الفصل 13 | من 22 فصل

رواية همس الاسر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
19
كلمة
1,211
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

في مكتب اسر كان قاعد ومستني همس اللي خبطت على الباب ودخلت له بعد ما أذن لها. همس: أنت طلبتني يا فندم. اسر: أيوه، اتفضلي اقعدي. همس: في إيه يا فندم؟ اسر: كنت عاوز أتكلم معاكي في موضوع كده. همس: أيوه يا فندم، اتفضل. اسر: أنا حابب أتكلم معاكي في شيء خاص، الحقيقة أنا عاوز أعرف أي سبب الطلاق. أنا حابب أعرف كل حاجة، وأنا آسف لو بتدخل، بس يعني هو كان صاحبي وكان باين أوي إنه بيحبك، فأنا يعني أنا يعني.

كان اسر بيحاول يبرر أي سبب طلبه ده، هو مش عاوز يعرف بسبب ده، بس هو حابب يعرف كل حاجة عنها. فضوله ناحيتها هو اللي خلاه يسألها، وخصوصًا إنه بدأ يحس أحاسيس غريبة كل ما يشوفها ومش عارف ليه. همس: تمام يا فندم، أنا هحكيلك، بس أهم حاجة هقولها إنه مكنش بيحبني ولا حاجة، هو كان بيبين ده قدامكم بس، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا. اسر: تقصدي إيه؟ همس: حضرتك طلبت تعرف، فأنا هحكيلك كل حاجة، ووقتها هتعرف قصدي.

بدأت همس تحكي كل حاجة من البداية له، وهو بيسمع وحاسس إنه هينفجر وبيفكر إنه لو بإيده كان قتل شريف، ولسبب هو نفسه مش عارفه. أنهت همس كلامها وهي دموعها بدأت تنزل بسبب تذكرها لكل اللي حصل معاها طول السنين واللي كانت بتحاول إنها تنساهم. همس وهي بتمسح دموعها: وبعد ما حضرتك عرفت كل حاجة، ممكن أطلع أكمل شغلي؟ اسر: أنا آسف إني فكرتك. همس: وهو أنا كنت نسيت ده؟ ما عدى يومين تاني أقدر أنسي؟

مستحيل أنسي العذاب اللي شوفته السنين دي كلها في يومين. اسر: طب تقدري تروحي تكملي شغلك؟ همس: تمام. خرجت همس وحاولت على قد ما تقدر إن محدش ياخد باله إنها كانت بتعيط أو زعلانة حتى. اسر: أنا غبي أوي، إزاي أتكلم معاها في الموضوع ده؟ أهو دلوقتي زعلت واتسببت في نزول دموعها. بس أعمل إيه؟ مكنش عندي سبب أقوله لطلبي لها، يعني أقولها طلبتك عشان عاوز أشوفك. **********************************

في الإسكندرية كانت كارما واقفة في المول هي وصاحبتها سما وبيتكلموا كالعادة لحد ما سمعوا صوت وراهم. كارما بخضة: يلهوي، إيه ده! آدم: إيه، شفتي عفريت؟ كارما: ما هو مفيش غير العفاريت اللي بتظهر كده. آدم: تاني بتتكلمي بصوت عالي؟ هو إنتي مش هتتغيري؟ كارما: وانت مالك بتدخل ليه؟ محدش له علاقة. آدم: لا، إنتي بتعلي صوتك وده بيجبرنا إننا نتدخل، إنما إنتي لو تهدي صوتك محدش هيدخل. كارما: إنت بارد أوي، هو إنت مش شايف غيرنا؟

ما هو في كتير أهو، ما تروح لهم. آدم وهو بيقرب منها وهمس جنب ودنها: أنا مش شايف غيرك إنتي وبس. اتوترت كارما من كلامه وبعدته عنها وقالت: إنت وقح أوي وكلامك ملهوش أي معنى. آدم: قريب أوي هتعرفي معناه، وأنا هشرف على كده بنفسي. يلا enjoy. مشي وسابها وهي هتطق من الغيظ من آدم اللي كان بيضحك على شكلها ومبسوط إنه قدر يغيظها. كارما: إنسان بارد، أنا لو أطول أموته مش هتردد.

سما: بس هو عنده حق، إحنا فعلاً صوتنا عالي والناس كلها بتبصلنا. كارما: تعالي يلا نمشي لأن آدم قالي متتأخريش. سما: آدم. كارما: مالك يابنت إنتي عاملة كده ليه؟ أوعى إن ده كله عشان آدم. سما: أيوه، ده قمر يابنتي وأنا بحبه من زمان، بس هو مش حاسس بيا. كارما: يابنتي هتشليني، مفيش كده، لا شكل ولا حاجة أبدًا بتحبي في إيه؟ سما: بس إنتي ياما، ده مز بعيونه الملونة دي، بس هو بيعاملني دايما على إني أخته الصغيرة.

كارما: زعلتيني بجد، طب إيه رأيك؟ أنا عندي خطة نتأكد منها هو بيحبك ولا لا. سما: إيه هي؟ كارما: تعالي بس معايا البيت دلوقتي وأنا هتصرف. ********************************** في البيت عند لينا كانت واقفة بين الاتنين وهما بيبصوا لها، وده خلاها تتوتر ومش عارفة هتقول إيه. لينا: إنت عامل إيه دلوقتي يا يحيي؟ يحيي: بقيت كويس أول ما شفتك.

بص سيف له بنظرة كره وكان نفسه يموت، وده كان نفس الشعور عند يحيي. حاولت لينا تلطف الجو لأنها حست إنهم هيموتوا بعض. لينا: ده يحيي يبقي صديقي وعم الأمورة الصغيرة دي، ودا سيف مديري في الشغل ويبقى ابن عمي. سيف وهو بيمد إيده: اتشرفنا. يحيي: ده الشرف ليا أنا. كملوا نظراتهم لبعض، بس قاطعها كلام لينا. لينا: مش إنت كنت ماشي دلوقتي يا سيف لأن عندك شغل كتير؟ سيف: أيوه، أنا ماشي. قرب

سيف منها قبل ما يمشي وهمس: أنا همشي، بس حسابك بعدين معايا. ابتسمت لينا بتوتر وهو خرج من البيت بالكامل. أما يحيي فاتحرك بالعكاز اللي كان ساند عليه لحد كرسي كان قريب منهم. يحيي: ممكن أشيل حور؟ لينا: طبعًا، اتفضل. شالها يحيي وهو في غاية السعادة وكان بيلاعبها وحور فعلاً بدأت تضحك وتتجاوب معاه. لينا: إنت إيه اللي جابك دلوقتي؟ يحيي: لو وجودي مزعلك، امشي.

لينا بسرعة: لا طبعًا، أنا مش قصدي كده، أنا أقصد يعني إن رجلك لسة مخفتش وإنت تعبان، ليه تعبت نفسك؟ يحيي: أنا جيت أشوف حور لأنك نسيتي تكلميني وتطمنيني عليها امبارح. لينا: أنا آسفة بجد، مش عارفة أنا إزاي نسيت، بس انشغلت ونسيت أعرفك. يحيي: عادي، ولا يهمك، أنا بقيت كويس أصلًا، وقولت أجي أشوفها وأتطمن عليها وبعدها همشي على طول. لينا: طب حابب تشرب إيه؟ يحيي: لا، مفيش داعي، مش حابب أتعبك. لينا: مفيش تعب ولا حاجة.

يحيي: طب ممكن يعني كوباية قهوة؟ لينا: لحظة وهتكون عندك. يحيي: شكرًا. قامت لينا ودخلت المطبخ، أما يحيي فكان لسة بيلاعب حور وهو مستمتع بوقته لحد ما سمع صوت صريخ من المطبخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...