عق أياد عندما رأى عنود ملقاة على الأرض تتألم، والعرق يملأ جسدها، فسرع إليها. "عنود، مالك يا حبيبتي؟ أنا كنت حاسس إن فيكي حاجة." "بموت يا أياد، مغص فظيع." "يمكن زي بتاع المرة اللي فاتت؟ هعمل لك قربة." "لا، ده في جنبي اليمين بقى له فترة، بس النهاردة زاد قوي لدرجة إني مش قادرة أتحرك وحاسة إني هموت." "طب ما ندهتيش على عم جاد ليه؟ "الغرفة هنا بعيدة عن الشارع، محدش سمعني." "طب تقدري تتسندي عليا وتقومي؟ "لا، مش قادرة."
صرخت بعلو صوتها: "آآآه، الحقني! فارتعش أياد عليها وحملها وأسرع إلى المستشفى. في السيارة، ارتـمت على كتفه وهي تتنفس بصعوبة: "كان نفسي قوي أشوفك قبل ما أموت." "ما تقوليش كده يا حبيبتي، انتي هتبقي كويسة وبخير." "مش حاسة يا أياد، أنا آسفة، سامحني على أي حاجة وحشة عملتها، ارجوك تقدر إنه كان غصب عني." "ما تقوليش كده، انتي... عنود... عنود... فوقي، خليك معايا... فوقي، قربنا نوصل." دخل بها
وهي فاقدة الوعي وهو يصرخ: "حد يلحقني، مراتي بتضيع مني! أسرع إليه الطبيب ودخلت إلى غرفة العمليات. بعد مدة، خرج الطبيب: "طلعت عندها الزايدة وكانت خلاص على وشك تنفجر، دي دخلت العمليات على آخر لحظة. ليه سبتوها لما وصلت للحالة دي؟ "هي استحملت الوجع وما كانتش بتقول، يعني هي كويسة دلوقتي. أقدر أدخل لها؟ "شويه وهتفوق، بس بلاش تتعبها بالكلام." بعد أن استيقظت، كان يجلس بجانبها وممسكاً بيدها. "حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟
بصوت واهن وضعيف: "الحمد لله. هو إيه اللي حصل؟ "طلع عندك الزايدة وعملتي العملية على آخر لحظة." "شكراً إنك أنقذتني." تحدث بحدة ولكن بصوت منخفض: "انتي إيه اللي بتعمليه في نفسك ده؟ إزاي تبقي مهملة في صحتك كده؟ كان ممكن تموتي." "أياد، أنا لسه فايقة، بلاش دوشك وعتابك. أما أفوق عشان أعرف أرد عليك، حقيقي لسه تعبانة." بغضب وحدّة ولكن بصوت منخفض أكثر لأنه منتبه أنه في المستشفى: "ما أنا عايز أعرف هتردي تقولي إيه؟
أنا على أعصابي من ساعة ما لقيتك مرمية على الأرض وكنت بسوق زي المجنون، كام مرة كنت هلبس في عربية... كل ده عشان مهملة لنفسك." "أياد، أنقذتني، أشكرك... مع السلامة، تقدر تمشي." "هو ده اللي باخده منك؟ تماسكت حتى لا تبكي من أسلوبه: "بقول لك استنى لما أفوق، انت مش عايز تفوت الفرصة وعايز تتخانق وتزعق وتلوم عليا." وجدت الدموع تسيل من عينيه وصوته يختنق: "انتي عارفة كان هيجرى لي إيه من غيرك في حياتي؟
عارفة لما الدكتور قال إنه لحقك على آخر لحظة حسيت بإيه؟ ... هو ده اللي كنت خايف منه، نتيجة قعدتك لوحدك." "وهو مين اللي سابني لوحدي؟ عموما، كل شيء مقدر ومكتوب زي ماما ما كانت بتقول." كانت سوف توبخه أكثر لولا أن طرق الباب. فمسح أياد دموعه بسرعة. كانت هند صديقتها وحسن. احتضنتها هند: "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. أنا ما صدقتش لما باشمهندس حسن قال لي. عاملة إيه دلوقتي؟ "أنا كويسة يا هند. دكتور أياد كتر خيره أنقذني."
ونظرت له بعتاب: "شكراً يا دكتور، بس انت عرفت منين؟ "كلمتها عشان اتأخرت على الشغل وسمعت صوتها، حسيت إن في حاجة." حسن: "ألف سلامة. أنا كنت جاي أطمن عليكي وعرضت أوصل هند معايا، هي كمان كانت عايزة تطمن عليكي." أياد: "عرضت ولا اتلككت يا رومانسي؟ عنود: "دوشك محدش يقول كده." دخلت الممرضة: "عن إذنكم، في ميعاد حقنة." خرج كلا من أياد وحسن. عاتبه: "إيه يا أياد؟ لازم تحرجني مع هند قدام عنود كمان؟
"آسف يا حسن، أنا مش عارف بقول إيه النهاردة. من أول ما فاقت وأنا عمال أزعق لها، مش طايق نفسي لما عرفت إنها كانت هتموت وما حدش حس بيها." "يعني كانت هتعمل إيه؟ اللي فيها نتيجة تصرفاتك." "مش عارف بقى، أنا كنت هتجنن وأعصابي فلتت مني." خرجت الممرضة وقبل أن يدخل، خرجت هند تمنعه: "آسفة، قالت إنها هتنام وبتستأذن منكم تروحوا... وبكرة هبقى أجي أخرجها لو تسمحي لي يا باشمهندس حسن. في إذن عشان أوصلها البيت." قبل أن يجيب حسن،
رد أياد بحدة: "أنا هخرجها، غير كده كمان هقعد مرافق معاها." "آسفة يا دكتور، بصراحة هي بتعيط جوه وبتقول مش عايزة حد معاها، حتى أنا و... "في إيه يا هند؟ ما تقولي على طول." "وانت بالخصوص رافضة وجودك وبتقول لك متشكرة لحد كده، وإنها كانت هتموت من الزايدة ونجت، دلوقتي هتموت من أسلوبك وكلامك." "طب معلش، اتفضلي روحي انتي وأنا هفضل معاها."
حسن: "بالراحة يا أياد، دي لسه خارجة من عمليات، وغلط اللي انت عملته، حتى العياط غلط على الجرح." "حاضر، هصلح اللي عملته. اتفضلوا أنتم، وزي ما قلت، أنا اللي هوصلها بكرة للبيت." "طب ممكن مفتاح البيت بتاعها؟ "ليه؟ "قالت لي أروح أجيب فلوس من هناك عشان أدفع حساب المستشفى." "هي معاها كيس جوافة، ولا راجل مش مالي عينها؟ "مش قصدها، بس هي حتى رفضت إني أدفع، وتبقى تحاسبني." أمسك أعصابه بالعافية
وهو يقبض على كفه بقوة: "روحي يا هند، أحسن مش طايق نفسي ولا طايق صاحبتك وعمايلها." "طب هدخل أجيب شنطتي وأقول لها سلام." جز على أسنانه: "خليكي، أنا هجيبها لك، وسلامك وصل." دخل وأغلق الباب بقوة ونسي أنه داخل مستشفى، وقذف بعد ذلك لهند حقيبتها. التفتت عنود: "مشي يا هند... انتي لسه ما روحتش؟ وهي تمسح دموعها، فأكمل هو يجفف ما تبقى منهم بيديه وقال بحنية: "ومش هروح، زي ما جبتك هرجعك، وهبات هنا معاكي." "تبات هنا بصفتك إيه؟
"مرافق وحبيبك، وقريب هبقى جوزك. عندك مانع؟ "هو انت مش كنت مستني ردي النهاردة على طلبك؟ أحب أبلغ... وضع يده على فمها: "حقك على قلبي يا كل حتة في قلبي، أنا كنت هتجنن عليك من حبي فيك، بلاش تزعلي مني." "انتي قاسية قوي يا أياد، لسه فايقة من العملية، تقوم تزعق فيا وتلوم عليا إني تعبت وأنا لوحدي. يعني كنت هعمل إيه؟ "ومين من الأول خلاني بقيت لوحدي؟ "أنا السبب، أنا اللي سبتك. مش ده اللي انتي عايزة تسمعيه؟
"عايزة أسمعه، مش الحقيقة يعني؟ "الحقيقة يا قلبي، يمكن وأنا بزعق لك، كنت بزعق لنفسي لأني السبب." "كويس إنك انت عارف." "ما أنا بعترف أهو." طرق الباب ودخلت دينا وزوجها محسن، واحتضنت عنود. بكت عنود داخل حضنها بشدة، فقلقت دينا: "في إيه؟ مش بقيتي كويسة؟ حمد الله على سلامتك." "ما فيش، بس أصلك وحشتيني قوي." "وحشتيني؟ آه، طيب... يا محسن، ممكن انت وأياد تجيبوا لنا قهوة من تحت؟
أياد: "لا، أنا هروح أجيب لها هدوم عشان تخرج بيها بكرة، خليك معاها، مش هتأخر." بعد أن ذهبوا: "أهم خرجوا يا ستي، بتعيطي ليه بقى؟ وما تقوليش وحشتك من امتى بتعيطي عشان وحشاكي؟ "عشان أنا لوحدي، وكنت هموت لوحدي." "يبقى ده يعلمنا إيه، ويخلينا نفكر في إيه، ونوافق كمان... ده أياد كان زي المجنون من القلق عليكي، تعرفي إنه لحقك في آخر لحظة."
"عرفت، بس أنا مش محتاجة قسوة، محتاجة حد يحتويني، يطبطب عليا. هو من ساعة ما فقت عمال يزعق ويلوم عليا." "المشكلة إن أخطائك صعبة وكبيرة." "لو ما غفرش أخطائي، يبقى مش عايزاه، حتى لو روحي فيه. ارجوك يا دينا، أول لما يجي، اشكريه وخليه يمشي، أنا مش طايقاه ولا طايقة كلامه." "انتي عارفة إنه مش هيوافق، سيبيه يكفر عن خطاه ويعوضك بدل القسوة حنية." "هو كان منتظر رد النهاردة في إننا نرجع أو لا؟
"وانتي طبعاً بعد اللي حصل بدماغك دي هتقولي لا." "و60 لا كمان." "طب إيه رأيك، أنا هكلمه، تأجلوا الموضوع ده لحد لما تخفي وتفكري بذهن صافي." "لا يا دينا، ارجوك، أنا أخذت قرار." "اسمعيني، هتندمي. أياد مفيش زيه، غير إنه بيحبك من قلبه، وانت لمستي ده بنفسك. كونه بيغير عليكي ده مش عيب، دي ميزة. غيرته صعبة، عارفة، بس بلاش تضيعي واحد زيه من إيدك.... وكمان انتي بتحبيه." "أنا مريت بوقت صعب، كنت محتاجاه، بس هو تخلى عني."
"انسي بقى يا دودو، وما تنسيش إن مامتك كانت بتحبه وتتمنى إنك تكملي حياتك معاه، واطمئنت عليكي لما اتخطبتوا." "أنا تعبانة قوي ومش عارفة آخد قرار." "يبقى تهدي على نفسك، وأنا هكلمه يديلك وقت، اتفقنا؟ بس مش عايزة تهوري وترفضي." "اتفقنا." مر الوقت وعاد أياد ومعه متعلقات عنود. نزلت دينا معه في الكافتيريا لتتحدث معه. "شوف يا دكتور، انت صديق محسن، فلك معزة عندي زي أخويا، غير إن بابا بيحبك جداً وبيعتبرك زي ابنه."
"هو في حاجة يا دينا للمقدمة دي؟ "آه، انت باللي عملته هتخسر عنود. هي مرت بظروف صعبة، محتاجة احتواء. طبعاً هي غلطانة، أنا مش معاها في اللي عملته." "فاهم يا دينا، أنا ناوي أغير من تصرفاتي معاها." "كمان اديها فرصة تنسى اللي حصل، وبعدين اطلب ردها على عرضك." "ما تقلقيش، أنا كنت لسه بقول لمحسن، حتى اسأليه." محسن: "هو فعلاً قال إنه هيديها وقتها." "بس محتاج حل عشان ما تفضلش لوحدها تاني كده، خطر، ممكن يحصل حاجة تانية. للأسف...
"مفيش حل، هي مش موافقة حد يقعد معاها. أنا عرضت عليها وهي رفضت." "هحاول أفكر في شيء. روحوا أنتم يلا يا محسن، أنا هطلع لها." دخل عليها وجدها تمسح دموعها وتتظاهر بالنوم. فجلس أمامها على السرير: "ممكن نتكلم شوية؟ "أنا تعبانة وعايزة أنام، مش حمل زعق وتأنيب." "أوعدك لا هزعق ولا هأنبك." "اتفضل لو هتوفي بكلمتك." "أنا طول عمري راجل معاكي وبوفي بكلمتي." "اظن كان في لك كلمة بتقول إيه؟ آه، مش هسيبك أبداً مهما حصل."
"عنود، زي ما استحملتي كلامي الدبش، ينفع تستحملي غيرتي لأني بحبك بجنون. لما حكيتي إن معتز اتهجم عليكي، تخيلت نظراته، ما أعرفش وصل لفين لما لمسك. كل ده زاد النار جوايا." "ما لحقش، قلت لك كذا مرة." "لولا اللي حصل ما لحقش. أنا كنت بسمعه وهو بيقول لك بحبك قبل ما أخطبك، ودائماً بيطاردك. وغيرته في عينه، ما بالك بقى لما يبقى عايز جسمك....
زمان ما كنتش خطيبك، ما قدرتش أتدخل. ولما عمل عملته كمان ما قدرتش أتدخل، لأنك انتي اللي عرضتي نفسك عليه." "ما تقولش كده، مش بحب الكلمة دي." "عط... بلاش يا حبيبتي، عملتي خطة هبلة ما كنتيش عارفة عواقبها أو هتخرجي منها إزاي. وفوق كل ده، لبستي الفستان اللي يججن عليكي. بتلومي عليا ليه إني غيرت واتجننت وفقدت أعصابي وطلقتك؟ "انت حتى ما لمستليش العذر إن غبائي ده كان بسبب إني خايفة عليكي وبحبك وعندي استعداد أضحي بنفسي عشانك."
"عارف ومقدر، بس كان عمري ما هسامح نفسي إنك بتضحي بنفسك بالطريقة دي." بكت وهي ترتمي داخل حضنه: "أنا كل اللي عايزة أوصله لك إني بحبك، وما كنتش أقدر أشوفك مظلوم وبسببي كمان وأسكت. أنا طول عمري مدلعة، مش بعرف أتصرف." مسح على شعرها وطبطب عليها وقبل رأسها: "عارف، توعديني تفكري قبل ما تتصرفي؟ "وأنا أوعدك هحاول امتص غضبي من تصرفاتك اللي تجنن." "بس أنا محتاجة وقت أنسى قسوتك." "خذي كل الوقت، بس ممكن نرجع الخطوبة؟
بس عشان أقدر أعوضك عن أي غلطة عملتها في حقك." "سبيني أفكر شوية، بس في حاجة الأول لازم تقبلها." "رغم إني حاسس إنها حاجة تقلق، لكن اتفضلي." "من غير ما تتنرفز." "قولي ومش هتـنرفز." "تروحي البيت وتاخد فلوس العملية." "لا... بس هريحك، هخصم الفلوس من مكافأة الشغل اللي اتنفذ." "انت بتضحك عليا؟ "هو أنا كذبت عليكي قبل كده؟ ... لو كان محسن أو حسن لسه هنا، كنت خليتك سمعتي بنفسك مبلغ المكافأة...
لأن العميل عجبه شغلك جداً وطلب يعمل عقد بأننا نتولى كل الشغل بشرط إنك تكوني معانا، يبقى تستحقي مكافأة ولا لأ." ردت بدلع وابتسامة: "يبقى أستحق نسبة مش مكافأة." قبلها في خدها: "حبيبة قلبي، ضحكتك الجميلة دي بتنور حياتي." "أياد، هو انت مش هتبطل بعد الموقف البايخ اللي حصل قبل كده؟ "بقيت مدمن عنود، أعمل إيه؟ "تقوم بقى عشان عايزة أنام وأستريح." "طب عايز أطلب منك طلب." "بدأنا بقى، شكلي أديلتك وش زيادة عن اللزوم." "هههههه...
لا بجد.... ينفع نطلع من هنا على بيتي عشان أقدر أخدمك في فترة النقاهة وأعرف آخد بالي منك وما أبقاش قلقان عليكي؟ "بيتي إزاي يعني؟ هو كده يصح؟ "هتقعدي في الشقة بتاعتي اللي هي مستقبلاً هتبقى بتاعتنا، وأنا هقعد في شقة أهلي، أظن ما فيهاش حاجة عشان أعرف أرعاكي، ممكن؟ "عشان خاطرك ممكن، بس تخليك مؤدب." "أنا طول عمري مؤدب." ثم قبلها في خدها وقال: "تصبح على خير." "مؤدب قوي، وانت من أهله." بعد ساعتين من نومها،
نادت عليه: "أياد... أياد." استيقظ سريعاً مرتعباً عليها: "إيه يا حبيبتي؟ حاسة بوجع؟ انده الدكتور... أخليهم يجيبوا مسكن؟ "لا، اقفل التكييف، بردانه قوي." أمسك يدها: "فعلاً، انتي متلجة، بس التكييف مش مفتوح، هجيب لك غطا زيادة." "هو أنا هموت ولا إيه؟ "بعد الشر يا حبيبتي، ده أكيد عشان العملية." أحضر الغطاء وأخذها داخل حضنه وبدأ في تدليك يدها حتى تدفئت.
نظرت له بحب، ووجدته خائفاً عليها بشدة وعينيه ممتلئة بالقلق والحب معاً: "هو ينفع تبقى حنين كده على طول؟ "مش هتشوفي بعد كده غير حنيتي." "يا خوفي يا بدران." "هههههه، مين بدران ده؟ "يبقى جوز أختك." "هي بتتقال كده؟ وما تجيبش سيرة أختي، أنا عايز أنساها وأنسى أفكار الانتقام منها." "لا يا حبيبتي، سبيها. ربنا هينتقم منها وهتشوفي، انتي مش بتاعة الكلام ده." "ما هي السبب في كل اللي مريت بيه وبعدك عني."
"طب نامي دلوقتي وانسى، ادينا مع بعض وما فيش حاجة هتقدر تفرقنا تاني." "طب ارجع مكانك بقى، اتدفيت." "لا أحسن تبردي تاني، أو يمكن برديتي لأني مش جنبك." "أياد، اسمع الكلام، أحسن أروح على بيتي." "هنام جنبك وأدفيك في حضني." "كان زمان حقك. ارجوك ارجع." "حاضر." وقبلها في خدها: "الله! مش اتفقنا تلم نفسك؟ "على فكرة أنا كده ملموم، مش عارف لو سبت نفسي ممكن أعمل إيه."
قالت
بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"بصـرامة: أياد." "حاضر، خلاص بجد." نامت وهي سعيدة مطمئنة بوجوده. في اليوم التالي، خرجت ومكثت في شقة أياد، وكان دائماً معها، يهتم بها ويطعمها بيده ويعطيها الدواء. شعرت معه بالسعادة التي كانت تشعر بها عندما كانوا متزوجين. بعد يومين من خروجها، هي: "كفاية كده، أنا بقيت كويسة، ممكن تروحني بقى؟ انت بقالك يومين سايب شغلك وقاعد معايا ليل نهار مش بتفارقني." "أنا أصلاً ما كنتش بروح المكتب هناك كتير."
"امال الفترة اللي فاتت مداوم معانا ليه؟ "عشانك طبعاً، هو أنا كنت أقدر أعدي فرصة أشوفك فيها وأفوتها؟ "طب خلاص، رجعني، وهخلي أم جابر تقعد معايا طول اليوم وتروح بالليل. أنا بقى معايا فلوس كويسة، أقدر أدفع لها." "أم جابر بقت بتشتغل، تفتكري جبتك هنا ليه؟ "انت كنت كلمتها؟ "آه، واعتذرت، وكانت زعلانة." "طب روح الشغل، انت الجامعة حتى مش بتروحها."
"إحنا في الصيف، ودكتور عزيز بيخلينا نزوغ عادي، مش مشكلة. شدي حيلك عشان في معرض عايزك تشتركي فيه." "حاضر، اللي تشوفه يا حبيبي، بس همشي برضو." "مش هتمشي قبل ما تكملي أسبوع." "مش هينفع يا أياد، أنا زهقت من القعدة." "طب يومين لما تخلصي المضاد الحيوي، ينفع؟ "حاضر، مش هكسر لك كلمة." قبلها في خدها وحضنها: "شطورة، هي دي عنود حبيبتي." "أياد، وبعدين؟ "دي مجرد مكافأة عشان بتسمعي الكلام."
"لو كده هقول لا، مش عايزة مكافآت من النوع ده." "خلاص بقى يا دودو، عديها، اعتبريها مكافأة ليا أنا." كانوا أسعد أيام حياتها باهتمام أياد بها. هل ستعود علاقتهم إلى سابقها؟ يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!