الفصل 12 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم إيزيس

المشاهدات
14
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ديفيد جري علي تحت وخرج من المبني وفضل يدور عليها. وفجأة لاقاها قاعدة علي الأرض وضما رجليها لصدرها ودافنة وشها بين إيديها. ديفيد مسكها من كتفها. "ملك فيكي إيه؟ ملك بصتله وفضلت تصرخ وبعدت عنه. بصت لقت عدنان واقف بعيد وجريت عليه عشان تحضنه. وفجأة وهي بتجري تقع ويغمي عليها. عدنان أول مرة يحس أنه قلقان عليها. نسي المهمة وجري خطوتين عشان يشلها بس افتكر المهمة ورجع تاني. لما لقي ديفيد وصل عندها وأخدها ع المستشفي.

عدنان اتصل بحازم وحكاله اللي حصل. وكمان كلم سيف وقاله. وسيف كان هيتجنن. في المستشفي. الدكتور: "يبدو أنها حالة انهيار عصبي. في الغالب لقد تعرضت لصدمة." ديفيد: "لو اللي بفكر فيه صحيح هاموتك يا الونا." وبعدين قال للدكتور: "وهل ستتعافي سريعا أم ماذا؟ الدكتور: "عندما تستعيد وعيها سنقرر." ديفيد: "أجل شكرا." دخل ديفيد عند ملك. لقاها استعادت وعيها بس مفتحة عيونها وباصة للسقف ومش بتتكلم ولا بتبص عليه.

ملك كانت بتفتكر أول يوم تعيين ليها في المستشفي. *** أول يوم تعيين لملك في المستشفي. ملك: "الله أنا مبسوطة أوي ومتحمسة جدا." سلمي صاحبتها: "مالك يا ختي كده اللي يشوفك يقول بقيتي دكتور مش حتة ممرضة." ملك: "يا بنتي دا أصلا كان حلمي. إنتي تفهمي إيه في الأحلام." سلمي: "بس اتنيلي دلوقتي هتكرهي نفسك. دي شغلانة تقرف أصلا."

ملك: "بس بقا ما تحبطنيش. لاني راسمة علي تقيل. أنا هاشتغل وف نفس الوقت هلاقي دكتور برنس كده أحبه ويحبني ونتجوز." سلمي: "ماتحلميش كتير يا حبيبتي. الدكتور هيحب دكتورة زيه." تدخل ممرضة أخري. الممرضة: "إنتو قاعدين ترغوا كده. قوموا بسرعة في حالة طوارئ." قاموا يجروا بسرعة. وسلمي بتقول لملك: "قااااابل يا معلم. أهي بانت من أولها." بصت ملك لقيت راجل شايل بنت كلها خدوش وكدمات وجسمها معظمه بينزف دم وهدومها مقطعة.

الراجل وهو بيعيط: "ارجوكم انقذوا بنتي. اتعرضت للاغتصاب." ملك اتوترت وخافت وفضلت واقفة بعيد تتفرج وبس وهي بترتعش من المنظر. وفجأة وبعد شوية والكل بيجري يمين وشمال من الممرضين يخرج الدكتور. ويقول: "للأسف يا حاج ماقدرناش ننقذها ولا نوقف النزيف. البقاء لله يا حاج." الراجل وقع ع الأرض وهو بيعيط ويقول: "كانت راجعة من الدرس. منهم لله منهم لله." وملك وقعت جمب الراجل وهي مصدومة وبتعيط من غير صوت. دموع نازلة وبس. ***

ملك صرخت: "لاااااااا مجرم مجرم." ديفيد بصلها وبدأ يقرب منها بهدوء وقال بحنية: "ملك إيه اللي حصل." ملك: "بصتله وصرخت. أخرج يا مجرم أخرج برا." ديفيد ما استحملش وقام خارج وراح ل الونا علي طول. بعد فترة وصل ديفيد عند الونا. ديفيد: "ماذا قلتي لها لما أصبحت بهذه الحالة؟

الونا: "لقد استعرضت لها بطولاتك ف السنوات السابقة التي جعلت منك بطلا قوميا وكم كنت شجاعا وانت تعذب الشباب الفلسطينين وتربطهم بسلاسل في رقابهم وتجرهم خلفك كالكلاب. وايضا اريتها كم كنت وحشا وانت تغتصب فتيات المسلمين الفلسطينيات وتعذبهن حتي الموت. آسفة حبيبي ولكنني ظننت أنها ستكون فخورة بك."

ديفيد فقد كل اعصابه وقال: "لقد اخطأتي كثيرا هذه المرة الونا ولن اغفر لكي هذا الخطأ. لقد تغاضيت عن محاولة قتلك لها من قبل ولكنك الان تخطيتي كل الحدود ولن يغفر لكي كونك ابنة الرئيس. وقريبا سأرد لكي هذه الصفعة. انتظري وستري هذا الحوش الذي اريتها اياه." ضحكت الونا ضحكة مستفزة: "انتظر علي احر من الجمر ديفيد. ولكن إذا استطاعت تلك الفتاة أن تنظر في وجهك مرة أخري بعد ما رأته فسأسميها بطلة مثلك ههههه ايها البطل."

ديفيد رجع وكان هيضربها كف بس افتكر أنه مش وقته. قام مكور إيده وخبطها تلات مرات في الحيطة وخرج بسرعة. طبعا عدنان كان واقف برا باب مكتب الونا وسمع كل كلامهم وخرج بسرعة بعد ديفيد. عدنان ركب عربيته ولسة هيتحرك لقي واحد فتح الباب ودخل. سيف: "أنا هاروح اشوف ملك. مش قادر اتحمل. أنا هتجنن. عملتلها إيه الزبالة دي."

عدنان: "سيف لازم تستحمل شوية لأن ملك فاقدة السيطرة علي أعصابها. دي كانت هتجري عليا لما شافتني قبل ما يغمي عليها. ممكن ما تتحكمش في نفسها وتبوظ المهمة كلها لما تشوفك." سيف: "أنا هاروح اشوفها بأي طريقة. خلصانة." عدنان اتعصب: "خلاص روح. وانا هكلم حازم باشا واقوله المهمة بتبوظ لأنه سيف باشا رافض يتعاون معايا." سيف بضعف: "قدر موقفي يا حسام. أنا خايف اخسرها زي مانت خسرت ديمة."

عدنان بصله واتأثر جدا. بس ماردش عليه وساق العربية. وهما ف الطريق حكاله كل حاجة دارت بين ديفيد والونا. وصلوا المستشفي. وعدنان عمل نفسه تعبان وعمل شوية شوشرة هناك لغاية ما سيف دخل من غير ما حد يشوفه. قدام أوضة ملك. ديفيد مش قادر يدخل لأنه كل ما يدخل ملك تصرخ. سيف كان متنكر ف لبس دكتور ودخل ل ملك. بس المرة دي ما عملش حساب للكاميرات. هو كان قلقان عليها لدرجة أنه أول ما شافها جري حضنها وهي فضلت تعيط.

ملك وهي بتعيط: "خدني معاك يا سيف. خدني معاك. أنا خايفة. دا وحش مجرم. أنا مش عايزة اقعد عنده خلاص." سيف: "ما تقلقيش يا ملك. أنا مستحيل اخليه يأذيكي. أنا هاتصرف. هاعمل اي حاجة عشان اكون قريب منك." وبعدين بعد عنها عشان حس أنه فيه حد داخل. ديفيد دخل واتفاجئ أنه ملك ماسكة ف هدوم الدكتور اللي هو سيف. ديفيد: "هل تحسنت.. ايها الطبيب." سيف

من غير ما يفكر رد بسرعة: "أنها تحتاج لمساعد نفسي تتحدث معه ولكنها عربية. وانا طبيب امريكي من أصول عربية اسمي جاك واستطيع أن أتحدث العربية. لذا إذا أردت مني أن أساعدها فأنا موافق. وإذا أردت أن تأخذها وتذهبوا من هنا حالا سأساعدك." ديفيد: "وهل ستكون هي بخير؟ جاك: "أجل." ديفيد: "موافق." واول ماسيف مسك ايد ملك قامت معاه علي طول. ديفيد استغرب بس حس بالأمل شوية وماشكش أبدا فيهم.

وطبعا في الجهة التانية عدنان بيتفاوض مع مدير المستشفي ومفهمه أنه قريب ملك وعايزها تخرج. *** في بيت ديفيد. وصل سيف وملك وديفيد. ديفيد: "انتظر هنا سأخذها غرفتها." وبمجرد ما ديفيد مسك ايد ملك قامت بعدت أيدها بخوف وجريت علي سيف حضنته. ديفيد: "؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...