الفصل 11 | من 21 فصل

رواية همسة واسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
33
كلمة
1,078
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

قام مفزوع من الكابوس، بدأ وشه كله يعرق، ضربات قلبه بتتسارع كأنها في سباق. أسد بفزع: همسه لااااااااااا. كانت قاعدة في البلكونة بتذاكر ومندمجة في مذاكرتها، بس تشتت لما أسد نادى اسمها. همسه بسخرية: خير يا رب، معقول من كتر العشق والحب بقيت بتحلم بيا ههههه. أسد كان في حالة صدمة وبياخد نفسه بصعوبة. همسه: علشان تاكل كويس قبل ما تنام أنا نبهتك وانت ولا إنت هنا، يلا اشبع بقى. أسد نظر لهمسه وقام راح ليها.

همسه بلعت ريقها بصعوبة: اوبااا روحت فيها أنا، مني لله. أسد من دون أي مقدمات كان حاضنها وهي اتصدمت من اللي عمله. أسد وهو بيشد على أحضانها: لا إنتي مش كدا يا همسه، أوعي تبعدي عني، لا مش هقدر على بعادك. همسه بتوتر: اا إنت بتقول إيه وابعد عني كدا. أسد لسه حاضن همسه: مستحيل أبعد عنك، مستحيل بعادك هيكون في موتي. همسه توترها زاد وكمان في مشاعر عمالة تتصادم جواها. همسه: أمتى بقى؟ أسد: أمتى إيه؟

همسه: ولا حاجة، ابعد عني عايزة أذاكر ورايا امتحانات. أسد بعد عن همسه ودخل الحمام، وقف تحت الماية والكابوس دا مش مفارق خياله، وفكرت إنه قتلها وإنها بعدت عنه مش سيباه. همسه كانت واقفة مصدومة من اللي حصل. همسه بصدمة: إيه اللي حصل دا دلوقتى؟ عايزة أفهم بس. أكملت بغيظ: حتى لو إيه والنبي لأدفعك تمن اللي عملته دا يا أسد. ورجعت تذاكر تاني بس ما كانتش مركزة، كل تركيزها في اللي أسد عمله.

بعد مدة أسد طلع من الحمام وكان لابس بنطلون قطن رمادي بس. همسه بشهقة: يالهوي على الأدب اللي بينزل منك، البس يا قليل الأدب باقي هدومك. وغمت عيونها. أسد ابتسم بخبث وراح ليها وحضنها من ورا. همسه بخجل وصدمة: نهارك أسود، إنت بتعمل إيه؟ ابعد يالا. أسد: عارفه أنا حلمت بايه؟ همسه: اخلص قول وابعد. أسد همس في ودنها: إنك حامل. همسه نزلت إيدها وعيونها وسعوا من كتر الصدمة ونظرت لأسد. همسه: حامل؟ أسد ببراءة: أيوه.

همسه بصت ليه بغيظ وضربته في بطنه. همسه بغيظ: حامل امممم؟ والله لو أنا مش طايقة قربك هقبل إني أحمل منك، وجوازنا دا على ورق بس، لا إنت بتحبني ولا أنا بحبك، وأنا مش عارفة ليه أخويا مطلقنيش منك لحد دلوقتي. وسابته ونزلت تحت. أسد أول ما همسه نزلت سمح لدمعة إنها تنزل. أسد بحزن: غلطان أنا حبيتك من أول نظرة يا همسه، كنت بأذيكي علشان أثبت لنفسي إنك مش فارقة معايا بس أنا اللي كنت بتأذى أكتر. مسح الدمعة دي ولبس باقي هدومه ونزل.

عند حمزه. حمزه بخبث: تخطفها فاهم. المجهول: أمرك يا باشا. ومشي. حمزه بشر: وريني بقى هتعملي إيه يا همسه في اللي جاي، وريني. _بقولك إيه أنا بساعدك علشان هدف معين غير كدا كنت... حمزه بملل: عارف بس أنا عايز أشوف وش همسه لما تعرف حقيقتك. _ماليش دخل باللي هيحصل، اللي عايز تعمله اعمله بس لو همسه اتأذت هتشوف الوش التاني، احنا عايزين نفرقها عن أسد وعيلة الجارحي دا غير تدمير العيلة دي. حمزه: تمام وأنا مستحيل أأذي روحي.

همسه بمرح: يا نعمات إنتي يا وليه. نعمات: خير يا مدام. همسه بغضب مزيف: فين المخلل يا هانم؟ نعمات: قدامك يا مدام. همسه بنرفزة: فين الخيار اللي فيه؟ نعمات: نعم؟ منه بضحك: خلاص يا نعمات روحي وإنتي يا همسه سماح. همسه: دا تهور، إزاي مفيش خيار؟ أمال هخير منين أنا؟ عايزة خيار، مليش دعوة. مازن بضحك: يا بنتي إحنا مش بناكله خالص علشان كدا مفيش. همسه بغيظ: مالي أنا بقى؟

هروح على أي عربية أفطر الفطار الملوكي بتاعي بدل فطار العينين دا بقى، يا راجل حد بيفطر جبنة وزيتون، الله يرحم، يلا خليني ألحق أفطر، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أسد نزل بعد ما همسه مشت. أسد: أمال همسه فين؟ منه: راحت جامعتها. أسد: تمام أنا ماشي سلام. جاسر: طب تعالى أفطر. أسد: مش عايز، بالهنا والشفا، سلام عليكم. منه فطرت: يلا أنا كمان لازم أمشي، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ومشت. مازن: بابا أنا هسبقك على الشركة. جاسر: تمام. همسه بزعيق: دا أنا هوديك في ستين داهية يا ابن الـ... الولد بصدمة: حضرتك أنا ما كانش قصدي أنا... همسه بغضب: إنت إيه يا حليتها إنت إيه؟ أنا أقولك إنت عايز تتربى تاني وأنا اللي هربيك بس مش لوحدي، يلا يا بت منك ليها كل واحدة تمسك اللي في رجلها وزي الشاطرة كدا على دماغه وتنزل. البنات زي ما يكونوا صدقوا وفعلاً نزلوا ضرب في الشاب دا. جه أمن الجامعة وفضوا الاشتباك.

عند العميد. العميد بغضب: دي جامعة محترمة إيه اللي حصل دا؟ همسه: لو كانت فعلاً جامعة محترمة ما كانش الحيوان اللي جنبي دا حاول إنه يتحرش بيا يا سيادة العميد. العميد بغضب: اخرسي، خالد من أحسن الطلاب في الجامعة. همسه بسخرية: في إيه، أكيد في الألماني مش كدا؟ اسمع بقى ورحمة الغالية عليا لو الواد دا ما اتفصل لهكون معرفة الشعب كله الجامعة المحترمة بتكون إزاي. خالد بغضب: لا إنتي زودتيها أوي إيه الأسلوب البيئة دا.

همسه بسخرية: طب بلاش تنكش فيا علشان أنا لسه ما قلعتش اللي في رجلي وأنا هموت وأديك علقة تانية. خالد مسك إيدها بغضب. خالد: احترمي نفسك يا بتاعة إنتي، حضرة العميد البنت دي لازم تنفصل. العميد: ودا اللي هيحصل. خالد همس في ودن همسه: لو عايزة تفضلي في الجامعة اعتذري مني حالاً وقدام الجامعة كلها. وشدها من وسطها وأكمل. خالد بخبث: دا غير إنك عجبتيني ودخلتي دماغي أوي. ما كملش كلامه ولقى البوكس في وشه.

همسه بصت ليه بسخرية وبصت باتجاه الشخص اللي ضربه. عيونه كانت بتشع غضب وعروقه بارزة ووشه أحمر. همسه ابتسمت بسخرية. البنت اللي جنب همسه: أوي إيه الجمدان دا. همسه بسخرية: بقولك إيه تعالي نجيب فشار يا هند. هند بمرح: المشهد دا عايز عصير برتقال وسندويتش كدا وفشار بالمرة. العميد بخوف: أسد باشا. أسد بص على همسه اللي ملامحها كانت هادية بس في حاجة لاحظها خلت دمه يغلي. أسد بهدوء رهيب: مين اللي مد إيده عليكي؟

همسه ببراءة: الواد اللي مدغدغ على الأرض دا، والعميد كان هيفصلني، والواد دا كان بيقول إني لو عايزة أفضل في الجامعة لازم أعتذر منه قدام الكل، دا غير إنه كان عايز يقرب مني بطريقة وحشة أوي. والدموع بدأت تنزل من عيونها. أسد بهدوء: استني برا هخلص شوية مواضيع وهاجي. همسه ببراءة: تمام، يلا يا هند. ومشي. أسد بص لخالد اللي مرمي على الأرض. أسد بغضب: قولي بقى قولت إيه لمراتي.

خالد بخوف: كان يوم سكر لما دخلت الجامعة دي، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. أسد قفل الباب. ادعوا لأخوكوا بالرحمة. هند بضحك: يالهوي على برودك يا شيخة، إنتي إيه. همسه وهي بتشرب العصير بتاعها وحاطة رجل على رجل. همسه: همسه أنا همسه يا هند اللي لما بتقلب بتتحول لإعصار. هند بضحك: إعصار طير الواد. همسه بضحك: بقولك إيه أنا جعانة، تاكلي إيه؟ هند: أي حاجة.

منه خلصت شغلها وهي طالعة لقت اللي بيرش مادة في وشها ليغمى عليها ويشيلها الشخص دا. وبعد مدة كانت منه نايمة على سرير وقدامها شخص بيبص عليها بخبث. الشخص: منه جاسر الجارحي أخت أسد الجارحي اللي سرق حبيبتي مني. حمزه بغضب: دلوقتي بقى نشوف اللعب على أصوله. بدأ حمزه يقرب من منه. وووووووووووووو. أسد طلع من مكتب العميد بكل هدوء. أسد: قدامي. همسه: ما تزقش طاه وبعدين إنت... أسد بغضب: همسه قدامي. همسه: ماشي أمري لله.

بعد مدة وصلوا للقصر وهمسه نزلت وسابت أسد. أسد كان طالع بس جاله صورة. كانت عبارة عن همسه وهي حاضنة حمزه وكانت بتاريخ قريب. أسد بغضب: همسسسسسسسسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...