الفصل 10 | من 24 فصل

رواية هو انت مين الفصل العاشر 10 - بقلم سحر السحرتي

المشاهدات
22
كلمة
2,962
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

ظلّت عنود شارده فيما قاله، فأعاد عليها: "بقول لك بغ -ير عليك." "بس ما ينفعش." "ليه ما ينفعش؟ قلبك مع حد ثاني؟ "عشان انت متجوز." "هو ده الحاجز اللي ما بينا؟ "طبعًا، هو ده في نظرك شوية. ولو حليت المشكلة دي... وأنا ما أقدرش أبني سعادتي على تع -اسة واحدة ثانية." واسرعت من أمامه وذهبت إلى غرفتها مع والدتها ونامت داخل حضنها.

في تمام الساعة 6:00 صباحًا، لم تستطع عنود النوم، فكانت تقف في ساحة الكامب وترتدي البيجامة الخاصة بها على شكل أرنب وتضع الشال حول كتفها وترسم الشروق. تفاجأت بمن يقبلها فوق خدها برقة ويقول: "صباح الخير يا حبيبتي." "دكتور إياد، انت عملتها امبارح ما قدرتش أتكلم عشان شكلك قدام البنات، لكن مش هسكت دلوقت بعد إذنك." "بتوحشيني، فيها مشكلة دي؟ "المشكلة إنه ما ينفعش، قلت لك امبارح. مش هخ -رب بيت واحدة ثانية." "مش لازم بيتها يتخ

-رب، الراجل له مثنى." قالت بح -دة وعص -بية: "نعم! لو هم -وت عليك طبعًا لا." "هو انت هتم -وتي علي بجد؟ "أنا بقول لو، مش معنى كده إنك شاغل تفكيري." وتهربت بنظراتها منه حتى لا يكتشف كذب -ها. "طب نفترض إني مش متجوز، في فرصة ليا معاكي؟ "بلاش تفترض شيء خيالي، مراتك موجودة وابنك كمان موجود. ينفع تسيبني أكمل التابلوه ده؟ ارتسمت علامات الض -يق على وجهه. "ممكن جدًا، أما الحق أنا كمان أرسم التابلوه بتاعي."

استيقظ البقية، وجدوا كلا من عنود وإياد يقومون بالرسم، كل واحد منهم في اتجاه معاكس. فاقترح عزيز: "شوفوا، كل واحد منهم يخلص، وأنا هعرضه عليكم من غير ما تعرفوا مين اللي رسمها، واللي يكسب يطلع العشا البدوي على حسابه." وافق الجميع. وبعد الانتهاء، تعادل كل من عنود وإياد. "خلاص كده، العشاء البدوي لكم أنتم الاثنين على حسابي. شوفوا عايزينه إمتى." "النهاردة بالليل نروح أنا وهي." رد معتز سريعًا:

"خلاص يا دكتور عزيز، ممكن تحجز لي أنا وشروق معاهم." "وأنا كمان يا بابا، احجز لي وعايزة أعمل سفاري." "خلاص، شوفوا مين هيروح عشان أكلمهم وأجهزوا. يلا عشان نروح وادي الريان كمان شوية." ذهبوا جميعًا إلى وادي الريان، ولعبت الفتيات في الماء إلى أن غرق -ت ملابسهن. مر إياد بجانب عنود وهمس: "كده هتبردي وتتعبي." ابتعدت عنه ولم ترد عليه، وظلت تلعب في المياه ورجعت إلى المكان الذي تجلس فيه والدتها. "هو الجو برد ولا إيه يا ماما؟

"خدي يا حبيبتي الشال ده، دفي نفسك عشان هدومك اتبلت." "لا يا حبيبتي، أنا كويسة وما ينفعش تقلعيه تبردي. أنا هروح أشوف جاكيت في العربية." ذهبت لتبحث عن جاكيت لأنها شعرت بالبرد، فوجدت من يضع على كتفها الجاكيت الخاص بها. "لا شكرًا يا دكتور، انت كده هتبرد." "البرد عندي أهون من إن حبيبتي هي اللي تبرد، وانت بتتعبي بسرعة." -فت قلبها تلك الكلمة، لكنها لم تمهله أو تستسلم لذلك الشعور. "دكتور، لو سمحت أرجوك بلاش الكلام ده بينا...

علاقتنا كانت كويسة، بلاش تخ -ليني أق -طع التعامل معاك خالص." "طب البسي الجاكيت، وهقعد معاكي أوضح لك معلومات أنتِ فاهمها غلط، بس لما نرجع، اتفقنا؟ "حاضر، بس ممكن تبطل كلامك ده." "مش قادر، ما بقتش أقدر أستغنى عنك." "لغاية لما نتكلم، لأن بكده هاخد ماما وأمشي من الرحلة خالص." "حبيبتي، ممكن تديني فرصة، وهفهمك كل حاجة." "مش قلنا بلاش كده." "اللي هو إيه؟ "حبيبتي والكلام ده." "خلاص، البسي بقى الجاكيت ولينا قاعدة مع بعض."

ارتدت الجاكيت وعادت إلى أمها شارده، لا تدري ماذا تفعل. "مالك يا عنود؟ وجاكيت مين ده؟ "مفيش، ده بتاع دكتور إياد، أصل ما لقيتش حاجة في العربية." كانت تائهة، فقررت: "ماما، أنا هرجع الكامب أغير هدومي وأجي لك ثاني." نادت على دينا كي تعود معها ليبدلا ملابسهما، حتى لا ينتهزها إياد فرصة ويعود هو معها، فقد باتت تعرف بعض تصرفاته.

بدلت ملابسها وعادت لوالدتها، تناولا الغداء وعادت للكامب لتنام قليلاً وتستريح حتى موعد السفاري والعشاء البدوي. رفضت والدتها الذهاب معها لشعورها ببعض الإرهاق. ذهبت وتنافست مع دينا في سباق بينهم بالبيتش باجي، دائمًا كانوا يقومون به سويًا. "هسبقك يا دودو! "مش هتقدري يا ديدي، كل مرة أنا اللي بكسب." فابتعدت عنود زيادة عن اللزوم، وكان إياد يتابعها بعينيه إلى أن اختفت تمامًا.

بدأ الجميع في البحث عنها، فذهب إياد في الاتجاه الذي اختفت فيه وظل يبحث عنها إلى أن وجدها ملقاة على الأرض فاقدة الوعي، والبيتش باجي منق -لب على جانبه. أسرع إليها يحاول إفاقتها وقام برش بعض الماء على وجهها. "عنود حبيبتي، فوقي ارجوكي فوقي." بدأت تستيقظ تدريجيًا وهي تتألم. "آه، أنا فين؟ "أنتِ معايا يا قلبي، إيه اللي حصل لك؟ "شفت حيوان، حاولت أفتديه بس ما عرفتش، البيتش باجي اتق

-لب على جنبه وأنا بطير من عليه، ما فوقتش غير بين إيديك." "أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ تقدري تقومي؟ "آه كويسة شوية... بس بلاش حبيبتي دي، قلت لك قبل كده." "قومي بس، خض -تيني عليك، وقع -تي قلبي يا قلبي." "دكتور إياد، مش هينفع كده." "خلاص قومي، ولا أشيلك." "مش للدرجة دي، هقوم." حاول إصلاح البيتش باجي الخاص بها، وجده لا يعمل. "مش عايز يشتغل، اركبي ورايا." اضطرت أن تركب خلفه.

اتصل عليهم وأبلغهم أنه وجدها حتى لا يقلقوا وأنهم في الطريق. ولكنّه تعمد أن يظهر أن الشبكة اختفت وأنه لا يعرف طريق العودة. "أنت مش عارف الطريق؟ طب ما تلفش كتير عشان البنزين ما يخلصش وحاول تتصل عليهم تاني يمكن نعرف نوصل لهم لما يبعتوا لوكيشن." "عندك حق، تعالي نقعد شوية على ما أفتكر الطريق أو يبقى في شبكة عشان أعرف أكلمهم." جلست على الأرض وجلس بجانبها ووضع ذراعه حول كتفها واحتضنها.

"دكتور إياد، ما يصحش كده، لو سمحت هقوم أمشي على رجلي وأسيبك." "اقعدي بس واهدي، خلينا نتكلم... أنتِ عندك مشاعر من ناحيتي؟ "هيفيد بإيه في الآخر، مش هينفع حب فاقد الأمل." "إيه المشكلة اللي تخليها مش هتنفع؟ "حاجة بسيطة خالص، إنك متجوز مثلاً." "هو أنا مش راجل ويحق لي أتجوز اثنين؟ "آه، بس أنا مش منهم." "طب هطل -قها عشان خاطرك؟ "وبعد شوية تطل -قني عشان خاطر واحدة ثانية؟

"يعني عايزة تحرمي نفسك مني عشان خاطر واحدة ثانية وأنتِ بتحبيني؟ "أنا ممكن أد -وس على قلبي لو فكر يج -رح واحدة ثانية، لأن مش حمل إن يترد لي نفس الج -رح، وماما دايماً بتعلمني ألا أج -رح القلوب." "يعني بتحبيني ولا لأ؟ "هتفرق في إيه إجابة سؤالك؟ "هتفرق في اللي هقوله، بحكي لو واحدة بتحبني ولا لأ." "طب ما تحكي الأول." "ما هو أنت مش بتحبيني زي ما بحبك، مش هقدر أكشف لك حاجات محدش يعرفها." "طب ما تحكي، مش إحنا أصحاب؟

"لا يا عنود، لازم أعرف الأول بتحبيني زي ما بحبك، لأنها حاجات خاصة جدًا محدش يعرفها غير القريب من قلبي." "بحبك أكتر ما بتحبني، ارتحت؟ احكي بقى." أمسك يدها يقبلها واحتضنها بحب. "أنا مش متجوز يا عنود." كادت أن تطير من السعادة. "بجد؟ مطلق يعني؟ "لا مش مطلق." "أرمل؟ معلش." "ولا أرمل." "الله! أنت مش قلت لي إنك اتجوزت بنت عمك وعندك ولد عمره ثلاث سنين."

"اسمعي، أنا لما خلصت الجامعة بابا عرض عليا أتجوّز بنت عمي عشان يطمن عليا... اتجوزنا وبعد سنتين كانت بتزن خلالهم إني أهاجر معاها زي أهلها، وأنا رفضت. عشان مستقبلي هنا أحسن دكتور في الجامعة وليه معارض وحاسس إني هبقى حاجة كبيرة مع الوقت. هي أصلًا ما كانتش مقتنعة بموهبتي وإني فنان." "وبعدين اطلقتوا؟ "مستعجلة قوي. طب أوصل لأهم نقطة أنا عايزة أعرفها وبعدين أرجع تاني."

"هههههه، لا اسمعي بس. أخذت بعضها وسافرت من غير ما أعرف، وكانت رافعة عليا قضية خلع برضه من غير ما أعرف." "وأخذت ابنك وسافرت؟ "أنا ما شفتوش أصلًا. هي اكتشفت بعد ما سافرت إنها حامل، وهي دلوقتي هناك معاها ابني، كثر خيرها بتبعت صورته... وعرضت عليا نرجع لبعض بس أسافر لها." "يعني أنت مخلوع ومش بتقول ليه؟ "عشان أنا وسيم زي ما أنتِ عارفة، والبنات هت -موت نفسها عليا، ما بالك بقى لو عرفوا إني عازب." "بجد يا حبيبي؟

ياااه، هم وانزاح من على قلبي." "سلامة قلبك يا حبيبتي." "هو أنت كنت بتحبها؟ "كنت متخيل إني بحبها، بس بعد ما بعدت اكتشفت إنه تعود، لأنها بنت عمي وكنا بنلعب مع بعض ونتذاكر سوا بحكم إنها قدي، بس ما عرفتش الحب غير لما حبيتك." "أنت بجد يا إياد بتحبني؟ "قوليها ثاني كده." "هي إيه؟ "إياد، أصلك كل شوية دكتور، لما كرهت اسمي عشان مش راضية تنطقيه لوحده." "بس بقى بجد يا إياد، أنا مش بحلم من الوقعة."

"لا يا حبيبي مش بتحلمي، بس أهم حاجة عندي طلعت بتحبيني زي ما بحبك." "أكثر، أكثر، بس كنت بتعذب إنه حب من غير أمل." "أنا طلبت إيدك من مامتك، تقبلي تتجوزيني؟ "إيه؟ *وبكت بش -دة.* "هي دي دموع الفرحة؟ "لا، أنا بعيط عشان مش هقدر أوافق على طلبك." "ليه يا عنود؟ مش المشكلة اللي كانت واقفة ما بينا خلاص اتحلت؟ "حاجات كتير، أولهم إني مش هقدر أسيب ماما، وأنت أكيد هتقعدني من الشغل وماما مسؤولة مني." "مين قال لك كده؟

أنتِ ومامتك هتبقوا مسؤولين مني، ومش همنعك عن الشغل طبعًا... أنتِ فنانة، بس أتأكد إنك بتشتغلي في مكان محترم، أنا عمري ما هعطلك، بالعكس أنا هساعدك وأدفعك لقدام، لأني متأكد إنك فنانة عظيمة." "يعني مش هتغ -ير من نجاحي زي باقي الرجالة؟ "لا طبعًا، هبقى فخور بمراتي الفنانة. أنا ذقت طعم إن ما حدش يقدرني أو يحس بقيمتي مع مراتي الأولى، كانت كل أما تشوف رسمة ليا تحسها عادي، ودائمًا تقول: هو الكلام ده بيجيب فلوس؟ ...

فاكيد مش هدوقك الم -ر اللي ذوقته... غير إني بحبك من زمان ومن قبل الحادثة اللي أنقذت فيها الولد من قدام العربية." "إيه؟ مش فاهمة إزاي بتحبني من قبلها؟ أنت كنت تعرفني؟ "آه، كنت بشوفك في الجامعة من زمان، وكنت بتدخلي لدكتور عزيز عندنا، بس مش بتبصي على أي حد، واستغربتك وعجبتيني قوي... حبيت خفة دمك اللي دايماً مع دكتور عزيز وأدبك، وأكثر من مرة يشكر فيك إنك فنانة...

كنت بشوفك في الشارع وأنتِ حاطة لوحاتك، وبنظرة فنان كنت بزعل إزاي موهبة زيك تقف في الشارع، لكن كنت مشغول ومش قادر أدور وراكي وأعرف حكايتك... لكن كل يوم كنت بحب أشوفك وأدور بعيني عليك، ولو ما شفتكيش في الجامعة بروح أبص عليك في الشارع، ولو ما كنتيش كمان في الشارع يومي كان بيبقى مقلوب." "ياااه يا إياد، معقول! أمال ليه زعقت لي لما كنت بنقذ الولد وحسيت إنك عايز تض -ربني؟

"بصراحة، فكرته ابنك، ما كنتش لسه أعرف إني بحبك قوي كده، مجرد إعجاب، بس اتأكدت يومها، لأن غي -رت إنك لواحد ثاني مراته ومخلف ابنه، وأنتِ عرفتيني مش بقدر أمسك لساني وبحدف دب -ش... إيه؟ بتبصي لي كده ليه؟ "بفتكر الأيام والساعات اللي كنت بقاوم حبك في قلبي ومش مصدقة إن فعلاً جه اليوم اللي حد يحبني بالشكل ده وأنا كمان بحبه." "اكتشفت إني بحبك أكتر ما خيالك ممكن يش -طح." "يش -طح؟

هههههه، أنت فظيع، ما كنت ماشي كويس وبتقول كلام حلو... بس أنت ما تعرفش عني حاجة." "فاكرة لما كنت بقعد مع مامتك كتير وأنتِ مش موجودة؟ "آه، أنت كنت بتقعد معاها أكتر مني، وبستغرب إنها ساعات كانت بتنزل تقعد معاك وأنت بترسم في المرسم، ما كانتش بتعملها معايا." "كنا بنتكلم عنك وبتحكي لي أنتِ قد إيه بتحبيها وبتخافي عليها وشايلاها، وقد إيه تعبتي وإزاي مرت عليكم أيام صعبة." "أنت بتقول إنك طلبت إيدي من ماما، وقالت لك إيه؟

هي عرفت إنك مش متجوز؟ "آه، حكيت لها على كل حاجة وعلى ظروفي، ووافقت وفضلت توصيني عليكي." "وهي عرفت منين إني بحبك؟ "قلب الأم، من غير ما تتكلمي، وكانت فاهمة وعارفة إنك بتته -ربي مني عشان فاكراني متجوز." "يعني هي كانت عارفة وشايفاني بتع -ذب وسكتت؟ "أنا اللي طلبت منها لغاية لما تخلصي امتحانات ونتاكد إنك بتحبيني." "بحبك قوي يا إياد، أنا عمري ما حبيت، بس متأكدة إني بحبك أكتر من حياتي، بس... "بس إيه يا حبيبتي؟

"خايفة تسيبني والفرحة ته -رب مني." "عمري ما هسيبك، أنا ما صدقت لقيتك... هتصدقي لو قلت لك إني أنا كمان أول مرة أحب، ولو كان في مشاعر قبلك لأي حد، أكيد ما كانش حب. أنتِ أول وآخر حب." "إياد، أنا دلوقتي خا -يفة ومرع -وبة تسيبني." "ليه يا حبيبتي؟ أحلف لك؟ "لا، أنت مش فاهمني، في جزء في حياتي أنت ما تعرفش عنه حاجة." "ما طنط حكت لي كل حاجة." "الجزء ده حتى ماما ما تعرفش عنه حاجة." "آه، مش ده الجزء اللي ناقص من حكايتك؟

"آه، هو بالضبط." "مهما حصل، عمري ما هسيبك." "حتى لو كانت حاجة وح -شة." "وح -شة إزاي يعني؟ فهميني... أنتِ عملتي إيه بالظبط؟ بدأت في البكاء. "عنود، انطقي، عملتي إيه؟ "هقول لك، بس أوعدني إنك حتى لو هتسيبني، ماما ما تعرفش حاجة عن الكلام ده." "انطقي، قلقتيني، عملتي إيه؟ "مش هقول غير لما توعدني." "بعص -بية وح -دة: أوعدك، خلصيني وقولي. أنا برج دلوقتي من دماغي هيطير، وكم سيناريو بيتكتب في دماغي." "طب ما تتن

-رفزش عليا كده عشان أعرف أحكي." أدرك أنها خائ -فة، فبدأ يطمئنها حتى تستطيع الكلام دون خ -وف. "حبيبتي، مهما حصل ومهما قلتي، عمري ما هسيبك." "بجد يا إياد؟ "بجد يا قلب إياد من جوه." "طب اسمع بقى اللي حصل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...