الفصل 14 | من 22 فصل

رواية همس الاسر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
17
كلمة
1,217
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

قامت لينا ودخلت المطبخ. أما يحيي فكان لسه بيلاعب حور وهو مستمتع بوقته، لحد ما سمع صوت صريخ من المطبخ. حط يحيي حور على الكنبة ومسك العكاز واتجه ناحية المطبخ بسرعة. كانت لينا ماسكة إيدها وعيونها مدمعة لأن الماية الساخنة وقعت على إيدها. يحيي: في إيه يا لينا بتعيطي ليه؟ لينا: الماية وقعت على إيدي. يحيي: تعالي بسرعة. أخدها ناحية حوض الماية وحط عليها ماية ساقعة. وهي حست بوجع، بس مع الوقت حست براحة.

يحيي: تعالي برة، أنا مش عاوز حاجة. لينا: بس القهوة. يحيي: ربنا يهديكي، تعالي. أنا أصلاً مش عاوز أشرب، أنا قلت كده عشان مكسفكيش. طلعت لينا برة مع يحيي اللي قعدها على كرسي وقعد جمبها وهو بينفخ في إيدها. وهي بتبصله وحاسة بشعور غريب. يحيي: في هنا مرهم أو أي حاجة أحطها عليها؟ لينا: لا خلاص، هي بقت كويسة. يحيي: بطلي بقى، انتي دايماً كده عنيدة. قولي هي فين؟

لينا: لا والله خلاص مش محتاجة حاجة. وبعدين انت تعبان ومش قادر تمشي، اقعد انت واستريح. يحيي: لا، أنا همشي دلوقتي. هخلي عندي ذوق، مينفعش أكون معاكي لوحدنا. لينا: بتقول كده ليه؟ أنا مقلتش حاجة. يحيي: أنا مقصدش، أنا بس همشي دلوقتي. وباذن الله الجايات أكتر من الرايحات. هبقى أجي بعدين لما همس تكون موجودة عشان أطمن عليها. لينا: مع السلامة. قام يحيي وهو ساند على عكازه ووصل للباب. ولينا كانت وراه بتوصله. التفت لها وهو بيبتسم.

يحيي: خلاص أنا وصلت، ادخلي انتي. وأنا هنزل، ده حتى في الدور الأول. خليكي انتي مرتاحة. نزل يحيي وهي قفلت الباب. وكانت مبسوطة أوي بالوقت اللي قضوهم مع بعض، حتى لو كان قصير. رجعت لحور وشالتها بين إيديها. لينا: أقولك حاجة؟ أنا بايني وقعت ولا حدش سمي عليا. عمك ده حتة قمر سكر كده، خلاني أحبه من غير ما أحس. حتى إيه ده؟ أنا اتهبلت! بتكلم مع طفلة لسه عندها أيام. ***

عند شريف، كان في مصنع مهجور تبعه ودخل وهو في قمة غضبه لدرجة إنه ممكن يقتل أي حد. دخل أوضة كان طالع منها صوت واحد بيصرخ. ابتسم أول ما سمع الصوت، قعد على كرسي وحط رجل على رجل قدام الشاب. شريف: خلاص، سيبوه يا رجالة. بعد الرجالة عنه وظهر واحد ملامحه مش باينة من كتر الضرب اللي اتعرضله، وكان بيصرخ من الألم. شريف: براڤو عليكم يا رجالة، انتوا ظبطوه آخر حاجة. ده أنا مش هلاقي مكان أضربه فيه حتى.

الشاب: هتندم يا شريف على اللي عملته ده. شريف: هو انت لسه فيك حيل تتكلم؟ وبعدين مين اللي هيندمني على كده؟ الشاب: انت عارف أنا مسنود من مين وأقدر أعمل إيه. اتعصب شريف وقام من مكانه وراح ناحية الشاب ومسكه من شعره جامد لدرجة إن الشاب صرخ من الألم. شريف: هتخليني أقطعلك لسانك. بس متنساش إنك أنت اللي بدأت لما دمرت حياتي وبعدتني عن عيلتي. الشاب: دي حرب ومسموح بيها بكل الطرق. شريف: وأنا هوريك إزاي هاخد حقي وحق مراتي حبيبتي.

الشاب بضحك: أوعى تضحكني وتقول لي إنك بتحبها. إنت لو كنت بتحبها بجد ما كنتش دخلت دودو حياتك، وما كنتش سمعت كلامها وتقف لحبيبتك على الواحدة وتفضل تضرب فيها وتعقدها. ما كنتش هتعزلها عن العالم وهتحبسها ومش هتخليها تتعامل مع حد. وأهم حاجة ما كنتش هتشك فيها إنها بتخونك، ومع مين؟ مع أخوك. بجد لو كنت بتحبها ما كان ده كله حصل. شريف: إنت متتكلمش أحسنلك. وبعدين إنت مين عشان تشكك في حبي ليها؟

وبعدين يا مازن، إنت آخر واحد عن الحب واللا إيه؟ مازن: أنا قولتلك اللي عندي، وانت حر. ولو سبتني متقلقش، محدش هيعرف بحاجة. وانت عارف إني قد كلمتي. شريف: بقولك إيه، كلام كتير مش عاوز. وإنت مش هتخرج من هنا إلا لما أنا أقول. ودلوقتي خليني أوريك الضيافة بتبقى إزاي. *** في الشركة، كانت همس بتشتغل وطبعًا مني جنبها. بس اللي كان شاغل تفكيرها شريف وكلامه اللي قاله لها. هي عارفة إن شريف ما بيقولش كلام كده وخلاص. مني: همس، همس.

همس: في إيه يا بنتي. مني: بناديلك بقالي ساعة، انتي فين؟ همس: ما أنا هنا أهو. مني: احكي لي. همس: أحكي إيه بس. مني: إيه اللي بتفكري فيه؟ أنا صحيح معرفكيش ولا إنتي تعرفيني غير النهارده، بس ممكن تثقي فيا وتحكي. أحيانًا إنك تحكي لحد ده بيريحك. همس: أحكي إيه واللا إيه بس. مني: ده انتي باين عليكي شايلة كتير جواكي. تعالي معايا. همس: على فين؟ مني: مكان نقدر نتكلم فيه، انتي كده كده خلصتي شغلك وأنا ما ورايا حاجة.

أخدتها مني لمكان يتكلموا فيه بعيد عن الكل ومحدش يسمعهم. *** في الإسكندرية، كانت كارما وسما في بيت كارما في المطبخ بيجهزوا الغداء عشان آدم ياكل وبيتكلموا مع بعض. كارما: عرفتي هتعملي إيه؟ سما: أيوه، بس ياريت يحصل اللي في بالنا. كارما: متقلقيش، كل حاجة هتبقى كويسة. دخل آدم عليهم المطبخ وهو بيبتسم أول ما شاف سما، بس محي ابتسامته على طول. آدم: ها، خلصتوا ولا لسه؟ كارما: آه خلصنا. دقايق والأكل هيتحط على السفرة.

خرج آدم من المطبخ وبعدها بدقائق طلعت كارما وسما بالأكل وقعدوا على السفرة مع بعض وبدأوا ياكلوا. كارما: كنا عاوزين ناخد رأيك في حاجة يا آدم. آدم: إيه هي؟ كارما: في عريس متقدم لسما وعاوزينك تشوفه. آدم: نعم؟ عريس إيه دا؟ سما: ده واحد عاوز يتقدملي. آدم: وإنتي موافقة؟ سما: الحقيقة هو مفيهوش عيب عشان أرفضه. آدم: بس أنا رافضه. سما: ليه كده؟ كارما: ما تسيبها ي آدم. آدم: لا، مش هسيبها وأنا حر ومش موافق. سما: ليه؟

آدم: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...