كارما بخوف ورعب: انت مين؟ الشخص بص لها ورش على وشها مخدر. كارما: انت بتعمل إيه... (وفقدت الوعي) *** في البلكونة. وجدان: لأ ليه بقى إن شاء الله؟ حيدر: أنا قولت كلمة ومش هقررها. وجدان: يا بني إحنا اتفقنا إننا هنخرج تاني يوم، وتالت يوم العيد هنقضيه في الساحل، فين المشكلة في الموضوع؟ حيدر: إنتي مش شايفة مشكلة خالص، هتخرجي إنتي وأصحابك البنات وهما هيجيبوا معاهم أصحابهم الشباب،
وعايزاني أقولك: "على راحتك يا قلبي، سافري براحتك"، ده إنتي تحمدي ربنا إني مكسرتش دماغك. وجدان: منا قولتك تعالى معايا وإنت بتقول مشغول. حيدر: يبقى المفروض تقدري إني مشغول وتسكتي، مش جاية تبجحي وتقوليلي هتسافري لوحدك معاهم. وجدان: قول كده بقى! أنا مش هحبس نفسي في البيت عشان شغلك اللي واخدك مني طول الوقت، أنا قولت لماما وهي وافقت وخلاص، مش مستنية موافقة من حد تاني وهسافر الأسبوع الجاي.
حيدر بص لها بغضب من كلامها وسابها ودخل. وجدان: إنت سايبني ورايح فين؟ ياربي هو أنا عكيت ولا إيه؟ أمها طلعت من جوا: عكيتِ بس أنا لو مكانه كنت ولعت فيكي، إيه الكلام الزفت اللي قولتي ده؟ وجدان بزعل: بس بقى يا مامي، مش وقت الكلام ده، هو سابني ودخل، أعمل إيه؟ (وبصت تحت شافته ماشي) أمها: أهو سابلك المنطقة ومشي أهو. وجدان بضيق: رايح فين بس؟ ***
بعد ساعة تقريبًا بتفوق كارما وبتلاقي نفسها نايمة على سرير وطرحتها جنبها، بتمسك الطرحة بسرعة بتحطها على شعرها ومن خوفها على ابنها بتصرخ وهي حاطة إيدها على بطنها. كارما بصراخ: إنتو مين وعايزين مني إيه؟ بيدخل شاب وسيم وبيقول: ما إنتي عارفة إني عايزك إنتِ ومش عايز أي حاجة تاني غيرك، وبتصرخي ليه؟ أوعي تقولي إنك نسيتي بيتك. كارما باستيعاب: إنت اللي جبتني هنا، مفكر يعني إنك هتحبسني ومش هعرف أطلع من هنا؟
ده أنا هوديك في ستين داهية. الشاب بهدوء: هتعملي إيه يعني؟ كارما: هصرخ وألم عليكي الناس وهقولهم إنك حرامي وخطفتني. الشاب بضحك: بس كده؟ طب مستنية إيه؟ كارما بصتله بغيظ وسكتت. الشاب: عرفتي الناس هتقول إيه؟ أقل كلمة هيقولوا: "ده جوزك وده بيتك"، وحدي الله يا بنتي. (وقرب يقعد جنبيها على السرير) كارما: قوم من جنبي، أنا طالبة الطلاق ومفيش حد هيغير الفكرة دي نهائي.
عمر: طب ليه لحد دلوقتي مقولتيش لحد من عيلتك على الموضوع ده ومفهماهم إنك قاعدة معاهم عشان أنا مسافر، مش عشان طالبة الطلاق؟ كارما: مش حابة أنكد عليهم اليومين دول عشان العيد، بس متقلقش هنتطلق وكل واحد يعمل اللي عايزه. عمر ببرود: خلاص هتفضلي قاعدة في بيتك معززة مكرمة لحد ما اليومين دول يخلصوا، وبعدين تبقي تقولي لأهلك. كارما: مين ده اللي هيخليني أقعد هنا ثانية واحدة؟ وبعدين تفتكر أهلي هيسكتوا؟ دول هيقلبوا الدنيا عليا.
عمر بضحك: متقلقيش، هما عارفين إنك معايا، مش عايزك تشغلي بالك بالموضوع ده. كارما بغضب: إنت أكيد كنت متفق مع ماريا. عمر بابتسامة: هو أنا ليا غيرها في المواقف دي؟ كارما: غبية! طول عمرها بتقف معاك ضدي، هي مش فاهمة أي حاجة. عمر: طب مش يمكن إنتي اللي مش فاهمة؟ كارما: لأ، أنا فاهمة كويس أوي وعارفة اللي لأ ماريا ولا غيرها يعرفوه. عمر: عارفة إيه؟ كارما بانفعال: إنت هتمثل عليااااا؟ خلاص مفيش حاجة تخبيها وزعلان ليه؟
هتطلقني وتتجوزها زي ما إنت وأمك وأختك عايزين. عمر بنفاذ صبر: طب بصي بقى عشان أنا خلاص صبري خلص وجبت آخري من الموضوع ده، أنا قولتك مليون مرة إني بحبك إنتي ومش بحب حد غيرك، أيوا أنا خطبت ميس فترة بس والله كانت خالية من أي مشاعر، ولو كنت بحبها هسيبها ليه؟ كارما سكتت. عمر: أنا حكيتلك على الموضوع ده من أول يوم عرفتك فيه وإنتي تقبلتي الموضوع عادي، ليه بقى الفترة دي مش طايقة حد؟
كارما: إنت اللي تصرفاتك الفترة دي مش مظبوطة ومديت إيدك عليا. عمر: أنا مضربتكيش من غير سبب، إنتي اللي مسمعتيش كلامي واستفزتيني لحد ما ضربتك. كارما بعصبية: مش هسمع كلامك ومش هسمحلك تمد إيدك عليا تاني. (كارما حست إنها دايخة، غمضت عينيها وقالت: سيبني لوحدي) عمر: تمام، بس شوية وهجيلك. *** سندس: أخيرًا وصلتوا. ميرا: عايزة أشرب. حنين: يا بنتي ده إنتي هتعملي جفاف في البلد بسبب الماية اللي شربتيها، كل ده ولسه مشبعتيش.
سندس: فين كارما؟ ماريا: روحت مع عمر. سندس بفرحة: هو عمر نزل من السفر؟ أمال كانت بتقول مش هييجي إلا بعد العيد ليه؟ (وبصت لخديجة وقالت بصوت واطي) شفتي إحساسك كان غلط وهو كان مسافر ورجع أهو، فكك إنتي بقى من التفكير السلبي ده. خديجة بعدم اطمئنان: يا رب يكون فعلاً إحساس غلط. ماريا: الحمد لله إنه نزل، خليها تعيد عنده العيد ده بتاع لحمة وهي كانت هتخلصها. خديجة: ألف هنا وصحة على قلبها يا حقودة إنتي.
ماريا: على فكرة الحقودة دي بنتك برضه. عز دخل: اتاخرتوا كده ليه؟ حنين: تأخير إيه يا زيزو، ده إحنا لفينا في ثانية وجبنا حاجات بسيطة. عز: يعني إنتوا لسه هتنزلو تاني؟ جنه: تاني وتالت وعاشر. رعد وهو داخل مع أيان وسليم: ده عند أمك (وبص لخديجة وقال) سوري يا عمتو. خديجة بضحك: خد راحتك. ميرا: هو إيه يعني مش هنجيب لبس للعيد بقى ونتدلع ولا هنقضيه بالبجامات؟ عز: وحد كان مانعكم إنكم تجيبوا لبس؟
ميرا: أمال إنتوا بتقولوا إيه دلوقتي؟ أيان: ليكم مرة كمان هتنزلوها ومش لوحدكم، أنا هكون معاكم ونخلصونا بقى من الحوار ده. جنه: يا رب بس نعرف نجيب كل حاجة في المرة دي. سليم: الله يرحم لما كنت بنزل أجيب اللبس ليلة العيد. حنين: هو إنت يا واد هتقارن نفسك بينا؟ سليم: إيه ده؟ مين القطة اللي طلع لها صوت دي؟ ميرا: سيبك من القطة يا عم الديناصور واخلع من الحوار، مش ناقصين عقدة، يخربيتك. أيان: ماريا عايزك شوية في الجنينة.
(طلعوا برا) ماريا: نعم. أيان: إنتوا ليه جايين بعربية عمر؟ أمال العربية بتاعتك فين؟ ماريا: ماهو أصل كارما روحت بيها. أيان: طول عمرك مابتتعرفيش تكدبي، قولي اللي حصل من غير لف ودوران، وحكاية إن عمر مسافر دي فكك منها، لأن عمر مطلعش برا المحافظة أصلًا. ماريا: بس وعد الكلام ده بينا. أيان بص لها وسكت.
ماريا: أنا بأكد بس، شوف كارما على قد ما بتحب عمر بتحب نفسها، وكلمة تنازل في حياة كارما ملهاش وجود، والطبيعي إن بعد الجواز بيحصل مشاكل كتيرة، لكن كارما من أتفه المشاكل بتعمل حوار، وعمتا هي هنا كانت غضبانه أصلًا. أيان: وليه ومحدش قال؟ ماريا: هي قالتلي أنا والبنات، وقولتلها تقول إنها هتقعد معانا عشان عمر مسافر، عشان متنكدش على حد في أيام العيد، مكنتش عايزة الموضوع يكبر.
أيان: بس هي جت ولازم كنا خدنا حقها لو ليها حق، إنتي ناسيه إن وراكم رجالة ولا إيه؟ ماريا: عارفة يا أيان والله، وعارفة إنكم سندنا وكل حاجة، لكن الموضوع مش مستاهل. أيان: قولي الموضوع وأنا أشوفه يستاهل ولا لأ. ماريا: يعني هي جت عشان عمر ضربها بالقلم. أيان بانفعال: ضربها وتقوليلي الموضوع مش مستاهل؟ أمال مستنية لما يقتلها عشان يبقى يستاهل.
ماريا وهي بتهديه: اهدي بس واسمعني واعرف اللي حصل. كارما كانت في شقتها وعمر قالها في ضيوف قرايبه جايين، والناس دي عمر مش بيقبلهم أصلًا، قالها متنزليش وهما تحت، وكارما مسمعتش الكلام ونزلت. أيان: ومسمعتش الكلام ليه؟ ماريا: لأنها كانت مفكرة إنه مش عايزها تنزل عشان يقعد مع بنات العيلة براحته وكده يعني، ولما نزلت لبست ضيق أوي، وهو قالها قبل كده إن اللبس ده متنزليش بيه، وهي نزلت بس، فلما رجع اتعصب عليها وضربها.
أيان بغضب: ويضربها ليه؟ كان المفروض فهمها بالعقل. ماريا: اهدي بس، هو بصراحة مسك نفسه لما شافها وخدها وطلع الشقة واتعصب عليها، وهي استفزته في الكلام، لأن زي ما قولتلِك حد مالي دماغها إن جوزها بيحب واحدة من بنات العيلة، بمعنى أصح الشيطان دخل بينهم، وأنا عارفة مين الشيطان ده، بس فضربها بالقلم. أيان: طب وهي رجعت له ليه؟
ماريا: عمر حاول يكلمها كتير وهي رافضة، هو حس بالغلط اللي عمله، لكن برضو بيقول كارما غلطت وهي اللي وصلته لكده، فعايز يتكلم معاها عشان يحلوا الخلاف، واتفقنا إنه يركب العربية ويخطفها. أيان: ماريا إنتي متخلفة، إزاي تعملي في أختك كده؟ ماريا: ده الصح يا أيان، كارما لازم تعرف إن طبيعي تحصل مشاكل ومش من أول مشكلة تطلب الطلاق، وبعدين عمر فاهمها أكتر مني وهيقنعها تشيل الفكرة دي من دماغها، وإنت عارف عمر مستحيل يأذيها.
أيان: برضو كان لازم تقولولي الكلام ده من الأول وأنا كنت اتصرفت. ماريا: هتعمل نفس اللي عملته، بالأخص لما تعرف إنها حامل. أيان اتفاجأ: بتتكلمي جد؟ حامل؟ ماريا: أيوا والله، وهي مخبية على عمر لأنها عايزة تطلق من غير ما يعرف بالحمل. أيان افتكر اللي أمه عملته فيه، غمض عينه وبدأ يضغط على أسنانه جامد. ماريا
فهمت هو بيفكر في إيه: أيان، كارما مش هتعمل فيه زى ما طنط ياسمين عملت فيكم، متقلقش، هي أيوا مجنونة شوية، لكن متقدرش تستغني عن ابنها، أيان في أي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!