صح أنا هاخد فنجان وانت يا سيفو.. فنج... وقبل ما تكمل كلامها سمعت صوت هز أركان البيت. ديفيد: ملاااااك ... ملك: مكملالك... ياليلة سودة. سيف: مصيبة. عدنان: كنت حاسس انك هتودينا ف داهية. سيف: انزلي بسرعة و أوعي تخليه يطلع لغاية ما نرجع كل حاجة مكانها. ولو سألك عني قوليله اني مشيت. يلا بسرعة. ملك: تمام. ملك نزلت بسرعة، لقيت ديفيد طالع ع السلم. ملك: ديفو وحشتني. ديفيد بشك: فين الدكتور؟ ملك: الدكتور ا ا ... مش أنا مشيته.
ديفيد: مشتيه ليه؟ ملك بتوتر: ما مانا خلاص خفيت وما بقيتش خايفة منك. اصلي بصراحة فكرت وقلت اني بقالي شهر عند ديفيد وهو ما حاولش يضايقني لانه بيحبني بجد. ديفيد بفرحة: أنا مبسوط اوي لانك رجعتي تثقي فيا تاني. اه نسيت أهم حاجة خبر يجنن. ملك: خير.. وبعدين انت جيت بدري من شغلك انهاردة ليه؟ ديفيد: بصراحة ما اقدرتش استنى، قلت لازم أقولك الخبر اللي انا مستنيه من زمان اوي. القيادة اخيرا وافقت علي جوازنا وهيكون الأسبوع الجاي.
وفجأة ديفيد شال ملك وفضل يلف بيها ويقول: أنا أسعد إنسان في الدنيا. ملك: نزلني يا ديفو نزلني يخرب بيتك هرجع. ديفيد: نزلتك اهو.. لا ترجعي إيه بلاش أحسن. أنا طالع أوضتي أغير عشان نتعشى. ملك: لا. ديفيد: لا ليه؟ ملك: قصدي لا مش هنتعشى ف البيت. احنا لازم نخرج نحتفل برا بالمناسبة السعيدة دي ولا إيه يا ديفو؟ ديفيد: تصدقي عندك حق. تمام أنا هاروح أغير هدومي ونخرج. ملك: لا دانت كده برنس بلبس الظابط.
ديفيد: ملك دي هدوم الشغل ماينفعش أسهر بيها كده في مناسبة احتفالنا بخطوبتنا. ماتقلقيش هالبس بسرعة وانتي كمان البسي. ملك: طب هاجي أختار معاك البدلة. ديفيد بصلها باستغراب، فكملت هي: مش أنا زوجتك المستقبلية؟ ديفيد بفرحة: أنا مش مصدق بجد. يلا بينا نختار. ومسك أيدها وطلعوا فوق. قدام أوضة ديفيد. ملك بأعلى صوت عندها: ديفو قولي إيه إحساسك وانا جاية معاك أوضتك نختارلك بدلة. ديفيد بصلها بشك: بتتكلمي ليه بصوت عالي؟
ملك بنفس الصوت العالي: اصلي فرحانة جداً عشان هنتجوز. ونفسي أقول بأعلى صوت بحبكككك يا ديفو. عدنان طبعاً جوا هيتجلط. سيف: فهمنا الله يخرب بيت أدائك الأوفر دا. والله عايز أخرج أقتلها وأخلص من أم غبائها. سيف بعصبية: أنا اللي هاقتلها بإيدي. بقي بحبك يا ديفو. ماااشي يا ملك. عدنان بص له: ممكن تخرس. سيف: أوووف. برا عند ملك. دخلت ملك مع ديفيد وفضلت تبص يمين وشمال وكانت متوترة جداً. ديفيد لاحظ توترها وبدأ يقرب منها بخبث.
ملك اتوترت أكتر: ه هتعمل إيه؟ ديفيد مسح وشها بإيده وقال: خايفة من إيه؟ أنا بس همسحلك العرق اللي نازل على وشك. ملك مسحت وشها: عرق إيه؟ انهاردة الجو حر. ديفيد: بالعكس الجو جميل جداً. انتي بقي متوترة ليه؟ ملك: ا ا اصلي متوترة عشان قاعدين لوحدنا. ديفيد: طيب مش هتختاري لي البدلة؟ ملك: اه طبعاً. واختارت له ملك بدلة سودة شيك جداً. ملك: دي هتبقى مناسبة لسهرة انهاردة. ديفيد: طب ما تساعديني ألبسها. ملك بتوتر: ليه هو انت صغير؟
على فكرة انت كبير وتعرف تلبس لوحدك. وانا كمان عشان كبيرة أنا رايحة ألبس لوحدي. وقامت جريت خرجت من الأوضة بسرعة وهو ابتسم. سيف همس لعدنان: ها أقتله الوقح دا. عدنان: اشش. بعد فترة بسيطة ديفيد لبس وملك كمان لبست فستان طويل أحمر بكم محتشم وسابت شعرها الطويل الأسود نازل على ضهرها. ديفيد: وااااااو إيه القمر دا. ملك: متوترة وبتبص للأوضة بتاعته. شكراً.
مسك أيدها وخرجوا. ركبوا عربيته ووصلوا عند مطعم فايڤ ستارز. دخلوا وقعدوا على ترابيزة هي أصلاً خاصة بديفيد. عند سيف وعدنان. مرت ساعة وخلصوا كل شغلهم وبكده المهمة اللي مكلفين بيها انتهت بسلام. بس فاضل حاجة واحدة يرجعوا وطنهم الحبيب كمان بسلام. سيف: الحمد لله خلصنا شغلنا. فاضل ناخد ملك ونمشي من هنا.
عدنان اتنهد بحزن وقال: انتوا هتروحوا بس أنا ليا تار ولازم أخلصه. حق ديمة هيرجع وهانتقم لزهرة شبابها اللي سلبوها منها من غير وجه حق. سيف: عدنان انت عارف أنه دا هيكون خطر كبير عليك وخاصة بعد ما يكتشف ديفيد أنه كل حاجة جمعها عن مصر اختفت. عدنان: ما تنساش اننا معطلين الكاميرات وكمان أنا بعيد عن دايرة الشك. وحتى لو هاموت بس المهم أنتقم ل ديمة. سيف ربت على كتف عدنان: ربنا معاك يا صاحبي. يلا كلم ملك قولها إننا خلصنا المهمة.
عدنان: اه صحيح. المفروض هي اللي تتصل وتكون حاطة السماعة ف ودنها وتتابع معانا. أنا ما أقدرش أرن عليها. ديفيد ما يعرفش أنه ملك معاها موبايل ولا انت نسيت؟ سيف: طب والعمل؟ احنا لازم نمشي من هنا حالا لانهم ممكن يجوا ف أي وقت. عدنان بضيق: ملك الغبية لازم تنسي حاجة. سيف: معلش نستحمل. يلا بقا نمشي. وفعلاً الأبطال مشيوا بعد ما اتمموا مهمتهم واخدوا كل معلومات عن مصر معاهم. &&&&&&&&&& عند ديفيد وملك.
مرت تلات ساعات وملك بدأت عينيها تقفل عايزة تنام. ديفيد: ملك يلا نمشي انتي شكلك عايزة تنامي. ملك: ها لا ابداً يا ديفو أنا صاحية اهو. وقالت في نفسها: يا واقعة سودة أنا إزاي أنسي الموبايل بتاعي. طب اعرف منين أنا دلوقتي هما خلصوا ولا لسه قاعدين. وبعدين غلبها النعاس ونامت على طول. ديفيد فضل باصص ف ملامحها وإد إيه هي بريئة وزي
الأطفال وهي نايمة وقال: كلها أسبوع يا ملك وهنام وأصحى على وشك البرئ دا. أنا مش عارف إزاي أنا حبيتك الحب دا كله رغم إنك ما فيكيش مميزات كتير وشكلك زي أي بنت عادية. بس إيه اللي بيجذبني ليكي مش عارف. انتي بقيتي حلم ولازم أحققه. وبعدين شالها بهدوء وهمس ف ودنها: بحبك. ملك في اللحظة دي كانت نايمة وشكلها حلمت أنه سيف قال لها بحبك. ابتسمت وهي نايمة وقالت: وأنا كمان بحبك يا سيفو.
ديفيد سمع كلامها وكأنه خنجر طعنه في قلبه. الصدمة هزته. غمض عينيه بألم شديد. بقي بالعافية بيتحرك وهو شايلها حاسس إنه قوته كلها انهارت. (.لا لا تطعنيني في القلب الذي بات معذباً بحبكي أصبحتي أنتِ دائه ودوائه... كيف السبيل إلى الفوز بقلبك وقد تعلق قلبك بغيري.. اطعنيني بخنجرك فأنا المعذب بنار رفضك.. يا ليتني أولد في عالم آخر عالم أشكلة على طريقتي فتحبي قلبي دون حواجز..)
ديفيد وصل لعربيته بعد معاناة. كأن إعلان ملك بحبها لشخص تاني هلك قوته كلها. هو كان شاكك أنها ممكن تكون بتشتغل مع المخابرات المصرية بس عمره ما اتخيل أنها تكون بتحب حد غيره. الفكرة عنده كانت مستحيلة التصديق. ديفيد حط ملك في العربية وقرر يعمل حادثة ويموتوا سوا. دا أهون له من أنها تحب غيره. وفعلاً بدأ يسوق العربية بجنون.
وبعدين فكر: لا لازم أعرف مين سيف دا وأعذبه أشد العذاب. لازم أخليه يتمنى الموت لأنه فكر يقرب لحاجة هي ملك لديفيد. عذراً. وقف العربية وهدي شوية وساق بالراحة لغاية ما وصل البيت وشال ملك وهو عيونه كلها دموع بس قلبه فيه بركان غضب ممكن يحرق ملك بالبيت كله. ساندها ع الكنبة وقعد في الأرض جمبها... وفضل طول الليل يسكر ويقول: انتي ليا أنا وبس. حتى لو بتحبي حد تاني هقتله قدامك بس أعرف مين سيف.
مرت فترة وبعدها هو نام ع الأرض من كتر التعب. كان محبط لدرجة أنه مش عارف يفكر ولا يتصرف. بس صحي الصبح بدري وملك لسه نايمة. وجاب (GPS) (جهاز تتبع) وحطه في حلقها ووصل كاميرات البيت بتطبيق ع التليفون بتاعه. وبعدها صحي ملك واتصرف طبيعي جداً. ملك: فتحت عيونها ببطء... صباح الخير. أنا إيه اللي نيماني ع الكنبة؟ ديفيد: انتي مش فاكرة؟ ملك: لا مش فاكرة. ديفيد ابتسم بألم: طب قومي افطري. ملك: تمام هاقوم أتوضأ وأصلي وأجي أفطر.
ولسة هتتحرك بس وقفها صوت ديفيد اللي كان واضح أنه مخنوق. ديفيد: بتحبيني يا ملك؟ ملك بصتله وابتلعت ريقها بالعافية: ا أه أكيد. بس انت بتسأل ليه؟ ديفيد قرب منها: بصي ف عينيا وقولي بحبك يا ديفيد. ملك بصت بخوف وقالت: بحبك يا ديفيد. ديفيد بصوت عالي: غلط. ملك: هو إيه اللي غلط؟ ديفيد مسكها من كتافها: فين اللمعة اللي كانت في عينيكي لما تقوليلي بحبك يا شريف؟ ملك بتوتر: موجودة بس يمكن عشان الوضع اتغير وأنا بقيت أخاف منك شوية.
ديفيد طبطب على خدها وقال: كنت أتمنى تكون دي الحقيقة. وسابها وخرج وهو قلبه بينزف. (لا تختبريني ف عشقي فأنا أعشق حتى انحل) راح ع المكتب وهو مستعد يقتل أي حد ف طريقه وبدأ يراقب كل تصرفات ملك من موبايله. وفجأة.. باب بيته ينفتح ويظهر سيف. سيف: ها يا حبيبتي جهزتي نفسك؟ ملك: كانت لابسة وجاهزة. اه جاهزة يا سيفو يلا بينا لحسن أنا مرعوبة بجد. سيف: يلا يا قلبي ما فيش وقت. الطيارة هتجيلنا في منطقة ******
طبعاً ديفيد كان شايف وسامع كل حاجة. خبط أيده ع المكتب وقال: جااااك. هو سيف اد إيه أنا طلعت مغفل. أنا مش هرحمك. واخد مسدسه وقنبلة معاه وركب عربيته واتبع أثر ال (GPS) اللي كان في حلق ملك. بعد فترة وصل سيف وملك مكان زي الصحرا. كانوا مستنين طيارة خاصة هتاخدهم على مصر. طبعاً سيف كان أعزل من غير سلاح. وبعدهم وصل عدنان اللي كان معاه كل المعلومات والأوراق الخاصة بمصر. عدنان جاي يودعهم ويديهم الورق.
سيف: حسام تعالي معانا وانسى عدنان وآران وكل حاجة هنا ارميها ورا ضهرك. احنا خلصنا مهمتنا. حسام: لا. أنا عدنان وهافضل ف نظر الناس في فلسطين عدنان اللي بيساعدهم وهافضل هنا. آران خلص الكلام. انت خد حبيبتك وروحوا ابدأوا حياة جديدة مع بعض. أما أنا فلازم أجيب حق ديمة وحق أهلها. وشاور على ملك اللي دمعت. سيف: انت بطل يا عدنان وأنا فخور بجد إنك صاحبي. عدنان مسك موبايله عشان يعرف سبب تأخير الطيارة.
وقال: الشبكة هنا ساقطة. أنا هابعد شوية يمكن تيجي شبكة. سيف لقي ملك بتعيط لما افتكرت أهلها. قرب منها وحضنها: ملك أنا عارف إنك كنتي عايزة تنتقمي منه أكتر من كده. بس هو أكبر عقاب ليه إنك تبعدي عنه وهو بيحبك الحب دا كله. ملك: خليك جمبي ياسيف اوعي تبعد عني. أنا مش هتحمل بعدك انت كمان. أنا ماليش غيرك. سيف: ملك ما أقدرش أبعد عنك. انتي بقيتي روحي. وفجأة يظهر ديفيد. اللي مصوب مسدسه ناحيتهم.
ديفيد: وأنا جاي آخد روحك يا سيف. ما لسه بدري يا ملك مستعجلة ليه؟ بصوا هما الاتنين واتفاجئوا وسيف ما كانش معاه سلاح وعدنان بعيد مش باين. ديفيد: أهلاً بالدكتور جاك. ولا أقول سيف. سيف بص لملك: مش مكسوفة وانتِ خطيبتي وألاقيكي ف أحضان راجل تاني؟ سيف: كلامك معايا أنا. سيبها تمشي ونصفّي حسابنا مع بعض. ديفيد ضحك: أسيبها بكل بساطة كده. انت طيب أوي. وقام ضاربه برصاصة جات في صدره. ملك صرخت: سيييييف. سيف لا ما تسبنيش.
وبصت لديفيد: اقتلني أنا كمان. اقتلني مش عايزة أعيش. وصرخت: يا سيييييف. ديفيد ضربها كف واتكلم بجنون: اخرسي. وقام رابط قنبلة في وسط سيف وقاله: دي عشان تتعذب قبل ما تموت. سيف: موتني بس سيبها تمشي. ديفيد: دا بعدك. وبعد ما ربط القنبلة في وسط سيف مسك ملك من شعرها وجري بيها على عربيته. وقف قدام العربية وقالديفيد: بتحبيه؟ ملك: ابوس إيدك روح أنقذه. صرخ: بتحبيه؟
ملك: حرام عليك. هاعمل كل اللي انت عايزه بس أوعي تفجر القنبلة. سيف مش لازم يموت. ديفيد صرخ بجنون: بتحبيه؟ ملك: أيوا بحبه. بحبه هو كل حياتي. ارتحت؟ ديفيد في اللحظة دي مسك الريموت وفجر القنبلة. ملك صرخت: لااااااااااااا.. سيف. ديفيد بص لملك وقال: أما انتي يا ملك هعمل فيكي أكتر حاجة انتي بتكرهيها وبتخافي منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!