صرخ ديفيد بجنون. "بتحبيه؟ "أيوة بحبه، بحبه هو كل حياتي." ارتبك ديفيد. في اللحظة دي مسك الريموت وفجّر القنبلة. "لااااااااااااا! " صرخت ملك. "سيف! نظر لها ديفيد وقال: "أما انتي يا ملك، هعمل فيكي أكتر حاجة بتكرهيها وبتخافي منها." مسك ديفيد ملك ورماها في العربية وهي بتصرخ باسم سيف. حالة من الهيستيريا مسيطرة عليها. ليه كل اللي بتحبهم بيموتوا محروقين؟ حب ديفيد ليها بالنسبة لها لعنة بتصيب كل اللي بتحبهم.
فضلت تصرخ: "بكرهاااااااااك، بكرهك يا ديفيد يا حقير! سمع ديفيد الكلام ده، الغضب عمى قلبه أكتر وبقى عامل زي الوحش. أخد ملك لمكان مهجور ما فيهوش ناس، وتقريبًا مافيش مباني كتيرة جنبه إلا كام مبنى قدامه. وصلوا، وقف العربية، ومسكها من شعرها ودخلها المبنى مجرجرها غصب عنها. أول ما دخل رماها على الأرض وبدأ يتنفس بسرعة من كتر الضيق. أعصابه مشدودة. ركع ديفيد على الأرض وصرخ صرخة هزت المكان كله: "لييييييه؟ ليه تعملي فيا كده؟
ملك بتحاول تقوم من على الأرض، وبعد معاناة قامت. وهو كمان قام ومسك ملك وقال: "بتحبيه؟ "أيوة بحبه." قام ضربها كف جامد وقعها على الأرض. وكرر سؤاله خمس مرات، وهي كل مرة بترد: "أيوة بحبه". وهو كل مرة بيضربها كف يوقعها على الأرض ويقومها تاني ويضربها تاني، لحد ما كل معالم وشها البريء اختفت وبقت تنزف من كل حتة في وشها.
وفجأة قرب ديفيد وقال: "أنا كنت مغفل طول الوقت وأنا بحافظ عليكي كأنك جوهرة، عمري ما سمحت لنفسي إني أقربلك، وانتي عملتي إيه؟ بتخونيني يا ملك؟ بتخوني ديفيد؟ وقرب عليها وشق البلوزة بتاعتها. *** في مكان تاني، في السما (قصدي طبعًا الطيارة 😂) ، قاعد جنب صاحبه والقلق مسيطر على ملامحه. "أنا فين؟ " فتح سيف عينيه بضعف. "ملك؟ ملك انتي فين؟ "أشش، ما تتكلمش عشان ما تتعبش، ملك هجيبها بس انت اهدي." "ملك؟ أخدها ديفيد؟
يا حسام، انت ليه أنقذتني؟ أنا ليه مش... "سيف، وعد مني هارجعلك ملك، بس انت اتحسن." "عدنان... أنا... " وفقد الوعي مرة تانية. بصله عدنان بحزن وعيط وهو بيقول: "الحمد لله إنقذتك يا سيف في آخر لحظة. أنا مش قادر أتخيل لو اتأخرت لحظة كان إيه اللي ممكن يحصل." **فلاش باك** عدنان بيكلم حازم في الموبايل وفجأة سمع صوت رصاص. قفل بسرعة ووقف ورا صخرة وشاف ديفيد وهو بيربط قنبلة في وسط سيف وبيجر ملك وراه ومشي.
عدنان خاف يخرج يواجه ديفيد فيفجر القنبلة في سيف. عشان كده استنى لما ديفيد بعد شوية وقام فاكك القنبلة بسرعة وشال صاحبه وقعدوا ورا الصخرة. والفارق كان عشر ثواني والقنبلة انفجرت بس بعيد عنهم شوية. **باك** في الطيارة... "حسابك تقل معايا أوي يا ديفيد. اللي ما حرقتك زي ما بتحرق الناس. اصبر عليا شوية." *** عند ملك. "تحبي أعمل فيكي إيه؟
" قال ديفيد بخبث وهو يبص لملك اللي ماسكة البلوزة بتاعتها وبتداري نفسها وبترتعش. "أنا عارف انتي بتفكري فيه، مانتي عندك فوبيا، بس أنا هسيبك شوية تتخيلي أنا هعمل فيكي إيه لحد ما أروح مشوار بسرعة وأرجعلك تاني." وقام ماسك ملك وربطها في سرير وركب عربيته ومشي. بعد فترة، ديفيد وصل بيته وشاف كاميرات المراقبة لقي كل حاجة ممسوحة. اتأكد إن سيف اللي عمل كده. طلع زي المجنون على أوضته، فتح الخزنة ومالقاش الملفات. كان هيتجنن.
أخد المفتاح وقال: "الميموري... " وراح زي المجنون على الأوضة السرية. فتحها ودور في كل حتة على الميموري اللي واضح إنه أهم حاجة سرقها من مصر، بس مالقهوش. صرخ وقال: "خياااااانة... ملااااك! " وبدأ يكسر في كل حاجة. وبعدين خرج تاني بعربته وراح عند ملك. ديفيد وصل عند ملك وقال بصوت عالي: "انتي مش بس طعنتيني في قلبي، انتي كمان طعنتيني في ضهري يا ملك. أعمل فيكي إيه؟ أموتك ولا أغتص... " وبدأ يمشي إيده على شعرها.
ملك بترتعش ودموعها بتنزل ومش قادرة تتكلم حتى. وديفيد مشكلته إنها كانت صعبة عليه، مش عارف ولا قادر يأذيها. قرب منها وهي بتبعد وخايفة. "انت جبان، بتستغل عجزي وضعفي. انت مش راجل. لو راجل اقتلني بس ما تقدرش. عارف ليه؟ لأنك أسير الحب، ذليل قلبك اللي بيحركك. اقتلني لو راجل." فقد ديفيد كل أعصابه ومسك ملك من شعرها وفضل يخبط في راسها في الحيطة أكتر من عشر مرات لحد ما انفتحت والدم بقى ينزل منها بغزارة.
أخيرًا فاق ديفيد من عصبيته وقام حاضن ملك. وقال: "ملك... لا لا مش هسمحلك تموتي. ملك فوقي." وقام شايلها وجري على عربيته وطلع على المستشفى. بسرعة كانت ملك في أوضة العمليات وهو هيتجنن برا. الدكتور خرج وديفيد جري عليه. "ما وضعها الآن أيها الطبيب؟ "لديها كسر في الجمجمة وتحتاج... سنبذل أقصى ما بوسعنا، لا تقلق." قعد ديفيد على الأرض بضعف وفضل يعيط ويتكلم: "ليه يا ملك؟ ليه عملتي كده؟
كان ممكن أسامحك على شغلك مع المخابرات المصرية، دي أكيد كانت حاجة غصب عنك، بس خيانتك ليا مستحيل أنساها وأتغاضى عنها. لو دخلتي في قلبي وشوفتي غلاوتك عندي، ساعتها ما كانش ممكن تحبي حد تاني. اااه أنا تعبان بجد، حاسس إني مخنوق." *** في مصر أم الدنيا. سيف في غرفة العمليات، وعدنان وحازم مستنيين برا والقلق مخيم على الكل. "دي آخرة اللي يتصرف من دماغه. لو سيف ما ظهرش قدام ديفيد، ما كانش ديفيد شك فيه."
"اللي حصل حصل بقى، ادعيله ربنا يقومه بالسلامة. دا نزف دم كتير لحد ما وصلنا هنا." ولسة هيخلص كلامه لقي شوشرة جامدة والدكاترة بيزعقوا والممرضات بيجروا وبيقولوا: "هاتوا جهاز الصدمات بسرعة، المريض قلبه وقف." أيديه بدأت ترتعش. سيف عشرة خمس سنين أصحاب وزمايل شغل. وفجأة مسك المصحف الشريف وبدأ يقرأ سورة يس والدموع بتنزل منه. وبعد فترة خرج الدكتور. "خير يا دكتور؟ أنقذتوه؟
"بصراحة، إحنا أنقذناه بس هو دخل في غيبوبة لأنه نزف دم كتير. ربنا يشفيه ويقوم منها." قعد حازم على الأرض بإحباط وقال: "سيف وحيد أمه وهي مالهاش غيره. أقولها إيه دلوقتي؟ هي وأختها؟ أقولها بقيتي مرات الشهيد وأم الشهيد؟ قطع كلامه عدنان: "لا، سيف قوي وقدها وهيعيش. أنا راجع إسرائيل وهاجيب ملك عشان أفرح سيف." وخرج بسرعة وهو بيمسح دموعه. *** عند ديفيد. الدكتور خرج من أوضة العمليات.
"لقد أنقذناها، وهي الآن تحت تأثير المخدر وستستعيد وعيها في الصباح. بإمكانك أن تذهب وتأتي لها في الصباح." "لا، سأظل بجوارها. لن أتركها لحظة." وفعلاً ديفيد فضل طول الليل جنب ملك. في الصبح، فتحت ملك عينيها بتعب وبصت لديفيد وقفلت عينيها تاني. وبعد فترة صحي ديفيد وملك كمان بدأت تفتح عينيها مرة تانية. شكلها كان تعبان جداً ووشها كله كدمات زرقا من ضرب ديفيد. بصلها ديفيد بحزن وقال في نفسه: "أنا إزاي قدرت أعمل كده في ملك؟
وبعدين قالها: "انتي كويسة؟ ملك بصتله باستغراب وقالت: "انت مين؟ وأنا فين؟ وأنا مين أصلاً؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!