الفصل 2 | من 22 فصل

رواية همس الاسر الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,078
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، دخل شريف الغرفة ووجد همس نائمة ومتعبة. اقترب منها ونظر إلى الفتاة بجانبها بغضب. شريف: انتي ياهانم قومي. قامت همس على صوته واعتدلت، نظر إليه فعرفت أنه كان سهران في الخارج. شريف: انتي لسه نايمة؟ قومي حضريلي الفطار، وإلا انتي ناموسيتك كحلي. همس: بس أنا تعبانة، والبنت مش هقدر أسيبها. شريف: متجيبيليش سيرتها، وقومي بطلي كسل واعذار. همس: مش اعذار، بس بجد مش قادرة. شريف: وأفضل أنا جعان عشان سيادتك مش قادرة؟

تحاملت همس على نفسها وقامت لتعد الفطار. خرجت من الغرفة ودخلت المطبخ، وبكت بصمت من قهره بسبب معاملته التي لم تعد تحتملها. دخل يحيى المطبخ ووجدها هناك. مسحت دموعها أول ما رأته وابتسمت له، لكنه كان قد رأى دموعها. يحيى: صباح الخير. همس: صباح النور. يحيى: انتي إيه اللي مدخلك المطبخ؟ انتي لسه تعبانة. همس: لا، أنا كويسة، وقولت أقوم أحضر الفطار. يحيى: شريف هو اللي ضغط عليكي؟ همس: لا أبداً.

يحيى: طب اطلعي بره وأنا هعمل الفطار. همس: إزاي؟ لا طبعاً مينفعش. يحيى: هو اللي مينفعش، انتي تعبانة ومش قادرة تقفي أصلاً. روحي وأنا هعمل الفطار. همس: بس. يحيى: مفيش بس، اطلعي انتي يلا دلوقتي، وكلها دقايق والفطار هيبقى عندك. خرجت همس من المطبخ وهي تحمد ربها على وجود يحيى بجانبها. هو دائمًا كان يقف معها ضد أخيه، ولأنه كان يعرف عمايله كان يساندها كثيراً، وبالفعل هو نعم الأخ لها.

دخلت الغرفة مرة أخرى، فوجدت شريف جالساً ويمسك هاتفه ويضحك. أول ما رآها، قلب وجهه وظهرت عليه علامات الغضب. شريف: انتي إيه اللي جابك دلوقتي؟ مش قولتلك تعملي فطار. همس: يحيى قال إن هو اللي هيعمله، وأصر. شريف: وإنتي مشغولة للدرجة دي عشان تخليه هو اللي يعمل الفطار؟ همس: هو اللي أصر، وأنا مقدرتش إني أمنعه. شريف: طب أنا خارج، وخلّيكي انتي هنا زي البومة كده. همس: طب مش هتشوف بنتك؟ شريف أمسكها من شعرها

جامد وشد عليها وقال بغضب: دي مش بنتي، دي بنتك انتي بس، أنا مليش بنات. همس: انت بتقول إيه؟ دي بنتك ومتقدرش إنك تنكرها. شريف: لا أقدر، وأقدر أخلص منك انتي وهي في لحظة. انصدمت همس من كلامه، ولم تفهمه، ولم تكن تعرف ماذا ستقول له. شريف: أنا ماشي، ومش عاوز أشوف وشك خالص. خرج شريف من الغرفة وذهب إلى المطبخ، وكان أخوه في المطبخ يعد الفطار. أول ما رآه، زعق له بسبب أنه خلاها تدخل المطبخ وهي متعبة. يحيى: هو انت إيه بالظبط؟

انت مش بني آدم؟ انت عارف إنها تعبانة ومش قادرة، إزاي تخليها تيجي تحضر الفطار وهي مش قادرة؟ شريف: يعني أفضل جعان يعني عشان خاطر مش قادرة؟ يحيى: انت بجد مش بني آدم، اهو أنا هعمل لك الفطار، بعدها متتكلمش وشوف انت رايح فين. شريف: هو انت بتطردني من بيتي؟ يحيى: لا مش بطردك، ده بيتك زي ما هو بيتي، بس أنا عاوزك إنك تتغير. انت عارف إنها تعبانة وبردوا بتضغط عليها، وده مينفعش. شريف: وإنت بقى هتعلمني اللي ينفع واللي مينفعش؟

يحيى: أنا دلوقتي بعمل الفطار، تقدر تاكل وتروح شغلك زي ما انت عايز، ومتقلقش على حاجة، أنا موجود. شريف بسخرية: ما أنا عارف إنك موجود بردوا. خرج شريف من غير ما يفطر، وساب يحيى وهو هيتجنن من تصرفاته، ومستغرب من عمايل أخوه، ومبقاش فاهمه. **************************

في مكان تاني، كان في شركته ويعمل، وفي نفس الوقت يفكر في الحلم اللي بقاله شهور بيشوفه. مش عارف مين البنت اللي بتظهر في حلمه دائمًا، بتكون محتاجة مساعدة منه، ومبيقدرش يساعدها. حتى سمع صوت خبط على الباب. كانت السكرتيرة. السكرتيرة: فيه واحد عاوز يقابل حضرتك يا فندم. أسر: مين أو اسمه إيه؟ السكرتيرة: هو مقلش اسمه. أسر: طب خلاص، دخليه. دخل الشخص ده، وأول ما شافه أسر، قام له بسرعة وحضنه وسلم عليه وهو مبسوط.

أسر: بقى كده يا جزمه؟ متجيش تسأل عليا طول المدة دي. الشخص: والله كنت مشغول، وأول ما فضيت جيت لك على طول. أسر: أيوه بقى على الناس اللي مشغولة الأيام دي، بتعمل إيه؟ الشخص: مش ناوي أعمل حاجة جديدة، بس ممكن أعمل مشروع، وكنت جاي لك بخصوص الموضوع ده. أسر: طب اتفضل اقعد. قعد أسر على كرسي مكتبه، والشخص الثاني قعد على كرسي قدامه. الشخص: أنا ناوي إني أعمل مشروع، ومحتاج حد يشاركني فيه، ومجاش في بالي غيرك انت.

أسر: تمام، انت دلوقتي تقدر تشرح لي اللي في بالك، وأنا أشوف كده. الشخص: تمام. ************************** عند يحيى، كان خلص الشغل في المطبخ ونزل يجيب شوية طلبات كانت ناقصة عندهم. وقرر إن يروح مول. كان لسه بيعدي الشارع، لكن فجأة جت عربية وخبطته. محسش بنفسه إلا وهو واقع على الأرض ومغمى عليه. ونزل الشخص ده من العربية بسرعة، وهو خايف ومتوتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...