أطلق حسام الرصاص على حمزة وأشعل النار في المنزل وهرب. انهار وحمزة في غرفة مغلقة من الخارج والمنزل يحترق. تحاول أنهار فتح الغرفة ولكنها لا تنفتح. "نحن في مكان منعزل، ولو احترق المنزل بالكامل فلن يرانا أحد. ورجال الشرطة والإطفاء سيأخذون وقتاً طويلاً حتى يصلوا إلينا. يجب أن أتصل بهم عبر الهاتف حتى يأتوا بسرعة وينقذونا." تبحث عن الهاتف فلا تجده. "آه نسيت، هذا الوغد أخذ الهاتف الخاص بي وبحمزة. ماذا أفعل الآن؟
"علي أن أنقذ حمزة أولاً، فهو ينزف. سأبحث في الغرفة، لعلي أجد مقصاً أو مشرطاً يساعدني في إخراج الرصاصة." تبحث في الأدراج فتجد مطواة صغيرة. تضع عليها كحولاً وتطهرها وتطهر يديها. تشق الجزء الذي فوق الرصاصة وتدخل يدها في الجرح حتى تجد الرصاصة وتخرجها. تقوم بتقطيب الجرح بخيط عادي. عندما تنتهي تجد الدخان يدخل من تحت الباب ويملئ الغرفة. "ما هذا؟ المكان يحترق بالخارج. هل أشعل حسام النار في المنزل؟ ياله من حقير!
"يجب أن أفتح الشباك والشرفة حتى يخرج الدخان ولا نختنق." تفتح أنهار الشباك والشرفة حتى لا يختنق هو وحمزة. "نحن بالطابق الثاني ولا نستطيع النزول. كيف أتصرف يا ربي؟ سنختنق من الدخان لو بقينا مدة أطول في الغرفة." تبدأ بالسعال بسبب الدخان الذي ملئ المكان. تسحب حمزة من ذراعيه نحو الشرفة حتى لا يختنق من الدخان. تلهث من التعب والدخان. تسمع صوت سيارات الشرطة قادمة خارج بوابة الفيلا. "نحن هنا، أنقذونا!
يشاهدونها ويتجهون نحو الشرفة. يضعون سلم سيارة المطافي نحوهم. يصعد رجال الإطفاء للطابق الثاني. يخرجون حمزة ثم أنهار من وسط الدخان والنار التي بدأت تنتشر في المكان حتى دخلت الغرفة. بينما تحاول المطافي إطفاء الحريق، تتوجه بهم سيارة الإسعاف نحو المشفى. في الطريق، قالت أنهار لأحد رجال الإسعاف: "كيف عرفتم أن البيت يحترق؟ قال المسعف: "لقد أتصل أحد المارة بالإطفاء فأبلغونا وجئنا خلفهم بسيارة الإسعاف."
"يبدو أننا وصلنا للمشفى." يحمل المسعفون حمزة ويدخلونه غرفة الأشعة ثم غرفة العمليات للاطمئنان على الجرح. بينما تسأل أنهار أحد رجال الشرطة الذين حضروا معهم عن حسام. قال الضابط: "لقد استطعنا القبض عليه بسبب هاتف حمزة الذي أخذه، فقد وضعنا به جهاز تعقب عندما حضر للقسم دون أن يشعر." في القسم، قال حمزة للضابط: "أريد أن أعرف معلومات عن الضابط الذي أخذ أنوار." قال الضابط:
"هو أمر غير قانوني، ولكني سأساعدك من أجل الإنسانية. أعطني هاتفك لأصور لك الملف بسرعة، فهاتفي شحنه قد نفذ." يعطيه حمزة الهاتف ويدخل الضابط ويتحدث مع زميله. "خذ هذا، وضع فيه جهاز التعقب ثم أحضره إلي لأصور له الصفحة التي يريدها." قال الضابط: "لقد قبضنا على حسام وهو الآن في طريقه للسجن المشدد، وسوف يحاكم على جرائمه." قالت أنهار: "هذا جيد. وشبيهتي أين هي؟ قال الضابط:
"هي في طريقها لبلدها، فقد انتهت المهمة ولم نعد بحاجة إليها." قالت أنهار: "حسناً، شكراً لك. سأذهب لأطمئن على حمزة، فقد خرج الطبيب من عنده." تتوجه نحو الطبيب. "كيف حال حمزة الآن؟ قال الطبيب: "الحقيقة أنك أنقذت حياته، والأشعة أظهرت توقف النزيف الداخلي. أحسنتِ دكتورة." قالت أنهار: "هو زوجي، وكنت مستعدة للتضحية بحياتي من أجله." قال الطبيب: "هو محظوظ بك. بالمناسبة، تستطيعين رؤيته، فسوف يستفيق بعد قليل."
تدخل أنهار الغرفة وتجلس بجوار حمزة وتنتظره حتى يستفيق. قال حمزة: "أين أنا؟ قالت أنهار: "نحن في المشفى." قال حمزة: "ولكنك أخرجت لي الرصاصة ونحن بالغرفة. لقد كنت أشاهد ما حدث كأنه حلم، وعندما رأيتك تفعلين ذلك تأكدت أنك أنهار زوجتي. فأين ذهبت أختك التوأم؟ قالت أنهار: "لقد كنت أنا التي معك طوال الوقت. لم يكن هناك أخت توأم من الأساس، لقد كنت أنا أنهار وأختي في نفس الوقت." قال: "كيف ذلك؟
وكيف اختفى جرحك ثم ظهر جرح غيره في ذراعك؟ قالت: "اسمع القصة منذ البداية وأنت ستفهم كل شيء."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!