الفصل 13 | من 21 فصل

رواية همسة واسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
28
كلمة
918
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

همسه رغم ألمها وكسرتها إلا أن غرورها وكبرياءها سيطر عليها، ومستحيل تستسلم له أبدًا. جاء الليل، همسه كانت خائفة من أسد وقلبها يدق جامد، بس فيه تليفون رن وكان التليفون الأرضي. همسه مسكت السماعة ولسه هترد سمعت اللي جننها تمامًا. البنت: أنا بحبك يا أسد، ارجع لي وردني. أسد بص لقى همسه على الخط هي كمان. أسد: هايدي، أنتِ بتقولي إيه؟ أنا دلوقتي متجوز. همسه بغيظ وفي سرها: أصيل يا أبو رحاب.

هايدي بدلع: وماله، أنا راضية بس المهم مأبعدش عن حضنك، أنتَ وحشتني. أسد بكره وغضب بيحاول يسيطر عليه: وأنتِ كمان. هايدي بدلع: خلاص تعالي لي أنا مستنياك، باي. أسد: باي. همسه كانت واقفة والغيظ والغيرة والغضب بيأكلوا فيها. همسه: ده هيروح لها! لا مستحيل. وراحت فتحت الدولاب بتاعها وابتسمت بخبث. أسد كان نازل بس لقى همسه واقفة في المطبخ وشكلها كان مثير ومغري، بلع ريقه وراح لها. دفن وشه في شعرها وحضنها. همسه بتوتر: أ -أسد.

أسد بتوهان: عيون أسد. همسه حست بفرحة كبيرة ومن غير وعي. همسه: بحبك! تلك المجنونة بتلك العملة قد حكمت على نفسها بالهلاك وقد دخلت عرين الأسد ولا رجعة بعد الآن. أسد شالها وهي اتعلقت به. نسيب عصافير الحب دول بقى وتعالوا نروح لمكان تاني. حمزه بخبث: نعمل إيه بقى نعمل إيه؟ لسه هيقرب لقى تليفونه رن. حمزه: ألو. المتصل: إياك تقرب منها فاهم؟ أوعى. حمزه بغضب: هشفي غليلي منه.

المتصل: حمزه اعقل كدا، أسد خد همسه من القصر وأنا مش عارف هو راح بها فين، ما كانش لازم نبعت الصور دي. حمزه: أنت عايز إيه دلوقتي؟ المتصل بخبث: كام صورة كدا حلوة وخلاص هينفعوا لزوم الشغل وأنت فاهم قصدي إيه. حمزه نظر بخبث لمنه وابتسم. حمزه: تمام ماشي سلام. حمزه: للأسف قدرك إنك أخته بس أنتِ إيه صاروخ يا لهوي عليكِ. وبدأ حمزه يلتقط لها صورًا، بس جاءت له رسالة. "خليك خاطفها وابعث من تليفونها لأهلها إنها سافرت تغير جو."

حمزه بضحك: شكل اللعبة هتحلو هههههه. وعمل حمزه كل اللي المجهول قاله. كانت نايمة على صدره وهو عمال يلعب في شعرها. أسد في سره: إيه اللي بيحصل لي دا؟ معقول دا الحب؟ بس أنا عايز أكسرها، عايز أعذبها، مش أنا اللي أتعذب، بس ليه أنا مبسوط إنها بقت مراتي؟ ليه مبسوط إنها قريبة مني؟ ليه أنا المفروض أكرهها؟ المفروض هي خاينة كذابة، آآآه على دماغي دي بس طلعت بتحبني ههههه مجنونة. قام ودخل الحمام يأخذ شاور وهي كانت عاملة نفسها نايمة.

همسه: إزاي اعترفت كدا؟ دا اللي أنا كنت ناوية عليه، بس يا ترى هو بيحبني؟ أنا إزاي كنت غبية كدا؟ إزاي؟ أكيد دلوقتي بيفكر إني واحدة. وعيونها اتمَلَت بالدموع. جاء لها على تليفونها حاجة هي شافتها وفضلت ساكتة شوية وبعدها عملت نفسها نايمة لما حست إنه طالع. أسد طلع وراح لها وفضل يتأمل ملامحها شوية. أسد بابتسامة: همسه همسه. همسه بنوم: حمزه سيبني عايزة أنام بقى.

نظر إليها بصدمة وكأن دلو من الماء المثلج سقط على رأسه جعله لا يستطيع الحركة. لتكمل تلك المجنونة: حمزه أنا بحبك. بتلك الكلمات كتبت تلك الفتاة الجحيم على نفسها، جعلت الأسد يفيق ليخرج ويخرج معه الجحيم الخاص به. عيونه بقت حمرا من كتر الغضب. بدأت تقوم ونظرت لأسد. همسه: أسد. طخخخخ، قلم نزل على خدها الأبيض ليحمر. همسه بدموع: أ -أسد. شدها من شعرها وقومها. أسد بسخرية: عرفتِ إزاي أنتِ رخيصة؟

ههه أثبت إنك رخيصة، بس تعرفي كانت لحظات حلوة، تأخذي كام ونعيدها تاني؟ سمعتوا صوت، أيوة دا صوت قلبها اللي اتكسر. همسه: احترم نفسك. أسد شدها ليه بشدة. أسد وهو بيرجع شعرها لورا: امممم احترم نفسي ماشي، أنا هاحترم نفسي بس أنتِ بقى هتجيبي عين تحترمي نفسك إزاي؟ امممم جاوبي. وهو بيبوس خدها. همسه بعدته عنها وعيونها بتنزل دموع، أسد شدها ليه تاني. أسد: بأقول لك عايزة كام؟ همسه ضربته بالقلم. وأسد نظر لها بغضب وشدها من شعرها.

أسد بغضب: بقى واحدة زيِّك تمد يدها عليَّ؟ ليه كنتِ الخضرة الشريفة؟ همسه بدموع وألم: اخرس أنا... أسد زقها على السرير وقرب منها. أسد بسخرية: أنتِ واحدة رخيصة ما تسويش حاجة فاهمة؟ ولعلمك أنا متجوزك علشان أكسرك وأكسر مناخيرك اللي أنتِ رافعاها دي، ويوم ما أمل منك هارميكِ وأديكِ قرشين حقك الأيام اللي قضيتها معاكِ. بص لها باشمئزاز وطلع. همسه انهارت على الأرض وفضلت تعيط وحاطة يدها على بوقها تكتم عياطها وأخذت تتذكر. فلاش باك.

همسه جاء على تليفونها حاجة خلتها تنصدم، كانت صورة منه وهي في وضع مش حلو باين إنها غايبة عن الوعي ومكتوب تحت الصورة: "خلي جوزك يكرهك وإلا الحلوة دي هتقابل رب كريم." همسه بصت للصور بصدمة وحزن وقررت تعمل كدا علشان تنقذ منه وبدأت تنفذ اللي المجهول أمرها به والباقي عرفناه. عودة للحاضر. همسه بدموع وقهر: آآآآه يا ربّي، أنا تعبت والله تعبت يا ربّ، أنت العالم باللي فيَّ.

وأخذت تبكي، بعد مدة دخلت الحمام وتحت المياه الباردة وقفت. كان بيسوق بسرعة جنونية وكلامها بيتردد في ودانه "حمزه أنا بحبك" أخرجت تلك الجملة ذلك الأسد الذي من الآن لن يعرف مني الرحمة. منه بدأت تفوق لقت نفسها في أوضة وهدومها على الأرض وفيه دم على السرير، حطت يدها على بوقها تكتم شهقاتها وثواني وخرج حمزه من الحمام. حمزه بغمزة: صباحية مباركة يا عروسة. وراح لها. منه كانت مصدومة من اللي حصل.

حمزه قعد جنبها وخد تفاحة وأكلها بكل برود. حمزه ببرود: قومي جهزي الأكل أنا جعان. منه بدموع: أنت أنت مين؟ حمزه بسخرية: مين يعني؟ جوزك يا هانم. منه بانهيار وبدموع: لا لا أنت كذاب أيوة كدا لاااااااااااااااااا آآآآه يا ربّي أكيد دا حلم. ومسكت يد حمزه وبصت في عيونه. منه بدموع: دا دا حلم مش كدا؟ حمزه وكأن عيونها أسرته، زرقاويتها أسرته، حس بحاجة في قلبه ووجعته من منظرها. حمزه بهدوء: لا مش حلم، أنتِ فعلاً مراتي.

منه بصراخ: لاااااااااااااااااا. وأغمي عليها. حمزه اتخض عليها. حمزه: منه منه. وطلع يجيب مياه علشان يفوقها، دخل وانصدم لقى منه ماسكة سكينة وحطاها على يدها وعيونها بتنزل دموع. حمزه بخوف: من منه، اهدي كدا. منه بدموع: ما عادش له لازم. بحركة من حمزه كان مبعد السكينة عنها وحضنها وهي اتعلقت فيه. حمزه كأنه نسي همسه وحبه لها وكل همه دلوقتي منه، بس هل يا ترى الوضع هيتحسن ولا هيسوء؟

هل دي بداية جديدة في حياة حمزه مع منه ولا دا إحساس بالشفقة مش أكتر؟ وإيه مصير علاقة أسد وهمسه؟ الحلقة 13

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...