فتحت عيونها بالراحة، لاقته نايم جنبها وواخدها في حضنه. فضلت باصه وبدقق في ملامحه وقد إيه هو وسيم. همست في سرها: "قلبي اللي حبك هجبره يكرهك يا أسد." زقته وخلته يوقع. قام بخضة ونظر ليها. همسه بغضب: "أنت إزاي تقرب مني؟ إيه، عايزني أحس إني رخيصة أكتر؟ اطلع برا، براااااااااا! نظر ليها مطولًا وطلع بعدها. وهي قامت قفلت الباب وفضلت تعيط وانهارت.
راح على غرفة التمارين وكان بركان متفجر، غضبه ووجع قلبه وكسرته كانوا مخلينه مخنوق. أسد بدموع: "بتكرهني خاينة زيها! ومسك كيس البوكس وفضل يضرب فيه، وكل كلمة همسه قالتها عمالة تتردد في ودانه. أسد بصراخ: "لييييييييييييه؟! وأشار على قلبه: "ليه ده حبك؟ ليييييييه؟! ونزل على الأرض وفضل يعيط. حمزه بضحك: "يا مجنونة، أنتِ هتخليني على الحديدة، ارحميني مصاريف." منه بحماس: "الله! أنا عايزة الدبدوب ده يا حمزه، بليززززز."
حمزه بضحك وسعادة: "من عيوني يا عيون حمزه." وراح جابه وقضوا وقت حلو مع بعض. عدى شهر على وضع همسه وأسد اللي عمال يسوء أكتر من الأول، وكلام همسه المجرح لأسد، وأسد اللي بقى يعذب همسه أكتر من الأول وهو بيتألم معها. حمزه بقى مبسوط من قربه من منه ونسي همسه تمامًا. ومنه اللي نسيت حمزه عمل معاها إيه وتعلقت بيه وحبته، وكل يوم كان بيخليها أسعد إنسانة وغيرته اللي بقت تعشقها. منه بحماس: "يلا يا حمزه."
حمزه بضحك: "متجوز طفلة والله، متجوز طفلة. عايزة تسمعي كرتون يا صغننة؟ منه بوجه طفولي: "توم وجيري هيبدأ، يلا هات الفشار." حمزه قعد جنبها وفضل باصص على ملامحها الجميلة، وإزاي من أتفه حاجة ممكن تزعل، ولو جبت ليها شكولاتة أو حاجة تانية تنسى زعلها وتفرح. حمزه في سره: "مكنش حب، أنا ما حبتش همسه، اللي حبيتها هي أنتِ يا منه. مستحيل أخليكي تبعدي عني، بس لما تعرفي باللي عملته ردك هيكون إيه؟ حمزه بابتسامة: "منه."
منه بصت ليه: "نعم؟ حمزه بحب وعشق: "بحبك." منه الابتسامة اترسمت على خدودها اللي احمروا وضربات قلبها زادت. منه بخجل: "وأنا بعشقك." حمزه فرح وابتسم، ووقف ووقفها معاه وفضل يلف بيها. منه بخجل: "نزلني يا حمزه." حمزه نزلها ورجع شالها تاني. منه: "أنت، أنت." حمزه بنظرات عاشق: "ششش، ما أسمعش صوتك." ونسيب دول بقى. أسد دخل الفيلا لاقى همسه بتكلم شخص.
همسه: "وأنا بعشقك وبحبك، وهطلب منه الطلاق. أنا مش بطيقه خالص. كان نفسي أنك أنت اللي تكون أول واحد تلمسني بس نعمل إيه." همسه: "ههههههههههه بعشقك، أسد هههههههه أسد ده ماكينة بالنسبة ليا مهمتها تجيب الفلوس بس." أسد راح ومسكها من شعرها جامد وهي فضلت تصرخ. أسد بغضب: "بقى واحدة زيك زبالة رخمة، هكون متوقع منها إيه يا خاينة؟ همسه بدموع: "أسد، أسد، اهدى وأنا هفهمك، أنا بعمل كده علشان منه."
أسد ضربها قلم ورا التاني وهي بتحاول تقول ليه الحقيقة وأسد غضبه مسيطر عليه. همسه بوقها بدأ ينزف. همسه بدموع وألم: "ص صدقني، أ أنا عملت ك كده علشان م م منه." أسد شدها من شعرها جامد ودخلها أوضة وحبسها وطلع. وقعد على أقرب كرسي وحط رأسه بين إيديه وفضل يعيط. في الصباح. منه بصدمة: "يعني أنا كنت بنت؟ حمزه حضنها: "أيوه، أنا مستحيل أقرب من واحدة من غير إرادتها، بس عملت كده علشان تفضلي هنا." منه حضنته.
حمزه بعد عنها وعيونه دمعت. منه بقلق: "حمزه مالك؟ حمزه بندم: "منه أنا آسف." وبدأ يحكي ليها كل حاجة. منه كانت مصدومة منه. طخخخخخ. منه بغضب: "إزاي، إزاي ما شفتش حقيقتك الزبالة دي؟ أنت دمرت حياة أخويا ومراته! عارف يعني إيه دمرت حياته؟ مش بعيد همسه تكون ماتت! عارف أسد بيكره الخيانة؟ أنت إيه؟ حمزه بدموع وندم: "منه أنا كنت... منه بدموع وغضب: "مش عايزة أسمع مبررات منك! اتفضل يلا خلينا نوصل لأسد ونعرفه الحقيقة."
فضل نايم بنفس وضعيته لحد الصبح، فاق على صوت تليفونه. أسد: "ألو." "أسد باشا، معتز باشا فاق دلوقتي من غيبوبته وطلب يوصلك وهددنا وبالآخر اتجبرنا نديه عنوانك." أسد غمض عيونه بتعب: "تمام اقفل دلوقتي."
أسد بص للأوضة اللي فيها همسه، عيونه دمعت ورجع رأسه لورا وافتكر أول مرة شافها. ما كانتش في القصر وقت الخناقة، لا كانت لما كان في مهمة إنه يقبض على تجار في قرى الريف، وبالصدفة عيونه وقعت عليها وانسحر بعيونها، بس غضب لما شافها بتحضن واحد وكانت فرحانة معاه. فاق من كل ده على صوت الباب اللي بيدق جامد كأنه هيتخلع، عرف إنه معتز، راح فتح الباب. أسد بصدمة: "منه، أنتِ؟! وبص على حمزه وغضب ومسكه من هدومه.
أسد بغضب: "أنت إيه اللي جابك يا قذر؟ منه بقلق: "همسه فين يا أسد؟ أسد: "سبتها تموت." حمزه بندم: "أسد، همسه مالهاش ذنب، الذنب ذنبي." وحكى حمزه كل حاجة لأسد. أسد نظر ليه بصدمة وافتكر همسه لما كان بيضربها وهي بتقول: "أنا عملت كده علشان أنقذ منه." مسك رأسه بجنون من اللي عمله وافتكر همسه لما قالت: "أنت مفكر دايماً إنك على صح، مش بتسمع لحد، ولو سمعت هيكون بعد فوات الأوان."
فضل يلف حوالين نفسه وبص لحمزه اللي كان ندمان وراح مسكه من هدومه وفضل يضربه فيها وصور همسه وهو بيعذبها قدامه. منه كانت بتحاول تبعد أسد عن حمزه. أسد بعد عن حمزه اللي خلاص ملامح وشه ما بقتش باينة من كتر الضرب. الحلقة 16.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!