الفصل 5 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل الخامس 5 - بقلم إيزيس

المشاهدات
17
كلمة
1,256
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ملك بصت لسيف. "سيف، انت كنت قلتلي حاجة في بيتك وكنت عايز تعرف الرد صح." سيف. "اممم." ملك. "لو رجعت من المهمة دي بسلام، عايزة شقتي أربع مطارح وحمامين وريسبشن ومطبخ." سيف ضحك. "هتوحشيني يا بلوة حياتي." وبعدين ركز في عيونها وقرب عليها وشد الحجاب بتاعها. ملك انصدمت ورجعت لورا خطوتين وقالت. "سيف، هو عشان قلتلك بحبك عايز تتحرش بيا؟ يخرب بيتك." سيف بجدية.

"ملك، انتي لازم تستغني عن الحجاب لأنك قبل ما يهرب ديفيد ماكنتيش محجبة. عشان كده مش هينفع دلوقتي تسافري وتروحي لواحد يهودي وتقنعيه بحبك ليه وانتي متمسكة بتعاليم دينك. أنا عارف إنه ده صعب عليكي بس أكيد ربنا هيسامحك لأنه غصب عنك." ملك بحزن. "أنا ما صدقت ربنا هداني واتحجبت. ليه يحصل معايا كل ده؟ أنا بمر باختبار صعب أوي وربنا يساعدني بقى وأقدر أتخطاه." سيف. "تمام، يلا هوصلك على المستشفى." وانطلقوا بسيارة سيف.

ودع سيف ملك وانطلقت في رحلتها متجهة إلى القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية، أول القبلتين وثالث الحرمين. بعد فترة، وصلت القافلة الطبية للقدس وبدأت ملك عملها كممرضة. لقد رأت ملك أبشع وأشنع الجرائم التي من الممكن أن ترتكب في حق الإنسانية. رأت فتيات إسرائيليات يتطاولن على سيدات أكبر منهن في العمر، أطفال تنزف دما، شباب في عمر الزهور مقطع أشلاء.

ولكن ما أثار جنون ملك تلك الصهيونية الوقحة التي اعتدت على سيدة عجوز هرمة وأوقعتها أرضا بحجة عدم التحرك بسرعة. ملك جريت على البنت ولسة هتضربها. من ورا، فجأة شاب يمسكها ويبعدها عنها. ملك. "سيبني، انت مين؟ عدنان. "انتي ليش مش بتفكري هسة؟ كل شي كان هيتدمر بسبب هاد التصرف، يا ملك." ملك. "ايه؟ انت تبع جو خالتي؟ بتسلم عليك ولا إيه؟ عدنان ضحك. "ايه بس؟ هلا اتلغت هاي الكلمة." ملك. "اومال بقت إيه؟ عدنان ضحك.

"صبح تاتة اتنين ف تلاتة." ملك ضحكت. "احلف؟ انت بتتكلم بجد؟ عدنان. "ملك، مش لازم تكوني بهاي الطيبة، لو سمحتي." ملك بدهشة. "حاضر، هحاول." وخرجت ملك تاني تباشر عملها. *** في مكان ما في إسرائيل، وبالتحديد في بيت ديفيد. قاعد على سريره عاري الصدر، حاضن بنت جميلة الوجه قبيحة القلب. بس مش مركز معاها أبداً، تفكيره في حتة تانية خالص. البنت عمالة تتكلم وهو ولا هنا. بيفتكر. **فلاش باك** بعد وفاة أهل ملك بـ 6 شهور.

شريف وملك قاعدين في الصالة في شقة والد ملك، بعد طبعاً ما اتعاد ترميمها بعد الحريق. ملك. "شريف، ما تفهمنيش غلط، بس مش هينفع تدخل على شقتنا كده. أنا وحيدة والناس في المنطقة بدأوا يتكلموا. ممكن ما تجيش تطمن عليا تاني." شريف. "ملك، إحنا مش بنعمل حاجة غلط. انتي شايفة إني أنا واحد مش كويس؟ ملك. "شريف، الناس مش هتشوف اللي أنا شايفاه. لو سمحت افهم واتفضل امشي." شريف.

"خلاص يا ملك، يبقى نتجوز. أنا هاروح أطلبك من المعلم سلامة لأنه بيقول أنا المسؤول عن ملك." ملك ابتسمت وكان قلبها هيطير من الفرحة وقالت بكسوف. "وأنا موافقة." *** **باك** ديفيد اتنهد بصوت عالي وقال. "آه، ملك." البنت (الونا) "ماذا قلت للتو حبيبي؟ ديفيد. "ها؟ لا، لم أقل شيئاً. سأذهب الآن، تذكرت شيئاً مهماً." (هما بيتكلموا عبري وأنا أترجم) وقف ديفيد وهو بيقول في نفسه.

"مش هسيبك يا ملك، انتي ليا أنا وبس. عارف إنك أكبر ذنب في حياتي، بس أنا بحب الذنب ده. هعرف ما أجيبك حتى لو خليت حد يخطفك، هاجيبك عندي." *** نرجع للقدس. ملك بتعالج ست فلسطينية. الست. "اتركيني، موت. مش بدي أعيش. هسة أنا فقدته لبشار حبيبي، أنا مش الي غيره بها الدنيا. اتركيني." ملك. كان نفسها تصرخ، بس حست إنه الست محتاجة اللي يواسيها مش اللي يعيط معاها. ملك حضنت الست وقالت لها. "والله لرجعلك حقه."

الست استغربت من كلامها، بس ما كانش في وضع يسمح لها إنها تسأل. كملت ملك كلامها. "أنا فقدت عيلتي كلها في يوم واحد بسببهم. بس النصر لينا في الآخر مهما طالت." وفي يوم، ملك استعدت لتنفيذ الخطة. ولكن اتفاجئت بواحد ملثم شدها ليه وحضنها. ملك. "ابعد عني، انت مين؟ بصت في عينيه اللي هي عارفاها كويس. ملك ابتسمت وعينيها لمعت وهمست. "سيف." سيف. "حبيت أسلم عليكي قبل ما أسافر أمريكا." ملك. "انت مسافر ليه؟ سيف.

"مش مهم تعرفي. المهم هتوحشيني، خلي بالك على نفسك." وبعدين قالها بتحذير. "اوعي تخليه يقربلك ولا حتى يحضنك." ملك لاحظت إنها في حضنه، بعدت عنه وقالت. "مش ملاحظ إنك استغليت الموقف يا كابتن؟ ما تاخدلكش بوسة بالمرة." سيف. "يا ريت." ملك. "نععع." سيف. "بهزر. يلا بقى سلام، لحسن حازم باشا لو عرف إني جيتلك هنا هيقتلني." سيف مشي. وملك طلعت استخبت في عربية من عربيات الاحتلال. اللي بعد فترة وصلت تل أبيب.

فتح الظابط العربية لقي ملك نايمة فيها. استغربوا جدا وخافوا، وأخدوها عشان يحققوا معاها وشددوا عليها الحراسة وفتشوها بعناية شديدة. وكل ده وهي نايمة. صحت بعد فترة لقت خمس ظباط في وشها. اتخضت وقلبها كان هيقف من الرعب. اتكلمت مصري. ملك. "أنا عايزة ده." وطلعت صورته اللي كانت في الجريدة. أحد الضباط الموكوسين. "إنها تتحدث العربية. أحضروا أران ف الحال." دخل أران. ملك اتفاجئت إنه هو نفسه عدنان. ملك ضحكت. "آه، دي حركة صح؟

زي فيلم مهمة في تل أبيب، تخطفوني وتشوفوني هاستحمل ولا لا وهاعترف ولا لا. فهمتوكم؟ وأنا... لا يا باشا متقلقش. لو قطعوا رقبتي مش هتكلم." عدنان أو أران. "... بص لها بصدمة، وبرق لها عينيه عشان تكتم. ملك. "ايه؟ بتصلي ليه؟ مش انتوا تبع حازم باشا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...