حمزه بتعب: أنا آسف يا أسد. أسد بغضب: آسف! آسف على إيه؟ أنا عذبتها ووريتها العذاب بألوانه وهي كانت تستحمل. "دا أنت نهارك ونهار اللي خلفوك أسود! نظر الكل لمصدر الصوت، رأوا معتز الذي كان باين عليه التعب والإرهاق الشديد. معتز، رغم تعبه، تقدم ناحية أسد ومسكه من هدومه. معتز بغضب: دلوقتي اثبت إنك مش راجل، وأنا مستحيل أخلي أختي مع واحد زيك، وحسابك معايا أنت والحيوان دا هيكون جحيم، وأظن أنت عارف إني قدها. فين أختي؟
أسد افتكر همسه وإنه حبسها، طلع يجري على الأوضة والكل وراه. الكل شافها وشكلها اللي يصعب على أي حد. معتز أتقدم ناحيتها وعيونه دمعت وقلبه وجعه عليها، شالها وطلع بيها على أقرب مستشفى والكل حصله. الكل قلقان، مفيش أي دكتور خرج يطمنهم لحد دلوقتي. معتز الرؤية بدأت تتشوش قدامه وجسمه بدأ يصب عرق، وفجأة أغمى عليه، اتنقل لأوضة.
الدكتور: الواضح إنه لسه خارج من غيبوبة، وبسبب المدة اللي هو قعدها في الغيبوبة جسمه بقى ضعيف وهو محتاج راحة، دا غير إن هو عنده جرح كبير في الصدر والجرح اتفتح وإحنا خيطناه، وهو دلوقتي محتاج راحة. عن إذنكوا. الكل طلع وساب معتز علشان يرتاح. الدكتور طلع من عند همسه والكل جرى عليه. أسد بخوف وقلق: مراتي عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله قدرنا ننقذها وننقذ الجنين كمان. أسد بصدمة: جنين؟!
الدكتور: أيوه، مدام همسه حامل في الشهر الأول، وكان ممكن تخسر جنينها، ولازم حضرتك تعمل محضر. أسد غمض عيونه بألم وإنه كان هيقتل ابنه. أسد بهدوء: أنا المقدم أسد الجارحي. الدكتور بخوف: أهلًا بحضرتك، عن إذنك. ومشي. أسد دخل لهمسه وغصب عنه عيونه دمعت، حالتها كانت مؤلمة، جسمها خاسس ووشها أصفر، الأجهزة اللي متصلة حواليها. قعد قصادها ومسك إيدها. أسد بدموع وندم: آسف، حقك عليا، سامحيني يا همسه، ارجعي ليا وعاتبيني.
همسه بدأت تفوق وتفتح عيونها ببطء، شافت أسد ماسك إيدها، سحبت إيدها من بين إيده. أسد بفرحة: همسه، أنتي بخير! همسه ببرود: اطلع برا. أسد بدموع: همسه أنا... همسه بدموع: أنت إيه؟ عايزة أفهم أنت إيه؟ أنا مقدرش أعيش معاك، مقدرش. طلقني يا أسد. أسد بدموع: همسه صدقيني أنا بحبك. همسه بسخرية: بتحبني؟ هههه بجد؟ حب إيه دا اللي يخليك تعاملني كأني خدامة؟ حب إيه دا اللي يخليك كل يوم نازل ضرب فيها؟
حب إيه دا اللي يخليك تقول ليا كلام زي السم، قتل كل مشاعري؟ حب إيه دا؟ عارف دا مش حب، دا جنون، عارف الجنون؟ أسد بدموع: أنا مقدر اللي أنتي فيه وإني أذيتك كتير بس أنا... همسه: متبررش، التبرير دا بيكون لما يكون في أمل في حاجة، بس العلاقة دي مفيهاش أي ذرة أمل. أسد حط إيده على بطنها. أسد بدموع: في أمل كبير عمال يكبر جواكي يا همسه. همسه بصت ليه بصدمة وعيونها دمعوا، وشالت إيده من على بطنها وحطت إيدها. همسه بدموع: أنا حامل؟
أنا هبقى أم؟ أنا... أسد بدموع: همسه سامحيني. همسه بدموع وانهيار: اطلع براااااا! مش عايزة أشوف وشك! برااااااااااااا! اطلع براااااااااا! بكررررررهك! وفضلت تكسر في كل حاجة حواليها، وأسد حاول يهديها بس هي بعدته عنها. الممرضين دخلوا والدكتور أدى ليها حقنة مهدئة وهي بدأت تهدأ وترجع تنام. الدكتور: حصلها انهيار عصبي ودا كدا ممكن يشكل خطر عليها وعلى الجنين، لازم تبعد عن أي ضغط وأي توتر. عن إذن حضرتك.
أسد راح ليها وبدأ يحرك إيده على شعرها وعيونه دمعت، هو اللي وصلها للحالة دي. خدها في حضنه وكأنه حضن الوداع، وطلع برا المستشفى كلها. برا: منه كانت منهارة بتعيط، حمزه راح ليها وحضنها وهي زقته. منه بدموع وانهيار: ابعد عني! كله بسببك، بسببك أنت! أنا بكررررهك! أنت ليه ظهرت في حياتنا؟ ليه؟ مش عايزة أشوف وشك تاني وطلقني، أنت سامع؟ طلقني! حمزه بدموع: منه أنا آسف، أنا كنت... منه بدموع: أنت واحد كداب ومنافق! مش عايزة أشوف وشك!
فاهم؟ غور! امشي! وبدأت تزق فيه وهو مش قادر حتى ياخدها في حضنه ويهديها. الحلقة 17
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!