الفصل 3 | من 19 فصل

رواية حور عيني الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة ايمن

المشاهدات
151
كلمة
1,167
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ترن ترن ترن. لمست وشي بتعب وأنا بقول: "هي ناقصة دلوقتي بكل التعب ده؟ وأنا بفتح لقيت آخر شخص أتوقعه. مرفت: "ست حور اللي اتجوزت ونسيتينا. معقول ضر"بي مش وحشك؟ مرفت بضحكة باردة: "إيه مش هتدخليني يا عروسة؟ قلبي توتر أكتر لما قالت كده وأنا معرفش أعمل إيه. أدخلها إزاي من غير ما أقله؟ "بتوتر": "بس هو مش هنا ومقليش أدخل حد." مرفت: "ههه، انتي لحقتي تشمي نفسك علينا بعد أول يوم." "والله ما كده، هو... مرفت: "أبعدي من وشي."

زقتني على جنب ودخلت بته"جمية. بس اطمنت إني لوحدي ومش هيعرف إنها جدت ويزعقلي لأني مش حمل ده كمان. بعدها بصتلي باستخفاف وهي بتخرج كلامها السم كالعادة. مرفت بغل: "كنت عارفة إنه واخدك كخدامة وإنه مستحيل ينزل مستواه لدرجة دي ويسيب بنتي إسراء عشان واحدة زيك." مرفت بتربيع إيديها ونظر للمكان: "بس أنا مبسوطة، إسراء لما تيجي هنا هتعيش في قصر ومكانة تليق بيها. إيه بتبصيلي كده ليه؟ إذا كنتي فاكرة إنك هتطولي هنا تبقي غلطانة."

رديت عليها وأنا الكلام مش قادر يخرج من حر"قة دمي وديقي وقتها من كلامها وتقليلها ليا: "ممكن تخرجي عشان قرب يوصل." مرفت بجلوس ووضع رجليها فوق بعضها بكبر: "اعمليلي كوباية شاي، لسه فيه أماكن هنا عايز أتفرج عليها بمزاج." "اللهم ما أطولك يا روح." بعد المغرب... مرفت: "هتشوفيني كتير في المستقبل، صدقيني مش هسيبك في حالك أبداً وهاخد منك كل حاجة تفرحك وأح"رقك قلبك عليها." عيني دمعت وفاض بيا وقتها وأنا برد عليها بكل كسر"ة

نفس: "ليه كل ده؟ أنا عملت إيه فيكي عشان تكرهيني كده؟ مرفت: "جيتي على حاجة بتحبها بنتي وأنا أح"رق الدنيا عشانها، وبكرة الأيام تثبتلك ده. ولما ترجعي البيت هقلبهالك تاني وأحولها لج"حيم." "ابتسمت بوجع وأنا بقول": "متقلقيش، في الحالتين نفس الج"حيم." مرفت: "ما هو ده اللي مبرد ناري ومفرحني، ومأكدلي إنه فيه فرصة لبنتي حتى لو مش دلوقتي، فـ هيكون بعدين. سلام يا عروسة."

مشيت قبل ما هو يجي، فحمدت ربنا عشان متحصلش مشاكل. وقعدت وأنا بفكر في كلامها وأنا بقول: "هو أنا أستاهل منها كل ده؟ طبيعتي إني بتأثر بأقل كلمة من أقل حد. وإذا حصل مشكلة أو خناقة أو قلبي وجعني ممكن أقعد سرحانة وأعصابي متوترة طول اليوم. بس جمعت شتات نفسي وقمت لأني ورايا كوم شغل قد كده وهم ميتلمش ولازم أخلص كل المطلوب مني. في المساء... رجع وأنا بقعد

لأول مرة من الصبح وبقول: "هييييح." كبيرة أوي. فـ اضطريت أقف تاني عشان مينفعش أقعد وهو موجود. وحسبي الله ونعم الوكيل. "وصلت." "امم." "لسه مخلصة تن... "تمام." "غبيه! أنا غبية بتكلم معاه ليه؟ معقول هيسمعني ويقولي شكراً مثلاً بعد كل الإرهاق ده؟ أكيد لأ." بعد فترة... وأنا بقرأ الملزمة وبعرف إيه مواصفات العشاء وكده، لقيته صوته رج المكان كله وهو بينادي عليا. فرميت الملزمة وجريت على تحت وأنا مر"عوبة. "في إيه! "تعالي." "نعم."

وقفت قصاده فشدني جامد من رقبتي وغرز إصبعه جامد فيها، فمكنتش أعرف أصوص من الألم اللي حسيته وقتها، ولا أخاف من نظرته العصبية اللي قادرة تمحيني من على وش الأرض. "إيه اللي جاب مرفت عادل هنا؟ ودخلها من غير إذني إزاي؟ "بخوف": "والله هي جدت وحاولت أمنعها بس معرفتش. أنا آسفة." تنزل عينيها بخوف. فضربها فيشدها إليه أكتر فتغمض عينيها أكتر ودموع في عينيها. فيغضب من خوفها. "بضيق": "انتي... ترن ترن ترن.

"اطلعي فوق، لينا كلام تاني سوا ومتنزليش أبداً، مفهوم؟ حركت راسي. فسبني وطلعت وأنا بجري واترميت على السرير وأنا بحضن مخدتي وبطمن نفسي. "أنا مليش ذنب في كل ده. انتوا بتعملوا معايا كده ليه! وقتها مقدرتش أقوم أكتر، وتركمات زادت جوايا، فـ حبست نفسي بالمخدة وأنا بعيط بشهقة وصوت. لتاني مرة بعد موت بابا. عدى وقت ولما هديت سمعت صوت تحت. ضحك وهزار ولعب. وعرفت إنهم صحابه بيسهروا معاه كل ليلة. وطبعاً هما يبهدلوا وأنا أروق؟

وغير ده كله لازم أقوم عشان العشاء وهو لازم يتعشى. "هو ده أول يوم بجد لسه؟ طيب هو ليه حرام الانتحار طيب؟ بعد أسبوع... عدى أسبوع بنفس الدوامة وتعب وأنا بعمل الفطار والعشاء وأنظف المكان عشان بكرة هيتبهدل تاني عادي جداً. لكن يومها معرفش حصل إيه ومجاش هو صحابه الليلة دي. فنمت على السرير وأنا بقول: "آه يا جسمي." ياني. وبغمض عيني بتعب وبحط دراعي على وشي بابتسامة صغيرة وأنا بقول: "مش هنضف وهرتاح بكرة وأخيراً!

إحساس صعب أوي إنك تشتغل أسبوع كامل لا يقل عن 14 ساعة من غير راحة كافية. وقتها دمعت وكان وقتها عشان صعبت عليا نفسي حقيقي. مكنتش عايزة غير شخص حنين عليا، واحد بس. أنا والله ما معترضة على قضائك يا رب، بس أنا تعبت أوي. "يُفتح باب الغرفة بقوة." "بفزع ونهوض بسرعة": "مين؟ في إيه! "حوريتي الجميلة لسه صاحية؟ "جميلة؟ مالك في إيه."

"شكلك حلو أوي النهاردة وعينك اللي زي سهم دي، وشعرك الناعم اللي ريحته بتفقدني تركيزي وبته"يجني عليكي." "انت مش طبيعي النهاردة! انت شارب صح؟ "مكنتش عايز أعترفلك بده، بس أنا مش قادر أقوم جمالك أكتر من كده." كلمته جمدتني مكاني وتأكدت إنه شارب حاجات مش حاجة واحدة. ووقتها بص لي وأنا بعيط وبترجى يطلع من هنا. أنا مش حمل ده كمان. "عشان خاطري اطلع بره، هعملك إيه حاجة بس أمشي دلوقتي، لما تفوق نبقى نتكلم، لازم تفوق دلوقتي!

"مش قادر صدقيني." "بإنهيار": "بالله عليك ما تعمل فيا كده!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...