الفصل 21 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
22
كلمة
3,186
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

بعد شوية من أجواء الضحك والزغاريط، لقيت رسالة جات على تليفوني. بفتحها واتعصبت. (الرسالة من ليل: متضحكيش، واقفي هادية بدل ما آخدك وأروح.) رديت عليه في رسالة بعصبية: "انت بتراقبني؟ ركز مع الناس اللي أنت قاعد معاهم." ليل: "لأ، مش مركز إلا معاكي. أنتِ تصدقي أنا ندمان إني جبت لك فستان أسود." "ليه بقى إن شاء الله؟ ليل: "ملفت عليكي قوي." "يالهوووي! ملفت إيه ده؟ أسود! أمال ألبس إيه؟ ليل: "متلبسيش. يلا نروح."

"ليل، أنت بتتلكك صح؟ نمشي إيه دلوقتي؟ أنا لسه مرقصتش." (بعتها واستنيت دقيقة مردش.) "أتأخر في الرد ليه؟ يمكن مشغول." (ولقيت حد حط إيده على كتفي.) "يارب ميكونش اللي في بالي." ليل: "لأ، هو اللي في بالك. اسمعيني كده، كنتِ باعتة إيه؟ "بعت إيه؟ مبعتش حاجة." ليل: "الرسالة اللي لسه بعتاها حالا." "اسكت! مش أنا... الأكونت بتاعي مسروق. هو أنت متعرفش؟ ليل بتمثيل: "لأ، يا شيخة. تصدقي معرفش. قدامي على البيت." "أنت صدقت ولا إيه؟

أنا والله مش بعرف أرقص أصلاً." ليل: "يعني الأكونت مش مسروق؟ "إيه ده؟ أنت متعرفش؟ منا رجعته." -ندي تلفونها رن. "آلو... أيوه يا ماما، أنا سامعاكي." (خرجت برا القاعة تكلمها.) سوسن: "أتأخرتي كده ليه يا زفتة؟ يلا تعالي." ندي: "يا ماما، منا هاجي مع مرات عمي وبسمة. مش هاجي لوحدي." سوسن: "مرات عمك وبنتها صايعين بيتأخروا برا البيت، لكن إحنا لأ." ندي:

"على فكرة إحنا لسه جايين من نص ساعة، مفيش تأخير ولا حاجة. ساعة كمان وأكون عندك." سوسن: "طب يلا يا أختي، متتأخريش. بنات آخر زمن." (ندي قفلت مع والدتها وشافت رحيم بيستقبل الضيوف برا القاعة.) (ندي حست إنها مبسوطة وحاسة بالأمان وهو موجود، وممنونة له جداً. رحيم خد باله إنها بتبص عليه.) رحيم: "في حاجة؟ واقفة برا ليه؟ ندي: "كنت بتكلم في التليفون ومش سامعة. وأنا جوار... رحيم: "يارب بس منكونش بنكلم حد كده ولا كده."

ندي بحزن وألم: "أنا كنت بكلم أمي. وبعد اللي حصل مستحيل أعمل كده تاني. أنا عرفت اللي فيها. مستحيل حد يحبني. واللي هيحبني ده هيحبني على إيه بس؟ أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته معايا واللي حصل لك بسببي." رحيم:

"أولاً، مفيش حاجة اسمها محدش بيحبني. لأن ربنا خلق جوه كل واحد فينا حاجة مميزة بتجذب الشخص التاني ليه، وبيكون شايفه أحلى شخص في الدنيا. اصبري، لسه نصيبك مجاش. أما بالنسبة إنك بتشكريني، فأنتِ زي أختي، مفيش شكر. ده أقل واجب." ندي بحزن: "أختك؟ رحيم: "أيوه، أختي. مالك؟ مستغربة ليه؟ ندي قالت بسرعة عشان تنقذ نفسها: "أقصد... ربنا يبعد أختك عن الحوارات دي ومتكونش زي. مهما حصل." رحيم: "اللي فات خلاص. ركزي في اللي جاي." ندي:

"أكيد. شكراً. أنا هدخل بقى." (ندي دخلت وهي حزينة أكتر، لأن الشخص اللي دافع عنها وبقى بنسبالها الأمان مش شايفها غير أخت وبس. ندي في بالها: مش رحيم ده اللي كان معجب بيا وإحنا عيال صغيرين؟ وكان بيدافع عليا لما كنا بنلعب في الشارع؟ وبيقولي لما تكبري هتجوزك؟ أكيد هو مش فاكر الكلام ده دلوقتي. منك لله يا زياد، بعدت عني كل حاجة حلوة في حياتي وخلتني مبقتش شايفة مين كان بيحبني ومين لأ.) -سندس: "مامااااا!

تعالي أعرفك دي خديجة بنت عم ليل، جوز حنين." نجلاء: "إزيك يا قمر؟ عاملة إيه؟ نورتي." خديجة بحب: "ده نورك ي طنط. مبروك لابنك وربنا يتممله على خير." نجلاء: "يارب يا حبيبتي." خديجة: "أخويا اتصل بيا وبيقولي يلا عشان هنمشي. سلام بقى يا سندس. هتوحشيني يا طنط." سندس: "تمشوا تروحوا فين؟ أنتو لسه جايين." خديجة: "لأ والله مش هقدر." نجلاء: "مفيش حد هيمشي دلوقتي. فين أخوكي ده؟ خديجة بطريقة كوميدية: "هو اللي متخرشم هناك ده."

(خديجة ونجلاء وسندس راحوا عنده.) نجلاء: "أهلاً يا ابني. نورتنا والله." فارس: "ده نور حضرتك." نجلاء: "بالسلامة عليك يا ابني. إيه اللي حصل لك؟ فارس: "حادثة خفيفة كده." نجلاء: "لأ، إله إلا الله. خلي بالك يا ابني من نفسك. طب وعملت الحادثة دي إزاي؟ سندس: "إيه يا ماما؟ أنتِ هتسهري معاه ولا إيه؟ معلش يا أستاذ فارس، ماما بتحب الكلام كتير." فارس بابتسامة: "ولا يهمها. أنا كمان بحب الكلام كتير." نجلاء:

"سيبك من البت دي وقولي عملتها إزاي." (وبعد ساعة تمت الخطوبة على خير وكل واحد راح بيته.) -ليل: "العيال نامت؟ "آه، وأنا كمان هموت وأنام." ليل: "كان فيه حاجة قبل ما ننام عايزين نكملها." "إيه هي؟ ليل: "يعني مش فاكرة؟ "لأ، ماهو أنت عارف الزهايمر بقى. يلا نام عشان شغلك. صحيح، معرفتش مين اللي سرق الورق؟ ليل قعد على السرير: "معرفتش مين اللي خدوه من الشركة، لكن عرفت مين اللي كان باعت يسرقه." (قعدت بسرعة جنبيه

على السرير وأنا بفضول:) "مين؟ ليل: "جاسمن." "ااااي! طليقتك؟ إزاي؟ طب وهي تعمل ليه كده في أبو عيالها؟ ليل: "هو ده طبع جاسمن." "طب ليه؟ وهي هتستفاد إيه؟ ليل: "الورق اللي هي كانت عايزاه ده لو كان كامل، كانت هي اللي خدت الصفقة. وطبعاً صفقة زي دي مكسبها ملايين." "هو أنت اتعرفت عليها إزاي وطلقتها ليه؟ (ليل بصلي وسكت.) "أنا مقصدش حاجة، هو فضول بس. عايزة أعرف لو مش عايز تقول عادي."

(ليل حط راسه على رجلي وأنا اتكسفت إنه قرب مني. بعدها بدأ يحكيلي.) ليل: "جاسمن كانت معايا في الجامعة، وهي شكلها جميل جداً على فكرة." (بص عليا لقيني بصاله بغضب شديد.) ليل: "في إيه يسطا؟ يارب." "ولا حاجة. متحكيش. أنا عايزة أنام." ليل باستفزاز: "بس أنا عمري ما كان فارق معايا الجمال، وبدليل إني اتجوزك." (ليل بصلي وسكت.) "أنا جمالي مفيش منه، ده كفاية إنه طبيعي مش صناعي." ليل بضحك: "اهدي. أنا بهزر معاكي."

"متهزرش. وقلت أو إيه؟ عايزة أنااااام." ليل:

"خلاص ي بت بقى. اسمعي، أنا عجبت بيها لأن هي كانت عندها طموح، وأنا قلت بس دي شبهي. واتجوزنا على طول بعد الجامعة. ومع أول سنة في الجواز، شفت تصرفاتها الغريبة واتخانقنا كتير جداً. مش هحكي في التفاصيل، لأنها مهما كان كانت في يوم مراتي. بس مكنتش متفاهمين خالص. حملت في أيان وتالين بعد جوازنا بـ 5 شهور. كانت عايزة تجهض لأنها مش عايزة بيبي يوقف أحلامها ويكون عائق ليها. بس أنا أصرت إني عايز البيبي ده."

(وبعد سنة وشهرين من جوازنا، ربنا رزقني بأيان وتالين وكانوا أجمل حاجة في حياتي. وجاسمن كانت طول الوقت متعصبة لأنهم بهدلوا شكلها، لأنها تخنت شوية وبقا عندها ترهلات من الحمل. كانت طول الوقت بعيدة عنهم وشايفاهم أعداء لطموحها. مكانتش مهتمية بيهم ولا بيا. أنا، أهم حاجة نفسها وشغلها ولبسها. طبيعي إن ميجبنيش الوضع ده. غير مشاكل تانية كتير. كان الحل الوحيد لحل كل المشاكل دي الطلاق. وهي كانت موافقة جداً على الطلاق، أهم حاجة ترجع لنفسها وشكلها. أطلقنا بعد سنتين جواز، وكان تالين وأيان عمرهم 8 شهور.)

"طب وأولادها إزاي تبعد عنهم؟ ليل: "أقولك على حاجة كمان، ودي كانت سبب أساسي إني أقول لأولادي إن مامتكم ماتت." "إيه؟ ليل: "جاسمن مضت ليا على تنازل حضانة الأولاد مقابل إني اتنازل عن الشركة ليها، وتاخد خمسة مليون جنيه." "أنت بتهزرررر صح؟ أكيد بتهزرررر. مستحيل حد يعمل كده. مفيش حد يبيع أولاده. أنت بتقول إيه؟ (ليل قام فتح الدولاب وطلع ورقة، وكانت فعلاً ورقة التنازل ومتوثقة في المحكمة.) قلت ببكاء: "إزاي تعمل كده؟

حرام عليها والله." ليل: "دي واحدة متعرفش الحرام." "ربنا يهديها. دي لما تفوق من اللي هي فيه هتندم كتير أوي." ليل:

"أنا مش هقولك إني ملاك برضه. أنا بعدت عن أولادي كتير، وكنت طاحن نفسي في الشغل عشان أقدر أقف على رجليا من تاني بعد ما خدت كل حاجة وسابتني من غير حاجة. أنا كنت رهن البيت ده، وخدت قرض من البنك عشان أديها الفلوس وأحاول أرجع أشتغل تاني. وبعد خمس سنين، بقيت زي ما أنتِ شايفة، عندي شركة أنا وابن عمي، وبقا معايا فلوس كتير أوي وأقدر أعمل بيها أي حاجة. بس بعد كل ده، مكنتش قادر أساعد ابني وهو في الحالة دي."

"أنا بقيت مش بعرف أطبطب عليهم. شايف إني أنا مشغول طول الوقت ومش شايف إحساس بالوحدة اللي دايماً كانوا بيحسوا بيه. لحد أيان موصل للحالة اللي أنتِ شفتيه فيها. عملت كل حاجة عشان أقدر أخرجه من اللي هو فيه، معرفتش. لحد ما ظهرتي أنتِ في حياتي. في البداية، المواقف مكانتش لطيفة بيني وبينك، بس أيان حبك أوي واتعلق بيكي. وأنتِ بعدتي، دورت عليكي لحد ما وصلتلك. وجيت المستشفى. والموقف اللي حصل من عمك اللي استغربته جداً. وبعدها سمعت عمك بيقولك أول عريس هيجيلك هيوافق عليه. لقيت نفسي جيتلك ومقدرتش أسيبك تتجوزي أي حد. في الأول كان عشان أولادي، أما دلوقتي...

(قام وقعد قدامي وقال:) "دلوقتي مقدرش أسيبك عشان ده... (شاور على قلبه) "... بقا متعلق بيكي." فرحت أوي. "إيه ده يا ليل؟ أنت في وعيك ولا شارب حاجة؟ ليل بابتسامة: "مش مصدقاني؟ "لأ، مش حكاية كده. الموضوع كله إني أنا مش مصدقة إن أنت تحب." ليل قرب مني وقال: "ليه؟ مش بحس ولا معنديش قلب؟ "ابعد بس ونتكلم باحترام." ليل: "تؤتؤ. إحنا كان فيه موضوع بنتكلم فيه قبل ما نروح الخطوبة." "مش فاكرة." ليل وهو بيقرب: "هفكرك." "لآآآآء! (قومت

وقفت وقولت بضحك: "اهدي بس. إحنا نتفق اتفاق وبعدها نشوف هنعمل إيه.") ليل باستغراب: "اتفاق إيه بقى؟ وبعدين اقعدي، متقفيش زي الأرغوز كده." "شوف اتفاق بسيط مدته شهر واحد بس." ليل: "مش موافق." "ليه؟ بس متبقاش خلقي كده." ليل: "أنا مش بحب الانتظار في أي حاجة. وشهر كتير." "طب أنت كنت عرفت هو إيه الاتفاق؟ ليل: "أنا معترض على المدة." "خلاص نقسم البلد نصين. هيبقى أسبوعين. في الأسبوعين دول، أنت هتعمل حاجة صغيرة خالص. وبعدها...

ليل: "حاجة إيه اللي هعملها؟ وبعدها إيه؟ متخلصي." "شوف، هتصلي بانتظام طول الأسبوعين دول من غير ما تسيب فرض واحد. ولو عملت كده، أنا هكون مبسوطة جداً. ولك مكافأة." ليل: "هو أنا عيل صغير هديني مكافأة؟ "ياربي عليك! دي حاجة تحفيز كده مش أكتر." ليل: "وأي هي بقى المكافأة؟ قلت بكسوف: "أنا." ليل: "آه فهمت. طب ماهو ممكن آخده دلوقتي عادي."

"عارفة إنك تقدر. وده حقك، مقولناش حاجة. بس أنت قولت هتسيبني براحتي ومش هتجبرني على حاجة، صح؟ ليل: "صح." قلت بفرحة: "خلاص يبقى إحنا كده اتفقنا." ليل: "طب مفيش حاجة تصبيرة؟ "ولا هتمسك إيدي حتى طول الفترة دي؟ ليل: "ده عند أمككككك!

(عدى أسبوع ومفيش حاجة جديدة غير إن خديجة اشتغلت معاهم في الشركة، وفارس حالته اتحسنت شوية، وندي بدأت تطلع من الحزن اللي كانت فيه. وأنا طول الوقت بلعب مع أيان وتالين ومركزة مع ليل في أوقات الصلاة، ماهو لازم يصلي يعني يصلي. وحقيقي بان عليه التغيير بعد أسبوع واحد بس من التزامه بالصلاة، وبقا مهتم بأيان وتالين كتير عن الأول.) (بعد أسبوع) في الشركة. نوح: "ليل، فين ورق الحسابات بتاع الأسبوع ده عشان بعمل إحصائيات للمشروع؟

ليل: "مع خديجة، هي بتعمل الإحصائيات دي." نوح بضيق: "طب أنا عايز نسخة منهم." ليل: "عادي، روح خدها منها واعملها نسخة." -فارس: "إزيك يا بشمهندس رحيم؟ بمشاكسة: "أهلاً! نورتني. أمال فين الشاش اللي كان على راسك؟ فارس: "خلاص بقى، خلصت منه. عقبال الباقي." "يارب. الموتوسيكل بتاعك جاهز أهو. اتفضل." فارس: "إيه ده بجد؟ ده شغلك أنت؟ رحيم: "أيوه ي ابني. مالك مستغرب ليه؟ فارس: "ده أنا كنت جايبهولك خرده. إزاي عملته كده؟ رحيم بضحك:

"هو أنت بتكلم طباخ؟ أنا مهندس ميكانيكي." فارس بتفكير: "إيه رأيك أشتغل معاك؟ رحيم: "أنت تفهم في الشغلانة دي؟ فارس: "شوف، أنا مليش في الشغلانة دي. لكن بحب أوسع شغلي. وأنت مكسب لأي حد." رحيم: "إزاي؟ فارس: "هقولك. إيه رأيك أشاركك؟ أنا بالفلوس وأنت بشغلك. وبدل الورشة دي يكون مصنع." رحيم: "مصنع إيه يا بشمهندس؟ أنت ليك في البرمجة، في الإلكترونيات، الحاجات دي. لكن ميكانيكا لأ. المشروع هيفشل." فارس:

"لأ طبعاً. أنت مش هتكون لوحدك. هتجيب ناس متخصصة معاك، وأنت هتبقى الكل في الكل. وأنا عليا إني أدفع في الحوار ده كله." رحيم: "وأنت هتستفاد إيه بقى؟ فارس: "هستفاد أكتر منك. هبقى قاعد مكاني. الجنيه اللي هدفعله دلوقتي بعد فترة هيرجعلي 1000. وعلى حسب شطارتك والأرباح هتبقى بالنص." رحيم: "طب افرض خسرنا؟ فارس:

"أنا واثق فيك وفي شغلك. بس رغم كده، لو لا قدر الله خسرنا، يبقى ده قضاء وقدر. ومحدش ضامن بكرة فيه إيه. أهم حاجة نسعى إننا نعمل حاجة." رحيم بتفكير: "فكرة حلوة. بس عايزة تخطيط وتفكير كتير." فارس: "فكر براحتك. ورقمي معاك. يبقى كلمني وقولي ردك إيه. وأنا واثق إننا هنعمل المشروع ده." -خديجة قاعدة بتشتغل والباب خبط. خديجة: "ادخل." (دخلت حبيبة.) حبيبة باستفزاز: "مستر نوح عايز ورق الحسابات بتاع الأسبوع ده." خديجة بغيظ:

"وباعتك أنتِ ليه؟ مجاش هو ياخده ليه؟ حبيبة بدلع: "هو قالي كده. أقوله لأ؟ أنا مقدرش أقول لمستر نوح لأ أبداً." خديجة اتضايقت. خدت الورق وطلعت بسرعة على مكتب نوح وفتحت الباب بسرعة ودخلت. نوح: "في إيه؟ مش في باب تخبطي عليه؟ خديجة: "ده أنا هخبطك دلوقتي على دماغك. باعتهالي البت المايصة دي تستفزني." نوح: "مالها يعني؟ عملتلك إيه؟ خديجة: "بتستفززززني." نوح: "طالما مقالتلكش حاجة مباشرة، يبقى مفيش داعي للأفكار اللي في دماغك."

خديجة بعصبية: "ده على أساس إني بتبلي عليك ومشفتكش قاعد معاها خمسين مرة قبل كده." نوح: "وإنتي مالك؟ أنا أعمل اللي عايزه. وأنتي هنا اللي بيربطنا ببعض الشغل بس. وبلاش شغل الجنان ده." خديجة: "تمام. شوف بقى، قسماً بالله يا نوح، لو شفتك قريب منها تاني ولا حتى بالغلط، لأوريك شغل الجنان على أصوله. وهات الورق ده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...