الفصل 18 | من 22 فصل

رواية همس الاسر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
1,267
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

في الشركة كانت همس بتشتغل لحد ما جالها سليم عشان اسر عاوزها. راحتله فعلاً، خبطت على الباب وهو سمح لها تدخل. دخلت المكتب وهي باصة في الأرض، وهو كان بيبصلها وقلبه بيدق. هو اتأكد إنه بيحبها من كلامه معاها، وخصوصاً إنه كان بيشوفها دايماً في أحلامه وكان عارفها. اسر: اتفضلي اقعدي. همس وهي بتقعد على الكرسي: في حاجة يا فندم؟ اسر: كنت عايز أتكلم معاكي شوية. همس: في الشغل بس، أنا معرفش لسه حاجة. اسر: لأ مش في الشغل.

بصتله همس باستغراب من كلامه ومن إنه عايز يتكلم معاها هي. أما اسر، فكان بيبصلها وكأنها ملاك نازل من السما ومش مصدق إنها قاعدة قدامه. همس: في إيه يا فندم؟ اسر: أنا عايز أتكلم معاكي في حاجات كتير أوي، وأحكيلك على حاجة ممكن تحسي إنها غريبة، وحتى ممكن ما تصدقينيش، بس أنا خلاص نويت أقولك كل حاجة. همس: اتفضل. اسر: لأ مش هينفع هنا، تعالي نروح في أي مكان. همس: لأ مش هقدر. اسر: أنا مش هاكلك، أنا بس عايز أتكلم معاكي.

همس: ولو طلعنا مع بعض كده، هما هيقولوا إيه؟ اسر: محدش هيتكلم، إحنا في شركتي وأعمل اللي أنا عايزه، وبعدين إحنا هنقعد في مكان فيه ناس. همس: حاضر. طلعوا هما الاتنين من المكتب، وهو خرج من الشركة واستناها لحد ما تجيب حاجتها. بس شافتها مني. مني: انتي رايحة فين؟ همس: الأستاذ اسر كان حابب يتكلم معايا. مني: في إيه؟ وبعدين هو الكلام مينفعش هنا؟ همس: هو اللي طلب مني وأنا مقدرتش أرفض.

مني: خلاص يا حبيبتي روحي انتي، ولما ترجعي نتكلم. همس: ماشي. خرجت همس وطلعت من الشركة، وكان اسر مستنيها جنب العربية. راحتله أول ما شافته. اسر: يلا اركبي. همس: لأ مش هقدر أركب لأن... اسر: عارف هتقولي إيه، خلاص اقعدي ورا. قعدت همس ورا في العربية، وهو ساق العربية وراح باتجاه كافيه. نزلت هي الأول وهو ركن العربية ودخل وراها. قعدوا هما الاتنين مقابلين لبعضهم. همس: حضرتك تقدر تقول دلوقتي اللي أنت عايزه.

اسر: قبل ما أبدأ كلامي، أنا عايز أعترفلك بحاجة. أنا... أنا بحبك. همس بصدمة: نعم؟ بتحبني؟ اسر: أيوه، أنا بحبك ومن زمان، من قبل ما أشوفك. همس: انت بتقول إيه؟ اسر: أنا هفهمك. همس: يا ريت. اسر: بصي يا ستي، أنا بقولك بحبك من زمان، قبل ما أنا أعرفك. أنا كنت بحبك وأنا ما أعرفش إذا كنتي انتي موجودة في الحقيقة ولا لأ، بني آدمة عايشة ولا لأ. همس: ازاي يعني؟ انت كده بتحيرني أكتر. اسر: خليني أكمل كلام الأول، وانت هتفهمي كل حاجة.

همس: اتفضل.

اسر: أنا كنت بحلم بيكي كل يوم، كل ليلة كنت بحلم بيكي. كل ما أنام أحلم بيكي، لدرجة إني كنت بخاف أنام عشان ما أشوفكيش. أيوه، في بداية الأمر كنت بنزعج كتير إني ما أعرف إنتي موجودة في الحقيقة، لكن انتي كنتي بتظهري ودائماً بتبقي محتاجة مساعدة مني، دايماً بتبقي في مشكلة وأنا بحاول أساعدك، لكن ما بكونش قادر. كل ما أقرب منك تختفي وأصحى من النوم. أنا في فترة كنت بنام مخصوص عشان أشوفك، وما كنتش قادر أطلعك من بالي أبداً، حتى

وأنا في الشغل كنت بفكر فيكي. ده كله ومكنتش أعرف إن انتي حقيقية. ولما أنا قابلتك هناك، انصدمت لما عرفت إن انتي حقيقية بجد وعايشة ومش من خيالي. وانصدمت أكتر لما عرفت إن انتي مرات صاحبي. لكن لما انتي جيتي اشتغلتي عندي وعرفت إن انتي اتطلقتي، لأ وعرفت اللي كان بيعملوه معاكي ده، اللي خلاني أتشجع إني أحكيلك عن اللي أنا حاسه ناحيتك.

كانت همس ملامح الصدمة باينة عليها من كلامه ومش قادرة تنطق بحرف واحد. الكلام مش مجمع معاها. اسر: أنا آسف لو كنت دايقتك باللي قولته. همس: هو انت كنت بتتكلم بجد؟ اسر: آه طبعاً، كل كلمة قولتها حقيقة. همس: أنا... اسر: مش عايز أسمع منك حاجة، أفعالي هي اللي هتثبت كلامي، ووقتها هاخد ردك. همس: بس أنا يعني... اسر: قولتلك مش عايز أسمع ردك دلوقتي، ويلا نرجع للشغل.

قام فعلاً وهي قامت وراه، ولسة كلامه في بالها، مصدومة وفرحانة. بجد مصدومة إنه بيحبها وإنه كان بيحلم بيها، وفرحانة إنها أخيراً لقت حد يحبها. *** في الفيلا كان شريف قاعد مع يحيي، اللي كان خايف منه لسه، بس بيحاول إنه يقنعه إنه بيحبه. شريف: إيه رأيك؟ وهعمل الأوضة دي لحور، عجبتك؟ يحيي: أيوه حلوة. شريف: أما بقى همس، فـ أنا عارف هصالحها إزاي وهرجعها ليا. يحيي: أيوه، هترجعها.

بصله شريف وابتسم له، ويحيي ابتسم له هو كمان، وهو خايف من جواه لأنه كان بيتكلم بطريقة غريبة. حاول يحيي يتحرك من مكانه. شريف: انت عايز حاجة؟ يحيي: لأ، بس إيدي وجعتني أوي. شريف: معلش استحمل لحد ما همس تيجي، ووقتها هنعيش مع بعض وهفكك، متقلقش. يحيي في نفسه: يبقى ضمنت إني هفضل مربوط طول عمري. أفهم المجنون ده إزاي إن همس مش هترجع أبداً؟ يارب ارحمني. شريف: بتقول حاجة؟ يحيي: لأ أبداً، مش بقول.

شريف: تمام، أنا هنزل لتحت وهبعتلك الخدامة تيجي عشان تنظف المكان. نزل شريف لتحت، ويحيي كان بيحمد ربه إنه نزل وسابه. بعد مدة دخلت عليه بنت واستغربت لما لقيته مربوط كده. يحيي: لو سمحتي، ممكن أطلب منك طلب؟ البنت: اتفضل. يحيي: ساعديني أخرج من هنا، والنبي. البنت: مش هقدر يا بيه، لو شريف بيه عرف هيؤذيني. يحيي: هو مش هيعرف، أنا مش هقوله، وبعدين أنا مش ههرب من هنا إلا لما يخرج. أنا بترجاكي.

البنت بخوف: تمام، بس لما يخرج هحاول إني أقطع الحبل، بس والنبي ما تقوله إنها أنا، لأنه ممكن يموتني. يحيي: شكراً ليكي بجد، متقلقيش، أنا مش هقوله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...