الفصل 2 | من 24 فصل

رواية هو انت مين الفصل الثاني 2 - بقلم سحر السحرتي

المشاهدات
22
كلمة
2,135
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

نظر لها عزيز بحدة وقال: دكتورة أشجان، والدها مش حرامي، والدها متعسر، في فرق بينه وبين الحرامية؛ لأنه دخل صفقة وخسر فلوسه فاضطر يسافر عشان سنه كبير ما يقدرش على السجن، لكن ممتلكاته غطت جزء كبير من اللي كان عليه، غير الناس اللي بتاخد قرض وتسافر بيها بره البلد، وأكيد لو كان حرامي كان أخذ مراته وبناته معاه بدل ما هي متمرمطة في الشغل والجامعة... وعمرها ما طلبت من بنتي فلوس سلف أو اتوسط لها في مادة وهما أصحاب من زمان.

-أمال اللي بتبيعوا لبنتك ده اسمه إيه؟ -إديك بتقولي بتبيع مش بتستلف، وحاجتها كلها خامات وتصاميم ممتازة غير الحرفية في التركيب، لولا حظها كانت عملت اسم كبير وباعت بأغلى من كده، غير إنها بتدي بنتي بأسعار مخفضة. أشجان: ما تصدقش يا دكتور إياد، هي أصلًا بتحب تعمل غلبانة ومسكينة عشان دكتور عزيز يعطف عليها. في دخول دكتور معتز، معيد معاهم: هي مين دي اللي غلبانة؟ أشجان: أهو دكتور معتز وصل، ده بقى دفعتها وهيحكي لك عنها...

بنتكلم عن عنود. معتز: مالها عنود؟ بنت مؤدبة، ولولا ظروفها كانت سبقتني لإنها كانت متفوقة عليا. عزيز: ممكن بقى يا دكتورة تتعاملي وتتكلمي عنها كويس؟ -هو أنا قلت إيه؟ كل البلد هي اللي بتقول على باباها حرامي. -دي حاجة قديمة بقالها أكثر من خمس سنين كفاية، هنحاسبها على شيء مالهاش ذنب فيه؟ ... يلا بينا يا إياد نروح نقعد في أي مكان عشان نتفق على المعرض اللي هتشرف عليه.

ذهب إلى مطعم بجانب الجامعة، استأذن إياد لدخول الحمام وهو خارج ارتطم بها فقالت وهي تضحك: إحنا فاضل لنا صدفة واحدة كمان ويبقى اسمك على البطاقة بتاعتي. -هههههه بتعملي إيه هنا؟ -بشتغل، بس إيه ده أنت بتعرف تضحك زينا؟ تصدق ضحكتك حلوة. -أنت بتعاكسيني بقى؟ -إحنا هنا بره الجامعة وأنت قلت كل حاجة لوحدها. -بما إننا بره فأنا ليا تار عندك وهاخده. -لا بص أنا لقيت الشغل ده بالعافية، عايز تاخد تارك بعيد عنه وخصوصًا إن بقى لي شهر بس.

-لا مش هاخده في الشغل بتاعك اطمني، ما أقدرش أذيكي في شغلك بس طبعًا الأمر ما يسلمش إني أرخم عليك شوية. -وأنت أستاذ. -نعم! حاسس إنك بتغلطي، سمعيني قلتي إيه؟ -أبدًا، أروح أشوف الترابيزة اللي هناك. أسرعت للعمل وظل يضحك في سره عليها. وجدت عزيز يجلس في انتظار إياد فقالت بفرحة: دكتور عزيز نورتنا. -إيه ده عنود بتعملي إيه هنا؟ بشتغل بدل فرشة الشارع والمناهده مع الناس على سعر البورتريه بس ادعي لي أكمل. -أنت طول عمرك شاطرة.

-طالما أول مرة تنورنا المرة دي على حسابي. جلس إياد وقال لاستفزازها: خلاص يا دكتور إذا كان على حسابها ناكل بقى. -آآآه أنتم راسمين على الفلوس اللي أخدتها النهاردة، وماله عندنا شوربة تحفة. عزيز: يا بخيلة هتأكلينا شوربة؟ -معقول يا دكتور ده أنا بفتح نفسكم بيها الأول وأملأ معدتكم عشان تطلبوا بعدها حاجة خفيفة. ضحك عليها عزيز: لا هنشرب، ما أقدرش آكل بره البيت. إياد: بس أنا جعان وهاكل. همست عنود:

الأكل هنا وحش صدقني بس ما تقولش للمدير. نظر لها بخبث: برده هاكل. تحدثت وكأنها تتألم بمزح: أجيب لك المنيو ولا أجيب لك على مزاجي؟ -لا هاتي المنيو. كادت أن تبكي وهي تتحدث بمزح: طب أمانة عليك يا رمضان ما تستغلاش. ضحك عزيز وقال: هاتي المنيو يا عنود، أنا اللي هحاسب. قالت وهي فرحة: اتفضل، بس لو ما كنتش تحلف مش بحب أكسر حلفانك عشان حضرتك أستاذي مش ممكن أكسر لك كلمة أبدًا. -ترشحي لإياد يأخذ إيه؟

-شوف الغالي ثمنه فيه دايمًا وبتبقى حاجة متكلفة. -هتاخد إيه يا إياد؟ -هي بقى تختار، بس لو ما عجبنيش مش هندفع. -ده أنا هطلب لك حاجة تحفة وهوصي الشيف عليها كمان... هتشرب إيه يا دكتور؟ -لا هاكل مع إياد بما إنك بتقولي إن الأكل هنا حلو بس أوعى تقولي لدينا. -بس كده والحلو من عندي وحاجة وصاية. ذهبت لإحضار الطعام استوقفها المدير: مطولة ليه وأنت بتاخدي الطلبات وبتضحكي معاهم كمان؟

-أصل دول الدكاترة بتوعي في الجامعة وكنت بشكر لهم في الأكل لإنهم كانوا عايزين يشربوا قهوة. -وطلبوا أكل؟ -آه طبعًا ورشحت لهم أصناف غالية قوي. -برافو أروح أرحب بيهم. ذهب المدير ليرحب بهم: أهلًا وسهلًا نورتونا، عنود بتقول إنكم دكاترة عندها في الجامعة. عزيز: آه ده صحيح، أقدم لك نفسي عزيز التهامي رئيس قسم التصوير في الجامعة. -عزيز من مدرسة سعد زغلول الثانوية؟ -مين حامد! مش ممكن، إزيك؟ -صدفة غريبة بعد سنين طويلة.

-أخبارك اتقطعت بعد الجامعة. -سافرت بره وعملت قرشين جيت فتحت المطعم. -ده... بس شيك وراقي، خلي بالك من عنود بقى دي بنت كويسة. -آه ما أنا عارف، أنا بعاملها زي بنتي هي مؤدبة وبتدي روح للمكان. -هشوفك كثير هبقى أجي مخصوص علشان نتقابل سوا. -طبعًا ونرجع شقاوة زمان. وضعت عنود الطعام بابتسامتها الجميلة: اتفضلوا بالهناء والشفاء. حامد: عنود خلاص الحساب عندي. -ليه كده يا مستر حامد أنا كنت عازماهم.

-عارفك يا بكاشة، روحي شوفي الترابيزة اللي هناك. -أنت تأمر. ذهبت وسجلت طلبهم... وعندما بدأت بوضع طلبهم على الطاولة قام أحد الجالسين بلمسها بطريقة سيئة تحت نظرات إياد المراقبة لها... فابتسمت للشخص الذي قام بلمسها فشعر أنها تجاوبت معه، وكان إياد يستشيط غضبًا منها... ولكنه تفاجأ عندما صرخ ذلك الشخص بعد ما سكبت الشوربة الساخنة عليه وذات الابتسامة مرسومة على وجهها وبعدها تظاهرت بالفزع: آسفة حضرتك وقعت مني غصب عني.

-مش تفتحي يا عمية! احتدت نبرة صوتها: ما أنا اعتذرت لك، لازمته إيه الغلط بس؟ أسرع حامد: خير يا فندم حصل حاجة؟ -المتخلفة دي وقعت الشوربة عليا. نظر لها حامد بحدة: أنت عارفة إنك أنت فعلًا متخلفة، وهرفدك عشان بدل ما كنتي وقعتي الشوربة عليه كان المفروض توقعي الصينية كلها على دماغه. تفاجأ الجميع برد فعله: أنت بتقول إيه ده أنا هقفل لكم المطعم ده.

-حقك وحقها إنها تقدم بلاغ إنك اتحرشت بيها والكاميرات مسجلة وأنا شاهد، هتلم الموضوع أنت غلطت وأخذت جزاءك اتفضل امشي من هنا في هدوء. انصرف لأنه شعر بصدق كلامه وأنه مستعد لطلب الشرطة له. بكت عنود من رقة قلب حامد الذي تحدث معها بحنية: زعلانة ليه؟ لو غلطتي بجد كنت عاقبتك، إحنا مطعم محترم بنشغل بنات ناس مش فتيات ليل، والزبون يدخل باحترامه وإلا مع السلامة بناقص طبق الشوربة الزيادة اللي هيشربه. ضحكت عنود: شكرًا لحضرتك.

-لو حد تجاوز حدوده معاكي مرة ثانية خدي حقك وما تخافيش مهما كان مين، الكاميرات في كل مكان وهثبت حقك. عاد الكل إلى منزله. كانت عنود سعيدة بموقف مديرها وروت لوالدتها فاطيما كل ما حدث وذهبت للنوم. أخذت تفكر في إياد وابتسامته الجميلة ومشاكسته لها وتحدث نفسها: فوقي يا عنود هو مش عشان حلو وكاريزما تفكري فيه وتشغلي بالك، ممكن يكون متجوز...

تصدقي يا دودو عندك حق، نامي بقى نامت عليك حيطة، ليكي نفس تحبي أنت وراكي هم كبير يا دوب بتلاحقي على مصاريف البيت. في الصباح كانت تربت عليها والدتها: اصحي يا دودو اصحي يا عنود بقى. -أيوه يا فطوم أنا ظابطة المنبه. -ما فيش محاضرات النهاردة عندك؟ -لا مش ناوية النهاردة هنزل المطعم بس سيبيني أريح بقى شوية. -طب يا حبيبتي ربنا يقويكي شايلة هم مش قدك. -آآآه طالما قلت كده تبقي متضايقة. -آه مش بشوفك وكنت عايزة أقعد معاكي.

-عينيا يا فاطيما هانم بس كده. -لا يا حبيبتي نامي وريحي. -لا يا ماما مالك بس؟ هي أم جابر مزعلاكي تحبي نغيرها؟ -لا دي طيبة قوي بس زعلت عشانك إمبارح وأنت راجعة برجلك بتوجعك من خبطة العربية والراجل اللي اتحرش بيكي، ما كنا سمعنا كلام أبوكي وسافرنا. -يا ماما هو أنا غلطانة عشان بحكيلك؟ أولًا التحرش ده ممكن يحصل في أي مكان في العالم والحمد لله ربنا جاب لي حقي واللي يقف معايا... وهنسافر لبابا إزاي؟

هو أنت هتقدري على هجرة غير شرعية نركب مركب نقعد في المية كام يوم وإحنا اثنين ستات لوحدنا... وبابا هناك شايل نفسه بالعافية ومن وقت للثاني بيطمن علينا بالتليفون. -يعني ما فيش طيران نسافر بيه؟ -إزاي وإحنا ممنوعين من السفر ومش معايا فلوس لمحامي يتظلم ويشيله وإحنا كمان بالعافية أثبتنا إن البيت ده بتاع جدو أبوكي وإنك ورثتيه كان زمانا في الشارع دلوقت... وبعدين إيه اللي فكرك بالموضوع ده بقى له كام سنة؟

-حالك مضايقني شايلة مسؤولية كبيرة... أختك مقطعانا لإن جوزها أجبرها وأخوكي هرب وسابنا هو كمان. -أختي كويس إنها سمعت كلام جوزها لو كانت قعدت معانا بعيالها ما كنتش هقدر ألاحق على مصاريفها وخصوصًا إن عمرها ما هتشتغل لإنها مش بتاعة شغل... وأخويا هو سبب اللي حصل. -يعني هتفضلي كده تاخدي السنة في سنتين ومضيعة عمرك من غير جواز؟ -هو أنا اشتكيت لك ومش عايزة أتجوز، هي اللي اتجوزت أخدت إيه؟ -يا بنتي... قاطعتها:

ماما أرجوكي بلاش تفتحي السيرة دي، أنا مبسوطة طول ما أنت معايا وبخير والناس حوالينا طيبين ويتعاشروا وبيسألوا عليك... ممكن بقى تعملي لنا أحلى سندويتشات من إيدك الحلوة دي وكوبايتين شاي بالنعناع عشان أتأكد إنك أخدتي الدواء لإن المطعم بعت رسالة دلوقتي أهو بيطلب مننا نروح بدري... أصل النهارده عيد الحب، مش فاهمة حب إيه وني -له إيه اللي بيحتفلوا بخيب -تهم دول. احلى سندوتشات دقائق ويكون جاهز.

تناولت الطعام مع والدتها وذهبت للعمل، وجدت المطعم ممتلئًا. كانت تعمل بكل نشاط إلى أن توجهت إلى حامد. في حاجة يا عنود؟ بتستأذن حضرتك تمسك مكاني. هو ده وقت استئذان؟ أنتِ شايفة المكان مليان ومش ملاحقين. ما هو يا فندم عشان مش ملاحقين، حضرتك امسك مكاني هنا وأنا هدخل المطبخ أساعد في غسيل المواعين وتوفير الأطباق للشيفات جوه عشان نقدر نغطي أكبر قدر وما يبقاش فيه تأخير...

بس حضرتك تستلم الطلب وتحاسب، وباقي الأستاف يقدم الطلبات وينظف الطاولات لأني ملاحظة إن المطبخ جوه مش ملاحق. مش عارف أقول لك إيه، أنتِ أحرجتيني، كنت فاكرك عايزة تمشي. بعد اللي حضرتك عملته معايا امبارح، معقولة أسيبك في وقت صعب؟ هدخل أنا أساعد. دخلت المطبخ واستلمت غسيل الأطباق وتوفيرها للشيف كما قالت. انتهى اليوم وكانت مجهدة، عادت للمنزل. أرادت أن ترت

-مي فوق السرير وتنام، لكنها جلست قليلًا مع أمها حتى لا تشعر بالسوء على حالها. عملتي إيه النهارده؟ أبدًا، جابونا على الفاضي، المطعم ما كانش زحمة زي ما توقعوا، يمكن بقى الحبيبة فضلوا الكافيهات اللي على النيل. هو مش أنتم بتطلوا على النيل برده؟ آه، بس مطعم وهتلاقيهم بيوفروا، هيجيبوا هدية وياكلوهم كمان هههههه. ما تدقيش يا ماما. هههههه عندك حق، طيب قومي نامي هتروحي الجامعة بكره.

آه، بكره محاضرة الدكتور إياد وأنا حكيت لك على رخ -امته. أنتِ مش اتصالحتي معاه؟ ما لوش علاقة بالمحاضرات، أصله جد جدًا في الشغل وما يعرفش أبوه. ربنا يوفقك. ذهبت إلى الجامعة وبعد انتهاء المحاضرة نادى عليها إياد. آنسة عنود. نعم يا دكتور؟ دكتور عزيز كان عايزك فوق في المكتب. حاضر هطلع بس عندي محاضرة. دكتور منصور اعتذر، تعالي عشان عايزينك في موضوع مهم. عايزيني خير؟ هتفهمي لما تطلعي فوق. صعدت ودخلت. خير يا دكتور عزيز؟

مالك مخض -وضة كده؟ اقعدي. أصل حضرتك أول مرة تطلبني، شوفي بقى إحنا محتاجينك تشتركي معانا في المعرض عشان نكسب المركز الأول. أنا ما أقدرش أرفض طلبك، بس حضرتك أكثر واحد عارف ظروفي وعارف إني بشتغل وما أقدرش أعطل نفسي أسبوعين في التحضير للمعرض. أنتِ لما اشتركتي معانا وأنتِ في إعدادي كسبنا المركز الأول وكان وشك حلو علينا... بس من ساعتها ما كسبناش. وقتها كان بابا موجود والظروف كانت تسمح، إنما دلوقتي آسفة مش هقدر.

تدخلت أشجان: هو أنتم هتتحايلوا عليها؟ ما فيش حد بياخذ رأيك وإلا هنقدم لعميد الكلية يفصلك نهائي. دي فرصة للي زيك، بتتن -ططي على إيه؟ مش من حق حضرتك تكلميني كده، والاشتراك بيكون تطوع مش إجب -ار، وبيكون للأوائل وأنا مش منهم، وممكن كمان أنا اللي أروح لعميد الكلية أقدم شك -وى بس بحترم دكتور عزيز لأنه رئيس القسم وأستاذي. ما بقاش غيرك. قاط -عها

عزيز: دكتورة أشجان لو سمحتي، حضرتك مش مسؤولة السنة دي عن المعرض، كفاية اللي حصل السنة اللي فاتت... المسؤولية المرة دي هتكون لدكتور إياد... تعالوا نتكلم في مكان ثاني. عنود: آسفة يا دكتور على اللي حصل بس. ما بسش، أنا لسه ما خلصتش وعارف ظروفك، وعندي الحل، نقعد في مكان ونتكلم وبعدين حقك ترفضي أو تقبلي. حاضر، نروح بقى المطعم بتاعي. هههههه هو بقى بتاعك.

مش بشتغل فيه يبقى زي بيتي وبتاعي، ومين عارف كمان يمكن في يوم من الأيام يبقى بتاعي بجد. والحساب المرة دي على مين؟ كح كح كح. هههههه خلاص فهمت، اركبي. وصلا إلى المطعم ورحب بهم حامد. إيه يا عنود مش معادك دلوقتي؟ لا أنا زبونة لمدة ساعة وبعدها أقلب موظفة. ولو عايزة طول اليوم زبونة بعد ما تعبتي امبارح موافق. لا مش للدرجة دي، أشيلك امبارح وتشيلني أيام الامتحانات هههههه. منفعة متبادلة يعني؟ اللي تشوفه حضرتك هههههه.

جلست مع إياد وعزيز وشرح لها كيفية التعاون معهم. شوفي، أنتِ هتاخدي إجازة أسبوعين من هنا وهكلم حامد، والجامعة هتدفع لك بدلهم من ميزانية المعرض وجزء من المكافأة اللي هتطلع مع الجائزة لو فزنا بالمركز الأول. بس حضرتك متأكد إن مستر حامد هيوافق؟ أكيد هيحتاج يجيب بديل عني دول أسبوعين. ما لكيش دعوة، هو صاحبي وأكيد مش هيعترض مش هيرفض. ممكن تديني وقت أفكر؟ إياد بحدة: هتفكري في إيه؟

دي فرصة شغلك يتعرف وممكن كمان مكاتب الديكور تعرض عليك شغل في مكان محترم بدل ما أنتِ ملط -شة في كل حتة ده يت -أمر عليك وده يت -حرش بيكي، وإلا يظهر أنتِ عاجبك الوضع ده؟ ستتصرف مع كلام إياد الجارح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...