الفصل 6 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل السادس 6 - بقلم إيزيس

المشاهدات
17
كلمة
1,602
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ضحكت ملك. "آه دي حركة صح زي فيلم مهمة في تل أبيب. تخطفوني وتشوفوني هاستحمل ولا لا، وهاعترف ولا لا. فهمتوا؟ أنا... لا يا باشا متقلقش. لو قطعوا رقبتي مش هتكلم." عدنان أو أران نظر لها بصدمة. وبرق لها عينيه كي تكتم. "إيه بتبصلي ليه؟ مش أنتوا تبع حازم باشا؟ وبعدين ملك بدأت تفهم وقالت في نفسها: "يخرب بيت التسرع (التسرع برضه يا ملك؟ ده شكلهم بجد. شكلي كده عكيت الدنيا وأنا والواد عدنان هنتنفخ. ربنا يستر."

عدنان كان هيشل من الغباء، بس اتصرف بسرعة. أخذ ورقة الجريدة من يدها، وكان يبصلها وعينيه عايزة تنط تضربها كفين. ملك، البعيدة، بدأت تفهم أنه الموقف حقيقي مش اختبار. وفجأة أران ضربها بكف وقّعها على الأرض، وأنفها ينزف دم. أحد الضباط: "أران، لما فعلت هذا، ماذا قالت هذه الفتاة؟

أران بص وعينيه بطق شرار: "إنها تسخر منا سيدي. لقد قالت إننا ندعي أن بلدنا بلد ديموقراطي، ولكنها منذ أن وصلت وجدت تفرقة عنصرية. فقد جاءت بحثًا عن حبيبها، وها أنتم تحتجزونها." الضابط اضايق: "لكنك أثبت صدق كلامها يا أران. لقد تصرفت بطريقة خاطئة. لم يكن ضروري أن تضربها الآن. وما هذه الورقة؟ مسك الضابط الورقة وبص لقي صورة ديفيد في الجريدة وكلام مكتوب تحتها. الضابط بيكلم ظابط تاني: "إنه البطل القومي ديفيد. عذرًا."

وبعدين قال لآران: "اقرأ يا أران، ماذا كتب أسفل الصورة؟ أران: "أنهم كتبوا أنه تم اكتشاف جاسوس إسر... ائيلي واستطاع الفرار." ضحك الضابط ضحكة مستفزة جدًا: "هذا ما باستطاعتهم أن يفعلوه. اتصل بـ ديفيد لنرى ماذا تخبئ هذه الفتاة." كله ده وملك أخيرًا أدركت الموقف ومش فاهمة هما بيقولوا إيه، ولا عارفة إذا كان الشاب ده عدنان ولا آران وهو معاها ولا معاهم. بس عمالة تعيط وجسمها كله بيرتعش.

اتصل الضابط بـ ديفيد وقاله أنه يحضر حالًا من غير ما يقوله تفاصيل. وبعد مرور نص ساعة وصل ديفيد، شاب طويل بملامح وسيمة، عنده 32 سنة، أبيض وعينيه ملونة. عنده قدرة غريبة أنه يخدع الناس بأنه هادي ووديع وطيب ومش بيخريش ويرسم على وشه البراءة. دخل ديفيد المكتب وبص لقي ملك وأنفها لسة بتنزف. اتصدم، تفكيره اتشل، مش عارف يتوقع هي إزاي وصلت هنا. ده هو خلاص حط خطة وكان هيخطفها. معقول سمعت صوت صراخه وقلبه وجات لغاية عنده؟

بس لحظة، هي عرفت منين أنه ديفيد؟ طب وجات إزاي؟ يمكن المخابرات بعتتها؟ وحتى لو بعتتها هخليها ملكي ومش هرجعها تاني. كل الأفكار دي بتدور في دماغ ديفيد في أقل من دقيقة. بعدها بدأ يقرب ديفيد ببطء لملك، وهي بتبصله بملامح جامدة مصدومة لما شافت شريف بلبس ظابط إسر... ائيلي. مافيش غير دموعها بتنزل من عيونها وجسمها بيرتعش.

قرب ديفيد ولمس وشها البريء اللي كان واحشه جدًا. وبعدين شدها لحضنه وشد من حضنه ليها بطريقة خنقتها. فضلت تزق فيه. وبعدها بعد عنها وبصلها تاني. ملك طبعًا نسيت كل الحوار اللي المفروض تقوله لما تشوف ديفيد. واتصرفت من دماغها (وما أدراك ما دماغها؟ . بصت في عيونه وراحت ضربته كف وقّع هيبته في الأرض. ظابط من الموجودين وجه المسدس على رأس ملك. ديڤيد اتعصب واتحرج قدام الناس، بس هو عارف هي ضربته ليه.

فقال للظابط: "ابعد السلاح من فضلك." ملك وهي بتبكي قالت لـ ديڤيد: "أنا بكرهك. أنا جيت انتقم منك." ديڤيد اتصدم. وفجأة ملك ضغطها ينزل ويغمي عليها بين إيدين ديڤيد. وآران تقريبًا جاله شلل رباعي لأنه عارف أنه ملك ما نفذتش ولا حاجة من اللي اتفقوا عليها. ديڤيد شال ملك وقال: "إنها مسؤوليتي الآن. أنا سأتولى أمرها." الضابط: "أجل سيدي، نحن نثق بك."

وبعد مرور وقت، ملك نايمة على سرير ديڤيد وهو جمبها فرحان وقلقان ودماغه فيها مليون سؤال عايز يعرف إزاي وصلت عنده. بس بدأ يستنتج من لبسها اللي هو لبس ممرضة أنها ممكن تكون جاية ضمن قافلة طبية. بس إزاي عرفت أنه ديڤيد؟ بدأت ملك تفوق وفتحت عينيها وقالت بضعف: "ش شريف." قام ديڤيد بلهفة وقال: "ملك، انتي كويسة؟ ملك بصتله وقالت: "ليه عملت فيا كده؟ ليه هربت يوم فرحنا؟ ليه خليت الناس تتكلم عني وخسرت سمعتي بسببك؟

أنا مش هقدر أسامحك. وفي نفس الوقت ماليش غيرك ومش قادرة أكرهك." (طلعتي معلمة يا ملك واحنا مش عارفين؟ ثبتيه؟ ديڤيد: "ملك، انتي وصلتي هنا إزاي؟ ملك بدأت أخيرًا تحكي لديفيد الكلام اللي حفظه لها حازم. ملك: "بعد ما انت هربت وكل الناس عرفت، كنت في يوم في المستشفى لقيت واحدة صاحبتي جايبة لي جريدة وفيها صورتك ومكتوب إنك جاسوس إسر...

ائيلي. ساعتها حسيت إني هتجنن، مش مصدقة. حاولت أكرهك بس ما قدرتش. وبعدها بدأت المخابرات المصرية تجمع عنك معلومات. عرفوا إنك كنت خطيبي وأخدوني وبهدلوني أسئلة وخلو واحد...

سكتت بعدها وكملت بخجل: "واحد كان عايز يغتصبني عشان أعترف. بعدها حسيت بالوحدة وإني ماليش غيرك والكل بقى بيكرهني وبيشك فيا لأنهم كانوا فاكرين إني بشتغل معاك. وفجأة لقيت نفسي بقدم ضمن الممرضين المتطوعين اللي بيسافروا فلسطين، وكنت ناوية لازم أوصلك. والباقي أنت عارفه من لما ركبت عربية الظباط لغاية ما وصلت هنا." ديڤيد عارف قد إيه ملك بريئة ومش بتعرف تكذب. ففرح جدًا

وقال لها: "أهلاً بيكي في بلدك التاني. انتي مش عارفة قد إيه انتي كنتي وحشاني. أنا أصلًا كنت بفكر إني هاجيبك هنا بأي تمن. ماكنتش عارف إن قوة حبي ليكي تخليكِ تيجي لغاية عندي." ولسة هيحضنها تاني. ملك: "بس أنا لسة ماسمحتكش. انت في نظري لسة شريف مش ديڤيد، ولازم تستحمل عقابي. انت فاهم؟ وبعدين لاحظ إنك اتجرأت أوي يا أستاذ شريف من لما وصلت عندك. انت زمان كنت بتخاف تمسك إيدي. دلوقتي بقا عايز كل شوية تحضن؟ عشان في بيتك يعني؟

لاااا. لو قربت مني تاني هشقك نصين." ضحك ديڤيد: "لسة زي ما انتي يا ملك، ما قابلتش لسة حد شبهك." ووافق وحط إيديه في جيوبه وقال: "ولو إنه هايبقى صعب عليا أشوفك في بيتي وأمنع نفسي إني أحضنك، بس ما تقلقيش، قريب أوي هايبقى من حقي إني أحضنك بالقانون. تمام. أسيبك ترتاحي شوية، يلا شالوم." خرج ديڤيد وعمل شوية اتصالات عشان يتأكد من كلام ملك. هو أه بيحبها بس مش مغفل. البعيد. أما ملك، بمجرد ما خرج ديڤيد،

اتنهدت بصوت عالي وقالت: "يا لهوييييييي. ياما، أومال لما أول يوم كده باقي الأيام هتبقى عاملة إزاي؟ " وبعدين فكرت شوية بس نامت من كتر التعب. &&&&&&&&&&&&&& في حتة تانية. عدنان قاعد بيتكلم في الفون. عدنان: "مش ممكن! لك انتوا إيه سويتوا يا سيف؟ هاي مانها طبيعية بنوب. أنا كنت هتشل. اللي 12 سنة هنا ما حدا اكتشف هويتي الحقيقية، وهاي بلحظة كانت تهد كل شي. لك انتوا كتير غلطانين يا أخويا." سيف: "جوزيف

(جوزيف هو اسم أران الحقيقي، هنعرف تفاصيل بعدين) ، ارجوك خليك معاها لحظة بلحظة. أوعي تسيبها. أنا عارف إنها عفوية، عشان كده خايف عليها." جوزيف: "خايف عليها شو يا حبيبي؟ خاف علينا إحنا الأول. هاي هبلة وغبية بدون شك." سيف اتعصبت: "جوزيف، نفذ اللي بقولك عليه من غير ما تغلط. لازم تبقى زي خيالها. أنا عارف إنها مهمة سهلة عليك. يلا سلام." وقفل سيف. &&&&&&&&&&&&&& عند ملك.

قامت ملك، أخدت شاور ولبست بيجامة ديڤيد الواسعة جدًا. وكانت جعانة جدًا. نزلت تدور على أكل. ملك: "شريف، شريف، انت فين؟ دا مش موجود. طب استغل الموقف وأدور يمكن ألاقي حاجة كده ولا كده توصلني للحاجة اللي سرقها وهرب بيها." وبعدين سمعت صوت من وراها: "بلاش تفكري بصوت عالي تاني مرة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...