قفلت المكالمة وبصت ليحيي اللي كان قلقان أوي. يحيي: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ لينا: همس اتصلت وهي بتعيط وبتقول حور تعبانة جدا. أنا لازم أروح لها. يحيي: تمام. وابقي طمنيني باللي هيحصل. لينا: حاضر. خرجت لينا بسرعة من المستشفى وركبت عربيتها وراحت البيت بسرعة وهي خايفة عليهم. وصلت وطلعت بسرعة للشقة، فتحت بمفتاحها ودخلت. كانت همس قاعدة وشايلة وهي بتعيط. لينا وهي بتجري عليهم: في إيه يا حبيبتي؟ مالها حور؟
همس: تعبانة أوي. حرارتها عالية جدا وبتعيط وأنا مش عارفة أعمل إيه. لينا: طيب اهدي. وباذن الله هتبقي كويسة. قومي معايا يلا البسي. وأنا عارفة دكتور أطفال هنروح له بسرعة. أخدت لينا حور من همس. وهي دخلت لبست وطلعت وهي مستعجلة وخرجت مع لينا اللي أخدتها بعربيتها. بعدها بدقايق وصلوا للعيادة ونزلوا. كانت لسة دموع همس بتنزل على خدها. دخلوا لجوة وقعدوا مستنيين دورهم. دخلوا للدكتور.
بعد فترة كانوا مروحين وهمس كانت حاسة بالراحة لأنها اتطمنت من الدكتور. لينا: ها؟ ارتحتي؟ همس: أيوه. أنا كنت خايفة أوي بجد. لينا: قلقتي وقلقتيني. على العموم هي باذن الله هتبقي كويسة. بس انتي أول ما نروح اعملي زي ما الدكتور قالك وتدخلي تنامي. لأنك بكرة هتبدئي شغلك. همس: مش هقدر من بكرة. لأني مستحيل أسيبها وهي لسة تعبانة. لينا: بصي. انتي هتروحي بكرة شغلك. دا أول يوم. لو انتي مروحتهوش هتعملي إيه بعدها؟
سيبي الموضوع عليا. أنا هاخد إجازة بكرة وهفضل معاها. همس: بس شغلك. لينا: قولتلك متقلقيش. أنا هاخد إجازة عادي. هيوافقوا. إنما انتي مينفعش أنك متروحيش أول يوم. همس: شكرا ليكي بجد. لينا: هو انتي كل ما هعمل حاجة معاكي هتفضلي تشكريني كده؟ يبقى انتي معتبرتنيش من العيلة. همس: لا والله أبدا. ربنا عالم أني فعلا بعتبرك أختي الصغيرة. لينا: يبقى تسمعي كلامي. سيبي حور ليا وروحي شغلك. همس: حاضر.
لينا: يلا. إحنا وصلنا. انزلي انتي بحور وغطيها كويس. وأنا هركن وهجيلك. أخدت همس حور ونزلت من العربية. ولينا ركنت العربية وطلعت. فتحت الباب لأن المفتاح معاها. دخلوا لجوة وساعدت لينا همس في الاعتناء بحور وخلتها تدخل تنام عشان ترتاح. *** تاني يوم صحيت همس وجهزت نفسها للشغل. واتطمنت على لينا وحور وأنهم مش هيحتاجوا حاجة. وبعدها خرجت وراحت للشركة.
طلعت همس للدور اللي فيه آسر لأنها عرفت الدور من لينا. وصلت لمكتبه وطلبت من السكرتيرة تبلغه أنها موجودة. دخلت لمكتبه بعد ما طلب منها الدخول. همس: السلام عليكم. آسر: وعليكم السلام. همس: أنا جيت لحضرتك النهاردة حسب اتفاقنا امبارح إن هبدأ شغلي من النهاردة. آسر: أيوه. اتفضلي اقعدي. قعدت همس على كرسي مقابل له وبصت له واستغربت من اللمعة اللي بتكون في عيونه في كل بتشوفه. همس: أنا جيت لحضرتك أعرف هشتغل إيه. لأني لسة معرفش.
آسر: انتي هتشتغلي هنا مهندسة. انتي حسب ال cv بتاعك مش محتاجة لتدريب. وعشان كده هتبدأي شغل على طول. أنا هبعت معاكي واحد يعرفك مكان المكتب اللي هتشتغلي فيه. همس: تمام. طلب آسر من السكرتيرة تنادي لشخص لأنه محتاجه. وفعلا كلها دقايق ودخل عليه. آسر: سليم. أنا عاوزك تكون مع الآنسة همس ووريها مكتبها وعرفها على الشركة. سليم وهو بيبص لهمس: كده بس. دا أنا عيني ليك.
قامت همس معاه وخرجوا من المكتب. وهو كان بيعرفها كل حاجة في الشركة وهي كانت مركزة معاه. بس سمعت صوت واحدة من وراها. البنت: إيه القمر اللي دخل علينا فجأة ده. سليم: إيه دا بجد؟ شكرا. البنت: مش انت يا عم. أنا بتكلم عن القمر اللي جنبك. سليم: آه يا جزمة. انتي لسانك ده مش هتربطيه؟ دايمًا طالقاه علينا. قربت البنت من همس وحضنتها. ودا كله كان تحت استغراب همس منها ومن تصرفاتها. بعدت البنت عنها.
البنت: أقدم لك نفسي. أنا أبقى مني. معاكي في الشغل. سليم: دي بقى تبقي أم لسان طويل بتاعت الشركة. يعني ميهمكيش شكلها وطولها. دا لسانها ييجي ضعف حجمها. مني: نصيحة خديها مني. متسمعيش أي كلمة من الحيطة اللي جمبك دي. وتعالي معايا. أنا هعرفك على الكل هنا. انصدم سليم من كلمة حيطة اللي قالتها المجنونة دي عنه. وبصلها وهي بتضحك. أول ما شافها كده ضحك هو كمان. مني: بصي ي ستي. ده الحيطة سليم. طبعًا عرفتيه. ودي ابتسام.
مني بهمس: متتكلميش معاها. لأنها مغرورة وعاملة نفسها بنت بـ... ضحكت همس على كلامها وهي لسة مستغربة من طريقتها في الكلام. مني: ودي تبقي سهير. لا دي طيبة ومحترمة. كلميها عادي. همس: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ مني: وهو انتي لسة بتسألي؟ همس: هو انتي كده إزاي يعني؟ انتي أول مرة تشوفيني وبتتكلمي كده. سليم: متستغربيش من كده. أمال انتي مفكرة اسم أم لسان ونص ده جالها إزاي؟ ما هو بسبب كترة كلامها دي مبتفصلش. مني: طب وانت مالك انت؟
دي بقت صاحبتي خلاص وأنا بتكلم معاها. انت شوفتها اشتكت؟ واللا انتي زعلتي؟ همس: لا طبعًا. أنا حبيتك أوي وحبيت طريقتك. مني وهي بتطلع لسانها لسليم: شوفت. امشي يلا بقى شوف شغلك. مشي سليم. ومني بدأت تعرفها على الباقي. وهي مبسوطة وحاسة أنها اندمجت معاهم وحبت الشغل فعلا. *** في بيت لينا كانت قاعدة وبتلاعب حور لحد ما سمعت صوت خبط على الباب. شالت حور بين أيديها وفتحت الباب وانصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!