في بيت لينا كانت قاعدة وبتلاعب حور لحد ما سمعت صوت خبط على الباب. شالت حور بين إيديها وفتحت الباب وانصدمت لما لقته سيف. لينا: سيف، إنت إيه اللي جابك هنا؟ سيف: مش تقولي حتى اتفضل، ذوقك عالي أوي يا حبيبتي. لينا: حبك برص يا بعيد، إنت إيه اللي جابك؟ دخل سيف البيت ومردش على كلامها وفضل يبص على البيت بإعجاب من تنظيمه وألوانه. لينا: إنت رايح فين؟ أنا مقولتش ليك تدخل، اتفضل اطلع برة يلا.
سيف: بغض النظر عن قلة ذوقك، أنا جيت أشوف إنتي مجتيش ليه الشغل النهاردة، دي مش عادتك. لينا: ظروف خاصة. سيف: وإيه هي الظروف دي إن شاء الله؟ لينا: ملكش دعوة واطلع برة، مينفعش إنك تكون هنا معايا لوحدنا، دا غلط. سيف: أنا قولتلك إني جاي أشوفك، وأظن دا مش غلط... مين البنت دي؟ لينا: بنتي، واتفضل امشي. سيف: مين بنتك؟ إزاي يعني بنتك؟ وإنتي مش متجوزة؟ لينا: وإنت مالك؟ سيف: لينا.
اترعبت لينا من صوته العالي وحور صحيت بسبب الصوت وفضلت تعيط، وهي حاولت تهديها. لينا: صوتك، البنت خافت، متعليش صوتك. سيف: مين البنت دي؟ لينا: دي بنت صاحبتي، هي عايشة معايا بس هي مشغولة، فأنا قعدت معاها. سيف: اممم، طب وليه مقولتيش كده من الأول؟ لينا: وإنت جاي تعمل إيه هنا؟ متقولش عشان تشوف أنا مجيتش ليه الشغل؟ سيف: أيوه، أنا جيت عشان أقولك، لسة مفكرتيش في الموضوع بردوا؟
لينا: سيف، وربي لو اتكلمت في الموضوع ده تاني ما هتقابلني تاني ومش هتعرف ليا مكان، وهستقيل من الشغل. سيف: إنتي بتعملي ده كله ليه؟ لينا: إنت بتسأل إيه البجاحة دي؟ افهم، إنت واحد متجوز، إزاي عاوز تتجوزني؟ سيف: الشرع محلل أربعة. لينا: وأنا مش هبقى زوجة تانية، وحتى لو طلقت مراتك زي ما بتقول، مش هيحصل، لو إنت آخر واحد في الدنيا مش هوافق، واتفضل اطلع برة. سيف: هتندمي على ده كله بعدين يا لينا. لينا: لا مش هندم، متقلقش.
سيف: أنا همشي، بس ده مش معناه إني هسيبك. راحت لينا وفتحت الباب له عشان يطلع. مشي سيف وهو متعصب وكان لسه هيخرج قابل واحد واقف على الباب وبييبصله باستغراب من وجوده. *** كان شريف قاعد في شقته لوحده بعد ما طرد دودو منها وهو حزين وبيفكر في طريقة يرجع بيها مي. بس قاطع تفكيره صوت اتصال. شريف: الو. المتصل: أيوه يا باشا، عرفنا مكانه. شريف: هو فين؟ المتصل: موجود في مصنع***.
شريف: طب خلوا بالكم منه لحد ما أجي، وأوعى يهرب، لآني وقتها مش هحاسب غيركم. المتصل: متقلقش يا باشا. شريف: تمام، نص ساعة وأكون عندك. قفل شريف المكالمة وهو بيبتسم على الخبر اللي سمعه. شريف: أهو، أنا دلوقتي هقدر آخد حقي، وهندم كل اللي اشترك في اللعبة دي، بس استنوا عليا، كل اللي جاي دمار ليكم. *** في الشركة كانت همس بتشتغل ومنى قاعدة جنبها وبتتكلم معاها، بس سمعت صوت واحدة من اللي شغالين معاهم.
ابتسام: منى، ما تبطلي كلام بقى، صدعتينا. منى: ليه؟ هو أنا قاعدة فوق دماغك وبتكلم في ودنك؟ ابتسام: وهو أنا مستنية رد منك يبقى عامل ازاي؟ ما إنتي واحدة لوكال. منى: لوكال، الله يرحمك يا أم ابتسام، عاوزاني أقول مامي؟ كانت بتشتغل إيه؟ ابتسام: إنتي إزاي تتجرئي إنك تتكلمي عن أمي؟ منى: حبيبتي، ينفع تتهدي وتبعدي عني؟ لأني موجهتش ليكي كلام، ومكنتش هعملها أبداً. ابتسام: أنا غلطانة أصلاً إني بتكلم مع واحدة زيك.
منى: ومالها اللي زيك؟ إنتي شايفةني عارجة ولا حولة، أو ممكن مكسحة؟ بقولك إيه يا بت، إنتي خليكي في شغلك بدل ما أنا أوريكي شغلك. بصت لها ابتسام بقرف ورجعت تكمل شغلها، أما منى فمعبرتهاش أصلاً لأنها متعودة عليها كده. جات سهير وقعدت جنب منى وهمس. سهير: والله إنتي جدعة، أيوه كده، أديلها شوية في جنبها، ده أنا كنت مفجورة منها، أنا مش عارفة هي إيه القلاطة دي. منى: النبي ما أنا وعارفة، بنت بارم ديله دي بتتكلم كده ليه؟
وبعدين أنا لوكال، بنت ال*** بتقول عليا أنا لوكال. همس: هو إنتي كده دايماً؟ بس بجد، مع إن لسه أول يوم ليا، أنا حساها مغرورة شوية. منى وسهير: شوية بس؟ همس: إيه ده؟ إنتوا للدرجة دي مش بتطيقوها؟ منى: إنتي لو اشتغلتي كمان شوية معاها هتعرفي السبب وهتبقي زينا. سهير: آه والله عندها حق، بقولكم إيه؟ أنا هرجع شغلي عشان متطردتش. مشت سهير ورجعت على مكتبها، أما منى فقالت لهمس: منى: إلا قوليلي يا همس، هو إنتي متجوزة صح؟
همس: عرفتي إزاي؟ منى: ببساطة، لأن الدبلة معلمة على إيدك، وده معناه إنك كنتي لابساها لوقت طويل. همس: كنت متجوزة. منى: مات، ياحرام. همس: لا، اتطلقت. منى: أحسن والله، هو يعني الواحد بيستفاد إيه من الجواز؟ إلا تعب القلب. همس: عندك حق، بس يلا اشتغلي، لأن سليم لو جه وشافك كده مش هيسكت. منى: طب وبتجيبي سيرته ليه؟ ده عامل زي العفريت، هتلاقيه جاي دلوقتي. سليم من وراهم: بقي أنا عفريت؟ ماشي يا منى. منى: مش قولت؟
أنا عارفة والله إن ده اللي هيحصل. همس: في حاجة يا سليم؟ سليم: أيوه، أسر بيه عاوزك. همس: ماشي، أنا هروحله. مشيت همس وسابتهم هما الاتنين. هو كان بيبص لمنى بغضب وهي بتبصله بخوف. سليم: بقي أنا عفريت؟ منى: عيب، قطع لسان اللي يقول كده، ده إنت قمر. سليم: مش إنتي كنتي بتقولي كده؟ منى: لا، أكيد سمعت غلط، أنا هروح أكمل شغلي. سليم: هتروحي؟ منى فين؟ كلها شوية وهتشوفي، هعلمك تكلميني إزاي. منى: تقصد إيه؟ سليم: يلا باي. ***
في مكتب أسر كان قاعد ومستني همس اللي خبطت على الباب ودخلتله بعد ما أذن لها. همس: إنت طلبتني يا فندم. أسر: أيوه، اتفضلي اقعدي. همس: في إيه يا فندم؟ أسر: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!