اصطدمت في صدره وكان تائهاً في جمالها ورشاقتها وهي تلتف حول نفسها. عيناها اتسعت من المفاجأة وهو يقول لها: "عامله دوشة ليه؟ "دكتور إياد، بتعمل إيه هنا؟ "مستني جنابك، قعدت فوق مع طنط على ما تشرفي. مش في مشروعات عايزين نخلصها؟ "ما أنا قلت لها تعتذر بدل ما تستنى على الفاضي وتروح." "لا، أنا قاعد لك. كنت فين؟ "ما أنا قلت لماما هسلم شغل للبازار. وحضرتك قعدت كل مستنيني ليه؟
"ما أقدرش دلوقتي يعدي يوم من غير ما أشوفك. قصدي عشان أساعدك في المشاريع عشان تلحقي تخلصي السنة دي بقى." "قلت لحضرتك ما تقلقش، أنا أقدر أعملها. أنا كان بيوقفني الفلوس والحمد لله بقت متوفرة." "أفهم من كده إنك مش محتاجة مني حاجة وأروح؟ "أنا ما قلتش كده، بس مش عايزة أتعبك." "وأنا مش تعبان. كلي بسرعة عشان نلحق نخلص. بس شكلك جعان قوي." "الحقيقة ما أكلتش أي حاجة من الصبح." "ليه كده؟
"ماما كانت نايمة وأنا بحب الساندوتش من إيدها له طعم تاني، فقلت بلاش أتعبها وكسلت أعمل." "الحقيقة سندوتشات تحفة، أنا شخصياً حبيتهم قوي." "أسفة من الجوع نسيت الذوق. اتفضل معايا." "لا، أكلت مع طنط." نظرت له باستغراب. "أنا حاسة إنك بقيت بتاكل معاها أكتر مني." "دي حقيقة فعلاً، وكمان إحنا بقينا أصحاب قوي أنا وهي." "طب خلي بالك لا تقلب عليك. قلبتها وحشة." "اطلعي منها. بتقولي كده غيرانة إنها ممكن تحبني أكتر منك."
"لا طبعاً، أنت بتحلم. أنا الدلوعة بتاعها مهما حاولت." "هتشوفي." "هههههه، ماشي." حاولت الهروب منه مراراً وتكراراً، لم تجد سوى وسيلة واحدة وهي أن تنتهي سريعاً من المشاريع المطلوبة كي تبتعد عنه. فقد بدأت مشاعرها تنجرف في تيار حبه وهي الآن على وشك السقوط في بئر عشقه. كانت متحيرة ومعذبة، فهذا الحب هلاك لقلبها ولا أمل منه. ويلها من هذا الحب.
انتهت سريعاً كما خططت من المشاريع بمساعدة إياد، ولكنها تعلقت به كثيراً أكثر من ذي قبل. بدأت بالابتعاد عنه بحجة المذاكرة من أجل الامتحانات النظرية. فعرض عليها المساعدة. "شكراً يا دكتور، كفاية تعبك معايا في المشاريع. أنا كويسة في النظري وتقريباً لميت المواد كلها." "براحتك. أشوفك بعد الامتحانات." "هو حضرتك هتحتاج المرسم الفترة الجاية؟
"لا، هبقى مشغول في الامتحانات فمش هقدر أحدد وقت استخدامي. عموماً قبل ما أجي هتصل على طنط وأبلغها." كانت عنود تقوم بالرسم أولاً وتؤجل المذاكرة لوقت لاحق. بمعنى آخر، حتى اتصال إياد ليحضر ويستخدم المرسم، تصعد هي للمذاكرة فتكون وسيلة لعدم مقابلته. انتهت الامتحانات، واتفقت معها دينا صديقتها ابنة دكتور عزيز أن تذهب معهم في رحلة عدة أيام إلى الفيوم. وجدتها فرصة كي تذهب أمها في نزهة. "ولازمته إيه يا عنود؟
مش كفاية الرحلة اللي كانت في أول الترم؟ "يا ماما، الحمد لله معانا فلوس كويسة دلوقتي. وأنت طول الترم مش بتخرجي من البيت غير لو رحتي عند حد من الجيران وده نادر. فرصة تغيري جو." "اللي تشوفيه، رغم إني حاسة إنك أنت اللي عايزة تغيري جو وتسافري." "ههههه، ما تحسبيها إني بعمل فيكِ جميل." "حبيبتي، تستاهلي تريحي بعد تعبك. مش محتاجة حجة. روحي أنتِ وسيبيني."
"من غيرك طبعاً لا، استحالة. أنتِ عارفة ما أقدرش أبعد عنك كام يوم، وفعلاً نفسي تغيري جو." "ماشي يا حبيبتي." وصلت عنود بسيارتها إلى الكامب المتفق عليه، والتقطت بدينا. التي قامت مع عنود بالصراخ عند لقائهم، وفزع الجميع من هذه الحركة الطفولية. "عاااا دودو! "عااا ديدي، وحشتيني قوي! "أنتِ اللي وحشة. كل ما أقول لك نتقابل تقولي مش فاضية." "اتخرج وأفضالك يا قمر." وجدت من يقول خلفها: "ويا ترى مين فيكم دودو ومين ديدي؟
ردت عنود بسرعة وتلقائية: "أنا دودو وهي ديدي عشان حروفنا... مين دكتور إياد؟ هو حضرتك هنا؟ "متفاجئ ليه؟ "أصل ما أعرفش." "ولو عرفتي... همس بالباقي في أذنها: "طبعاً ما كنتيش جيتي." "صح؟ عرفت منين؟ "ما زال يهمس: عشان بقيت حافظك. وحشتيني قوي." كان وقع هذه الكلمة عليها كسقوطها من فوق تلة كبيرة. "ها... نعم... يا ماما يلا عشان تريحي في الغرفة. الطريق كان طويل عليكي." "فاطيما: إياد، أنت هنا يا حبيبي. عامل إيه؟
لو أعرف إنك جاي كنت وافقت من غير ما أغلبها وهي بتتحايل عليا." "ده أنا وافقت في آخر لحظة لما عرفت إنك جاية." "كويس، أنا بحب أقعد معاك." "وأنا كمان يا طنط." "عنود: هو في إيه؟ هو ناوي ياخدك مني؟ هبطل أجره له المرسم." "أنتِ عايزة حضني لك وبس. إياد زي ابني، وطلعي نفسك منها." "إياد: غلبت أقول لها غير إن قلت لها هتحبيني أكتر. مش مصدقة." "لا، في دي عندها حق. هي من يوم ما جت خطفت قلبي لها لوحده."
همس جنب عنود: "وخطفت قلبي أنا كمان." قالت بتوتر: "عنود: ادخلي أنتِ الغرفة يا ماما وأنا هجيب الشنط." "إياد: استني هساعدك." "مفيش داعي، دول شنطتين." "إنتِ قادرة تشيلي نفسك لما هتشيلي شنطتين؟ همست: "دبش دبش." "سمعتك." "أحلى دبش والله." "هربتي من تحت إيدي وبقيت مش بدرس لك." "الحمد لله." "نعم؟ لسه سامعاكِ." "يا دينا، أنتِ تعالي ساعديني."
"ما أنتِ معاكِ دكتور إياد، وأنا هروح ألبس عشان نروح نتزلج على الرمل. أخلصي بسرعة أحسن نتأخر." "أشجان: دكتور عزيز، دي رحلة خاصة بأعضاء هيئة التدريس وأسرهم. إيه اللي جاب طلبة معانا؟ كانت تقصد عنود. "عزيز: أولاً، دي رحلة غير رسمية أنا عاملها لينا مع بعض عشان بحب نحس إننا أسرة واحدة. وعنود زي بنتي ووالدتها زي أختي. يعني ما زالت في الأسرة. ولو حضرتك عندك مشكلة، المرة الجاية ممكن تعتذري."
"عنود: دكتور عزيز، لو وجودي مضايق أي حد أنا ممكن أمشي. لكن أي حاجة تتقال قدام ماما أكيد مش هسكت." "إياد: دكتورة أشجان، أكيد ما تقصدش. وطبعاً مش هتتكلم قدام طنط. روحي غيري عشان كلنا طالعين للتزلج." ذهبت ورتبت ملابسها وارتدت شورت وسويت شيرت وخرجت. وصل معتز وخطيبته ووالدها ورآها، فتحدث بعصبية مع شروق: "يلا روحي البسي حاجة محترمة وطويلة."
فهمت عنود أنه يقصدها بملابسها، لكنها لم تعره أي اهتمام. وجدت اتصالاً من إياد يتحدث بعيداً عنهم: "ادخلي غيري الشورت ده." فابتعدت وردت: "ما دينا لابسة شورت هي كمان. الرمل هيدخل جوه هدومي." يتحدث بحدة بين أسنانه: "تدخل جوه هدومك أحسن ما أدخلها في زورك." "نعم؟ بمناسبة إيه؟ ومش قلت هتبطل الدبش ده؟ "طب عشان خاطري غيري، ممكن؟ أمام كلماته المهذبة، أو كأنها مسحورة من اهتمامه وغيرته عليها، قالت بكل رقة: "حاضر، مش هزعلك."
سعد لاستجابتها دون أن تجادل كثيراً. "دينا: رايحة فين؟ "هغير، هلبس بنطلون." "مش هتعرفي تلعبي." "لا، ما أنا افتكرت إن زمان في حاجة قرصتني من الرمل فبلاش بقى أحسن أتقرص تاني المرة دي." دخلت وأبدلت ملابسها وذهبت لتركب السيارة مع دينا. فمر إياد بجانبها وهمس في أذنها: "افردي وشك بدل الك -لضمة دي." فدبدبت في الأرض كالاطفال. "دينا: في إيه؟ بتعملي كده ليه؟ "نمل في الأرض بموته أحسن يقرصني ويفرسني." فابتسم إياد على طفولتها.
وصلا مكان التزلج، وجرت هي ودينا كالاطفال وبدأوا في اللعب عدة مرات مع الصراخ الفكاهي والسقوط ونظرات إياد لهم المعجبة بحركاتهم. لاحظت عنود أن شروق لا تستمتع مع معتز وأنه يقيد من حركتها، فندهت عليها: "تعالي العبي معانا، إحنا بنات مع بعض." "يعني أنتِ مش زعلانة مني؟ "تعالي نلعب وبعدين نبقى نقعد نتكلم." استمروا في اللعب سوياً مع بعضهم وشعروا بالسعادة. وجلست الفتيات للاستراحة بجانب بعضهم، ففتحت شروق الموضوع ثانياً مع عنود:
"أنتِ لسه زعلانة مني؟ "لا، أنا فاهمة أنتِ عملتي كده ليه، بس عايزاكِ تفهمي إني مش بجري وراه وعايزة أخده منك، ولا أنا حبيته ولا هو حبني." "امال اتخطبتوا ليه؟ "أنا وافقت من زنة وبصراحة كنت مشدودة له شوية. وبعد ما فسخنا الخطوبة لما وقعت في الأزمة بتاعتي ما وقفش جنبي، فسقطته من حساباتي." "امال هو لسه بيحبك ليه؟
"هو ما حبنيش، هو خطبني عشان كان عايز يعطلني ويترتب هو على الدفعة ويتعين، بس لو كان صبر كان اتعين من غير تعب. بعد اللي حصل لي." "وانتِ عرفتِ منين الكلام ده؟ "واحد زميلنا حكى لي، كان حاسس بالذنب إنه يعرف وما حذرنيش. وخاف أرجع له أو أزعل عليه." "امال ليه بشوف في عينه وأحس إنه بيحبك؟ "لا، أنا مجرد حاجة كان نفسه فيها يمكن...
لكن عمره ما حبني. فخلي بالك منه لو عندك مصلحة له بلاش ياخدها كلها وخليه دايماً محتاج لك، لأن لو حاجته خلصت هيشوف غيرك وتبقى عينه عليكِ زيي كده." "بس أنا بحبه قوي." "عارفة عشان كده بقول لك النصيحة دي. لو مش بتحبيه كنت قلت لك سيبيه. يلا بقى نلعب كمان كام مرة، قربنا نمشي." عادوا للعب، وعادوا بعدها للكامب. في المساء أقيمت حفلة سمر في الكامب وحضرت عنود ووالدتها وجميع الحضور.
استمعت عنود لأغنية خليجية "تعالي" لعلي القاسم ومحمود التركي، فبدأت بالرقص بالطريقة الخليجية وأمسكت يد والدتها كي ترقص معها، وقامت دينا وشروق وسط ضحكتهم. شرد إياد في طريقة رقص عنود التي كانت لطيفة وكوميدية، وضحكتها سحرته مع ميل شعرها للأسفل والجانبين بطريقة الرقص الخليجي، وأيضاً سعادة والدتها معها. لكن معتز كان غاضباً، فقام وسحب شروق من يدها لتجلس معه ولا ترقص معهم.
بعد انتهاء الأغنية جلست فاطيما على الكرسي، وجلست عنود بجانب قدمها على مسند أرضي ووضعت رأسها فوق قدميها، فلعبت فاطيما في شعرها كالاطفال. فسقطت بعض العبرات من عيون عنود، وسريعاً مسحتهم قبل أن تنتبه أمها لذلك، لكن إياد لاحظها فأرسل لها رسالة: "بتعيطي ليه؟ "مفيش، افتكرت لما كنا بنيجي الرحلة دي مع بابا ولما أعمل كده يزقني من على رجل ماما ويقول لي امشي بعيد عن مراتي. كانوا بيحبوا بعض قوي وبيغير عليها مني."
"طب مش عايز أشوف دموعك تاني." قبل أن ترد على رسالته، وقفت والدتها: "أنا هروح أنام بقى." "خلاص، هلعب شوية مع دينا وأحصلك." "ماشي يا حبيبتي، خليكي براحتك وانبسطي." جلست الفتيات يلعبن بالورق ويضحكن إلى أن ذهب جميع الكبار للنوم. فاقترحت عنود وهي تغمز لهم بعينيها: "تيجوا نلعب الشايب واللي يخسر نحكم عليه، بس أحكام صعبة." "دينا: أنا عارفة أحكامك بتبقى مني
-لة. قوليها بدري عشان نبقى عارفين من أول. فاكرة آخر مرة خللتنا نطلع فوق السطح ونرمي بلالين ماء على الناس وساعتها بابا هزأنا لما جت واحدة فينا." ضحكت شروق بشدة: "أنتِ مجنونة بجد. وأنتِ سمعتي كلامها؟ "للأسف، وباباها أجن منها. عاقبنا بأنه حط لكل واحدة مكعب ثلج في ظهرها." "عنود: ما تفكرينيش، يومها فضلنا نتنطط زي القرود. المهم شوفوا... اللي يخسر يختار رقم غرفة يخبط عليها ويقول لهم عندكم ملحد."
"دينا: هههههه، هتصحي الناس وكده غلط. بابا المرة دي هيربط أيدينا ورجلينا." "خلاص، يخبط خبطتين ويستنى دقيقة. ما حدش فتح خلاص يمشي." "ماشي، نلعب بس هي غرفة واحدة. لو ما فتحتش، خلص العقاب." ظلا يلعبان إلى أن خسرت عنود، وتبقت غرفة واحدة. فحاولت التملص لكنهم لم يمهلوها وأصروا أن تنفذ العقاب مثلهم. ذهبت لتطرق باب الغرفة، وكانت متخوفة قليلاً. كانت تعطي ظهرها للباب وتنظر لدينا وشروق كي يعطوها الإشارة بانتهاء الدقيقة.
تفاجأت بسحبها داخل الغرفة. وقفت الفتاتان مذهولتان، لا تدريان ماذا يفعلن. كان إياد هو من سحب عنود وأسند ظهرها للحائط واقترب عليها جداً: "مش عيب لما تخبطوا على الناس بالليل وهما نايمين." توترت عنود وردت وهي تقطع في الكلام: "ده... ده... حكم في لعبة الشايب، وهما اللي اقترحوا عليا كده." "طب أنا كمان هحكم عليكم عشان تبطلوا لعب العيال ده. كان ممكن حد غيري يشد واحدة فيكم، وأول عقاب لكِ أنتِ." قبلها من خدها، فوضعت يدها على
خدها ونظرت بخجل في الأرض: "ودلوقتي اخرجي وأنتِ رافعة إيدك لفوق." نفذت كما قال. وجدتها الفتاتين تخرج وتميل بشفتيها لليمين واليسار، وهو من خلفها ويربع يده أمام صدره ونظراته الحادة وفي منتهى الجدية: "تعالوا هنا. هترفعوا إيدكم لفوق كده زيها عقاب لكم عشان تبطلوا الحركات دي، لأنها عيب." "دينا: بتحدي. ولو ما عملناش، إحنا مش طلبة عندك."
"هروح أخبط على الغرف بتاعة أهلكم وأصحيهم وأحكي لهم، وهتشوفي عقابهم هما عامل إزاي، خصوصاً دكتور عزيز. إنما لو تنفذي من غير عند زي الشطورة عنود، هيبقى الموضوع بينا، وكلها 10 دقائق." نفذت الفتيات ووجههم للحائط كالاطفال المذنبين. همست دينا لعنود: "أدي آخرة أفكارك المنيلة. متذنبين زي العيال. ينفع وأنا في السن ده أرفع إيدي كده؟ دي أنا ما عملتهاش وأنا طفلة." كانت تضحك على وضعهم: "وأنا مالي؟ قلت اقتراح وعجبك ونفذتيه."
"شروق: أنا كمان مالي ومال شروتك المهببة ديا." "إياد: من غير صوت أحسن. ابدأوا الوقت من أول وجديد." "عنود وما زال وجهها للحائط: خلاص بقى يا دكتور، إحنا أخواتك الصغيرين وغلطنا ومش هنعملها تاني." "أنتِ بالذات تسكتي عشان متأكد إنها فكرتك." "أبداً، مش أنا." "طب لو طلعت فكرتك هسيبهم هما وأنتِ هتفضلي واقفة." نفس واحد قالت شروق ودينا: "فكرتها يا دكتور، والله." "عنود: أصحابك خانوك يا ريتشارد."
"إياد: روحوا ناموا يا بنات وسيبوها لي." أسرع الفتيات وتركوها وهي تنادي: "تعالوا يا خونه، ما تسيبونيش. ديدي يا ندلة." لم تلتفتن إليها وذهبتا. فعضت على شفتيها: "آه يا جبانة منك ليها." خطرت على بالها فكرة الإسراع هي الأخرى، ولكن إياد كان يعرف فيما تفكر: "لو اتحركتي خطوة واحدة هأذنبك ساعة قدام مامتك، ودي بقى حبيبتي ومش هتعارضني." "ليه بس كده يا دكتور؟ خليك فريش، إحنا في رحلة وجايين ننبسط."
"أنا ممكن أسيبك تمشي بس توعديني." تسرعت وقالت: "أوعدك." "مش تعرفي الأول على إيه." "مش مشكلة، إيدي وجعتني وأكيد عايزني ما أعملهاش تاني." "أنتِ أصلاً بعد العقاب ده من نفسك مش هتعمليها تاني." "امال إيه؟ "مش هترقصي تاني زي النهارده." "نعم؟ يعني لبستني بنطلون بدل الشورت وسكت. وكمان عايزني أبطل رقص؟ ما أروح أدفن نفسي في الرمل بقى." اقترب منها وهمس في أذنها: "بـ -ـغير عليكِ، فيها حاجة دي." اخفضت يدها ونظرت له بدهشة وصدمة.
لم تتوقع ما قاله: "ها... أنت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!