الفصل 19 | من 20 فصل

رواية حمقاء في الموساد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم إيزيس

المشاهدات
16
كلمة
2,254
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

ملك دخلت العمارة اللي فيها شقتها. لسة هتطلع الأسانسير، وقفها صوت الشاب. "ايه يا ملك، هو حلال للغريب وحرام علينا ولا ايه؟ ملك بصتله بكل ثقة وثبات وقالت: "عاوز حاجة يا شبح؟ "ايه دا، محسن؟ نعم، عايز إيه يا محسن؟ "يعني إيه عايز إيه؟ انتي نازلة من عربية شاب غريب الساعة عشرة بالليل وتقولي عايز إيه؟ وفين حجابك يا ست ملك؟ شربتي خمرة ولا لسة يا سعدية؟ ههههه. أنا باستغرب بجد ع البنات اللي زيك."

"بقلك إيه، أنا واحدة لسة راجعة من إسرائيل ومش باقية ع الدنيا. اختفي من وشي بدل ما أصور قتيل 🤣." محسن مسكها من شعرها. "لسة لسانك متبري منك زي ما انتي. وإسرائيل إيه اللي راجعة منها؟ تكونيش نادية الجندي؟ ملك بحركة سريعة منها مسكت دراع الشاب ولوته ورا ضهره. "ها، قولت إيه يا شبح؟ تحب أكسرلك دراعك؟ سيف كان بيدور بعربيته، لمح محسن ماسكه. وقف العربية وطلع يجري. لقاها مكتفة إيدين محسن الاتنين ورا ضهره.

"ملك، الواد ضايقك في حاجة؟ "ضايقها إيه يا عم، ده بدل ما تقولها تسيبني. انت بقا الواد السيس اللي الهانم ماشية معاه؟ "نعم، سيس؟ طب تعالالي بقا." وشاور لملك تسيبه. قام محسن مطلع مطوة من جيبه وبدأ يهوش سيف. وسيف بحركة سريعة منه كانت رقبة محسن تحت دراعه والسكينة موجهة على رقبته. "تعرف لو قربتلها تاني مرة، رقبتك دي هافجرها. وخد اللعبة بتاعتك وغور من هنا." "على فكرة، يقدر يفجرك. لسة مفجرين إسرائيل امبارح إحنا." سيف برق لها.

"ملك." "إيه؟ هو سر ولا إيه؟ سيف رمي محسن على الأرض وقاله: "اختفي، مش عاوز أشوفك." قام محسن خاف وجري. سيف بضيق. "فين بيت قريبك عم سلامة ده؟ "على فكرة، هو اللي عاكسني. انت بقا مضايق من أنا ليه؟ "عشان قلتلك خليك مع ماما ونور وأنا هاروح أبات في شقتي، انتي رفضتي. ومن بكرة يا هانم تلبسي حجابك." ملك بحزن.

"أكيد مامتك مشتاقة لك ونفسها هي ونور يقعدوا معاك ويشبعوا منك. وحجابي أكيد هالبسه من غير ما تقولي. أنا أصلاً حاسة إني ناقصني حاجة من غيره." سيف ابتسم بخبث. "طب ما قولتيش ليه كده؟ هناك كنا قعدنا كلنا في الشقة شبعنا من بعضنا." ملك ضربته في كتفه. "مش ملاحظ إنك بقيت رخم أوي من لما رجعنا؟ "انتي لسة شفتي رخامة؟ التقيل ما جاش. قدامي على بيت سلامة. هو بعيد من هنا؟ "لا، دا آخر الشارع هنا." "هو عنده عيال شباب؟

"لا، أربع بنات وولد في تالتة إعدادي." "طب كويس. أنا كده ارتحتلك. تعرف يا سيفو، عمو سلامة دا بالنسبة لي زي بابا بالظبط وهو بير أسرار." "اممم، بجد؟ طب دي حاجة كويسة." "أهو البيت وصلنا." دقوا على الباب وفتح لهم المعلم سلامة، راجل طويل وضخم وشكله طيب وبيعتبر ملك زي بنته من يوم موت أهله. "عمو سلامة، ازيك؟ "ملك رجعتي يا بنتي من إسرائيل وانتقمتي من شريف؟ سيف بص لها بصدمة.

"يخرب بيتك يا ملك، انتي كنتي حكاله على المهمة بتاعتنا؟ "احم... عادي ما حصلش حاجة يا سيفو 😔." "اتفضلوا ادخلوا. هو دا سيف اللي مش بيحس، وانتي كنتي بتحبيه يا بنتي وهو مش داري؟ سيف في اللحظة دي انفجر ضحك وقال لملك: "لا، واضح إنه بير أسرارك فعلاً. بس البير مخروم وبيسرب ههههه 🤣." ملك بإحراج. "عمو سلامة، شكلك لسة نايم. روح كمل نومك."

"لا يا بنتي، أنا كنت نايم ولسة صاحي. صليت قيام الليل ودعيتلك يا أميرة يا بنت الآمرة. ربنا ينصرك على شريف الندل اللي ما يستاهلش حبك ليه؟ ده انتي كنتي بتحبيه حب." سيف بص لملك بغضب. "سيف، قوم بينا نمشي. الراجل ده هيخسرنا بعض." سيف لسة متعصب من فكرة حب ملك لديفيد. قال بحدة: "اقعدي." سيف لسلامة.

"بص يا معلم سلامة، أنا بصراحة جي أتقدم لملك وحابب إني أكتب الكتاب بكرة إن شاء الله عشان آخدها تقعد مع أمي لغاية موعد الفرح. قلت إيه بقا؟ "والله يابني، أنا معنديش مانع لو هي موافقة. قلتي إيه يا ملك؟ ملك مكسوفة وما ردتش. "شكلها مش موافقة يا بني، مافيش نصيب." "حيلك حيلك يا عمو سلامة، هو مش السكوت علامة الرضا ولا إيه؟ "مش يمكن علامة رفض؟ "رفض إيه بس؟ اومال سيحتلي قدامه إني حبيته قبل ما يحبني؟ ودلوقتي تقولي رفض؟

أنا أصلاً رحت طلبته من مامته يا حج." سيف ضحك. "شكل المنطقة كلها هنا ليفل الذكاء عندها عالي." "على بركة الله. ربنا يتمم على خير. نقرأ الفاتحة بقا." *** في مبنى المخابرات. "حسام، انت ليك حرية الاختيار. وأنا أفضل إنك ماتروحش إسرائيل تاني وخليك هنا وانسى آران ده خالص. والدك كلمني وزعلان، فاكر إن أنا اللي بضغط عليك تسافر."

"فاكر يا حازم باشا، أول يوم ليا هنا لما سألتني ليه بقيت ظابط مخابرات ورديت عليك قلتلك إني عندي حلم ولازم أحققه." "اممم، فاكر." "أنا قربت جداً من تحقيق الحلم ده. تفتكر بعد ما قربت من تحقيقه، أنسحب وأستسلم؟ "ربنا يوفقك يا حسام. بس فهم أهلك إني مش أنا اللي بضغط عليك." حسام ضحك. "أنا عارف ماما مش هتسيبني في حالي إلا إذا دخلت عليها بعروسة. كده هي هتفرح أوي. سيب حكاية أهلي دي عليا، أنا هاتصرف." ***

في فيلا والد حسام العوضي. والدة حسام (نوال) لبنانية. "بتعيط. لت انت شو بدك تموتني يعني؟ أنا اللي كتير ناطرة جيتك وبدي جوزك وانت شو عملت؟ بدك ترجع تاني ع إسرائيل؟ انت بدك تجلطني يا عدنان؟ بالله! "يا أمي، أنا قلتلك ده شغلي وأنا بحبه. اعترفي بقا إنك عايزة تجوزيني وتخلصي مني وخلاص، صح يا حج؟ والد نادر العوضي ضحك. "مشكلتك إنك فاهمها صح. من شهر عمالة تدور على عروسة."

"بصي بقا، أنا مسافر أسبوع وهارجع أحضر فرح سيف. وأول بنت هاخبط فيها هاتجوزها. موافقة؟ والدته. "إيه؟ موافقة؟ حسام باس راسها. "تصبحى على خير بقا." *** تاني يوم. سيف أخد والدته وأخته وعمه وأولاد عمه وراح بيت سلامة عشان يكتب على ملك. وأخيراً تم كتب كتابهم بعد إعلان الشيخ كلمة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". سيف باس راس ملك. "مبروك يا أجمل عروسة في الدنيا." ملك مكسوفة أوي. "احم، بطل تكسفني بقا."

"لا، مش هبطل." حسام أتأخر ولسة جاي بسرعة. خبط في بنت. "مش تفتحي؟ "أنا اللي أفتح؟ إيه حيطة ماشية على الأرض؟ أوووف." وسابته ودخلت السوبر ماركت. "لمضة، بس إيه صاروخ RPG." دخل حسام وبارك لسيف وملك. "ربنا يعينك على البلوة دي." "ربنا يرزقك بمصيبة تطلع عينك يا عدنان." "انتم السابقون ونحن اللاحقون. أنا هامشي بقا لأني اتأخرت على السفر." "ربنا يوفقك يا عدنان."

عدنان خرج، وهو وخارج برضو خبط في البت اللي كانت، هي المرة دي كانت مستعجلة بقا. "لا، دانتي مصرة بقا. انتي شكلك مستقصداني." "انت شكلك قليل الأدب." "اوبا، كمان لسانك طويل وعايز قطعه؟ مين يا بت قليل الأدب؟ انتي اللي خبطي فيا أصلاً بكومة الشيبسي والشوكليت دي كلها يا مفجوعة." البنت عيطت. "الكلام ده ليا أنا؟ أنا مفجوعة؟ ربنا يسامحك." "بس بس، الله يخرب بيتك. هيتوهمني إني ضربتك أو ضايقتك. بصي، أحسن حاجة أنا هامشي."

وسابها تعيط ومشي. *** عدنان سافر على فلسطين لأنه المفروض قدام القيادة الإسرائيلية هو في مهمة في فلسطين. وصل فلسطين وزار قبر ديمة واتكلم معاها كتير عن مشاعره اللي كان نفسه يوصلها لها بس ما قدرش. وبعدين راح إسرائيل عشان يطمن على الوضع العام هناك ووصلوا لغاية فين في التحقيقات في قضية الانفجارات. في الموساد. آران بيكلم ظابط تاني وبيمثل إنه حزين. "ما الوضع أيها الزميل؟

لقد حزنت حزناً شديداً لما حدث. لقد كان الرئيس أباً لنا جميعاً." "اسمع يا آران، إنها فرصتنا لنفوز بمنصب أعلى من مناصبنا السابقة. علينا فقط التركيز. ديفيد كان يمثل لنا عائقاً كبيراً وهو رحل الآن، لذا يجب أن يحل أحدنا مكانه والآخر مساعد الرئيس الجديد. ما رأيك؟ "هذا تفكير جيد. أنا معك صديقي." وفعلاً بدأ الموساد تنصيب ناس جديدة بدل اللي اتحرقوا. وعدنان كان ينتهز أي فرصة عشان يفوز بمنصب مساعد الرئيس. *** في مصر.

في شقة والدة سيف. ملك قاعدة محرجة وسيف بيبصلها ومش مصدق إنه خلاص ملك بقت مراته. "يلا يا سيف، بالسلامة بقا. اطلع شقتك فوق." سيف بيبص لملك. "لا، أنا مش عايز أنام دلوقتي. أنا سهران." "بس إحنا عايزين ننام. يلا بقا." "طب ما تروحي تعمليلنا قهوة." ملك ردت بسرعة. "أنا هاقوم أعمل قهوة." أمينة ضحكت لأنها فاهمة ابنها. "لا، خليها عليا أنا المرة دي يا حبيبتي." قامت أمينة تعمل، ونور كانت نايمة على الكنبة. سيف ما صدق مامته خرجت.

قرب من ملك وباسها فجأة. وملك ضربته بالقلم. "يا بنت المجنونة! أنا جوزك يا هبلة! "أن بجد مصدومة فيك. انت طلعت راجل زي باقي الرجالة." "نعم ياختي؟ ؟؟؟!!! حد قالك إنك متجوزة سوسن؟ "قصدي إنك قليل الأدب زي بقية الرجالة." سيف بصدمة. "نعم؟؟؟!!! قليل الأدب؟ لاااا، ده انتي فعلاً في اللا لا لاند خالص." *** عدى الأسبوع سريعاً على عدنان وهو بيترقب الأحداث ومنتظر حصوله على مكانة أعلى من مكانته.

وفي مصر طبعاً ملك وسيف مشغولين بترتيبات الفرح. وعدنان وصل يوم الفرح بالظبط. استنى ملك وهي داخلة القاعة ومسكها من إيدها. هو مش ناسي أبداً لما قالتله إنه بيفكرها بأخوها أحمد. "عدنينو، كنت خايفة ماتجيش." "وهو في أخ ما يجيش فرح أخته؟ سيف بيوشوشها يقولها إيه. "بقولها خلي بالك على سيف أصله أهبل." "زي صاحبه يعني." "استلم يا عم التهمة بتاعتك أهي." ملك ضربت عدنان في كتفه. "أنا تهمة؟ سيف حط إيدها في دراعه وهمس لها.

"أحلى تهمة. إيه الجمال ده؟ قمر يا ناس." ملك ابتسمت بإحراج. سيف خد ملك عشان يرقصوا الفريست دانس. ومهيئ نفسه إنه هيرقص سلو، بس اتفاجئ بأغنية "والله وعملوها الرجالة ورفعوا راس مصر بلدنا". "إيدا، فين الميوزيك اللي هنرقص عليها سلو؟ "سلو إيه يابا؟ أنا اتفقت مع الدي جي ما يجيبش إلا أغاني وطنية 🇾🇪." "نعم؟؟؟!!!! وكمل بضيق. "قدامي يا سعد زغلول على الكوشة." عدنان موبايله رن ولسة هيطلع يرد برا القاعة بعيد عن الدوشة.

خبط في بنت كانت ماسكة كان كولا وادلق الكولا على هدومه. "مش تفتحي؟ بص... هو انتي؟ ..... هو انت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...