الفصل 12 | من 21 فصل

رواية همسة واسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
30
كلمة
570
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ماسكها من شعرها وبيشد فيه. همسه بدموع وألم: أنت مريض، ابعد عني، آآآه شعري! أسد بغضب: يعني مش راضية تعترفي ومصرة تكذبي؟ همسه بدموع: قلت معرفش، وأنا ما كذبتش يا أسد، وسيب شعري، أنا بكرهك بكرهك. أسد ساب شعرها وشدها من وسطها ناحيته. أسد بصوت كفحيح الأفعى: وأنا هخليكي تكرهيني أكتر وأكتر. وشدها من يدها جامد ودخلها العربية وطلع بيها. همسه بدموع: أنت إنسان مريض، ابعد عني وطلقني.

أسد كان سايق بسرعة عالية جدًا وعيونه كلها حمرا. همسه بدموع: طلقني طلقني طلقنيييييييي. أسد وقف العربية فجأة وبص لهمسه. همسه: طلق... ابتلع أسد باقي جملتها في قبلة خلت همسه مصدومة ووشها كله يحمر، بعد عنها لما حس إنها محتاجة للهوا. أسد بأنفاس لاهثة: كلمة كمان... وأخذ نفسًا وكمل: وهتشوفي تصرف ما هيعجبك، فاهمة؟ همسه خدودها احمروا وكان القط أكل لسانها ومبقتش عارفة ترد. أسد: فاهمة؟ همسه بخجل وهدوء: فـ فاهمة.

أسد رجع بص للطريق وبدأ يسوق من تاني. وهمسه بصت من الشباك وحطت يدها على قلبها اللي كان عمال يدق جامد وكأنه هيطلع خلاص، وخدودها تحمر أكتر ما تفتكر اللي أسد عمله. بعد مدة وصل أسد وهمسه لفيلا كبيرة. أسد مسك يد همسه جامد واتحركوا لداخل الفيلا. أول ما أسد دخل ذق همسه وقعها على الأرض وبكل برود قعد على كرسي قدامها وحط رجل على رجل. أسد ببرود: ليه خونتيني؟ همسه بغضب وصراخ: قووووولت ما خنتش حد، أنا مش خاينة، افهم بقى!

أسد ببرود: برضه مصرة إنك تكذبي؟ ماشي يا همسه، اعملي حسابك أنتي هنا خدامة، شغلتك تغسلي وتطبخي وتمسحي، وشغلك بدأ من دلوقتي. همسه وقفت وربعت يدها وبكل برود: وأنا مش خدامة يا أسد. أسد بخبث: بتحبي أخوك؟ همسه نظرت له بصدمة ونزلت يدها. همسه: إيه؟ أسد: أخوكي دلوقتي تحت رحمتي، أخوكي رجع من مهمته من زمان بس اتصاب ودخل في غيبوبة، وبإشارة مني هيكون ميت. همسه بدموع: لا خلاص خدامة خدامة، أنا راضية بس أخويا لا.

أسد: تمام، أنا دلوقتي هطلع أنام، أصحى ألاقي الفيلا متنضفة والأكل جاهز، فاهمة؟ همسه بدموع وكسرة: فاهمة. وبدأت تتحرك. أسد ببرود: عندك استني. همسه: أيوه. أسد: أوضتك هتكون جنب المطبخ، يلا. همسه بصت له بدموع وكسرة وألم ومشت. أسد كأن حد ماسك سكاكين وعمال يضربه بيها. أسد في سره: غبي، إزاي حبيتها؟ نسيت إنهم صنف واحد، عايز الحرق. أسد: هعرف أعملك الأدب إزاي يا همسه. وطلع على أوضته.

همسه عيونها دمعت وحست بكسرة كبيرة وألم وبدأت تشتغل وتعمل زي ما أسد قال لها بالضبط. بعد وقت ليس بكثير. التعب كان ظاهر على همسه، حطت الأكل على السفرة وأسد نزل عمل نفسه إنه كان نايم، بس إزاي هينام وقلبه مجروح. أسد ببرود: مش بطال بس كنت متوقع حاجة أفضل من كدا، ارجعي ونضفي البيت تاني والمرادي أنا عايزه بيلمع، فاهمة؟ همسه والدموع بدأت تظهر في عيونها: فـ فاهمة.

أسد قعد بكل برود عكس اللي جواه وبدأ ياكل وهي كانت واقفة، كانت متوقعة إنه يقول ليها تعالي كلي بس ما حصلش دا، وجات تمشي. أسد: همسه. همسه بصت له وكانت متوقعة يقول تعالي كلي معايا. أسد ببرود: الأكل مش مظبوط محتاج ملح، اعملي أكل تاني ولو ما طلعش مظبوط هتشوفي أنا هعمل إيه، وعقاب ليكي الأكل دا أنتي هتاكليه كله، يلا. همسه هزت رأسها بمعنى حاضر وبدأت تأكل والدموع بتنزل منها وهي بتمسحها بكف يدها وكان شكلها يصعب على أي حد.

هو كان متابعها ببرود وجواه بركان عايز يتفجر، دموعها اللي بتنزل على قلبه زي النار، بس افتكر صورتها وهي في حضن حمزة، الدم غلي وفكر إزاي ينتقم منها وخطرت في باله فكرة. أسد ببرود: جهزي نفسك، هتمم جوازنا النهارده. همسه نظرت له بدموع وألم، كانت عايزة تصرخ بس مش قادرة. أسد بص ليها بخبث وقال: أنتي واحدة رخيصة وأنا هثبت دا ليكي وهتشوفي إنك أنتي اللي هتيجي ليا. وطلع على أوضته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...