الفصل 16 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل السادس عشر 16 - بقلم إيزيس

المشاهدات
17
كلمة
1,606
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فتحت عينيها بتعب وبصت لديفيد وقبل ما تفتحهم تاني، ديفيد كان صحي وملك بدأت تفتح عينيها مرة تانية. شكلها كان تعبان جداً ووشها كله كدمات زرقا من ضرب ديفيد. ديفيد بصلها بحزن وقال في نفسه: "أنا إزاي قدرت أعمل كده في ملك؟ وبعدين قال لها: "انتي كويسة؟ ملك بصتله باستغراب وقالت: "انت مين؟ وأنا فين؟ وأنا مين أصلاً؟ ديفيد بص لها بصدمة، بس بعدين ابتسم بخبث وقال في نفسه: "فقدت الذاكرة دي حاجة كويسة أوي. اسميكي إيه بقى يا ملك؟

اسميكي إليان يعني استجابة الرب لدعائي؟ ولا اسميكي أماريس يعني هدية؟ اممم، هاسميكي أماريس عشان انتي أماريس مصر ليا، يعني هدية مصر ليا." وبعدين قال لها: "أماريس، انتي مش فكراني؟ ملك: "لا مش فاكرة حاجة. أنا اسمي أماريس." ديفيد: "أيوا يا حبيبتي، وأنا وانتي بنحب بعض أوي وزفافنا كان بعد يومين بس. انتي عملتي حادثة وشكلك فقدتي الذاكرة، بس كويس إنك دلوقتي بخير. ماتقلقيش، أنا هفكرك بكل حاجة." ملك

مسكت راسها من الألم وقالت: "ماشي." ديفيد: "أنا هجيب الدكتور." ديفيد راح للدكتور وحكاله اللي حصل. الدكتور: "يبدو أن ما حدث معها هو فقدان كلي للذاكرة لأنها لم تعد تتذكر اسمها. سأكتب لها دواءً يساعدها على التذكر." ديفيد: "لا أيها الطبيب، بل العكس. اكتب لها دواءً لا يعيد ذاكرتها أبداً." الدكتور استغرب: "أجل، سأفعل." ديفيد ابتسم وخرج. ***

في مصر أم الدنيا، تحديداً في المستشفى في أوضة سيف. ست كبيرة تجثو على ركبتيها وماسكة إيد ابنها الوحيد ومنهارة في دموعها. الحاجة أمينة: "بتعيط... سيف يا حبيبي يا ابني، إيه اللي جرى لك؟ انت قلت لي يا أمي أنا رايح أجيب حق أبويا، ليه ما نفذتش وعدك يا سيف ورجعت زي ما وعدتني يا حبيبي؟ بقا لما أشوفك بعد غياب شهر أشوفك كده؟ آآآه يا وجع قلبي عليك يا سيف." نور أخته جنبها،

وبتعيط: "أبيه سيف، بالله عليك يا بيه قوم. أنا ما اتعودتش أشوفك كده. أنا كنت بعد الأيام والليالي وما صدقت الشهر خلص. إحنا ما اتفقناش على كده. حضنك واحشني أوي يا بيه. ماما كانت بتصلي كل يوم الفجر وتدعيلك ربنا يحفظك ويرجعك لينا بالسلامة. مش هتقوم بقا؟ كفاية يا بيه، أكيد عرفت غلاوتك عندنا. قوم بقا." حازم دخل وساعد الست أمينة تقوم وقال لها: "خلاص كده، الزيارة انتهت يا ست أمينة." خرجوا من الأوضة.

أمينة مسكت القرآن الكريم وفضلت تقرأ فيه، ونور قعدت وسرحت وافتكرت أيام زمان بعد استشهاد والدها اللي كان ظابط في مهمة على الحدود. **فلاش باك** سيف (١٦ سنة) شاف أخته نور (٦ سنوات) خارجة من المدرسة وبتعيط. سيف: "حضنها... نور مين زعلك؟ بتعيطي ليه؟ نور: "سيف، فين بابا؟ كل صحباتي جابوا باباهم أمسكهم عشان ياخدوا حقنة التطعيم، وأنا بابا لسة ما رجعش من الشغل ليه؟ سيف: "حضنها وعينيه دمعت وقال لها...

طب ينفع أنا أبقى باباكِ لغاية ما بابا يرجع؟ نور ضحكت: "انت لسة صغير." سيف: "اعتبرني بابا الصغير يا ستي." نور: "بسته وضحكت وقالت... ماشي يا بابا الصغير." مسكها سيف وشالها فوق كتفه وراحوا على البيت. **باك** في المستشفى، نور قعدت تعيط وتدعي ربنا إنه يحفظ أخوها وأبوها وحبيبها ويقوم لهم بالسلامة. *** في إسرائيل، في المستشفى. ديفيد بيأكل ملك وبيحكيلها عن حياتها، قصة هو ألفها من وحي خياله المريض.

ديفيد: "انتي مالكيش غيري. إحنا يهود وأهلنا اتقتلوا على إيد الفلسطينيين اللي مش بيرحموا حد، وأنا اللي ربيتك وطول عمرك معايا. انتي حبيبتي وبنتي وأختي وكل أهلي يا أماريس. وأنا كمان كل أهلك." ملك: "ببراءة... طيب، أنا عايزة أنام يا ديفيد." ديفيد: "أكيد يا حبيبتي، يلا خدي الحباية دي ونامي." ديفيد في نفسه: "شكراً للقدر اللي عمل اللي أنا ما أقدرتش أعمله." ***

في الموساد، حالة من الزعر والقلق والغضب مسيطرة على الكل هناك بعد انتشار خبر سرقة بيت ديفيد من قبل المخابرات المصرية. الرئيس: "لقد تركت ديفيد يتمادى ولم أوقفه، وهذه هي النتيجة. ولكني سأعاقبه عقاباً شديداً. لقد خسرنا مجهود أربع سنوات بسبب عناده، وحبه لفتاة لا تشبهنا." آران: "سيدي، إذاً هل تريد مني أن أحضر الفتاة حالاً وأعاقبها بطريقتي؟

الرئيس: "أجل آران، أحضرها وافعل بها ما شئت. ومن اليوم أنت ستتولى منصب ديفيد، وديفيد يعود لمنصبه القديم." آران ابتسم بخبث وقال: "أمرك سيدي." وخرج وعلى وشه ابتسامة نصر. *** في المستشفى. ديفيد: "أيها الطبيب، هل بإمكاني أخذها للمنزل الآن؟ الدكتور: "أجل، ولكن اعتني بها جيداً ولا تدعها تتحرك كثيراً." ديفيد: "حسناً." ديفيد أخذ ملك اللي كانت ساندة على كتفه وبتمشي ببطء، وراحوا على بيته. *** في الموساد. في مكتب آران.

آران: "أظنكي سمعتي آخر الأخبار يا سيدتي." آلونا سعيدة جداً: "نعم آران، لقد انتشر الخبر بسرعة البرق. والآن أنا مطمئنة أن ديفيد سيكون لي أنا بعد صدمته في تلك الحمقاء." آران: "سيدتي، أعلمي أنني خادمكِ الوفي. ورغم أنني تساويت معكِ في المنصب وتوليت منصب ديفيد، إلا أنني ما زلت مساعدكِ الأمين. إذا أردتي أي شيء، فأنا في خدمتك." آلونا بشك: "لما تفعل كل هذا آران؟ لما تكره ديفيد لهذا الحد؟

آران اتوتر بس ما حبش يبين، واتصرف بذكاء. آران بيمثل الحزن: "أن أقوم بهذا ليس من أجل ديفيد أو لأنني أكرهه، بل لأنني أحبكِ يا آلونا. أحبكِ كثيراً وأنتِ لا تشعرين بحبي، لذلك أسعى جاهداً لأجمع بينكِ وبينه، لأنني أريد أن أراكِ سعيدة دائماً." آلونا اتفاجئت واتغرت في نفسها: "أوه آران، يا لك من ملاك. أنت تتعذب بسببي وتساعدني؟ هذا لطف منك. لن أنسى لك هذا."

آران بنظرة ثبتها وقال: "أنني مستعد أن أقتل نفسي مقابل نظرة من تلك العيون الساحرة." للحظة آلونا تاهت في كلام آران، وهو سابها ومشي وهو بيقول لنفسه: "انتقام عدنان ما حدش هينجو منه. وحياة كل نقطة دم نزلت منك يا ديمة ومن سيف، وحياة سيف اللي بيصارع الموت، وحياة القدس اللي بينزف من أكتر من سبعين سنة على أيديهم، لأنتقم منهم واحد واحد."

وخرج وهو كل تفكيره أنه هيجيب ملك بكل سهولة ويوهم الكل أنه قتلها ويهربها على مصر. لكن يا ترى هيقدر ينفذ؟ *** في بيت ديفيد. وصل آران ومعاه قوة من الضباط عشان يقبضوا على ملك بحكم أنها جاسوسة مصرية. ديفيد: "بعصبية... كيف تقتحمون منزلي بهذه الطريقة؟ آران بص لملك اللي هي متجاهلة نظراته: "لقد جئنا نقبض على تلك الجاسوسة بأمر من الرئيس."

ديفيد ضحك وقال: "اسمع آران، أنها فقدت الذاكرة ولن تفيدكم في شيء. وفر مجهودك وارحل من هنا بأسرع وقت." آران: "إنها أوامر من القيادة." ديفيد: "بكل عصبية قام قالب الطرابيزة وقال... فلتذهبوا جميعاً إلى الجحيم. لن أتركها لكم." وسحب سلاحه ووجهه على آران. آران كان مصدوم عشان ملك خلاص لا هتتعرف عليه ولا هتصدق كلامه. بص لها، لقاها خايفة ومستخبية في حضن ديفيد. آران في نفسه: "ليه بتصعبي الأمور عليا يا ملك؟

وقال للقوة اللي معاه: "هيا بنا، فوضعها الصحي لا يسمح لها بالقدوم معنا." وخرجوا كلهم من البيت. أما ديفيد عمال يألف قصص ويحكيها لملك عشان تقتنع أنه هو كان كل مالها. حضر لها أكل وأكلوا وأخذت العلاج. وبعدين ملك قالت: ملك: "بتعب... ديفيد، أنا عايزة أنام." ديفيد: "بخبث... يلا نطلع ننام." وأخذها على أوضته. ملك: "يلا أخرج عشان هغير وأنام." ديفيد: "لا يا أماريس، انتي نسيتي ولا إيه؟ ملك: "نسيت إيه؟

ديفيد: "انتي كنتي تنامي في حضني كل يوم." ملك: "؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...