الفصل 17 | من 22 فصل

رواية همس الاسر الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
17
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

خرج شريف من الأوضة وساب يحيي اللي بيحاول إنه يفك نفسه بس مش عارف وحاسس بخوف شديد من جنون أخوه ومش عارف يعمل إيه عشان يهرب. بعدها بدقايق دخل شريف وفي إيده الأكل وقعد جمب يحيي على السرير وهو مبتسم. شريف: أنا عارف إنك بتحب الأكل ده، يلا عشان تاكل. يحيي: مليش نفس. شريف: متعصبنيش، أنت مأكلتش حاجة، لازم تاكل وإلا هتتعب. يحيي: آكل إزاي وأنت رابطني؟ قولي. شريف: بسيطة، أنا هاكلك. يحيي: لا مش عاوز، سيبني براحتي.

شريف: يحيي، أنت عارف لو قلبت كلنا هنزعل، أنت هتاكل وغصب عنك، أنت فاهم؟ قرب شريف من يحيي وكان بياكله، وبعد ما خلص شال الأكل ورجع تاني له. شريف: نام دلوقتي وأنا هنزل تحت عشان ألاقي حل في المصيبة دي. يحيي: مصيبة إيه؟ شريف: هدور على حل أرجع بيه همس ليا. يحيي: همس ابعد عنها يا شريف وسيبها في حالها. شريف: أنت متدخلش بيني وبينها، هي مراتي وهرجعها. يحيي: مراتك إزاي؟ أنت طلقتها ولا حضرتك نسيت؟ شريف: لا منسيتش، وهرجعها.

يحيي: ما تبطل جنان بقى وابعد عن حياتنا بقى، أنت دمرت حياتها قبل كده فابعد عنها، ودلوقتي بتدمر حياتي أنا كمان، ما تسيبني يا أخي في حالي. شريف: أنا مش هطلع برة حياتكم أبداً، أنا جزء منها بمزاجكم أو غصب عنكم، ومتتكلمش كتير ويلا نام. يحيي: أنام إزاي وأنت رابطني كده؟ طب فكني. شريف: لا مش هفكك، ونام، أنا نازل تحت. يحيي: شريف، خد يا شريف فكني، أنا تعبت، إيدي وجعتني.

شريف: أنا قولت مش هفكك إلا لما أتأكد إنك مش هتسيبني، طول ما أنت مش مقتنع بكده بسرعة دا هيبقى أحسن. خرج شريف من الأوضة ونزل لتحت وساب يحيي اللي هيموت من الغيظ والخوف من أخوه المجنون اللي مش هيستريح إلا لما يموتوا كلهم. يحيي: يا رب انقذني من المجنون ده، مستحيل ده يبقى شريف، شريف مش كده يا رب، اطلع من هنا على خير. تاني يوم صحيت همس ولقت لينا قدامها، استغربت من صحيانها بدري بس افتكرت إن عندها شغل.

لينا: كويس إنك صحيتي، أنا كنت جاية أصحيكي عشان متتأخريش عن الشغل من أولها. همس: لا أنا قومت أهو، بس حور. لينا: متقلقيش، أنا اتصلت على واحدة تيجي تقعد معاها وهتاخد بالها منها، بس أنت ركزي في شغلك ومتشغليش بالك. همس: حاضر. قامت همس من على السرير ولينا خرجت وسابتها تجهز نفسها. بعد مدة خرجت همس من الأوضة وهي جاهزة وكانت لينا حضرت الفطار وجهزت نفسها. لينا: تعالي يلا كليلك لقمة قبل ما تروحي لأنك هتتأخري.

قعدت همس مع لينا على السفرة وبدأت في الأكل وهي باين عليها التوتر ولينا حست بدا. لينا: في إيه يا همس؟ همس: أنا خايفة أسيب حور مع الست اللي بتقولي عليها، أنا سيبتها امبارح لأني متطمنة عليها وهي معاكي، بس يعني. لينا: متقلقيش يا حبيبتي، هتاخد بالها منها، أنا كمان بخاف على حور وأكيد مش هخلي حد يؤذيها، نجرب النهاردة بس، ولو حصل حاجة اعملي اللي أنت عاوزاه. همس: ماشي، بس ابقي طمنيني عليها كل شوية.

لينا: بس كده، حاضر يا ستي، كلي يلا بقى عشان تلحقي تروحي وأنا هستنى لحد ما الست تيجي وهتطمن عليهم، وبعدها هروح الشركة. همس: شكراً. لينا: تاني المرة دي بقى على إيه؟ همس: على وجودك في حياتي. لينا: بطلي كلامك ده ويلا عشان هتتأخري. بدأت همس في الأكل وبعد ما خلصت بصت على حور واتطمنت، وبعدها راحت على الشركة.

عند كارما جهزت نفسها وخرجت من البيت وراحت لسما اللي تبقي جارتهم وأخدتها ونزلوا عشان يروحوا الجامعة. بعد فترة وصلوا بس كانوا رايحين بدري فقعدوا يتكلموا لبداية المحاضرة. سما: ويا ترى هو مين ده؟ كارما: معرفش، بس أكيد واحد مجنون، أنا محطتش الموضوع في بالي لأنه ميستاهلش. سما: أنت جايبة البرود ده منين؟ بتقوليلي واحد عرف رقمك وأنتي متعرفيهوش أصلاً بيكلمك وبيقولك يا حبيبتي وإنه هيحاسبك وتقوليلي مش حطاه في بالي.

كارما: اهدي بس، هو في إيه؟ إيه العصبية دي كلها؟ ما أنتِ عارفة إني مبخافش بسهولة، وقولت أكيد واحدة هي اللي عاملة مقلب فيا. سما: ماشي يا كارما، بس لو الموضوع زاد هتقولي لآدم صح؟ كارما: وأ شغله ليه؟ سما: إذا كان الظابط مش هيحمي أخته هيحمي مين؟ ها! والله يا كارما لو الحوار زاد أنا اللي هقوله. كارما: خلاص يا ستي، هبقى أقوله، بطلي كلام بقى ويلا ندخل المحاضرة هتبتدي.

مشيوا هما الاتنين وراحوا للمدرج وقعدوا ورا خالص، بعد مدة دخل الدكتور وأول ما شافوه بصوا لبعض بصدمة. في الفيلا صحي يحيي من النوم وحس بألم فظيع في إيده لأنه نام وهي مربوطة فوجعته، بص حواليه فلقى شريف نايم على كرسي جمب السرير، حاول يتحرك فطلع صوت اتسبب في صحيان شريف. شريف: أنت صحيت؟ صباح الخير. مردش يحيي عليه وده خلى الغضب يسيطر على شريف، فقرب منه ومسك وشه جامد وده خلى يحيي يتألم. شريف: أنت مبتردش ليه؟ مش أنا بكلمك؟

واللا أنت عاوزني أخليك ترد بطريقتي؟ يحيي: صصباح النور. شريف سابه وابتسم: ها، عاوز حاجة؟ يحيي: لا شكراً. شريف: أنا هروح أجيبلك الأكل، متحاولش تعمل حاجة هتخليك تندم بعدين. خرج شريف وسابه وهو خايف منه. يحيي قرر إنه يمثل عليه إنه حابب يقعد معاه لحد ما يثق فيه، ووقتها يقدر يهرب لأنه أكيد مش حابب يقعد مع أخوه اللي بقى مريض فعلاً. دخل شريف وفي إيده الأكل وراح ناحية يحيي وبدأ ياكله، ويحيي مرفضش لتجنب غضبه. يحيي: خلاص شبعت.

شريف: تمام، أنا هرجعلك دلوقتي. خرج ورجع تاني وراحله، بصله يحيي بخوف كان باين على ملامحه، وده زعل شريف. شريف: أنت خايف مني ليه؟ مش أنا مش مجنون، أنا بعمل كل ده عشان متسبنيش. يحيي: طب فك رجلي بس، وجعتني أوي وكده كده أنا مش هقدر أعمل حاجة بيها ولا حتى همشي لأنها مكسورة. شريف: تمام، هفك رجلك، بس لو عملت حركة كده واللا كده هتخليني أتصرف تصرف هنندم عليه إحنا الاتنين، أنت فاهم؟ يحيي: فاهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...