لو يرجع بيا الزمن مكنتش أسيبه لحظة. نوح من وراها: وأنا لو يرجع بيا الزمن مكنتش حبيتك أصلاً. خديجة بصت وراها بخضة وصدمة: انت بتقول إيه؟ نوح ببرود: زي ما سمعتي. انتي مش سافرتي تكملي تعليمك، راجعة تاني ليه؟ خديجة بدموع: ما تكلمنيش بالطريقة دي يا نوح. نوح: هي دي طريقتي. خديجة: لأ، عمر ما كانت دي طريقتك معايا. نوح: لأ، ماهي دي الطريقة الجديدة اللي حضرتك تستاهليها. حنين: في إيه يا نوح؟ مالك؟ الكلام مش كده برضه؟
اهدي شوية عليه. نوح: حنين، متشغليش بالك وسيبك منها. المهم فارس فين؟ حنين: في الأوضة دي. نوح مشي وخديجة قعدت تبكي: شفتي بيقول إيه؟ أنا مبقتش فارقة معاه خالص. حنين: أنا مقدرش ألومه على تصرفاته، ده شيء طبيعي. خديجة: هي مشكلتي إني حبيت إني أكمل تعليمي؟ حنين: لأ يا حبيبتي، مشكلتك إنك حبيتي نفسك ومشفتيش إلا نفسك. خديجة بدموع: يا حنين، قولتلك بلاش الكلام ده لأنه بيوجع قلبي أوي.
حنين: خلاص، سيبك من الكلام. خلينا في المهم. انتي دلوقتي بتحبيه وعايزاه يرجعلك وتتجوزوا ونخلص منكم، صح؟ خديجة بتفاؤل: أيوه، صح طبعاً. حنين: انتي مش قولتي إنك دارسة حاجات كتير في الشغل بتاعهم ده وبتفهمي فيه؟ خديجة: آه. حنين: طب خلاص، إحنا كده هنبدأ نحل الموضوع. خديجة: إزاي؟ حنين: ركزي معايا واسمعي كل كلمة عشان هتنفذيها بالحرف الواحد. فارس: إيه يا عم؟ مش ناوي تيجيلي ولا إيه؟ نوح بضيق: معلش، بس الشغل كتير ومضغوط.
فارس: خسرتوا الصفقة، صح؟ هو ده بقى اللي مزعلك؟ إحنا كده كده كنا عارفين إننا هنخسر. نوح: بالعكس، كسبناها. فارس: انت بتتكلم بجد؟ نوح: آه والله. فارس: طب إزاي؟ نوح: هقولك. ندي قاعدة وتليفونها رن. ندي: مين؟ سندس: أنا سندس يا بت، بس بكلمك من عند رحيم. ندي بخوف وتوتر: ر... رحيم؟ طب هو عامل إيه دلوقتي؟ حصل له حاجة؟ سندس: لأ يا حبيبتي، هو كويس. وشه بس فيه كام خبطة كده، هيعمل لهم كمادات تلج وهيبقى زي الفل.
ندي بندم: قوليله أنا آسفة والله، آسفة. سندس: طب متكلميه هو. ندي: لأ، لأ، متخلينيش أكلمه بالله عليكي. سندس: خلاص. ندي: هو قالك حاجة عن الموضوع؟ سندس: أيوه، قالي كل حاجة. وبصراحة، متضايق من تصرفك ده. ندي بحزن: طب كنت أعمل إيه يا سندس؟ سندس: متعمليش حاجة يا قلبي، خلاص اللي حصل حصل. ندي: هو ممكن رحيم يقول لحد من الأهل اللي حصل؟
سندس: لأ طبعاً. وهو مكنش هيقولي أصلاً لولا إني أنا قولتلُه إني عارفة الموضوع. طلعي بقى الموضوع من دماغك، واطلعي بقى من اللي انتي فيه ده، وارجعي ندي الفرفوشة تاني. ندي: إزاي وأنا خايفة من اللي زياد هيعمله؟ أنا قاعدة قلبي هيقف لو بعت الصور لأهلي. أبويا مش بيتفاهم. سندس: متشليش هم الموضوع، لأن الموضوع انتهى خالص. ندي: إزاي؟
سندس: رحيم عمل كل حاجة تتعمل. مسك الواد، طلع عين أهله، وخد تليفونه ومسح كل صورك ودمر له التليفون. وبيقولك كمان متخافيش منه. ولو حاول يقرب منك ولا يقولك كلمة واحدة، بس قوليله وشوفي هيعمل فيه إيه. ندي بعدم تصديق: انتي بتقولي إيه؟ انتي بتتكلمي جد؟ يعني خلاص كابوس زياد ده راح خلاص؟ سندس: بالظبط كده. والبركة في البشمهندس.
ندي: على راسي البشمهندس ده والله. عمري ما هنسى ليه الموقف ده. أنا حقيقي مش قادرة أوصف أنا عاملة إزاي حالياً. سندس: حاسة بيكي يا قلبي. المهم، متتأخريش بقى بكره. ندي: لأ، مش هقدر أجي. سندس: ليه بقى يا عنيا؟ ندي: مش هقدر أجي، مش هقدر أحط عيني في عينه. سندس: ندي، رحيم مش هياكلك. وخلاص الموضوع خلص، وهو مش هيفكر فيه. وزعلان عليكي حقيقي. وقال إياك بس تقفلي الموضوع ده ومتفتحيش تاني خلاص. بقى متشغلييييش باااالك.
ندي: مش عارفة. سندس: بت انتي، أنا هستناكي بكرة. ولو مجتيش أنا هخاصمك بجد. يلا سلام. ندي قفلت مع سندس وجرت على أوضتها. صلت ركعتين شكر لله إن ربنا أنقذها من كل الهم اللي هي فيه. بليل كنت بتفرج على المسلسل ولقيت ليل دخل ومعاه شنطة كبيرة. أنا: إيه ده؟ ليل: دي هدية صغيرة ليكي. أنا: بجد؟ أنا بحب الهدايا أوي. بس بمناسبة إيه؟ ليل: مكافأة ليكي. أنا: مكافأة ليا أنا؟ لييييه؟
ليل قعد جنبي مسك إيدي بحب: عشان انتي كان ليكي دور كبير أوي في إني أفوز بالصفقة. أنا: أنا عملت إيه؟ ليل: فاكرة لما كبيتي القهوة على الورق؟ أنا: هي الهدية دي فيها إيه بالظبط؟ أكيد متفجرات، صح؟ ليل: إيه تفكيرك العبيط ده؟ أنا: لأ، ده مش تفكير. ده أكيد إزاي أبوظلك الورق وأنت تجيبلي هدية بالعقل كده؟ ليل: ماهو العقل ده يخليكي تسكتي شوية، وأنتي هتفهمي. أنا: قول، أما أشوف.
ليل: لما عملتي الكارثة دي، أنا أخـدت الورق الشركة وحاولت كتير أعدل فيه، بس معرفتش. فطلعت على الشهر العقاري أعمل ورق تاني. وده طبعاً خد حوالي يومين. وفي الوقت ده الورق اتسرق زي ما عرفتي. أنا: متفكرنيش، والله زعلت أوي. ليل: ماهو الورق اللي اتسرق ده كان فيه الورق اللي اتكب عليه القهوة وناقص الخمس ورقات اللي باظوا من القهوة. أنا: انت بتتكلم جد؟
شوف ربنا أنقذك إزاي من خسارة زي دي، وإحنا اللي كنا مفكرين إن ده بلاء لينا. أتاريها كانت نعمة. اللهم لك الحمد. ليل: الحمد لله. أنا: طب الشنطة دي فيها إيه بقى؟ ليل: افتحي وانتي تشوفي. فتحتها وكان فيها فستان روووعة لونه أسود. أنا: إيه الجمال ده؟ بجد تحفة. تعرف إني بعشق اللون الأسود أوي. بجد شكراً ليك. ليل بمكر: شكراً حاف كده؟ أنا: أمال عايز جنبها إيه يا أخويا؟ ليل: بوسة. أنا: انت سافل وأنا مستحيل أعمل كده.
ليل: أنا جوزك يا بت، ومفيش حاجة مستحيلة. وأنتي بتقولي إن لو منعتيني منك يبقى حرام، صح؟ أنا: أيوه، صح. ليل: طب يلا اسمعي الكلام بقى. أنا: من عيوني. وقفت وبوست على راسه. أهو، ملكش حجة. ليل: هو أنا أبوكي؟ بتبوسي على راسي؟ خدي ي بت هنااااااا. جاسمن بغضب: دانا هوديكي ورا الشمس بقى. بتخدعيني وتجيبيلي ورق ملوش لازمة.
حبيبة بخوف: يا مدام، أنا الورق اللي قولتي عليه جبته. مدورتش فيه، وأنتي شخصياً لما أخدتيه كنتي فرحانة أوي. مش ذنبي أنا. جاسمن: غبية، ومتعرفيش تعملي أي حاجة. هاتي الفلوس اللي أخدتيها. حبيبة: فلوس إيه؟ مش هعرف أجبهالك تاني. أنا صرفت منها كتير. وكمان حضرتك، أنا مهددة إني أتـكشف، وليل بيه لو كشفني مش هيرحمني. جاسمن: انتي مفيش منك فايدة. بعد كده غوري، مش عايزة أشوف وشك. حبيبة: خلاص ي مدام، اللي تشوفيه.
جاسمن بتفكير: بقولك، خليكي على تواصل معايا عشان ممكن أحتاجك. بس حذاري تغلطي بعد كده. تاني يوم. أيان: يلا، بسرعة بقى. أنا: ماشي، جايه أهو. أيان: يلاااا يا لييييل. ليل طلع من الحمام: انت لسه ملبستش؟ بسرعة هنتااااخر. أنا: استني كده. إيه ده؟ ليل: امسحي الروج ده. أنا: ده خفيف خالص والله. ليل: ماهو مغري أكتر من التقيل. امسحيه. (وغمز وقال) وإلا همسحه أنا بطريقتي. مسكت المنديل بسرعة ومسحته: أهو، أهو مسحته. في حاجة تاني؟
ليل: برضه لسه. أنا: لاء، انت بتهزر. مفيش حاجة. ليل: تعالي بس أوريكي. (وقرب مني وأنا هموت من الكسوف وهووووبا) تالين تدخل: انتو بتعملو إيه؟ أنا: اتخضيت؟ اسألي أبوكي يا أختي. ليل: إيه ده؟ مش مظبطة الفستان ليه؟ تعالي أربطلك الحزام. أنا: ههههههه، أستاذ في تغيير الموضوع. ليل بغمزة: بس لسه مخلصناش كلامنا. خديجة: انت رايح فين؟ فارس بإصرار: جاي معاكم. خديجة: جاي فين يا فارس؟ انت شايف حالتك.
فارس: أنا تعبت من القعدة هنا، ولازم أطلع أغير جو شوية. خديجة: هتغير جو ولا تشوف الجو؟ فارس بضحك: هو باين عليا كده؟ خديجة: مفضوح أوي. نزلنا كلنا. وفارس وخديجة كانوا جاهزين ومشينا على القاعة. في القاعة. سندس: ندي، مالك متوترة كده ليه؟ ندي: لأ، مفيش. بس أنا مش هطول وأمشي عشان بابا. سندس: عشان أبوكي برضه؟ ندي: سندس، متضغطييش عليا بالله عليكي.
سندس: خلاص، مش هضغط. أنا عايزة راحتك. اعملي اللي يريحك. وبعدين، إحنا بعيد عن رحيم. أنا مش عارفة انتي خايفة كده ليه؟ ده لو كان زياد مش هتخافي منه كده. ندي: ماهو عشان رحيم، عيني منه في الأرض. سندس: طب بقولك إيه؟ فكك من النكد ده وتعالي نرقص مع العروسة. ندي: لأ طبعاً، انتي عارفة إني مش برقص برا البيت. سندس: هههههه، طب تعالي سقفي زي كلب البحر. وصلنا القاعة وكنت مبسوطة أوي عشان شفت عيلتي كلها هناك والكل كان فرحان.
سندس جات تسلم علينا ومعاها رحيم. سندس: منورين الفرح كله والله يا جماعة. فارس ببعض الضيق: مين اللي معاها ده إن شاء الله؟ خديجة بصوت واطي: ممكن يبقى خطيبها. فارس: اخرسي ي بت، اخرسي. جتك داهية. خديجة: الحق عليا كنت هسألها، لكن خلاص مش هسأل وهخرس أهو. فارس: اسألي، مش هتحايل أنا على أهلك. خديجة: سندس، هو الكابتن ده خطيبك؟ سندس بضحك: لأ، الحمد لله. أنا ربنا نصرني. رحيم: ده أنا اللي ربنا بيحبني. اسكتي انتي.
سندس: ده البشمهندس رحيم، أخويا وابن عمي. خديجة: اهااا، ده اللي حكتيلي عليه. سندس: بالظبط كده. فارس بارتياح: أهلاً يا بشمهندس، عقبالك. رحيم: تسلم. والف سلامة عليك. فارس: الله يسلمك. حضرتك مهندس إيه؟ رحيم: مهندس ميكانيكي. فارس بفرحة عشان يقرب من سندس: انت بتشتغل بقى صح؟ رحيم: آه، عندي ورشة بتاعتي بشتغل فيها.
فارس: عارف إن الوقت مش مناسب، بس أنا عندي الموتوسيكل بتاعي غالي عليا أوي. ممكن رقم حضرتك عشان أبقى أجبـهولك تصالحه؟ رحيم: تمام، اتفضل. بس إيه ي بت الحلاوة دي؟ لا كده خطوبتك الأسبوع الجاي. سندس بضحك: يسمع منك ربنا. تعالي نقف مع البنات. خديجة تعالي معانا. طلعنا وقفنا مع البنات. أيان وتالين ومالك مع ماما. أسامة بضحك: أخوكي واقف باصص على البنات كده ليه؟ هيقولوا بيتحرش بيهم. يخربيته.
شهد بضحك: لأ، هو مش باصص على البنات. هو باصص على بنوتة واحدة. أسامة: مين دي؟ شهد: ندي، صاحبة سندس. طول اليوم مش شايل عينه من عليها. أسامة: طب إيه رأيك نخطبهالو؟ شهد: لاااء، بعد ما نتجوز أنا وانت الأول. مش ناقصة حاجة تاني تعطل الجوااااااااازه. أسامة بضحك: وطّي صوتك يخربيتككككك. مصلحجية درجة أولى. ندي واقفة مكسوفة. سندس: مالك ي بت؟ في إيه؟ ندي: اسكتي الله يحرقك. سندس: تسكت ليه؟
ماهو انتوا واضح إن فيه حاجة. رحيم منزلش عينه من عليكي. ده حتى وهو بيسلم علينا، عينه عليكي. (وقلت بضحك) ياترى إيه اللي حصل؟ ندي: هبقى أحكيلك بعدين. أنا عايزة أروح. سندس: والله هروح أقتلك. رحيم اللي وجعتي دماغنا بيه ده. بعد شوية من أجواء الضحك والزغاريط، لقيت رسالة جات على تليفوني. فتحتها واتعصبت. رديت: انت مراقـيبني؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!