها الفيلا وبدأ يفوقها) ملك فاقت بعد شوية: إيه ده؟ أنا فين؟ إياد: إيه اللي حصل معاكي؟ ملك: أنا كنت باتمشي برا في الجنينة، وفجأة ما حسيتش بنفسي. إياد: أنا بجد قلقت عليكي. لو سمحتي، لما تبقي تروحي مكان، بعد كده لازم تقولي.
ملك: حاضر، أنا آسفة يا فنان. إياد ابتسم: ممكن تقولي لي إياد وبس؟ ندا: برقت بغيظ: ده عمره ما قالي كده. مااااشي يا ملك. *** عدنان طبعًا ثبت نور وصالحها. وكلموا سيف وحكاله عدنان على المشكلة وسوء التفاهم. وأمينة طلبت من عدنان إنه يتعشى معاهم. *** عند إياد. إياد: ملك، البسي انتي وبدر عشان عاملكوا مفاجأة. ملك: مفاجأة إيه يا فنان؟ إياد: قلت إيااااد، ماتقوليش فنان تاني، ويلا اجهزوا بسرعة. ملك: حاضر.
إياد: ملك، البسي لبس مريح عشان البيبي. ملك استغربت وطلعت لبست دريس وحجاب وكوتشي. وبدر لبس وخرجوا. بعد شوية، إياد أخدهم على مكان شبه المطارات، ووقف عربيته قدام طيارة كبيرة. دي طيارته الخاصة. ملك بخوف: إحنا هنروح فين؟ إياد: هنسافر. ملك: هنسافر فين؟ إياد: مش مهم، المهم إني عاملك مفاجأة هناك. يلا اركبوا. ملك في نفسها: (أعمل إيه يا ربي؟ لازم أبلغ سيف إني مسافرة. بس أنا مش عارفة هنسافر فين أصلًا) إياد: بتفكري في إيه؟
مش هخطفك والله، اركبي يلا. إياد شال بدر وباسه وركبوا الطيارة. *** في حتة تانية في إسرائيل. ست كبيرة في الخمسينيات قاعدة في شقتها ماسكة الجريدة وبتقرا بصدمة خبر عن البطل القومي آران شمعون ومجهوداته العظيمة في الموساد. *** في الطيارة. بعد ما طارت الطيارة في الهوا، إياد شغل ميوزك رومانسي جدًا، وقام راح جنب ملك. إياد: ملك، انتي الفترة اللي فاتت دي كلها مكتئبة لأنك مش لاقية حد يبقي بابا للبيبي بتاعك، صح؟ ملك بتسمع بإنصات.
إياد: أنا فكرت ولقيت إني أنا كمان محتاج ماما لبدر، وبصراحة مش هلاقي حد يتعامل مع بدر بحب زيك كده. وأنا كمان أوعدك إني هابقي أب كويس جدًا لطفلك. ملك بتوتر: مش فاهمة قصدك إيه. إياد بص لها بحب ورومانسية: تتجوزيني يا ملك؟ ملك: ؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!