الفصل 17 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل السابع عشر 17 - بقلم إيزيس

المشاهدات
16
كلمة
1,841
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

في بيت ديفيد. ملك: بتعب... ديفيد، أنا عايزة أنام. ديفيد: بخبث. ... يلا نطلع ننام. أخذها على غرفته. ملك: ... يلا أخرج عشان هاغير. ديفيد: لا يا أماريس، انتي نسيتي ولا إيه؟ ملك: نسيت إيه؟ ديفيد: انتي كنتي تنامي في حضني كل يوم. ملك: ... بجد؟ ماشي، يلا ننام. ديفيد ابتسم بخبث. ديفيد: يلا يا حبيبتي. ملك فجأة غمضت عينيها وكان باين عليها أنها بتتألم ومسكت راسها ووقعت فاقدة الوعي. ديفيد جري عليها بقلق. ديفيد: ملااااك!

ملك ردي عليا. وهو في اللحظة دي نسي أنها أماريس. شالها وحطها على السرير. ومسك تليفونه وكلم الدكتور اللي بيتابع حالة ملك. وبعد مرور وقت وصل الدكتور وفحص ملك. الدكتور: فقدان الوعي هو عرض من أعراض فقدان الذاكرة، حيث أنها كلما أجهدت نفسها بالتفكير في ماضيها أو محاولة تذكره قد تفقد وعيها. لذا حاول ألا تجعلها ترهق نفسها بتذكر ماضيها. ديفيد: (في نفسه) أنا لو عليا أمسح ماضيها خالص من حياتها، بس أعمل إيه.

وبعدين ابتسم وقال للدكتور: حسناً، سأبذل أقصى جهدي لإبعادها عن التفكير. شكراً لك. خرج الدكتور. ديفيد لقي ملك فاقت. ملك: ديفيد، أنا مش قادرة افتكر حاجة، بس ممكن تسيبني أنام لوحدي لغاية ما أتعود عليك، لأني بجد حاسة إني مش هاكون مرتاحة وأنت هنا وأنا مش فاكرة. ديفيد باس راسها وقال: حاضر يا أماريس، براحتك. أنا هنام في الأوضة التانية. لو حسيتي بأي تعب قوليلي. يلا تصبحي على خير. ملك: وانت بخير.

وسابها وخرج وقفل الباب. ملك غمضت عينيها لأنها خلاص مش قادرة تتحمل أكتر من كده واطلقت العنان لدموعها اللي في ثواني بقت شلالات نازلة من عينيها. كانت بتفتكر سيف وإزاي مات موتة شنيعة قدامها وبسببها. كانت حاطة إيدها على قلبها اللي واجعها أوي. سيف كان بالنسبة لها عوض ربنا ليها عن أهلها اللي انحرمت منهم. افتكرت اليوم اللي قضته مع أهل سيف وإد إيه كانت حاسة أنه مامته حنينة زي مامتها وكانت حاسة بجو العيلة اللي افتقدته. كانت برضه بتفتكر مشاكلها مع سيف وتضحك وسط دموعها وافتكرت لما ضربته بالرصاص في دراعه. ذكريات كتيرة مالهاش نهاية كانت بتمر قدامها وشوية تضحك وشوية تعيط.

(رحلت عني دون أن تنبهني بأنك أخذت القلب والروح معك وتركت بقايا روحٍ آلمها فراقك فأصبحت تنتحب) بعد تفكير طويل في ذكريات جميلة نامت ملك عشان تهرب من العذاب والألم اللي في قلبها. صحت ملك الفجر. اتوضت وصلت ودعت ربنا كتير أنه يساعدها تنتقم وتطفي النار اللي في قلبها. وبعدين خبت كل حاجة متعلقة بصلاتها ونامت. في الصبح ديفيد حضر الفطار وطلع بيه على أوضة ملك. ديفيد: اماريس! امااااريس! اصحي بقا.

ملك فتحت عينيها: ديفيد، صباح الخير. ديفيد: صباح الفل على أحلى اماريس في الدنيا. جبتلك الفطار، يلا افطري وأنا هاروح على الشغل بسرعة لأني اتأخرت وبقالي أسبوع في إجازة. ملك: بهدوء. تمام، روح شغلك. &&&&&&&&&& في الموساد. ديفيد وصل ودخل مكتبه واتفاجئ بآران قاعد على الكرسي بتاعه. ديفيد: لماذا أنت هنا؟ هذا مكتبي. آران ببرأة: سيد ديفيد، هذا ليس شأني، لكن الرئيس هو من أعطى هذا المنصب لي. هذا ليس ذنبي.

ديفيد كان هيتجنن وطلع زي المجنون على الرئيس. ديفيد: لمَ تختبر صبري أيها الرئيس؟ كيف لك أن تعطي منصبي لآران؟ الرئيس

بهدوء عكس ما بداخله: اسمع ديفيد، أنت غير قادر على تولي المسؤوليات، لذلك لا تغضب من تصرفي. أنت من وضعت نفسك في هذا الموقف. لقد حذرتك كثيراً أنك ستخسر، ولكنك رفضت تماماً أن تسمع لي. وهذا أيضاً ما حدث مع أبيك، فهو عشق فتاة أمريكية وتزوجها غصباً عنا وأنجبك، وفي النهاية قُتلت هي من قبل الموساد بعدما أنجبتك بعام، لأنها أثرت على عمل والدك. يا للأسف، فقد كنت من أكفأ الضباط، ولكن ماذا فعلت بنفسك؟

لقد صرت على خطى والدك ونهايتك ستكون حزينة مثل نهايته. ديفيد غمض عينيه بألم لما افتكر حقيقة أنه والدته ما كانتش يهودية والموساد قتلها. هو كان نفسه يشوفها بجد، مش يمكن لو كانت عايشة كانت حياته اتغيرت ومابقاش الوحش اللي هو عليه دلوقتي. لكن لا يفيد البكاء على اللبن المسكوب. ديفيد بص للرئيس وقاله: اسمع سيدي، سأنفذ عملية التفجير في سيناء، ولكن قبلها سأتزوج الفتاة. وإذا تمت العملية بنجاح سأعود إلى منصبي. ما رأيك؟

الرئيس: موافق. تزوجها بأسرع وقت لأننا نريد تنفيذ خطتنا في القريب العاجل لنرد على تطاول المخابرات المصرية علينا. ديفيد: أجل سيدي، شكراً لك. &&&&&&&&&& في مكتب آران. موبايل آران رن. آران: من؟ ...... : تعالَ، عايزك ضروري دلوقتي. عدنان انتفض من مكانه بسرعة وقام بسرعة خرج وركب عربية. بعد فترة وصل عدنان ودخل البيت بالطريقة اللي بيدخل بيها كل مرة. عدنان: (صرخ بفرحة) ملااااك! سي... لكن قاطعته ملك قبل ما يكمل كلامه.

ملك: بحزن. عايزة انتقم لموت سيف يا عدنان. أنت عارف إني أحم... يعني تفكيري بطيء شوية، ممكن تفكر لي فكرة أقدر انتقم بيها منه؟ عدنان: (في نفسه) كنت عارف إنك ما فقدتيش الذاكرة، برافو يا ملك، تصرف ذكي. ملك: (اتجاهلت كلامه) قلت إيه، هتساعدني انتقم؟ عدنان: (في نفسه) ملك اتغيرت جداً، صدمة موت سيف ماثرة عليها جداً. أحسن حاجة أخبي عنها إنه سيف ما ماتش عشان تفضل بنفس الحماس.

عدنان: مستعدة تنفذي كل اللي أقولك عليه بدون نقاش، حتى لو قلتلك موتي نفسي؟ ملك: موافقة ومستعدة. عدنان: على بركة الله. الخطة يا ستي كالأتي... &&&&&&&&&&&& في المساء. ديفيد رجع من شغله. ديفيد: اماريس! عاملة إيه دلوقتي يا روحي؟ ملك: أنا تمام. ديفيد، أنت مش قلتلي إنه فرحنا كان قريب؟ ديفيد: اممم، كان بعد يومين.

ملك: ديفيد، أنا بجد حاسة من جوايا بحزن كبير ومش عارفة سببه إيه. نفسي بجد أفرح، يلا نتجوز ونعمل فرح كبير أوي ونعزم ناس كتير أوي أوي، وتكون الموسيقي عالية جداً. بجد نفسي أفرح، حاسة قلبي واجعني ومش عارفة ليه. بحاول افتكر أي حاجة مش قادرة. ديفيد مسكها من كتافها: وليه، ليه تحاولي تفتكري؟ بصي يا ماريستي، احذفي الماضي ده خالص، ما تحاوليش تفتكري حاجة، أوك؟

وهنبدأ من جديد نحب بعض بالطريقة اللي تعجبنا. خلاص يا روحي. أما عن زفافنا، هأعملك أكبر فرح اتعمل في إسرائيل كلها وهاعزم كل الناس وأولهم الرئيس، بس انتي افرحي، واضحكي وحبيني وبس، أوك؟ ملك: (رسمت على وشها الفرحة وابتسمت وقالت له) بحبك يا ديفيد. ديفيد: وأنا بعشقك يا اماريس. من بكرة تستعدي لفرحك يا أجمل عروسة. ملك: (ابتسمت له وقالت في نفسها) وانت من بكرة تستعد لجحيمك يا أكبر مغفل.

وفعلاً بدأت تجهيزات الفرح وديفيد كان أسعد إنسان، أخيراً حلمه بيتحقق. عزم ناس كتير جداً وكان بيجهز لفرح أسطوري. وملكة من ناحيتها بتستعد جداً للفرح. وأخيراً يوم الفرح. وفجأة دخل عدنان عندها. عدنان: فين فستان الفرح؟ ملك: اهو، جبت القنابل. عدنان: اممم... بسرعة هاتي الفستان، لازم نخيط القنابل دي فيه. ملك جابت الفستان وبدأوا يخيطوا القنابل فيه. ملك كانت بتبتسم وهي بتحط القنابل في فستان زفافها. عدنان: بتضحكي ليه؟

ملك: مبسوطة عشان هاروح لأهلي ول سيف وأنا فخورة باللي عملته. عدنان ابتسم وطلع حاجة من جيبه ومسح على شعرها وقال: أوعدك إنك هتروحي لسيف. وفجأة يديها إبرة منومة في رقبته.

بعد مرور وقت. المعازيم كلهم بدأوا يحضروا وديفيد كان آخر شياكة كأنه أمير أسطوري واقف مستني عروسته اللي حلم بيها كتير. وأخيراً جه اليوم اللي تبقي فيه من حقه. وأخيراً ظهرت العروسة وهي بتمشي خطوات سريعة جداً عشان توصل للعريس. واللي يشوفها يقول إنها بتعشقه ومستعجلة جداً تكون معاه. ديفيد مسك إيدها وهي كانت مغطية وشها بالطرحة اللي المفروض هيشيلها ديفيد بعد ما يكملوا طقوس الفرح. آران راح ناحيته وبص

لها وابتسم وقال لديفيد: الفرح أسطوري، أهنئك يا صديقي. ديفيد: شكراً لك. وسابه عدنان ومشي. وديفيد بدأ يقول طقوس الفرح في حضور آلاف من المعازيم والرئيس وشخصيات مهمة جداً في الموساد. عدنان خرج من الفرح كله وبعد وهو خارج بيفتكر كلامه مع ديمة. عدنان: ديمة، تقبلي تعيشي في مصر مع واحد من لما شافك مش شايف غيرك قدامه. ضحكت: وينه هاد؟ عدنان: قدامك اهو والله، بس انتي بصي كويس. ديمة: ضحكت. المرة اللي جاية راح أقولك إيه أو لأ.

(بس طبعاً ما كانش فيه مرة جاية لأنها استشهدت) بااك BACK. عدنان بضغطة واحدة على الريموت انفجرت القنابل واحدة ورا التانية وتعالت أصوات الانفجارات وهو واقف شامخ زي الأسد بيتفرج وعيونه كلها نصر. شدت الانفجارات خلت الليل كأنه نهار. بس ملك يا ترى ماتت ولا..... في مصر. سيف فاق مرة واحدة وصرخ: ملاااااااك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...