الفصل 13 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم إيزيس

المشاهدات
16
كلمة
1,893
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

مسك ديفيد ملك من كتفها. "ملك، فيكي إيه؟ نظرت إليه ملك وفضلت تصرخ، ثم ابتعدت عنه. بصت لقت عدنان واقف بعيد وجرت عليه عشان تحضنه. وفجأة، ديفيد بص وعينيه كلها شك وبركان غضب جواه. إزاي أكتر إنسانة بيحبها تخاف منه بالطريقة دي؟ وليه تجري على واحد أول مرة تشوفه؟ لحظة، مش يمكن دي مش أول مرة تشوفه؟ ما يمكن تعرفه من زمان؟ معقولة اللي أنا بفكر فيه ده؟ خلينا نشوف آخرة جاك ده إيه كمان، اللي ظهر فجأة صدفة ولا تخطيط؟

كل الأفكار دي كانت تدور في راس ديفيد في أقل من دقيقة. سيف بعد ملك عنه بسرعة وكان بيمثل أنه مندهش من تصرفها، بس اتفاجئ من كلام ديفيد. "ديفيد... خليك معانا يا دكتور لغاية ملك ما تهدأ وترجع لطبيعتها. مش أنت بتتكلم عربي؟ سيف كان ذكي ومارضيش يتكلم باللهجة المصرية قدامه عشان ما يأكدش شكوكه. سيف عارف إن ديفيد ذكي وبدأ يشك، فكلمه بالعربية الفصحى. "أجل سيدي، أنا أتحدث بالعربية الفصحى."

"تمام، واضح إن ملك ارتاحت لك أوي. عشان كده خليك معانا يومين لغاية ما تتحسن وبعدين تقدر تمشي." ديفيد ماكانش هدفه إن ملك تتحسن. كان هدفه يحط جاك تحت الميكروسكوب ويعرف تفاصيل أكتر عنه، وهل ملك تعرفه قبل كده ولا تصرفها ده من خوفها منه هو. "ديفيد... ملك تعالي معايا عايزك." ملك بصت لسيف وسيف شاورلها تروح معاه. ديفيد أخد ملك على مكتبه وقعدت وهي مرعوبة منه. فجأة خرج ديفيد مسدسه وهي شهقت واتخضت وصوبه ناحية قلبه وقالها:

"ملك، اقتليني." ملك، مبرقة ومش بتردد. "أنا أفضل إنك تقتليني على إنك تكرهيني. ممكن أتحمل أي حاجة إلا إنك تكرهيني. صدقيني يا ملك، كل اللي انتي شوفتيه ده كان قبل ما أعرفك ولا أحبك. أنا بقيت ضعيف جداً من لما حبيتك، أو بمعنى أصح، بقيت بخاف. بخاف تضيعي مني." وبعدين خبط إيده على المكتب وقال بصوت عالي: "انتي عملتي فيا إيه؟ أنا حاسس إني مش هقدر أتنفس وانتي بعيدة عني. أنا مخنوق من الحب ده، مخنوووق بجد." ملك، عيطت من الرعب.

وهو اتكلم بهيستريا: "ملك، أوعي تكرهيني. أنا كويس أوي، أنا مش الوحش اللي انتي شوفتيه ده. أنا اتغيرت يا ملك." ملك، مرعوبة وبتعيط: "مصدقاك يا شريف." ديفيد، بنفس الهيستريا وكأنه مجنون: "لا، قولي مصدقاك يا ديفيد وبحبك." ملك، بتعيط: "مصدقاك يا ديفيد وبحبك." "شاطرة، شاطرة يا ملك." وباس راسها. سيف طبعاً برا سامع كل حاجة وعايز يكسر الباب ويدخل يفرغ المسدس في راس المجنون ده. *** في بيت الرئيس.

الرئيس قاعد في مكتبه. الباب خبط. كانت الأونا. "أبي، أريد منك خدمة." "قولي ابنتي، ماذا تريدين؟ "أريدك أن تقيل (ترفد) ديفيد من منصبه." "اسمعي الأونا، نحن الآن بحاجته. هو ضابط مهم جداً في الموساد. كما أنه رفض اعطائنا الأوراق وكارت الذاكرة والأشياء التي أحضرها من مصر عندما اختطفناه يوم زفافه." "هل معني كلامك إنك موافق على زواجه من تلك الفتاة؟

"في الوقت الحالي يجب أن أظهر له موافقتي إلى أن أحصل على الأشياء التي أحضرها من مصر، وأيضاً بعد تنفيذه لعملية خططنا لها منذ سنوات في سيناء. بعدها أعدك أنه سيكون لكِ. أما تلك الحمقاء، فسأتخلص منها بطريقة لا تثير الشك." وبعدين ضحك ضحكة مستفزة. الأونا ضحكت وقالت له: "أنت تعلم أنك إذا لم تنفذ كلامك، سأقتلك يا أبي دون رحمة." "أعلم ذلك، فأنتم ابنتي وتشبهينني كثيراً." هههههه. *** عدنان بيتكلم في الموبايل.

"يا باشا، أنا ماكنتش أعرف إنه هيتنيل يتصرف من دماغه. إحنا كنا متفقين إنه يروح يشوفها وأنا أعمل شوية شوشرة وبعدين نمشي. اتفاجئت زيك بالظبط." "غلط برضو، غلط. ماكنتش وافقت ولا خليته يروح. إحنا كده أكيد هنخسر كلنا." "أنا آسف يا باشا. سيف اتجنن وأنا واقف عاجز مش عارف أعمل إيه. أنا قلت ملك هتودينا في ستين داهية." "لو المهمة دي باظت، هحملك إنت وسيف المسؤولية. دا إذا رجع عايش." "أنا هحاول أتصرف يا باشا وهبلغك بأي جديد."

حازم قفل من غير سلام. "لازم النهاردة أروح بأي طريقة هناك وأخلص المهمة، وإلا هنروح كلنا في ستين داهية." *** في الصبح. ديفيد راح لملك أوضتها لقاها نايمة. "ملك، ملك، اصحي." ملك، فتحت عينيها واتخضت: "عايز مني إيه؟ "أي، مش هتيجي معايا الشغل؟ "لا، أنا مش ممكن أروح هناك تاني." "بغيرة... يعني هتقعدي لوحدك مع الدكتور؟ ملك، بخوف: "لو عايز تمشيه، مشيه." ديفيد، بخبث: "لا، خليه طالما إنتي هتكوني مرتاحة. أنا هبقى مبسوط."

وسابها وخرج. *** في الموساد. ديفيد دخل وآران لمحه وراحله. "سيد ديفيد، السيد الرئيس يريدك في أمر ضروري." "حسناً." عدنان اطمن إن ديفيد راح الشغل وخرج هو بسرعة عشان ينفذ خطته كاملة المرة دي. *** في مكتب الرئيس. "ماذا تريد أيها الرئيس؟

"اسمع ديفيد، لقد فكرت ملياً وقررت أن أوافق أنا وجميع القيادة على زواجك من الفتاة المصرية ولكن بشرط واحد، وهو أن تسلم كل الأوراق والمعلومات التي جمعتها طيلة الأربع سنوات عن مصر، وبعدها تتزوج الفتاة وسنحضر جميعاً الزفاف وننشره للعالم كله." ديفيد بفرحة ليس لها وصف: "وأنا موافق سيدي." وبعدين قال بتحذير:

"ولكن اعلم أنكم إذا تلاعبتم بي هذه المرة، فسأنسى أني ضابط في الموساد ولن أرحم أحداً وسأنتقم أشد انتقام. أنت تعرف من هو ديفيد. عذراً." وسابه وخرج. وراح على مكتبه افتكر يوم زفافه على ملك في مصر. *** فلاش باك. يوم زفاف شريف (ديفيد) وملك في مصر. شريف كان طالع على السلم وفي نفس الوقت ملك بتقفل باب شقتها وخارجة. "صباح الفل يا قمر." "يا نهاااار أبيض!

اختفي من وشي ياض يا شريف. بيقولوا فال وحش لما العريس بيشوف العروسة قبل الفرح." شريف ضحك: "ده بجد؟ إنتي بتقولي حاجات غريبة على فكرة. وبعدين إنتي رايحة فين دلوقتي؟ "البت سلمى مستنية تحت عشان هنروح الكوافير." "كوافير إيه؟ أنا كلمت ميكب آرتست هتجيلك دلوقتي. كلمي سلمى خليها تطلع لك." ملك ابتسمت بخجل وقالت: "ربنا ما يحرمني منك يا شريف." وسابته ودخلت شقتها. وهو كمان دخل شقته واتفاجئ بواحد هو يعرفه كويس كان معاه في مهمته.

"لماذا جئت؟ ألم تفهم ما قلته؟ سأتزوجها حتى وإن انطبقت السماء على الأرض. ارحل من هنا بسرعة." "لا ديفيد، لقد أخطأت فهمي. أنني جئت لأهنئك بزواجك، فأنت صديقي المقرب." وفتح دراعاته عشان يحضنه. ديفيد ابتسم وحضنه. قام الراجل غرز له حقنة في رقبته. ولما فاق، لقي نفسه في إسرائيل. *** باك. ديفيد في مكتبه مسح وشه بإيديه وقال: "المرة دي مش هسيبك يا ملك، حتى لو كانت شكوكي صحيحة. برضو مش هسيبك." *** في بيت ديفيد.

ملك وسيف واخدين راحتهم على الآخر، تقريباً عندهم شعور إنهم زوجين في شهر العسل. واقفين في المطبخ وبيحضروا فطار وملك بتغني وفرحانة. "يا بلادي يا أغلى البلاد، يا بلادي فداكي أنا والولاد، يا بلادي فداكي." وسيف يبصلها ويقول: "يا حبيبتي يا مصر. يا مصر يا حبيبتي يا مصر يا مصر." وبيضحكوا. وفجأة... "برافووووووو! لا بجد هايل. تخربها وتقف على تلها." ملك وسيف: "يخرب بيتك! خضتنا."

"بذمتك ليك نفس تغني بعد ما عكيت الدنيا. ده الباشا حالفلك وهيعاقبك أشد عقاب." "كنت عايزني أتصرف إزاي يعني وأنا شايف ملك منهارة؟ ملك بصتله: "بجد خفت عليا يا سيف؟ "طبعاً يا قلب سيفو من جوه. أومال لو ما خوفتش عليكي أخاف على عدنان؟ عدنان حط إيديه واحدة على كتف ملك وواحدة على كتف سيف: "أجيب شجرة واتنين لمون." "خليهم مانجو فريش أصلي. ما بحبش اللمون يا عدنينو."

"وحياة أمك إنتي وهو، انجروا قدامي يا عريس. وإنتي اترزعي هنا راقبي الوضع وخلي بالك لو ديفيد جه في أي وقت، أوعي تخليه يطلع فوق. إنتي فاهمة ولا أعيد تاني؟ "هاقتلك يا ملك." "ملك... بالله عليك ما تقول اقتلك تاني. المرة اللي فاتت قلت أقوصك وقوصتني. اعتقني ربنا يخلي لك عيالك." سيف، برق لها: "ملك، ملك، قلت ميت مرة بطلي شغل التسول ده." "قدامي بدل ما أقتلكم إنتوا الاتنين."

طلع سيف وعدنان وفتحوا الأوضة الغربية اللي كانت جوه أوضة ديفيد، طبعاً بالمفتاح اللي كان في الخزنة. وعدنان طلع عليه نسخة. وبدأوا يدوروا على المعلومات والأوراق اللي أخدها ديفيد. لقوا ورق بأرباح الشركات وصفقات مهمة، ولقوا كارت ذاكرة. أخدوه. وأثناء ما بيدوروا، هوب! طبت عليهم ملك ومعاها اتنين قهوة. "أحلى اتنين قهوة لأجمد ظباط في الدنيا." "ربنا ما يحرمني منك يا قلبي." "الله يخرب بيتك! حد قالك إننا جايين نضاف؟

غوري راقبي المكان تحت. إنتي ولا مهمة أكلفك بيها تنفيذه." "قلت أجيب لكم قهوة عشان تركزوا وانتوا بتشتغلوا." "حد طلب منك قهوة؟ يلا ماتضيعيش الوقت." سيف، محموق على ملك: "ما بالراحة عليها يا عم، هي غلطانة إنها عبرت." "صح، أنا هاخد فنجان. وانت يا سيفو... وقبل ما تكمل كلامها سمعت صوت هز أركان البيت. "ملااااك! ملك إنتي فين؟ "يالييييلة سودة." ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...