الفصل 18 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم إيزيس

المشاهدات
17
كلمة
1,809
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عدنان بضغطة واحدة على الريموت انفجرت القنابل واحدة ورا الثانية وتعالت أصوات الانفجارات، وهو واقف شامخ كالأسد يتفرج وعيونه كلها نصر. شدّت الانفجارات، خلّت الليل كأنه نهار. بس ملك، يا ترى ماتت ولا؟ في مصر، سيف فاق مرة واحدة وصرخ: ملااااااك. الممرضة خرجت بسرعة وجابت الدكتور. فحص سيف. الدكتور: حمدلله على سلامتك يا بطل. سيف: فين ملك؟ الدكتور: لحظة واحدة هنده عليها. دخلت والدة سيف وأخته.

أمينة: جريت حضنت سيف. حمدلله على سلامتك يا حبيبي. انت كويس؟ حاسس بإيه؟ قولي. سيف: أنا الحمدلله كويس يا ماما. فين ملك؟ أمينة بصت لتحت وما اتكلمتش. نور: بتعيط. أبيه سيف، الحمدلله إنك خفيت. سيف: بص لمامته ولنور. فين ملك؟ لسة مارجعتش من إسرائيل؟ وبعدين اتكلم بصوت عالي. لييييه؟ فين حسام؟ مسك صدره اللي وجعه بألم. دخل حازم. حازم: سيف، ما تقلقش. حسام زمانه جايب ملك وجي في الطيارة. ***

في إسرائيل، حالة من الهلع والذعر مسيطرة على كل أرجاء إسرائيل. الانفجارات فضلت مولعة لغاية الصبح، والأخبار انتشرت بسرعة البرق إنه أكبر قيادات الدولة كانوا في الفرح. الخوف والقلق والحزن، كل دي مشاعر طبعًا جديدة عليهم. هما مش متعودين عليها. هما متعودين يأذوا وبس، يبطشوا ويقتلوا أرواح بريئة وبعدها يحتفلوا بكل دم بارد. إسرائيل كلها مقلوبة رأسًا على عقب. إذا كان هما بيخافوا من الحجارة اللي في إيد الأطفال الفلسطينيين، فما بالكم بقى بقنابل الأسود المصرية.

*** في مصر أم الدنيا، نايمة على سرير أبيض في مستشفى، خلفيتها بيضة. ملك بدأت تفتح عيونها ببطء. ملك: إيه المكان الأبيض ده؟ أنا أكيد مت ودخلت الجنة. طب فين سيف وأهلي؟ وليه الجنة شبه المستشفيات كده؟ سيف كان مربع إيديه وساند على باب أوضتها وبالعافية ماسك نفسه من الضحك. قرب عليه وقال: سيف: أنا هنا يا ملك. ملك: سيف! الحمدلله إني شفتك. انت كنت واحشني أوي. وبعدين قالتله: قرب شوية. سيف قرب.

ملك همست في ودنه: هو عادي أحضنك في الجنة ولا حرام عشان مش متجوزين؟ سيف: انفجر ضحك. وقال لها: حرااااام يا ملك. ملك: أحم. ديمًا كاسفني حتى في الجنة. وبصتله وقالت: سيف، أنا فجرت نفسي عشان أجلك عشان تعرف بحبك قد إيه. سيف: واضح. حسام: دخل الأوضة. مش هتبطلي فشر بقى؟ فجرتي نفسك امتى يا نصابة؟ ملك: بصدمة. عدنان؟ انت كمان؟ حسام: يخربيت أم الغباء! انتي آخر حاجة فاكراها إيه؟ ملك: لما كنا بنحط القنابل في الفستان.

حسام: اممم. بعدها اديتلك حقنة وجيبتك على مصر هنا عشان تعرفي إن سيف لسة عايش. ملك: بصدمة وفرحة ودموع وإحساس كتير. يعني إيه؟ إحنا عايشين ودي فعلًا مستشفى؟ سيف: ضحك. شفتي بقى إزاي؟ ملك نسيت نفسها في اللحظة دي وقامت حضنت سيف. وسيف شالها وحضنها هو كمان، وكان بيتألم، بس هو بجد حب الشعور ده جدًا. ملك: إيه يا سيفو؟ نزلني. انت ما صدقت ولا إيه؟ سيف: همس. ليه؟ هو اللي حضنتك؟ ملك: إيه يا كسفتي! أنا غلطانة بقى؟ سيف ضحك ونزلها.

ملك بجدية: آه يا عدنان يا واطي! انت ليه خبيت عني إن سيف لسة عايش؟ عدنان: بصراحة عاجبني أوي تمثيلك وإنتي عاملة فيها البت القوية العاقلة. كان نفسي أبرمجك على الشخصية العنيفة دي، بس للأسف رجعتي ملك القديمة. لا وايه؟ ليفل الغباء مرتفع أوي عندك اليومين دول، ما شاء الله. سيف: ما تحترم نفسك ياض! انت ما تتكلمش على مرات صاحبك بالطريقة دي. عدنان: آه، الا مرات صاحبي. بجد نفسي أشوف عيالك يا سيف، وهما أكيد هياخدوا غباء أمهم.

سيف: بجدية. على فكرة بقى ملك ذكية جدًا. هي بس بتصطنع الغباء. ملك: كانت سرحانة ومش معاهم، وفجأة اتكلمت. عدنان، يعني إحنا ما انتقمناش ولا إيه؟ عدنان: بص لسيف وضحك. وقال: لا، واضح إنها بتصطنع الغباء. وبعدين قال لملك: هي البعيدة مش بتفهم ولا إيه؟ آه، فعلًا أنا نسيت إنك، احم، تفكيرك بطيء. ههههه. (قلد كلامها اللي قالتهوله في إسرائيل) ملك: بغيظ. تصدق انت عيل والمفروض ما حدش يقولك سره. احكيلي بقى إيه اللي حصل.

عدنان: تمام، هحكيلك. بعد ما اتفقت معاكي على الخطة اللي هننتقم بيها من ديفيد، روحت لألونا على مكتبها. **فلاش باك** في الموساد. آران دخل مكتب ألونا. آران: اسمعي يا ألونا، لقد أعددت لكِ خطة ذكية ستتمكنين بها أن تتزوجي ديفيد بدلًا من الفتاة الحمقاء العربية. ألونا بلهفة: وما هي الخطة؟ آران: سترتدين ثياب الزفاف بدلًا من الفتاة، وأنا من سيحضر لكِ الثوب. ألونا: حقًا يا آران؟

إذا فعلتِ هذا من أجلي فسأجعل أبي يعطيك ترقية لتصبح مساعده مباشرة. آران: ابتسم. هذا لطف منكِ يا معذبتي. أنا لا أريد سوى سعادتك. ألونا طبطبت على خد آران. ألونا: اممم، عزيزي آران، هون عليك. **باك** في المستشفى. ملك: أيوه، برضو ما فهمتش. انت انتقمت ولا لا؟ عدنان: وربنا ما هرد. ملك: رد يا عم الرومانسي.

سيف: احم. ملك، ركزي شوية يا حبيبي. ألونا لبست الفستان يوم الزفاف بدالك، وعدنان اداكي إبرة منومة وجابك على هنا في طيارة خاصة. ملك: يوووه! ما تريحوني! قتلتوا ديفيد ولا لأ؟ إيه الناس اللي مش بتفهم دي يا ربي! سيف بص لعدنان. سيف: انت تعرفها؟ أنا ما أعرفهاش. وفضلوا يضحكوا هما الاتنين. دخل حازم.

حازم: أنا اللي هاريحك يا بطلتنا. إحنا مش بس موتّنا ديفيد، إحنا موتّنا الرئيس وكل القيادة بتاعته وناس كتير غيرهم. ودا طبعًا بفضلكم انتوا التلاتة يا وحوش مصر. ملك بفرحة: يااااه! بجد؟ طب ممكن موبايلك يا حازم باشا؟ حازم استغرب. حازم: اتفضلي. ملك كتبت حاجة على جوجل ومسكت الموبايل وبدأ يغني. 🎶 وبحبك وحشتيني، بحبك وانتي نور عيني، دا وانتي مطلعة عيني، بحبك مووووت 🇪🇬

لفيت قد إيه لفيت، مالقيت غير ف حضنك بيت، وبقولك أنا حنيت، بعلو الصوت 🎶🇪🇬 ملك منسجمة وبتغني وهما باصين لها وبيضحكوا. عدنان: ملك، هو انتي ليه حاسة ديمًا إنك بتصوري أحداث مسلسل؟ ملك: بعيش اللحظة يا عدنينو. عدنان: أبوس إيدك بلاش عدنينو. بتقفلني والله من الاسم. سيف: يا إيه يا أختي! أوعي أسمعك تدلعي حد غيري، انتي فاهمة؟ هاقطم رقبتك. ملك: بصتله وكشرت زي الأطفال وما اتكلمتش.

خرج عدنان وحازم، وبعدهم بشوية وصلت والدة سيف ونور، وراحوا أوضتها. سلموا عليها وكانت واحشاهم كأنهم يعرفوها من زمان. أمينة: اسمعي يا ملك، انتي هتخرجي من هنا على بيتنا. أنا عاملة لكم كل الأكل اللي كنتوا محرومين منه في البلد اللي ما تتسمي دي. ملك بخجل: لا شكرًا يا خالتي. أنا هروح بيتنا. أمينة: كده برضو يا ملك؟ أنا باعتبارك زي نور بنتي. بس انتي شكلك مش بتعتبريني مامتي. كسيفة؟ عاجبك كده يا ملك؟

يرضيكي تزعلي الست أمينة القمر دي؟ ملك: لا طبعًا ما يرضينيش. نور: خلاص بقى يا لوكا، فكك من الجو القديم ده وإنك مكسوفة وكده. إحنا قريب جدًا هنبقى أهل. وغمزت لسيف وقالت: ولا إيه يا أبيه سيف؟ سيف: والله أبيه سيف نفسه دلوقتي حالًا نبقى أهل. ولا إيه رأيك يا أم سيف؟ أمينة: ضحكت. وماله يا حبيبي، خير البر عاجله. ملك: أنا ملاحظة إنكم متجاهليني خالص. هو أنا ماليش رأي ولا إيه؟ سيف: إيه؟ تقدري تقولي لا؟

دانا كنت أفرغ المسدس في دماغك. ملك: ضربته في صدره. وقالت: انت غلس وأنا بكرهك على فكرة. وسيف أتألم بجد من ضربتها. ملك: بلهفة. سيف، انت كويس؟ سيف ابتسم. لسة بتكرهيني؟ ملك: همست. تؤ تؤ. سيف: بص لها وابتسم وقال: يلا يا جماعة نمشي، لحسن أنا جعان جدًا. سيف مسك إيد ملك واستنى لغاية ما والدته وأخته خرجوا، وقالها: وحشتيني. ملك ابتسمت بخجل ومارديتش.

خرجوا من المستشفى وراحوا على بيت سيف. اتغدوا وقضوا وقت ممتع مع بعض، ضحكوا وهزروا، وملك حكت لهم عن مغامراتها في الموساد، وشاهدوا فيلم مع بعض. وبعدها سيف أخد ملك ووصلها بعربيته لغاية العمارة اللي ساكنة فيها. نزلت ملك من العربية وهي وسيف بيتبادلوا النظرات وبيضحكوا لبعض. شافها شاب من أهل منطقتها واتضايق وقال: بقا غايبة بقالك شهرين وما نعرفش مكانك؟ أثاري ماشية على حل شعرك وكمان قلعتي الحجاب؟ اللي ما وريتك يا ملك!

ملك دخلت العمارة ولسة هتطلع الأسانسير، وقفها صوت الشاب: إيه يا ملك؟ هو حلال للغريب وحرام علينا ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...