جاء مازن واحتضنها وهي اتشبثت فيه. مازن بص بغضب لحمزه. مازن بغضب: "طلقها." منه بدموع: "خليه يطلقني يا مازن، مش عايزه أعيش معاه ولا حتى أشوفه." حمزه غمض عيونه بألم، هو دلوقتي بيدفع تمن أغلاطه. حمزه بدموع وندم: "منه، أنتِ طالق." قالها وترك المكان وهو في حالة شبه انهيار. منه فضلت تعيط لحد لما اغمى عليها. همسه في المستشفى. أم أسد: "يا رب تموت ونخلص منها، وأسد يحس بذنب ونخلص بالمرة." رفع المسدس في وشها.
خال همسه: "همسه مستحيل يحصلها حاجة، أنا كان كل همي أبعدها عن أسد وعيلته مش أكتر، مكنتش عايز أجرحها، واللي يتمنى الموت ليها، الموت هيجي له هو." أم أسد بتوتر: "أنت، أنت طب نزل المسدس دا." خال همسه: "أنتِ لازم تموتي، أيوه لازم تموتي، أنتِ اتمنيتي الموت لحبيبتي همسه، وأنا هدفعكِ التمن." أم أسد بخوف: "أنت، أنت يدوبك خالها، ليه بتعمل كدا؟ إهدي بس."
خال همسه: "قبل ما أختي تموت وصتني إني أحمي همسه معتز، وإني أكون الدرع ليها دايماً، وأنا مش هخلف الوعد دا، أختي حبيبتي وصتني وصية وأنا بنفذها، دا غير أن همسه بتشبهها قوي، ومستحيل حد يبعد همسه عني." وضرب طلقتين في جسم أم أسد وهرب. أسد بعد ما عرف الحقيقة من حمزه، وإن أبو حمزه هو وأمه مشتركين في كدا وعرف مكانهم، راح ليهم. دخل أسد المخزن لاقى أمه مرمية على الأرض، جرى ليها. أسد بدموع: "مدام أحلام، مدام أحلام."
أحلام بألم: "هههه، تخيل أول مرة أمنيتي تتحقق يا أسد، كنت عايزه أشوفك وأعتذر منك على كل حاجة." أسد: "إهدي، الإسعاف جايه دلوقتي." أحلام بدموع: "سامحني، كرهي وغضبي عماني يا أسد، نسيت إنك قطعة من روحي، عايزة أسمعها منك قبل ما أموت." أسد: "بعد السنين دي كلها جايه دلوقتي عايزه تسمعيها، ولما كنت بقولها ليكي
كنتي تفضلي تضربيني وتقولي: اسمي مدام أحلام مش ماما فاهم، وخنتي بابا وكسرتيني، خلتيني أكره كل الناس، خلتيني بارد في معاملتي مع الكل وقاسي، حتى مراتي اللي قلبي دق ليها وحبيتها مسلمتش من عمايلك، ودلوقتي هي كرهتني، ربنا يسامحك." الإسعاف جات وخدت أحلام، وأسد بدأ يفتش المخزن بس لاقى اللي بيضربه على راسه واغمى عليه. خال همسه: "اللي يأذي بنت أختي هقتله." وبدأ يرش بنزين في كل مكان، وقدام المخزن وقف ومعاه كبريت.
خال همسه: "سلام." وولع عود الكبريت، والنار بدأت تشتعل، وخال همسه مشي. معتز بحب: "حبيبة أخويا زعلانة ليه؟ همسه بحزن: "وحشني يا معتز." معتز بحزن: "هو دلوقتي عند اللي أحسن مني ومنك يا همستي." همسه حطت إيدها على بطنها وعيونها دمعوا. همسه بدموع: "تفتكر رده كان هيكون إيه لو كان موجود وعرف بأولاده؟ معتز كان سرحان ومش بيرد على همسه. همسه: "معتز، معتز." معتز: "نعم نعم، خير يا حبيبتي." همسه: "هي هند فين؟ هي ومنه؟
معتز بضحك: "أنتِ مفكرة نفسك الوحيدة اللي حامل؟ هند خدت منه علشان إعادة الكشف." همسه بحزن: "لسه حمزه مختفي؟ معتز: "طب يا حبيبتي ارتاحي دلوقتي، وأنا هروح المديرية هعمل شوية شغل وراجع." منه بحزن: "أنتِ واخداني على فين يا هند؟ هند: "استني يا أختي على رزقك، إفضلي هنا خمسة وراجعة." ومشت. فضلت منه باصة للسما وعيونها مليانة وجع وألم علي حبيبها وأخوها. "وحشتيني." دقات قلبها بقت عالية وكأن الأمل رجع تاني ليها.
بصت شافته واقف لسه بوسامته، شعره الأسود اللي فيه خصلات بنية لامعة مصفف بطريقة حلوة وشيك، ولابس بدلة جميلة، وعيونه الخضرة اللي فيها شوق وعشق لا ينتهي. منه بدموع: "حمزه." وجرت عليه حضنته وهو بادلها الحضن وشدت عليه وهي اتألمت بس طنشت. حمزه بدموع وفرح وحب: "وحشتيني يا ملكة قلبي، حضنك وحشني." منه بدموع: "كنت فين؟ بعدت عني ليه؟ هونت عليك؟ حمزه: "آسف، غلطة ومش هتتكرر." وبعد وحط إيده على بطنها. حمزه بفرح: "عامل إيه؟
منه بابتسامة وفرح: "عامل زي أبوه." واحتضنته تاني وهو حاضنها. همسه: "إيه دا يا هند؟ هند: "فستان إيه؟ همسه: "لمين دا؟ هند: "لأمي، هيكون لمين يعني؟ ليكي؟ بصي خشي قيسيه كدا بلييييز." همسه استسلمت لطلبها ودخلت لبست الفستان، كان لونه سماوي، تصميمه هادي وبسيط زي ما هي بتحب، وعليه خمار أبيض (همسه اتخمرت) هند بانبهار: "بسم الله ما شاء الله، قمر، استني هنادي معتز يشوف القمر دا."
همسه بصت لنفسها في المراية وغمضت عيونها، حست بوجوده في الأوضة وأنفاسه القريبة منها. فتحت عيونها لاقته حضنها وهي مستمتعة باللحظة دي. أسد: "شكلك قمر يا همستي." همسه بحب: "روح همستك وحشتني." أسد بحب: "وأنتِ أكتر يا روح الأسد." واحتضنها من ورا. همسه دموعها نزلت غصب عنها، قد إيه هي مشتاقة ليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!