آدم بيتكلم مع كارما اللي مكنتش مهتمة أصلاً باللي بيقوله. آدم: اعرفي يابنتي الواد يبقى مين، ممكن تغيري رأيك. كارما: والنبي لو كان رئيس الجمهورية مش موافقة، بس من باب الفضول هو يبقى مين. آدم: دا ياسين صاحبي. كارما: نعم! مش حرام على طولك ياض تجوزني لصاحبك دا، دا بارد كان كل لما يشوفني يتنمر عليا. آدم: خلاص قلبك أبيض. كارما: والله أبداً، أنا مش هتتحرك من هنا، هفضل قاعدة على قلبك.
آدم: يابت حرام عليكي، دا انتي خلاص وهتتخرجي من الجامعة والعرسان كتير، مفيش واحد منهم ياخدك ويريحني. كارما: متقلقش انت، أنا لما ألاقيه والله ما أنا سايباه، يا أنا يا هو، بس هو ييجي. آدم: امتى دا بس. كارما: معرفش بقى، ادعيلي بس، لوقتها عاوزاك تعرف إني قاعدالك. آدم: يارب يارب، فك عقدة كارما بنت صباح يا قادر يا كريم.
كارما: قلت اللي انت عاوزه وسمعت جوابي، يلا برة، أنا عاوزة أكمل الرواية، أشوف البطل الجزمة دا عمر إيه في البطلة، متعطلنيش. آدم: يابت ارحمي دماغك، دا انتي مبتذاكريش قد ما بتقرئي روايات. كارما: آدم برة. آدم: طب احترميني، دا أنا حتى بيقولوا عني ظابط. كارما: وأنا مالي. آدم: خلاص خارج، خليكي انتي كده. خرج آدم وهو بيبص بيأس لأخته اللي هتجننه، وهي مكنتش هنا لأنها بدأت تقرأ في الرواية تاني، كان لسة هيخرج من الباب.
كارما: اقفل الباب وراك كويس ياحبيب اختك. آدم: آه يامستفزة. كارما: بتقول حاجة. آدم: لا بقول حاضر ياحبيبتي. خرج آدم وقفل الباب وراه جامد لدرجة إنها اتنفضت وفضلت تضحك عليه وعلى عصبيته، هي دايماً بتعمل كده بتعصبه بس بتراضيه بسرعة وهي عارفة إن كل اللي بيقوله دا هزار وإنه بيحبها. *** كانت همس قاعدة في بيت لينا ومعاها حور لوحدهم لأن لينا راحت شغلها، سمعت صوت خبط على الباب، فتحت وانصدمت لما لقيته شريف. شريف: همس.
همس أول ما شافته خافت ورجعت لورا، ومع كل خطوة بيقرب منها كانت هي بترجع لورا أكتر ورعبها بيزيد. همس: انت! انت إيه اللي جابك هنا. شريف: أنا جاي آخد مراتي. همس: شريف اطلع برة يلا، بدال ما أصرخ وألم عليك الناس كلها. شريف: اعملي اللي تعمليه، أنا مش همشي من غيرك فاهمة. همس: انت شارب حاجة ياشريف، إحنا اتطلقنا خلاص، جاي هنا تعمل إيه. شريف: وحشتيني، أنا بجد مش هقدر أعيش من غيرك. همس: شريف انت اتجننت، اطلع برة بقولك.
قصر شريف المسافات بينهم أكتر وشدها ليه وحضنها جامد أوي، حاولت هي تبعد بس هو كان أقوى منها ومشدد عليها. همس: ابعد عني، انت مجنون، اللي بتعمله دا حرام، أنا مبقتش مراتك، مينفعش اللي بتعمله. بعد شريف عنها وعيونه اتملت بالدموع وبصلها بحزن كان باين على ملامحه. شريف: همس ارجعلي، وأوعدك إني مش هلمسك تاني، بس متسيبينيش، أنا مش هقدر من غيرك. انصدمت همس من تغير معاملته وإنه بيعيط، بس جمدت قلبها.
همس: إحنا مبقناش لبعض ياشريف، انت آذتني كتير وأنا مستحيل أسامحك. شريف: طب اديني فرصة تانية. همس: فرصة إيه، ما تفوق بقى، إحنا اتطلقنا ودا مش هزار، وأنا خلاص بدأت حياتي الجديدة وانت مش موجود فيها، فابعد أحسنلك. شريف: همس متقوليش كده، انتي بتحبيني وأنا بحبك. بصتله همس من كلامه اللي يدل على جنونه ومش مصدقة اللي بتسمعه منه. همس: انت مجنون صح، بحبك! هو انت عملت حاجة عشان أحبك!
انت كل اللي كنت بتعمله كان بيزيد كرهي ليك، بس إنما الحب انت الوحيد اللي متتكلمش عنه، انت فاهم. شريف: أنا عارف كل اللي بتقوليه دا، بس مع بعض هنصلح كل حاجة. همس: انت مبتفهمش، قولتلك اطلع برة، مبقاش في حاجة بينا نرجعها، ولو مبقاش غيرك في الدنيا مستحيل أرجعلك بردوا. شريف: أنا همشي دلوقتي، وانتي اهدي كده عشان هرجع تاني وهنتكلم وهترجعي معايا.
قرب شريف منها وباس راسها، وهي انصدمت من دا وبعدها خرج على طول. دخلت هي الحمام بسرعة وغسلت وشها وخصوصاً مكان البوسة وهي بتعيط. خرجت همس من الحمام وراحت لحور واشالتها وهي دموعها بتنزل ومش قادرة خلاص من كل اللي بيحصلها دا. همس: استغفر الله العظيم يارب، سامحني بس والله غصب عني يارب، خليك معايا، أنا وكلت ليك كل أمور حياتي الجاية ومؤمنة إنك مش هتخيب رجائي. ***
عدى الوقت وراحت لينا ليحيي المستشفى بعد ما خلصت شغلها، وخبطت على الباب ودخلت جوة، كان يحيي صاحي أول ما شافها ابتسم بفرحة. لينا: السلام عليكم. يحيي: وعليكم السلام. لينا: أخبارك إيه ياأستاذ يحيي دلوقتي. يحيي: بقيت أحسن دلوقتي. اتحرجت لينا من كلامه وقالت: أنا جيت أتكلم مع حضرتك عن همس. أول ما سمع يحيي اسمها اتعدل بسرعة وبصلها بمعنى في إيه. لينا: أنا جيت أطمنك عليها. يحيي: طب هي فين دلوقتي وعاملة إيه.
لينا: هي قاعدة معايا دلوقتي. يحيي: شكراً ليكي بجد إنك جنبها. لينا: همس من أول ما اتكلمت معاها حسيت إنها أختي، وأنا كده كده عايشة لوحدي. يحيي: طب متعرفيش هي قررت تعمل إيه في حياتها. لينا: أنا جيت أكلمك في الموضوع دا، أنا هخليها تشتغل زي ما هي عاوزة، هي قالت إنها عاوزة تشتغل ومتعتمدش على حد. يحيي: وهي هتشتغل إيه وفين.
لينا: هتشتغل في شركة هندسة صاحبها يبقى قريبي، فانا كلمته ولما رحنا وشاف الcv بتاعها وافق على طول وهتبدأ تشتغل من بكرة بإذن الله. يحيي: طب ومين صاحب الشركة دي. لينا: آسر العامري. يحيي: بتهزري صح! دا صاحب شريف. لينا: وفيها إيه! هو وافق إنها تشتغل وهي فرحانة بدا، وباذن الله هتحقق ذاتها. كان لسة يحيي هيرد عليها بس قاطعه اتصال فونها، ردت بسرعة لأنها كانت همس وهي بتعيط. لينا: في إيه لي ياحبيبتي... بتعيطي ليه... إيه...
طب أنا جايالك دلوقتي... اهدي انتي. قفلت المكالمة وبصت ليحيي اللي كان قلقان أوي. يحيي: في إيه! إيه اللي حصل. لينا: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!